عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali عبري لايف analitikasi
عبري لايف (@eabrilive) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 236 641 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 643-o'rinni va Isroil mintaqasida 11-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 236 641 obunachiga ega bo‘ldi.
26 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -2 172 ga, so‘nggi 24 soatda esa -106 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.07% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.33% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 11 991 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 10 246 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 12 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 27 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
لماذا تتغاضى الإدارة المدنية عن البناء غير القانوني في مستوطنة كرملالمصدر : هآرتس بقلم: ميخائيل سفارد 👈يا سكان مستوطنة كرمل، لا اعرف أي أحد منكم. لا اعرف احلامكم أو آمالكم أو تطلعاتكم للمستقبل، والاهم من ذلك أنني لا اعرف ما تتمنوه لاولادكم وما تسعون الى تحقيقه لهم. ولكن أنا اعرف بعض جيرانكم في جنوب جبل الخليل، في قرية ام الخير الفلسطينية، حيث اقمتم مؤخرا حي كرفانات قربهم. واعرف انكم تحطمون احلامهم وآمالهم ومستقبل أولادهم في هذه الأيام اكتب اليكم وبشكل علني، لانكم كما تعرفون على الأرجح، لا وجود للشرطة أو الجيش أو الإدارة المدنية في المنطقة التي تعيشون فيها الآن. بكلمات أخرى، لا يوجد قانون. ذات يوم، قبل سنتين أو ثلاث سنوات، كان يوجد نظام فصل عنصري، منظومة قانونية إسرائيلية لليهود ومنظومة أخرى للفصل العنصري، تقوم على القانون العسكري للفلسطينيين. ومنذ ذلك الحين تغير الفصل العنصري، بل وتطور. واستمرت السيطرة على الفلسطينيين وقمعهم بواسطة قانون جائر، بينما انهار بالكامل النظام القانوني المنفصل لليهود. باختصار، اليوم يمكنك ان تفعل كل ما تريد بشكل كامل ورسمي. أنا أقول بحذر، للأسف، انه لا توجد محاكم حقيقية أيضا. اول ضحايا الانقلاب النظامي في إسرائيل هم الفلسطينيون. لقد تلاشى الدعم والحماية الضئيلة، التي كان سيحصل عليها ملايين عديمي الجنسية والمحرومين سياسيا من حقوقهم الذين كانوا تحت سيطرتنا، من النظام القانون الإسرائيلي في السابق، في ظل الخوف من ان تصنف آلة التضليل الإعلامي المحكمة كشريكة للعدو. لهذا السبب أنا اكتب اليكم، كي تعرفوا عواقب افعالكم. لقد اسستم مستوطنتكم على ارض محتلة قرب تجمع ام الخير، الذي اقتلع من ارضه في النقب في حرب الاستقلال، وهاجروا الى جنوب جبل الخليل واشتروا الأرض هناك من اجل ان يكون لهم مكان للعيش. تم بناء اول مجمع سكني لكم قريبا منهم بطريقة غير قانونية حتى وفقا للقوانين التي فرضتها إسرائيل على المنطقة. لم تكن مستوطنة كرمل فقط وليدة الخطيئة، بل ان بعض توسعاتها تمت بطريقة غير قانونية أيضا. لقد خدمتم النظام على اكمل وجه: تبنون بشكل غير قانوني، بدون رخصة بناء، منتهكين المخطط الرئيسي المطبق في المنطقة، بعد ذلك – لانكم يهود – تجيز السلطات لكم البناء بأثر رجعي. لقد وقف النظام كله الى جانبكم لضمان