نِيلانَ .
الذهاب إلى القناة على Telegram
787
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
787
أَيَسْعَى المرء ليَسْعد ام لِيشقَى؟
يَأْمل ولا يَعرف هَل سَيصِل أم لا، وإن نَالَ ما سَعى هَل سَيرضَى بِما تَمنى؟
أم عِند الوصول يكتَشف أن ما سَعيهُ..الا لِشقاه ؟
787
سأظلُّ أزرعُ في الدُّروبِ بشاشةً
حتى يُضيءَ من الرجاءِ مصيري
ما دامَ قلبي باليقينِ مُزهِرًا
فالخيرُ يسبقُ خُطوتي ومسيري
787
Repost from المُهرَقان .
تهرب أحيانًا
ليس لأنك تخشى المواجهة
بل لأنك لا تُريد الأصطدام
بحقيقة جديدة قد تهدم آخر
ما تبقى بداخلك .
787
أَهَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلُني
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ .
787
لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطَارِدُها
ولا زماني بذي جودٍ فَيَعطيني
وما قَضَيتُ من الأيّامِ أكثرها
إِلَّا وَوَخْزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِينِي
ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بِه؟
أليس في النّاس محظوظً فَيُعدِيني؟
787
وَعَادَ الوَرْدُ مُشْتَاقًا..
إِلَى يَدَيْ سَتَقْطِفُهُ
سَتَذبحهُ...
ولَكِن سَوْفَ يُسعدُ كَثيراً
أنَّ قَاتِله لَهُ كَفٌ سَتَحضِنهُ..
جَمِيلٌ أن يَكُون المَوْتُ في حُضنٍ
نتوقُ لهُ ونَألفُه .
787
يَستنزِفُ الدمعَ مجراهُ
ويبقىٰ القلبُ مُنكسِرًا
كأن الشوقَ مرعاهُ
ويذكرُ صوتَكِ الحنونِ
إذا اشتدّت بلاياهُ
ويهمسُ باسمِكِ المكنونِ
داخلَ الفؤاد وخلاياهُ
يُرّتِلهُ على شجنٍ
كأنَّ اللفظَ مثواهُ
فإن مرَّ الحنينُ بهِ
تبعثرَ في ثناياهُ
أيا إسمًا على ثغري
زاد علىٰ وقعهِ بَهاهُ
فُراقُكِ نارٌ في قلبي
يُشعلُ بالحشا لُظاهُ
فيا غائبةً عن نظري
وحاضرةً في خَفاياهُ
سأبقى ما فنيتُ أنا،
أُردِدُ الإسمَ... أنعاهُ.
787
هذا نوفمبر… يا آخرَ ذِكرى ورديّة،
مُنتظرٌ في أوّل غيثٍ لعينيكِ،
لا زلتِ أبديّة…
فصلٌ آخرُ يعتادُ الفراقَ ويُقتادُ
على بقايا حُبٍّ وَهْمِيّة.
ما كنتِ يومًا سورًا… بل كنتِ
عُشًّا لطيورٍ غربيّة.
منذ أوّلِ حيلٍ عرفتُها
أمسكتُ الجمرَ بقبضاتي،
فعرفتُ أنّكِ لا أهليّة.
قاومتُ كلَّ لسعاتِ لسانِكِ،
مُحتضنًا أشواكَ العدميّة،
وحرّكتُ كلَّ سكونٍ ثابتٍ
لأُغيّرَ موازينَ الرجعيّة.
وعاندتُ حتى كلماتِ أمّي،
وأبيهِ الناصحِ من خوفٍ
يَبْدُرُ منكِ… وكنتِ أولى
منهم أجمعَ—كنتِ كلَّ
أُولَوِيّة.
فخذلتِ حُبًّا كان لكِ جسرًا
ما صعدَهُ أحدٌ قبلكِ،
يمسكُ أطرافي الحَبَليّة.
يا آخرَ ذكرى حمراء…
أنا ساحةُ معركةٍ، وكنتِ
ضدّي… عدوّيّة.
كُميل
