هُدًى لِّلنَّاسِ
前往频道在 Telegram
«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot
显示更多223
订阅者
-124 小时
-17 天
-2530 天
帖子存档
Repost from N/a
اختارو الي تصاحبونه بعناية
ماضللكم وقت أكثر حتى تضيعونه وي اصحاب كل همهم الدنيا
اختارو الي تخافون تسوون ذنب وهو موجود
اختارو الي يبچيكم عالامام الحسين صلوات الله عليه
اختارو الي مايستحي يگلكم عيوبكم
اختارو الذي لا تلومه في الله لومة لائم
Repost from لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ
وبين هذه الفئات، يبقى اختيارنا نحن فقبل انتهاء كل شيء لنقرر أن نكون من ضمن الفئة المصلحة التي تنعم يوم القيامة بالنور، بل لنقرر أن نشكل مثل هذه الفئة فننشرها في أرجاء المعمورة مثلما ينثر الفلاح البذور.
فالمصلحون ضرورة في كل مجتمع، فهم بمثابة الرئتين اللتين تنقيان الهواء داخل الجسم، وبدونهما يختنق البدن، ويفسد الدم، وليس لهذا الجسد خيار سوى الموت.
من سلسلة أبحاث "المسؤولية نهج القرآن".
Repost from فِـتيَـةٌ رِسَـالِيون
عندما ابعدوا الإدارة الدينية عن الدراسة الأكاديمية، قد حصل مانراه اليوم من فشل ذريع في العلم على مستوى البلدان الإسلامية.
والدليل على ذلك بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عاد العلم يزدهر في جميع النواحي لأن الفقهاء اصبحوا هُم من يقودون الأمة.
وحتى حين انفصل الغرب عن المؤسسة الدينية اصبح العلم لديهم احتكاراً واستثماراً لا انسانية فيه.
فإذا أردنا الحياة فعلينا تحكيم الدين وإلا فلا، فكل المنظومات مصيرها الزوال الا المنظومة الدينية فهي منظومة غيبية مرعية من الخالق.
المطلوب؛ الشعور بالمسؤولية:بعد ذلك كله يتضح أن ما هو مطلوب منا هو تحمل المسؤولية كاملة سواء كانت فردية أم اجتماعية، وأن نعيش هذه المسؤولية على الدوام، ثم نعمل بها متعاونين متكاتفين يشد بعضنا أزر بعض في جو ملؤه التفاهم والروح الأخوية المؤطرة بالإيثار والتضحية والبذل والهمم القوية، فالعمل الجماعي ضرورة لابد منها مادامت الحياة الفردية الانعزالية غير ممكنة، والله تعالى سينظر بعين الرحمة إلى عباده المتعاونين المتآخين.. وحينئذ سينصرهم ويسدد خطاهم، ويفتح لهم ألف باب وباب للفرج والخلاص، وإلا سيبقى حالنا على ما نحن فيه إن لم يتحول إلى الأسوأ.
وعلى هذا فليعمل الجميع بمسؤولياتهم، وليحتل كل منا موقعه، ولنوحد صفوفنا، ونؤدي دورنا الفاعل سواء على صعيد العلماء أم الأفراد أم الأحزاب والتنظيمات، ولنتجنب كل ما يفرق صفوفنا، ويثبط هممنا، ويعيق مسيرتنا، وإلا فإن الحال سوف لن يتغير.
إن الله سبحانه جعل الأشياء تتحرك وتؤدي دورها في الطبيعة وفق السنن التي وضعها لها، فكما أن النار قد خُلقت حارقة وستبقى كذلك إلى الأبد، فكذلك حال الأمة فإنها لن تتغير إلى الأفضل ما لم تقم بعملية التغيير بنفسها، وإلا فإن حالها سيسير نحو الأسوأ فالأسوأ، كما قال النبي (ص): {لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيولى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم}
فهذه هي السنن الإلهية في فعلها وأثرها على الطبيعة والحياة. ولا بأس أن تدعو الله تعالى لتغيير حالك، فهو -تعالى- يحب من العبد أن يدعو، ولكن شريطة أن يصحب الدعاء العمل.
فالدعاء بدون عمل لا فائدة منه، والعمل الذي يصحب الدعاء إنما هو تجسيد حقيقي لدعوة الله سبحانه. وهكذا فما لم تؤدِ دورك الذي أنت مسؤول عنه بنفسك، وما لم تسر في الطريق الصحيح.. فلا تتوقع تغير حالك ووقوع ما تنتظره ولو دعوت الله ألف سنة باكياً ومتضرعاً.
