براء جاسم
Kanalga Telegram’da o‘tish
هنا ما تكتبه أناملي لمن يهتم بها❤️ هنا ما اقتبسه مما أحب. (لا بأس ببعض الإخفاق ما دامت المحاولة مستمِرة. ) حساب التلينيوم مالتي لأي سؤال https://tellonym.me/ruby_b57
Ko'proq ko'rsatish385
Obunachilar
-124 soatlar
+17 kun
+530 kun
Postlar arxiv
385
Repost from N/a
من جمال العربيّة
تخصيص أجزاء الأشياء بأسماء مختلفة
●كِسرة من الخبز
●وفِلذة من الكبد
●غَرفة من المرق
●ودَرَّة من اللبن
●وكُتلة من التمر
●وصُبرة من القمح
●وخُصلة من الشعر
●وزُبرة من الحديد
●وجُذوة من النار
●وخِرقة من الثوب
●وفِرصة من القطن
●وقِصمة من السواك
●وصُبابة من الشراب
●ولُمظة من الطعام
مَحْبَرَة🌿
385
عشقتُها غُربةً، منفى، وعاصفةً
منَ الظنونِ، وحُلماً هيّناً صَعبا
لم تخلُ بي قطُّ إلا في مُخيَّلَتي
فلم تراود، ولم أخلع لها ثوبا..
#حذيفة_العرجي
385
لا نريد أن نكون أبطالاً أكثر، لا نريد أن نكون ضحايا أكثر، لا نريد أكثر من أن نكون بشراً عاديين.
— #محمود_درويش
385
Repost from N/a
لا بد من إعادة توجيه البوصلة لآلامنا وأحزاننا، فمنذ وقت ليس ببعيد كان جزء كبير من همّ الشباب قضايا الأمة الكبرى فتراه يُدخل قضية فلس_طين أو دماء أمته المسفوكة في تفاصيل حياته وقراراته، بل وحتى عندما يفكر في إنجازات شخصية كان يجعل مصبها لرفعة أمته وسيرها الصحيح، أما الآن تحول لإنسان أناني وهش لدرجة مخيفة، يلهث وراء الشهوات دون أن يحمل هم قضايا أرضه ويجعلها ديدنه، ووعكة مادية تدمر حياته، ونعرة عاطفية تدخله في عداد المكتئبين، وفي محن الأمة يتفاخر بحفلات تافهة وأعياد ميلاد تجعل المرء أقرب للموت منه للحياة وهلم جراً، وبهذه الفردانية خسر قوة الجماعة فصار ضعيف الطبع وأناني المذهب يسعى لنفسه لا غير، وهذا التحول بدأ بتقوقعنا حول أجهزتها اللوحية أيّ بعد ثورة الأندرويد واشتد الأمر بموجات الهجرة إلى الغرب، فصار المرء لا يسعى إلا لنفسه مقلداً مؤثرين ومشاهير ما هم إلا حثالات لا قيمة لها...
ولا يستقيم الشاب منا ولا تكتمل أركانه حتى يشار إليه أنه أمةٌ في رجل، ولا تكتمل أنوثة الفتاة ويعلو مقدارها ويترمم ضعفها حتى يُقال عنها أمةٌ في إمرأة، وذلك من خلال حمل هموم وآلام الأمة والسعي لإصلاحها ونصرها ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
385
اليوم تعرضت لموقف هو الاصعب على الإطلاق منذ دخلت الجامعة والى الآن!!!
الله لا يحط أحد منكم بمكاني والله موقفي ما اتمناه لعدوي وحسبي الله ونعم الوكيل!
385
من أصدق مَا قَرأت:
الأدب يستر قليلَ العلم ، والعلمُ لا يستر قليلَ الأدب ، وفقدُهما عَراء وجمعُهما ثراء.
