بُحَّ الفؤاد .
Ir al canal en Telegram
وأحملُ في القصيدةِ مِن نقيضي ومنِّي ما استطاعَ الشِّعرُ حَمْلَا
Mostrar más338
Suscriptores
-124 horas
-17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
لستُ أمقت تأخُّر الرد لذاته، وإنَّما أمقت ما يفعله بالفكرة...
فما الجدوى من إشعال المصابيح في عقلٍ راجح ثم تُهجر الفكرة مُعلَّقةً في جدران الحديث؟
ما الجدوى من نقاشٍ يتّسع أُفُقه، وتتشابك فيه الأسئلة، ثم يُبتر بغتةً بلا خاتمة، كأنَّ أحدهم فصل التَّيار عن مدينةٍ كانت تحتفي بالنُّور
والمُناقشة ليست كلماتٌ فحسب، بل زمن ولهُ إيقاعٌ إذا اختل، اختلَّت معهُ لذَّة التفكير
فما يأتي في حينه يُحيي الفكرة، وما يأتي بعد أفولِها لا يوقظها، بل يذكِّر أنها كانت حيَّة يومًا وكأنها نجمةٌ سطعت في عين أحدهم وطُمِست في مكانها
الفكرة التي كانت تستحق أن تُناقش بحرارة، تُصبح بعد ساعات خبرًا باردًا، ويغدو الرد أشبه بإجابةٍ وصلت بعد انفضاض المجلس..
ولهذا أرثي بعض الأفكار؛ لا لإفتِقارها إلى العُمق، بل لرؤية الأفكار وهي تموت في منطقة الإنتظار.
"أتى بِالشَّاي واستفسَر:
أتكفي قطعة السُّكر؟
وَكيف أُجيب؟ مُشكِلَةٌ
سَبتني روعةُ المنظر
حبيبٌ يُمسك الحَلوى
تُرى مَن فيهم السكر!
تُعاتِبُني مُمازحةً:
حبيبُكِ ليسَ كالسُّكر !
فقلت لها وما الدَّاعي ؟
قالت: إنَّهُ أسمر
رَدَدتُ سؤالها: أُختي
حبيبي سُكرٌ أسمر"
"أرِقتُ فَلَم أنَم طَرَبا
وَبِتُّ مُسَهَّدًا نَصِبا
لَطَيفِ أحَبِّ خَلقِ اللهِ
إنسانًا وَإن غَضِبا
إلى نَفسي وَأوجَهِهِم
وَإن أمسى قَدِ اِحتجَبا
وَصَرَّمَ حَبلَنا ظُلمًا
لِبَلغَةِ كاشِحٍ كَذَبا
فلَم أَردُد مَقالَتَها
وَلَم أكُ عاتِبًا عَتِبا
وَلَكِن صَرَّمَت حَبلي
فَأمسى الحَبلُ مُنقَضِبا"
Repost from زَهْر
«القدم السَّابقة دائمًا للهجرة إلى الله والإيمان به ينبغي أن تستعلي على مثل هذه اللُعاعة من الدُّنيا؛ وإن رأت شيئًا مِن حُطامِها قد سيق إلى غيرها مِن النَّاس لم يضرُّها ذلك، فما عند الله أجلُّ وأعظم، والآخرة خيرٌ وأبقى.»