وهل يصح أن نبريء ساحتنا عما يجري من ويلات ومآس؟ ولماذا ننتظر من يترحم علينا بالتغيير الذي نطلبه والله سبحانه يقول:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
إن مشكلتنا الكبرى تكمن فينا، والمسؤولية الكبرى تقع على عواتقنا جميعاً أفراداً وجماعات. فليس من الصحيح أن نهمل قضيتنا ونجلس في زاوية ننتظر الفرج من هذا الرئيس أو ذاك ونبقى نعد الأيام والأسابيع ونقلب الصحف، ونستمع إلى الإذاعات علنا نسمع ما يبعث فينا الأمل بل لابد من أن نعرف دورنا، ونتحمل مسؤوليتنا الكبرى في التغيير. هذه المسؤولية لا مناص لنا منها، ولابد من أن نأخذ موقعنا في الأحداث التي تجري في ساحتنا.
ترى أين نحن اليوم مما يجري، ولماذا كل هذا التمزق والتشتت، ولماذا شغلتنا التوافه من الأمور الدنيوية وتحولنا إلى أناس أنانيين هم كل واحد منا نفسه، ولماذا تغافلنا عن قضيتنا ومسؤولياتنا وانصرفنا إلى هموم الدنيا، والبحث عن مكامن الأموال والأرباح، وصار حديثنا لا يتعدى الدولار وارتفاع سعره وانخفاضه، أو التوجه للعمل في الحركات والتنظيمات باحثين عمن يدفع لنا أكثر، ويوفر لنا من المعيشة ماهو أفضل، فانعدمت فينا نية العمل في سبيل الله ونصرة قضيتنا؟
السبيل إلى الأهداف المنشودةوهنا يطرح السؤال التالي نفسه: كيف يمكن الوصول إلى الهدف المنشود، وكيف نعمل من أجله؟
لابد لبلوغ الهدف ومعرفة كيفية العمل من الأخذ بالنقاط التالية:١- لابد من استغلال الفكر، وإعمال العقل الذي وهبه الباري لعبده، ولذلك فإن مسؤولية التقصير يتحملها الإنسان إن هو لم يستثمر طاقة التدبير العقلي، فالعقل إذن هو المصباح الذي ينير لنا طريق العمل نحو الرقي الحضاري، ولابد من استثماره ما أمكن. ٢- من الواجب استثمار كتاب الله الذي يقوم بمهمة الهداية والتوجيه وإيضاح معالم طريق العمل، فهو سراج يضيء هذا الطريق إلى جانب سراج العقل، فلابد من التدبر والتبصر في هذا الكتاب، وتجسيد تعاليمه في الحياة. ٣- بهذين السراجين؛ سراج القرآن، وسراج العقل يمكننا أن نعمل على توحيد كيان الأمة، والمضي بها في سلم التطور والتقدم الحضاري، فإن أمتنا لم تتمزق ولم تتفرق إلا حين أغفلت دور هذين النورين، وهذا القرآن يدعو الناس إلى التمسك به والعمل وفق توجيهاته: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}، و{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} إن تشتت أبناء الأمة، واختلاف أحزابها وتنظيماتها، يعنيان توجه كل مجموعة للبحث عن تلك التي تناصرها، وتشاطرها نظراتها وآراءها، فإن لم تجد فإنها تعمد إلى البحث عمن يتفق معها في الآراء في المجتمعات الأخرى. وهكذا يتمزق المجتمع الموحد إلى مجموعات وطوائف تتجه إلى هذه القوة أو تلك حتى تسقط في شرك العمالة والتبعية للأجنبي، وإذا بالأمة يؤول مصيرها إلى التمزق والضياع والانفصالية بعد أن تتكالب عليها القوى المستعمرة الطامعة.
Repost from ذِكْرِيَّ. 🏴
لو أن المرء بعد صلاة الفجر تفكر وتبصر بقليلٍ من الآيات من محكم كتاب البارئ الذي توجد لدينا كلنا نسخة منه، وأعتبرها رسالة ليومه فيتدبر بها كامل يومه من جوانب متعددة، وليس جانب واحد جامد، ومن ثم نهاية يومه راجع تفسير هذه الآيات، على مدار سنة، كم من الآيات من القرآن قدر على تدبرها واستخلاص الحكم والدروس التعليمية والتربوية والاخلاقية منها؟
يجب علينا مراجعة تجذر القرآن فينا، أو تسطيحنا له، أين نحن من هذاين العنوانيين؟
- شهد حيدر
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.
