uz
Feedback
الذات أولًا – S.Fi

الذات أولًا – S.Fi

Kanalga Telegram’da o‘tish

في ظل الذات (Shadow Self)، نكشف أعماق النفس، نفهم المشاعر المخفية، ونواجه أجزاءنا التي لم نجرؤ على رؤيتها. معك دائماً – @PlIIP

Ko'proq ko'rsatish
631
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kunlar
-1430 kunlar
Postlar arxiv
Ovozli xabar05:20

شارحة عن الجينات. Genome

Ovozli xabar02:01

شارحة اضطراب الهوية الانفصالي. Dissociative Identity Disorder

Ovozli xabar05:56

وما هو الفرق بين الراحة و اللذة بالألم؟ الفرق أنه لو استلذ بالألم لما وجد الراحة انما لشعر بالسعادة او بالاثارة الجنسية، اما الباحث عن الراحة، هو شخص متألم بداخله فيقوم بصنع شق بجسده لأفراز الأندروفين ( هو لا يعلم أنه يفعل هذا الأمر) الأندروفين هرمون مسؤول عن تخفيف الألم يفرزه الدماغ بعد تألمك من جرح او الخ..، الدماغ لا يفرز الأندروفين في حال كنت تعاني من ألم عاطفي “ألم معنوي“ انما يفرزه في حال تعرضت المستشعرات العصبية للألم، فيفرز الأندروفين محاولا تقليل الألم فكلما كان الجرح عميق كلما كان افراظ الأندروفين اكثر فينتج عن ذلك شعور بالراحة، فبعد التوضيح نعود الى المستلذ بالألم، ويسمى اضطراب الشخصية المازوخية المضطهدة. أما الثالث: وهو اخطر الأنواع، حيث لا ألم جسدي يطلبه ولا ألم معنوي يبحث عنه أنما يبحث عن الأذلال والأهانة، فهو يبحث عن ممن يعامله بطريقة قاسية بطريقة لئيمة، يبحث عن من يحاول ازدراءه، ويعود السبب في ذلك الى طفولته حيث عانى من أب على الغالب او أم كانت على الدوام "تهينه لفظيًا" فقد حفظ صفات والدته السادية أو والده فبمجرد أنه يملح بعض صفات آبائه في الآخرين سيحاول أن يروي شعوره بأن يكون مهان او مذول، فهو لا يبحث عن إثارة جنسية كما ذكرنا سالفًا انما يبحث عن اشخاص يحملون بعض صفات ابويه. ويسمى اضطراب الشخصية المازوخية المعطل للذات.

Ovozli xabar00:36

أما الثاني: فهو نتاج التعنيف المستمر في مراحل المراهقة او الطفولة، فينتج شخص محتاج للعقاب، شخص( يشعر بتأنيب الضمير) فيلجأ اما للعقاب الجسدي او العقاب النفسي، فهو بحاجة الى ان تتم معاقبته او ايذائه، حاول عالم النفس سيجموند فرويد الربط ما بين "عقدة اوديبي" والمازوخية المعنوية، فأستخلص منها، لما تضرب الطفل عند الخطأ وتستمر بتعنيفه بأستمرار، سينتج منه شخص يحتاج العقاب على اي فعل خاطئ يقوم به، فلما يكتشف انه قد ارتكب خطأ ما سينتظر العقاب فأن لم يحصله سيحاول طلبه، وأحد الأمور الشائعة بين المراهقين اليوم هو جرح اليد أو مناطق مختلفة من اجزاء جسمه بآلة جارحة، وقد يظن البعض او يتوهم أنه "مازوخي" لكن الأمر ليس كذلك، ما يفعله الشخص هذا هو مجرد طريقة للحصول على الراحة لا "اللذة بالتألم" .

