uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

نِيلانَ .

نِيلانَ .

Kanalga Telegram’da o‘tish

أكان حُباً أم أذى ؟ @IlNIIbot

Ko'proq ko'rsatish
787
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-130 kun
Postlar arxiv
أَيَسْعَى المرء ليَسْعد ام لِيشقَى؟ يَأْمل ولا يَعرف هَل سَيصِل أم لا، وإن نَالَ ما سَعى هَل سَيرضَى بِما تَمنى؟ أم عِند الوصول يكتَشف أن ما سَعيهُ..الا لِشقاه ؟

photo content

سأظلُّ أزرعُ في الدُّروبِ بشاشةً حتى يُضيءَ من الرجاءِ مصيري ما دامَ قلبي باليقينِ مُزهِرًا فالخيرُ يسبقُ خُطوتي ومسيري

photo content
+1

photo content

تهرب أحيانًا ليس لأنك تخشى المواجهة بل لأنك لا تُريد الأصطدام بحقيقة جديدة قد تهدم آخر ما تبقى بداخلك .

﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ﴾

Repost from مُهمَل.
كيفَ أهربُ مِنهُ إنهُ قَدري وَهل يملُك النَهر تغييراً لِمجراه .

6030911535.mp33.77 MB

photo content

أَهَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلُني أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ .

لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطَارِدُها ولا زماني بذي جودٍ فَيَعطيني وما قَضَيتُ من الأيّامِ أكثرها إِلَّا وَوَخْزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِينِي ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بِه؟ أليس في النّاس محظوظً فَيُعدِيني؟

photo content

وَعَادَ الوَرْدُ مُشْتَاقًا.. إِلَى يَدَيْ سَتَقْطِفُهُ سَتَذبحهُ... ولَكِن سَوْفَ يُسعدُ كَثيراً أنَّ قَاتِله لَهُ كَفٌ سَتَحضِنهُ.. جَمِيلٌ أن يَكُون المَوْتُ في حُضنٍ نتوقُ لهُ ونَألفُه .

6030911535.mp33.50 MB

photo content
+2

يَستنزِفُ الدمعَ مجراهُ ويبقىٰ القلبُ مُنكسِرًا كأن الشوقَ مرعاهُ ويذكرُ صوتَكِ الحنونِ إذا اشتدّت بلاياهُ ويهمسُ باسمِكِ المكنونِ داخلَ الفؤاد وخلاياهُ يُرّتِلهُ على شجنٍ كأنَّ اللفظَ مثواهُ فإن مرَّ الحنينُ بهِ تبعثرَ في ثناياهُ أيا إسمًا على ثغري زاد علىٰ وقعهِ بَهاهُ فُراقُكِ نارٌ في قلبي يُشعلُ بالحشا لُظاهُ فيا غائبةً عن نظري وحاضرةً في خَفاياهُ سأبقى ما فنيتُ أنا، أُردِدُ الإسمَ... أنعاهُ.

هذا نوفمبر… يا آخرَ ذِكرى ورديّة، مُنتظرٌ في أوّل غيثٍ لعينيكِ، لا زلتِ أبديّة… فصلٌ آخرُ يعتادُ الفراقَ ويُقتادُ على بقايا حُبٍّ وَهْمِيّة. ما كنتِ يومًا سورًا… بل كنتِ عُشًّا لطيورٍ غربيّة. منذ أوّلِ حيلٍ عرفتُها أمسكتُ الجمرَ بقبضاتي، فعرفتُ أنّكِ لا أهليّة. قاومتُ كلَّ لسعاتِ لسانِكِ، مُحتضنًا أشواكَ العدميّة، وحرّكتُ كلَّ سكونٍ ثابتٍ لأُغيّرَ موازينَ الرجعيّة. وعاندتُ حتى كلماتِ أمّي، وأبيهِ الناصحِ من خوفٍ يَبْدُرُ منكِ… وكنتِ أولى منهم أجمعَ—كنتِ كلَّ أُولَوِيّة. فخذلتِ حُبًّا كان لكِ جسرًا ما صعدَهُ أحدٌ قبلكِ، يمسكُ أطرافي الحَبَليّة. يا آخرَ ذكرى حمراء… أنا ساحةُ معركةٍ، وكنتِ ضدّي… عدوّيّة. كُميل