uz
Feedback
سيكولوجية طالب

سيكولوجية طالب

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناةٌ تهدفُ لتطويرِ قُدُرات الطَلبَة الذّهنيّة وَالنّفسيّة، فضلًا عن وضعِ الحُلولِ العلميّة المناسبة للظروف المتنوّعة التي ترافقُ مسيرتهم لتحقيق النجاح والتفوق. للتواصل 👈 @Aliasaad1110Bot https://t.me/aliwwwpharma قناتي الشخصية

Ko'proq ko'rsatish
505
Obunachilar
-124 soatlar
+37 kunlar
+130 kunlar
Postlar arxiv
#سيكولوجية_طالب
#سيكولوجية_طالب

#مقاومة_الادمان

مقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل....

المقاطعة...

المتدين...ليس فاقدا للشهوة والمحتشمة...ليست جاهلة بالموضة والكريم...ليس كارها للمال َالمتفوق في الدراسة... ليس محبا للدراسة ولكنهم أقوياء في مواجهة أهواء أنفسهم -علي ابن يقطين

(همسات تربوية ) 1/ الأبوّة الناجحة بحاجة إلى أمور ثلاث: التضحية، ثم التضحية، وأخيراً التضحية. أمّا الأمومة الناجحة فهي أيضاً بحاجة إلى أمور ثلاث: التحمّل، ثم التحمّل، وأخيراً التحمّل.... 2/ إذا نجحت في تربية أولاد صالحين، فأنت ناجح حتى وإن فشلت في كل شيء آخر في الحياة. أمّا إذا فشلت في تربية الأولاد، فأنت فاشل مهما نجحت في أمور أخرى. فما قيمة أن يكسب الإنسان السوق ويخسر البيت؟... 3/ .الأطفال مزعجون بنسبة 20% ومتعبون بنسبة 30%، ولكنهم في النهاية ممتعون بنسبة 50%. 4/ التربية: علم نتعلّمه، وموقف نتخذه، وعمل نؤدّيه، وليس مجرّد «ردّ فعل» لما يحدث حولنا.... 5/ كل الصداقات مهمّة، لكن صداقة الأب لأولاده أهمّها على الإطلاق. 6/ .أولادك ثروتك في المستقبل فبمقدار ما تعتني بهم اليوم تجني ثمارهم غدا... 7/ إذا أعطيت لأولادك من الحب أكثر مما يتوقعون منك, فإنهم سيعطونك من الطاعه أكثر مما تنتظر منهم.. 8/ .من أهم حقوق الأولاد على آبائهم حقان: حقهم في الحصول على التربية الصالحة وحقهم في الحصول على متع الطفولة وخير الآباء من يؤدي هذين الحقين من دون ان يأتي أحدهما على حساب الآخر آية الله السيد هادي المدرسي

#سيكولوجية_طالب
#سيكولوجية_طالب

الاهتمام بالوقت....
الاهتمام بالوقت....

في زبور داود يقول الله تعالى: ابن آدم تسألني فأمنعك لعلمي بما ينفعك، ثم تلح علي بالمسألة فأعطيك ما سألت فتستعين به على معصيتي، فأهم بهتك سترك، فتدعوني فأستر عليك، فكم من جميل أصنع معك وكم قبح تصنع معي، يوشك أن أغضب عليك، غضبة لا أرضي بعدها أبدا. #الرجوع_لله

توصيات الجمعية الامريكية لطب الأطفال حول استخدام الأجهزة الذكية
توصيات الجمعية الامريكية لطب الأطفال حول استخدام الأجهزة الذكية

إِلَهِي فَاجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ تَرَسَّخَتْ أَشْجَارُ الشَّوْقِ إِلَيْكَ فِي حَدَائِقِ صُدُورِهِمْ، وَأَخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجَامِعِ قُلُوبِهِم.