مرحبا اصدقائي اليوم سأقدم اليكم مادة وتقرير القضية اليوم لدينا قضية طبية، علم النفس احيانًا وبسبب المعلومات السطحية، نرى الآخرين يتصرفون تصرفات معينة، فنوصفهم اوصاف معينة، مثل كلمة "مازوخي" فعلينا أولًا قبل أن نحكم على الآخرين معرفة الشيء الذي سنحكم به، لنتكلم قليلًا عن تاريخ المازوخية بشكل بسيط، كانوا القدماء من الرجال "المترفين" يستخدمون الوخز بالابر او اذابة الشمع على الجسم للشعور بالألم مما ينتج عنه إثارة جنسية، السبب هو "الرجولة الخائرة" فيثير شهوتهُ عن طريق الألم، فتطور الأمر الى أن صار أمرًا ذو فروع، فأصبح الضرب على الأرداف أو الوجه او استخدام السوط للجلد احد اشهر الطرق لتحصيل الأثارة الجنسية، ومن هذا الباب هذا كله مقبول لا بأس به كونه امر جنسي لا ضرر كبير فيهِ، ويسمى المازوخية الجنسية.

وما هو الفرق بين الراحة و اللذة بالألم؟ الفرق أنه لو استلذ بالألم لما وجد الراحة انما لشعر بالسعادة او بالاثارة الجنسية، اما الباحث عن الراحة، هو شخص متألم بداخله فيقوم بصنع شق بجسده لأفراز الأندروفين ( هو لا يعلم أنه يفعل هذا الأمر) الأندروفين هرمون مسؤول عن تخفيف الألم يفرزه الدماغ بعد تألمك من جرح او الخ..، الدماغ لا يفرز الأندروفين في حال كنت تعاني من ألم عاطفي “ألم معنوي“ انما يفرزه في حال تعرضت المستشعرات العصبية للألم، فيفرز الأندروفين محاولا تقليل الألم فكلما كان الجرح عميق كلما كان افراظ الأندروفين اكثر فينتج عن ذلك شعور بالراحة، فبعد التوضيح نعود الى المستلذ بالألم، ويسمى اضطراب الشخصية المازوخية المضطهدة. أما الثالث: وهو اخطر الأنواع، حيث لا ألم جسدي يطلبه ولا ألم معنوي يبحث عنه أنما يبحث عن الأذلال والأهانة، فهو يبحث عن ممن يعامله بطريقة قاسية بطريقة لئيمة، يبحث عن من يحاول ازدراءه، ويعود السبب في ذلك الى طفولته حيث عانى من أب على الغالب او أم كانت على الدوام "تهينه لفظيًا" فقد حفظ صفات والدته السادية أو والده فبمجرد أنه يملح بعض صفات آبائه في الآخرين سيحاول أن يروي شعوره بأن يكون مهان او مذول، فهو لا يبحث عن إثارة جنسية كما ذكرنا سالفًا انما يبحث عن اشخاص يحملون بعض صفات ابويه. ويسمى اضطراب الشخصية المازوخية المعطل للذات.

انضمو دك نسوان

ليش ترجع لنفس العلاقة المؤذية؟ لأنك ما تعرف نفسك. أو بالأصح… ما تثق بمن تكون لما محد يحبّك. ترجع، وتنتظر، وتتنازل، لأن جواك هوية هشّة، تنهز أول ما أحد ينسحب. كأن وجودك مربوط بنظرة، برسالة، بصوت أحد يقرر اليوم يرد أو لا. مو لأنك تحب الشخص المؤذي، بس تحب نفسك مثل ما تظهر بعينه، حتى لو عينه تطفّيك كل يوم. وبعدين يجي الصمت… مو الصمت الهادئ، لا، هذا الصمت المقصود، الموجه، المؤلم. يصمت حتى يعاقبك، حتى تتوسل، حتى تحس إنك غلطة. يصمت لأنه يعرف نقطة ضعفك أنت ما تگدر تصبر على الشعور إنك "ما تسوى الرد". فترجع… مو لأن العلاقة تستاهل، بس لأنك نسيت شلون تحب نفسك بعيدًا عن أحد. نسخة منه الى العديد من الاشخاص.

ادمان هل فترا حرفياً

S8wO1xljVFU.m4a2.41 MB

فقره تنمر هنا تعال سريعع 🌚 @B_a_r -

اصعد

فلشيها

القناة