بُحَّ الفؤاد .
Kanalga Telegram’da o‘tish
وأحملُ في القصيدةِ مِن نقيضي ومنِّي ما استطاعَ الشِّعرُ حَمْلَا
Ko'proq ko'rsatish345
Obunachilar
-124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-230 kun
Postlar arxiv
"أيوحِشُني الزَمانُ وَأنتَ أُنسي
ويُظلِمُ لي النَهارُ وأنتَ شَمسي
وأغرِسُ في مَحَبَّتِكَ الأماني
فأَجني المَوتَ مِن ثَمراتِ غَرسي
لَقَد جازَيتَ غَدرًا عَن وَفائي
وَبِعتَ مَوَدَّتي ظُلمًا بِبَخسِ
ولَو أنَّ الزَمانَ أطاعَ حُكمي
فدَيتُكَ مِن مَكارِهِهِ بِنَفسي"
"صباحُ الخير يا قلبي المُعَنَّى
صباحًا يطردُ الآلامَ عنَّا
صباحُ الخير إيمانًا وذكرًا
وتسبيحًا به الشادي تغنَّى"
"للمُلْكِ أركانٌ تُثبتُ صرحهُ
مهما دهاهُ من الخطوبِ سُعارُها
دينٌ، وأخلاقٌ، وعِلمٌ راسخٌ
وعدالةٌ تبدو لنا آثارُها
إنَّ الممالِكَ كالرِّجالِ يصونُها
ويعزُّها في العالمينِ وقارُها
تبقى البلادُ عزيزةً بثباتِها
وبحبِّ ما يدعو إليهِ خيارُها
يحمي حِماها حاكمٌ متمرِّسُ
وبطانةٌ تصفو لهُ أفكارُها
ويصونُها العلماءُ من نزقِ الهوى
فيعزُّ ساكنها ويأمنُ جارُها
يرقى بأنفسنا اليقينُ إلى الذُّرى
ويظلُّ يرفع شأنها إيثارُها
تبقى الشَّواطئ للسفينةِ مأمنًا
إن كان في بحر الردى إبحارُها
للهِ درُّ بلادنا، مِنْهاجُها
قرآنُها، ودليلُها مُختارُها
هي دولةٌ بُنيتْ على إسلامها
وبهِ سيبقى عزُّها وفخارُها"
"يامن حضنتَ الهامِيات تودُّدًا
فتمخَّضت شهدًا على الشطآن
واستشرف القلم اِئتلافَ معالمٍ
فمَضى يُناغِم أحرُفي وبَناني
كم جئتُ أكتبهُ قصيدةُ عاشقٍ
فوجدتهُ شِعرًا أضاء زماني
ووجدتُ حرفي قد أناخ رِحالهُ
في ساحِ روضٍ طيِّب الأغصان
مابين رايته الَّتي خَفَقت على
هام السَّحاب ومَنبعُ الإيمان
في ظلِّ سلمان الأبْي وعضدهُ
تصفو الحياة ويستطيبُ بَياني
سِلْمٌ لِمن أبدى السَّلام بفعلهِ
وأتى رقيقًا صادق الألحان
حرب على باغٍ أراد تحَلُّلًا
وتَفَكُّكًا للدين والإنسانِ
هذا هو الوطن العظيم ومهجتي
ياسائلًا عن موئلي وأماني"
نسألك يا رحمـٰن الدُّنيا والآخرةِ ورحيمهُمَا أن ترحم هذة القلوب وتلك الأجساد
يا رب، وأنت مُطَّلِعٌ عليها في كل حين، طهِّرها وارحمها
طهِّرها تعظيمًا لإبصاركَ عليها، وارحمها لضعفها بين يديك
ولِفقرها إليك، ولِعجزها عن النَّجاة إلَّا بِرحمَتك
يا رب، هذة القلوب قد أثقلها الفقد فخفِّف عنها بلُطفِك، وتلك الأجساد قد غيَّبها التُّراب، فأنِر لها فيه من نورك الَّذي لا ينطفِئ، وآنس وحشتها، ووسِّع مدخلها، واجعل ما أصابها رفعةً لها وتكفيرًا عنها.