إنّ الشاشاتَ المُضِيئةَ التي نستمرُّ أمامها لساعاتٍ، حتّى تكادُ تسلبُ النُّورَ مِن أعيُنِنا لن تكونَ بديلًا عن تواصُلِنا المباشر وعن التبادُل المشاعر والأحاسيس مع المحيطين بنا، ولن تكونَ بديلًا عن الشُّعور بانفعالاتهم التي تُقرأ من خلال لُغةِ الجسد، فإنّ الشُّعورَ بالآخرِ يُدركُ عند الإنسان بالفطرة. 🗞️ مجلة مع الشّباب المركز الإسلاميّ للدّراسات الاستراتيجيّة - بيروت

قبل عشرة أعوام، كان السوق، سوقَ تنمية الذات، والحمّى حمُى كتب بناء الشخصية، وقوة الإرادة، وما شابهها. (كيف تكون قوي الشخصية؟) / (كيف تحقِّق أحلامك؟) وغيرها من كتب هذا الحقل بشعاراتها البرّاقة وعباراتها الموهمة.. تلك التي انتقلت حمّاها اليوم الى دوراتٍ باهظة الثمن تشترك فيها، ونهايتها أن تصوِّر نفسك مردِّداً مائة مرَّة (أنا أحفِّز نفسي بنفسي!) .. فاطلعت فترة لابأس على تلك الكتابات، وعلى دوراتها.. ولكن لم أجد ما يجيب عن جوهر بناء الشخصية، وسر العظمة. نعم، لا شك أن الكتب تلك تتحدث عن أمور جيِّدة، لكنها في أفضل الأحوال (تكتيكات) تحتاج إلى تفعيلٍ في الحياة، فما هو وقود ذلك؟ فتركتُ الأمر ريثما تنضج الفكرة، ويجيب عنها تراكم التجربة، وتنفتح عليَّ بعض الآفاق من الحياة.. وها أنا اليوم أقول بشبه يقين: لم أجد طريقاً له من التأثير على شخصية الانسان، ورُشدِها، ونموها، وتربيتها .. أكبر من "تحمُّل المسؤولية" فلا تجد عظيماً من العظماء إلا وقد حمل همّاً، حمله على وطئ كل صعب، وتجاوز كل عقبة .. بل تبدأ قصة كثيرٍ من العظماْء، أنَّهم حملوا قضيّةً، وتحملّوا في سبيلها.. بل يمكنك بتأمل بسيط، وبملاحظة علمية، أن تلتفت، ألا توجد في كل مراحل حياة انسان نمو، ورشدٌ، في شخصية الانسان، إلا وهو مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتقبُّل وتحمُّل مسؤولية من مسؤوليات الحياة. فتأمل حال طفولتك.. فلكل بشرٍ طفولة.. واسأل نفسك: متى انتقلت من الطفولة الى الرجولة.. بل ما هو مقياس هذا الانتقال؟ أليس عندما بدأت شيئاً فشيئاً بتحمل المسؤوليات.. بأن رفعتَ حِملك عن كاهل غيرك وتحملَّته أنت. فالطفل.. حين يفهم – بذهنه الصغير- أنَّه لابد أن يتحمَّل هو مسؤولية الانتقال من مكانٍ إلى آخر، يبدأ بالمشي.. وبعد سقطاتٍ وعثرات يمشي.. فينمو وتنمو شخصيته. وحين يفهم أنَّه لابد أن يتولّى بنفسه التعبير عما يجول في خاطره، ويعبِّر عن آلامه وآماله.. يحاول أن يتكلَّم، وبعد تلعثُماتٍ وتتأتآتٍ يتعلَّم الكلام.. فينمو تنمو شخصيته وهكذا ينمو كلما تقبَّل مسؤوليةً من مسؤولياته.. فيلبس ملابسه بنفسه، وينظِّف فراشه بنفسه.. ثم يبدأ بالمساهمة في اعمال المنزل.. فغاية مسؤولية الطفل قبل الثانية من عمره أن يأكل بنفسه، فهذا انجازٌ عظيم، لكنه حين يصبح العاشرة لا يكتفي بذلك، بل يساهم في اعداد الطعام، فيكلَّف بشراء الخبز، أو تكلَّف الفتاة بغسل الصحون أو اعداد السَلَطة.. وكلما تحمَّل مسؤولية إضافية ابتعد عن الطفولة، ونمت شخصيته واستعدَّ لمسؤولية أكبر. حتى إذا صار معتمداً على نفسه