uz
Feedback
براء جاسم

براء جاسم

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا ما تكتبه أناملي لمن يهتم بها❤️ هنا ما اقتبسه مما أحب. (لا بأس ببعض الإخفاق ما دامت المحاولة مستمِرة. ) حساب التلينيوم مالتي لأي سؤال https://tellonym.me/ruby_b57

Ko'proq ko'rsatish
385
Obunachilar
-124 soatlar
+17 kun
+530 kun
Postlar arxiv
photo content

صباحو💫
صباحو💫

شجرة العخعوخ😂
شجرة العخعوخ😂

1.65 KB

لساني نعوج😂💔

Repost from N/a
شجرة العخعوخ لها عخعخان لايعخعخها إلا فصيح اللسانِ قولوها إن استطعتم 😅 مَحْبَرَة🌿

photo content

photo content

جمعة مباركة حبايب لاتنسون سورة الكهف🥰

Repost from N/a
من الدروس التي أفادتني بها دراسة الجراحة أن هناك أموراً مستعجلة، تحملنا على ترك أي شيء آخر حتى نجد الحلول العاجلة لها. فحين نكون بصدد عملية، ثم يقع نزيف فإنه يفرض علينا أن نتوقف عن مواصلة عملية الجراحة حتى نحدد مصدر النزيف ونوقفه في الحين؛ ذلكم أن إنقاد النفس مقدم على أي إصلاح أو تقويم أي عضو من الأعضاء. وهذا الأمر، كما ينطبق على مشاكل الجسد، ينطبق أيضا على مشاكل الأمة وقضايا المجتمع. قد تكون أغراضنا ومشاريعنا الشخصية ذات أهمية بالغة بالنسبة لنا، لكن حين تطفو على السطح معضلة، تمثل قضية الأمة الأولى، وحين يتعرض مليوني نفس بشرية مسلمة عربية، في بلد محتل ومحاصر، يضم فوق ترابه المسجد الأقصى ـ أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى الرسول (صلى الله عليه وسلم) ـ يتعرضون لأنكى أنواع الهجوم والتقتيل، فلا بد أن يكون إنقاذ هؤلاء والإسهام بأدنى الجهد الممكن لتخفيف المصاب عليهم هو أولى الأولويات العاجلة، والغاية القصوى الآنية؛ فذلك مقدم على كل ما عداه؛ إذ مهما كانت أمورنا ومشاريعنا الشخصية مهمة، فلن تكون بأهمية إنقاذ روح بشرية، وتسلية مهموم، وإضماد جرام مكلوم أو التضامن معه والتعريف بقضيته والإسهام في رفع الظلم عنه

لو كلامها ينباس جان بستو😘

كتبت غادة السمان لغسان كنفاني: "أعلم أنك تفتقدني لكنك لا تبحث عني، وإنك تحبني ولا تُخبرني، وستظل كما أنت، صمتك يقتلني." ‏جاء رد غسان: ‏"ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي، كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة، لكن مظهري ثابت." فكتبت له غاده: ‏"لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنهُ لي، إن كنت تتصرف على عكسهُ تمامًا".

سويت حساب تيك توك رغم ما احب هالبرنامج!!!! بس لازم انشر واوصل رسائل باي طريقة!

دشوفون حقارة يوتيوب؟
دشوفون حقارة يوتيوب؟