اللهُمَّ ارحم مَن غابوا عن أعيُنِنا ولم يَغيبوا عن عِلمك، واغفِر لهم، وأكرم نُزُلهم، واجمعنا بهم في دارٍ لا فَقْد فيها ولا فجيعة.
دونكَ يومٌ جديد، قد بُسِطت لك ساعاتُه، وأُمهِلتَ فيه لتزيدَ من زادِك، وتستدركَ ما فاتَك، وتُحسنَ فيما بقيَ لك؛ فلا تجعلْه امتدادًا لغفلةِ أمسِك، بل تجديدًا لعهدِ العُبوديَّة، وميدانًا لتَحقيقِها، علَّ فلاحَك الَّذي ترجوه كُتِبَ لك في ساعةٍ من ساعاتِه
"ترقَّب إذا جنَّ الظَّلامَ زيارتي
فإنِّي رأيتُ الليل أكتمُ للسرِّ
وَبي منكَ ما لو كانَ بالشَّمسِ لم تلح
وبالبَدر لم يطلع وَبالنَّجم لم يسرِ"
"يَا بَينُ وَيحَكَ هَلْ أبقَيتَ فِي البشَرِ
عَينًا بِلَا دَمعَةٍ حَرَّى وَلَا كَدَرِ
وَهَل تَرَكتَ بِذي الدُّنيَا لَنا كَبِدًا
سَلِيمَةً وَفؤَادًا غَيرَ مُنفَطِرِ
قطفتَ زهرةَ بُستانٍ ستنبتُ في
روضِ الجنانِ نظيرَ الأَنجُمِ الزُّهُرِ
وَيحِي عَلى غُصنِ بانٍ مَالَ مُنكَسِرًا
وَأيُّ قَلبٍ عَلَيهِ غَيرُ مُنكَسِرِ
يا مَن مَضَت وَهيَ عَنِّي غَيرُ غائِبةٍ
وَشَخصُهَا لَم يَفُت سَمعِي ولا بَصَري
تَبكي علَى فَقدِكِ الأترابُ دَمعَ دَمٍ
أغنت ثَراكِ بِهِ عَن مَدمَعِ المَطَرِ
قَد كُنتِ بَينَ بناتِ العَصْرِ جَوهَرَةً
عَظِيمَةَ الشَّأنِ تُزرِي أَفضَلَ الدُّرَرِ
أينَ اللُّغاتُ وَأينَ العِلمُ وَااَسفا
لَم يَترُكِ البَينُ مِن عَينٍ وَلا أَثرِ
يا وَيحَ قَلبِ أبٍ يَبكِي وَوالِدَةٍ
حَزِينَةٍ تَستَعِيضُ النَّومَ بِالسَّهَرِ
إن كُنْتِ سِرتِ عَنِ الأبْصَارِ نَازِحَةً
فإنَّ شَخْصَكِ فِي الأكْبادِ لم يَسِرِ
لَبِستِ ثَوبَ بَياضٍ في النَّعيمِ كَما
ألبَستِ كلَّ حَزينٍ أسوَدَ الحَبِرِ
يا قَبرُ أكرِمْ فَتاةً فِيكَ قَد نَزلَت
كَرِيمَةً مِن ذَواتِ الطُّهرِ وَالخَفَرِ
سارَت بِغَيرِ وَدَاعٍ سارَةٌ عَجَلًا
فَهَل سَلامٌ لَها يأتِي مِنَ السَّفَرِ
يا نَومَةً ما لهَا مِن يَقظَةٍ أبَدًا
وغَيْبَةً ما لهَا في الدَّهرِ مِن حَضَرِ
إن لم تَعُد نَحوَنا يَومًا فَنَحنُ غَدًا
نَسعَى إلَيهَا وَلَو كُنَّا على حَذَرِ"
"صَلَّى عَليكَ اللهُ ما صَحِبَ الدُّجى
حادٍ وَحَنَّت بِالفَلا وَجناءُ
وَاِستَقبَلَ الرِضوانَ في غُرُفاتِهِم