كليا، متحمِّلاً مسؤولياتها، يبدأ ما هو أكبر، أن يحمَّل مسؤولية غيره. يتزوَّج فيكون زوجاً، وللزوج مسؤوليات تجاه زوجته رعايةً، وحمايةً، وتوفيراً.. أو تتزوج فتكون زوجةً، وللزوجة مسؤولياتٍ تجاه زوجها، رعايةً، وحمايةً، وطاعة. ثم يُصبح أبا، وفي نفس الوقت هو (أخ) و (عمٌ) و (خالٌ) و(رفيقٌ) و(عامِلٌ) و (جارٌ) وفي كل ذلك مسؤوليات إضافية يتحمَّلها شيئاً فشيئا فيكبر معها وبها. ثم يكون (مواطِناً) يتحمَّل فجأة مسؤولية ما يجري في بلدٍ كامل.. ومع كل ذلك، وقبله، هو (مسلمٌ) يهتم بشؤون الأمة كلها، لا في بلاده فحسب، بل بأي مظلومٍ في هذه الأرض، ويتفاعل مع قضاياه.. فيتألم لما يجري في فلسطين، ويتحمَّل مسؤوليته بقدره.. ويتألم لما يجرى في السودان، واليمن، وأفغانستان و... ويتألم لانحرافِ شابٍ، أو فسق فتاةٍ، أو انحرافٍ فكري لكهلٍ ويسعى في تحمل مسؤوليته قدر طاعته في كل ذلك.. تُرى من كانت هذه صفته، أفلا ستصوغ كل تلك المسؤوليات شخصيته، ويصلب معدنه، كما يصلب الحديد بين المطرقة والسندان؟! ولعمري، أي ظلم يرتكبه الآباء بحقِّ أبنائهم حين يربّوهم على الكسل، عبر توفير كل ما يحتاجون بلا مقابل لفترةٍ أطول من اللازم؟! فترى أماً في عقدها الخامس، تخدم فتاتها العشرينية في بيتها.. أو ترى أباً في عقده السادس يسهر على خدمة ابنه اليافع وهو يتقلَّب بين سهرةٍ ولعبة! أليست تلك مصيبةٌ بل كارثة؟! وأي جرمٍ يرتكبه الآباء بحق أبنائهم حين يربّوهم على الأنانية، والاهتمام بمسؤوليات الذات، دون أن يتفاعلوا مع قضايا غيرهم، قضايا المجتمع والأمة معاً؟ وأكبر من ذلك كُلِّه، أي جرم يرتكبه الانسان بحقِّ نفسه، حين يفر من مسؤوليات حياته، تجاه نفسه، وتجاه مجتمعه، وتجاه ربِّه؟! وهل يستطيع أحدٌ حقاً ان يفر من مسؤولياته؟! وهل ينجح من يفر من ظلِّه اللصيق به، أو الأجل المكتوب له؟! إنه يجرم بحق نفسه، لأنه لا يستطع أن يتخلص من تبعاتها حتى وان حاول الفرار والتملص منها.. ويجرم بحق نفسه لأنه يمنعه عن نفسه ذلك الرشد الذي كان سيحصل له، والنمو في شخصيته، الحاصل بتلك المسؤولية. ففتشِّوا عن مسؤولياتكم: تجاه أنفسكم وتجاه الناس وتجاه ربِّكم واعرفها، واعمل بها. وبكل مسؤولية تنمو للتحمل مسؤولية أكبر ودعاؤك في ذلك (اللهم ما عرَّفتنا من الحقِّ فحملناه) (وما قصرنا عنه فبلِّغناه) #تأملات

المهم هو النجاح الأخلاقي لا النجاح المادي كما يصوّر له البعض ويبني عليه مقاييسه

- ﴿وَهُوَ الَّذي يُرسِلُ الرِّياحَ بُشرًا بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ﴾🤍. #سيكولوجية_طالب

{ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا } فكيف بحالك ودمعة عينك وألم قلبك بل كيف بسجودك و انت تناجيه بظلمة الليل يسمعك

#سيكولوجية_طالب
#سيكولوجية_طالب

جثث الأطفال الأبرياء تحت الأنقاض هذا ماينتجه يومياً جيش الكيان الصهيوني الغاصب في غزة . #قاطع_منتجاتهم_وافكارهم
جثث الأطفال الأبرياء تحت الأنقاض هذا ماينتجه يومياً جيش الكيان الصهيوني الغاصب في غزة . #قاطع_منتجاتهم_وافكارهم