بُحَّ الفؤاد .
Ir al canal en Telegram
وأحملُ في القصيدةِ مِن نقيضي ومنِّي ما استطاعَ الشِّعرُ حَمْلَا
Mostrar más344
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-430 días
Archivo de publicaciones
أدامكِ الله قامةً عَربيَّةً وهامةً أبيَّة
صرحًا أبديَّ المجد، يعلو ولا شيءٌ عليه سِوى المهابَةِ والشُّموخ 🇸🇦 .
"أشكو الغرامَ وأنت عني غافلُ
ويَجِدُّ بي وَجدي وطرفُك هازلُ
يا بدرُ: كم سهرَتْ عليك نَواظِرٌ
يا غصنُ: كم ناحت عليك بَلابِلُ
البدرُ يكمُلُ كلَّ شهرٍ مرةً
وهلالُ وجهِك كلَّ يومٍ كاملُ
وحُلولُه في قلبِ بُرجٍ واحدٍ
ولك القلوبُ جميعهُنّ مَنازِلُ
قَتْلُ النفوسِ مُحرَّمٌ، لكنَّهُ
حِلٌّ إذا كان الحبيبُ الفاعلُ"
"ما بينَ شوقَينِ قلبي فيكِ يرتحلُ
يا قابَ قوسَينِ ما للشوقِ لا يصلُ
أيوبُ صبريَ والأوجاعُ تقتله
يأسَى على جرحِهِ لو قِيلَ يندملُ
برئي من الشوقِ أنْ أشتاقَ ملءَ دمي
طهري من الوجدِ أنَّ الوجدَ يشتعلُ
وأن أُبَعثَرَ في إيقاعِ خطوتِهَا
نبضًا تَخاصَمَ فيه اليأسُ والأملُ
يبني بيَ الظنُّ آمالاً ويهدمُهَا
ويستبدُّ بروحي الوحيُ والجدلُ
أنا المسجَّى على متنِ السطورِ رؤىً
مخضرَّةَ البوحِ بالأسرارِ تتصلُ
كتمتُ لذَّةَ إيماني بمشهدِهَا
فكنتُ بالنار بعدَ النارِ أغتسلُ"
"عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أدري وَلا أدري
أعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَلَم أكُن
سَلَوتُ وَلكِن زِدنَ جَمرًا عَلى جَمرِ
سَلِمنَ وَأسلَمنَ القُلوبَ كَأنَّما
تُشَكُّ بِأطرافِ المُثَقَّفَةِ السُمرِ
وَقُلنَ لَنا نَحنُ الأهِلَّةُ إنَّما
تُضيءُ لِمَن يَسري بِلَيلٍ وَلا تَقري
فَلا بَذلَ إلَّا ما تَزَوَّدَ ناظِرٌ
وَلا وَصلَ إلَّا بِالخَيالِ الَّذي يَسري
أحينَ أزحنَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِ
وَألهَبنَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَدرِ
صددنَ صدودَ الشاربِ الخمر عندما
روى نفسَهُ عن شربها خيفةَ السكرِ"
Repost from زَهْر
«فليس مِن شأن الدُّنيا أن تأتي، وإن آتت فليس مِن أخلاقها أن تصفو، وإن صَفَت فليس من طبعها أن تدوم»
"لَم أبكِ مِن زمنٍ صَعبٍ لشِدَّتِهِ
إلا بكَيتُ عليهِ حينَ أَفقِدُهُ
وما ذَمَمتُ زمانًا في تَقَلُّبِهِ
إلا وفي زمني قد صرتُ أَحْمَدُهُ
وما جَزِعتُ على مَيْتٍ فُجِعتُ بهِ
إلا ظَلَلتُ لسِترِ القبرِ أغْبِطُهُ"
"أيا مَن ليسَ لي منهُ مُجيرُ:
بعفوِكَ مِن عذابِكَ أستجيرُ
أنا العبدُ المُقِرُّ بكلِّ ذنبٍ
وأنتَ السّيّدُ المَولى الغفورُ
فإن عَذّبْتَني، فبسُوءِ فِعلي
وإن تغفِرْ فأنتَ بهِ جديرُ
أفِرُّ إليكَ منكَ، وأينَ إلَّا
إليكَ يفِرُّ منكَ المستجيرُ؟"
"يا أيُّها النَّبي حَسبُكَ الله ومَنِ اتَّبعك مِنَ المؤمنين"
بعض العُلماء فسَّرها أنَّها نزلت بعد اسلام عُمر لمَّا اكتمل به عدد المُسلمين وتقوَّوا بإسلامه