Repost from نُدۡبَةٌ
لَا تَدَعُوا هَٰذِهِ ٱلۡأَيَّامَ ٱلرِّضَوِيَّةَ تَمُرَّ مِنۡ دُونِ أَنۡ تَطۡلُبُوا حَوَائِجَكُمۡ مِّنَ ٱلۡإِمَامِ ٱلرِّضَا عَلَيۡهِ ٱلسَّلَامُ.
يَقُولُ سَمَاحَةُ ٱلشَّيۡخِ حَبِيبِ ٱلۡكَاظِمِيِّ حَفِظَهُ ٱللَّهُ:
ٱطۡلُبُوا حَوَائِجَكُم مِّنَ ٱلۡإِمَامِ ٱلرِّضَا بِهَٰذِهِ ٱلصِّيغَةِ:
«سَيِّدِي أَيُّهَا ٱلۡإِمَامُ ٱلرَّؤُوفُ، يَا عَلِيُّ بۡنُ مُوسَىٰ ٱلرِّضَا، نُقۡسِمُ عَلَيۡكَ بِحَقِّ أُمِّكَ ٱلزَّهۡرَاءِ عَلَيۡهَا ٱلسَّلَامُ، وَٱبۡنِكَ ٱلۡإِمَامِ مُحَمَّدِ ٱلۡجَوَادِ عَلَيۡهِ ٱلسَّلَامُ، أَنۡ تَشۡفَعَ لِي عِنۡدَ ٱللَّهِ بِقَضَاءِ حَاجَتِي».
فَإِنَّهُ لَا يَرُدُّكَ خَائِبًا...
٣.حدثني محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن مروان بن مسلم، عن بريد بن معاوية العجلي، قال:
قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): يا بن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾، أكان إسماعيل بن إبراهيم (عليه السلام)، فإن الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم، فقال (عليه السلام):
إن إسماعيل مات قبل إبراهيم، وإن إبراهيم كان حجة الله [كلها] قائماً صاحب شريعة، فإلى من أُرسل إسماعيل إذن، فقلت: جعلت فداك فمن كان؟
قال (عليه السلام): ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي (عليه السلام)، بعثه الله إلى قومه فكذبوه فقتلوه وسلخوا وجهه، فغضب الله له عليهم فوجه إليه اسطاطائيل ملك العذاب، فقال له: يا إسماعيل أنا اسطاطائيل ملك العذاب وجهني إليك رب العزة لأعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت، فقال له إسماعيل: لا حاجة لي في ذلك.
فأوحى الله إليه: فما حاجتك يا إسماعيل، فقال: يا رب إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية وأخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي (عليهما السلام) من بعد نبيها، وإنك وعدت الحسين (عليه السلام) أن يكر إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به، فحاجتي إليك يا رب أن تكرني إلى الدنيا حتى أنتقم ممن فعل ذلك بي كما تكر الحسين (عليه السلام)، فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك، فهو يكر مع الحسين (عليه السلام).
٤. حدثني محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن جده علي بن مهزيار، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:
إن إسماعيل الذي قال الله تعالى في كتابه: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ﴾،[سورة مريم،آية٥٤]
أُخذ فسلخت فروة وجهه ورأسه، فأتاه ملك فقال: إن الله بعثني إليك فمرني بما شئت، فقال: لي أسوة بالحسين بن علي (عليهما السلام).
١.حدثني أبي رحمه الله، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ويعقوب بن يزيد جميعاً، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
إن إسماعيل الذي قال الله تعالى في كتابه:
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيًّا﴾،[سورة مريم،آية٥٤]
لم يكن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، بل كان نبياً من الأنبياء بعثه الله إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه، فأتاه ملك عن الله تبارك وتعالى فقال: إن الله بعثني إليك فمرني بما شئت، فقال: لي أسوة بما يصنع بالحسين عليه السلام.
٢. وحدثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبد الله، عنهما جميعاً، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إنه كان الله رسولاً نبياً تسلط عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه، فأتاه رسول من رب العالمين فقال له: ربك يقرؤك السلام ويقول: قد رأيت ما صنع بك وقد أمرني بطاعتك فمرني بما شئت، فقال: يكون لي بالحسين أسوة.💔
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