وإنِّي لَأخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِبًا
فَأنقُشُ تِمثالًا لِوَجهِكِ في التُربِ
فَأَسقيهِ مِن عَيني وَأَشكو تَضَرُّعًا
إلَيهِ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الكَربِ
فَوَاللَهِ ما أدري بِما أنا مُذنِبٌ
إلَيكِ سِوى الإِفراطَ في شِدَّةِ الحُبِّ
فَإن كانَ ذا ذَنبي الَّذي تَدَّعينَهُ
فَلا فَرَّجَ الرَحمَنُ ذَلِكَ مِن ذَنبي
بِطَرفي وَقَلبي يَستَذِلُّنِيَ الهَوى
فَمَن ذا الَّذي يُعدي عَلى الطَرفِ وَالقَلبِ
صريع الغواني
وهذا ليلٌ سجى، أستغفرك إن نَظَرتَ لقلبي ولَم يَكُن كما أردت، فإن حَوَى عثرةً فتِلكَ منِّي وإن ضَمَّ رحمةً فمِنكَ أنت، تجاوَزَ يا ربِّ عمَّ هو من ضَعفي لقُوَّتك، ومن خطئي لرَحمَتِك، وإن رأيتَ إحسانًا فذاكَ لُطفُكَ بي.. فالحمدُ لك
بهِ سِحرٌ يُتَيِّمُهُ
كِلا جَفنَيكَ يَعلَمُهُ
هُما كادا لِمُهجَتِهِ
وَمِنكَ الكَيدُ مُعظَمُهُ
تُعَذِّبُهُ بِسِحرِهِما
وَتوجِدُهُ وَتُعدِمُهُ
فَلا هاروتَ رَقَّ لَهُ
وَلا ماروتَ يَرحَمُهُ
وَتَظلِمُهُ فَلا يَشكو
إلى مَن لَيسَ يَظلِمُهُ
أسَرَّ فَماتَ كُتمانًا
وَباحَ فخانَهُ فَمُهُ
فَوَيحَ المُدنَفِ المَعمودِ
حَتّى البَثُّ يُحرَمُهُ
طَويلُ الليلِ تَرحَمُهُ
هَواتِفُهُ وَأنجُمُهُ
إذا جَدَّ الغَرامُ بِهِ
جَرى في دَمعِهِ دَمُهُ
أحمد شوقي
"وأنا الذي لو جِئْتَ
تطلُبُه الفؤادَ لقُلْتُ لكْ:
عَجَبِيْ لهُ مِنْ سَائِلٍ
أنْ جاءَ يطلُبُ ما مَلَكْ!"
أتنْكِرِ منكِ ما تطوي الضُّلوعُ
وقد شَهِدَتْ عليكِ بهِ الدُّموعُ
ولولا أنَّ قَلبكِ مستهامٌ
لَما أودى بكِ البرق اللموعُ
ولا هاجَتْ شجونكِ هاتفاتٍ
تُكَتَّم ما تُكابدِ أو تذيعُ
تُشَوِّقُكِ الرّبوع وكلُّ صَبِّ
تُشوِّقُه المنازلُ والرُّبوعُ
ليالٍ بالتواصل ماضياتٍ
بحيث الشمل مُلْتَئِمٌ جميعُ
وأقمارٌ غَرُبْنَ فَلَيْتَ شعري
ألا بعد الغروب لها طلوعُ
أمرْتُ القلبَ أنْ يسلو هواهُ
على مضضٍ ولكن لا يطيعُ
وما أشكو الهوى لو أنَّ قلبي
تَحَمَّلَ بالهوى ما يستطيعُ
-عبد الغفار الأخرس
"ماذا عليَّ إذا شردتُ بِخاطري
كشرودِ قَافيةٍ بِرأسِ الشاعرِ
تَأبىٰ الحَياة ودائمًا نَسري بِها
سَري الحُفاةِ علىٰ الطّريق العاثِرِ
مُتفائِلينَ لَعلَّ نَضحك مَرة
فِي العمرِ بينَ سلاسِلٍ وخَناجرِ
والعمرُ أقصَر مِن تنهُّدِ فِكرةٍ
فِي البالِ تَشنقها حِبال الحَاضِرِ"
دُموعُها مِن حَذارِ البَينِ تَنسَكِبُ
وَقَلبُها مُغرَمٌ مِن حَرِّها يَجِبُ
جَدَّ الرَحيلُ بِهِ عَنها فَفارَقَها
لِبَينِهِ اللَهوُ وَاللِذاتُ وَالطَرَبُ
يَهوى المَسيرَ إِلى مَروٍ وَيُحزِنُه
فِراقُها فَهوَ ذو نَفسَينِ يَرتَقِبُ
صريع الغواني
إدَّعى رجل النُّبوَّة في زمن المهدي العبَّاسي
فاعتَقلهُ الجُند وساقوه إلى المهدي
قال له الخليفة: أأنت نبي؟
قال: نعم!، فقال الخليفة: وإلى مَن بُعِثت؟
أجاب الرجل: أوتركتموني أُبعث إلى أحد؟
بُعِثت في الصباح وحبستموني في المساء
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