بِجِنانِ عَدنٍ آلُكَ السُمَحاءُ"
اللهمَّ صلِّ على مُحمَّد وعلى آل مُحمَّد كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّكَ حميدٌ مجيد
اللهمَّ بارك على مُحمَّد وعلى آل مُحمَّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّكَ حميدٌ مجيد
"رَعى اللهُ مَن هامَ الفُؤادُ بحبِّهِ
وَمَن كِدْتُ من شوْقٍ إليه أطيرُ
لَئِن كَثُرَتْ بالقلبِ أبراحُ لَوْعَةٍ
فإنَّ الوُشاةَ الحاضرينَ كَثيرُ
يمشُّونَ يستشرونَ غَيظاَ وَشِرّةً
وما منهمُ إلاّ أبلُّ غيورُ
فإنْ لم أزُرْ بالجسمِ رهبَةَ مُرْصَدٍ
فَبِالقَلبِ آتي نحوكمْ فَأزُورُ"
" نعودُ إليك مع كل كبوةٍ جاثِّين على ما تبقى منَّا، نعودُ إليك مع كل حالةِ يأسٍ وفتور وانعدامٍ لنَفَس الحياةِ فينا، لا يشقى عائدٌ إليك، سُبحانك "
وأنا هُنا يا ربِّ في مكانٍ لا يراني فيه غيرُك، ولا يُبصر ما بي إلَّاك؛ أقِف بين يديك، والدَّمع ينساب واحدًا تلو الآخر، أرفع إليك أكُفَّ الضراعة بكل ما في رُوحي مِن يقين بأنَّك وَليَّ هذا القلب ومَولاه، خالِقَهُ وفاطره؛ لا لِمسٍ أصابني، ولا لهمٍ مِن هُموم الدُّنيا أو حاجة هي في نفسي..
إنّما أتطلَّع أن تقبلني بين عِبادكَ الصَّالحين، وإن لم أبلُغ ولو رُبعًا مِن معارج العُبوديَّة الَّتي ما بُنيت إلَّا لِمَن عَرَفَك حقّ المَعرِفة وخَشيَك حقَّ الخشية؛
لكنِّي أسألُكَ يا ربِّ أن تقبل هذة المُضغَة الصَّغيرة بَين إمائِك المُكرَّمين..
وتجعلها مِن أهل قُربِكَ ورِضوانك وإن قصَّر بدنها، وأن تغفِر لها ما لا يعلمه إلَّا أنت، وثبِّتني ياربِّ على حُبَّك حتى ألقاك، وبَلِّغني بذلك الحُب أعلى منازل جنَّتك.
"صباحُ الخيرِ يا وردًا تجلَّى
شذاهُ فهو منقطعُ النَّظيرِ
أجاذبُ في ذَراكَ لعلَّ قلبي
ينالُ البختَ من وصلٍ فقيرِ
وما ردِّي مع النَّسماتِ إلَّا
جديرٌ أنتَ بالحُبِّ الكبيرِ
فشوقي مثل حبُّكَ مثل حظِّي:
سعيرٌ في سعيرٍ في سعيرِ"
"عسى فرَجٌ يأتي بهِ اللهُ عاجلًا
يُسَرُّ بهِ الملهوفُ إنْ عمَّهُ اللَّهفُ
عسى نفحةٌ فرديَّةٌ صمديَّةٌ
بها تنقضي الحاجاتُ والشملُ يلتفُّ"
أدامكِ الله قامةً عَربيَّةً وهامةً أبيَّة
صرحًا أبديَّ المجد، يعلو ولا شيءٌ عليه سِوى المهابَةِ والشُّموخ 🇸🇦 .