التستر على كل مخالفة بناء قمتم بها وتسويتها بعد حدوثها. أما بالنسبة لجيرانكم، الذين أقيمت قريتهم على أراضي عامة وكانت بمثابة رصيد طبيعي لتطويرهم، فان هذا النظام لا يساعد. اذا قاموا بالبناء، يهدمون لهم البناء، واذا حاولوا تثبيت حقائق على الأرض المختلف عليها – يقومون باعتقالهم. واذا قاموا بالاحتجاج على بنائكم غير القانوني كما حدث في تموز الماضي، فهم يخاطرون بحياتهم. هذا ما حدث لمعلم القرية عودة الهذالين، الذي قتل برصاص مقاولكم، يانون ليفي. وبعد أسبوع عاد ليفي الى موقع البناء. لقد اصبحتم امبراطورية، وكما هي العادة في المستوطنات الراسخة، انتشرت حولكم بؤر استيطانية عنيفة، وتتقلص مساحة الرعي لسكان ام الخير. ففي كل مرة يخرج فيها أي راعي مع اغنامه يضايقه “حراس” البؤر، ويخيفون قطيعه، ويجندون الجنود لمضايقته. وفي نفس الوقت تدخل اغنام البؤر الاستيطانية مرارا وتكرارا الى المناطق الخاصة في القرية بدون رادع. وفي الأسابيع الأخيرة منعت اغنام ام الخير من الرعي نهائيا، فهي محصورة داخل القرية. واذا استمر هذا الوضع فسينهار مصدر رزق القرية الرئيسي. في الأشهر الأخيرة قررتم الاستيلاء على آخر قطعة ارض بين جداركم والقرية، وإقامة حي سكني فوق بيوت ام الخير. وكالعادة قمتم بالبناء بشكل غير قانوني. هذه المرة حصل سكان ام الخير على المساعدة من حركة “السلام الان” وجمعية “بمكوم” للمخططين والمهندسين المعماريين، وبشكل غير مسبوق أصدرت المحكمة المركزية في القدس، بناء على طلب منا، أمر يمنعكم من مواصلة العمل والعيش في الكرفانات. فماذا فعلتم؟ انتم خالفتم الامر، زدتم من وتيرة العمل وسكنتم في الكرفانات في الليلة التالية لاصدار الامر. نظرتم بازدراء للقاضي الذي اصدر الامر، فخفض عينيه. عندما ابلغناه بما حدث، بدلا من ان يأمر بتنفيذ الامر الذي أصدره واخلاء السكان الذين دخلوا الكرفانات مخالفين له، قام بإلغاء الامر الذي أصدره هو نفسه. في الأسبوع الماضي المحكمة العليا سحبت يدها من هذا الملف لاسباب تقنية، رغم انها قضت بان القرويين قدموا ادعاءات “قاطعة”. لقد اظهرتم (مجددا) من هم أصحاب الأرض الحقيقيين. مغاير الدير (أيار 2025)؛ بدو المعرجات (تموز 2025)؛ يانون (كانون الأول 2025)؛ راس عين العوجا (كانون الثاني 2026)، هذه بعض الامثلة من بين الـ 59 تجمع للفلسطينيين الذي تم اقتلاعها من مكانها منذ 7 تشرين الأول 2023، حسب رصد منظمة “بتسيلم”، نتيجة لمزيج من المضايقات والعنف والتضييق الذي بدأه وقاده جيرانهم المستوطنين.
#يتبع
مثلما في كل سنة، لم تنشغل مسيرة الاعلام بالقدس، بل بالعنف، القمع والاهانةالمصدر:هآرتس بقلم: نير حسون 👈شهدت مسيرة الاعلام التي أقيمت امس بمناسبة يوم القدس كل عناصر عروض السنوات السابقة: العنف، التخريب، أغاني الكراهية والعنصرية، وفوق كل ذلك كان الشعور بالتفوق اليهودي طاغيامع ذلك، يجب القول بان جرعة كل هذه العناصر كانت نسبيا اقل مقارنة مع السنوات السابقة. من الواضح ان المنظمين والحاخامات سعوا في هذه السنة الى الحد من العنف الذي عادة ما يندلع. كان النجاح في الحد منه جزئيا، لكن النتيجة كانت افضل من السنوات السابقة مثلما هي الحال في كل سنة من السنوات الأخيرة حدث معظم العنف في الساعات التي سبقت المسيرة، عندما تجولت مجموعات من الشباب في ازقة البلدة القديمة واعتدت على السكان الفلسطينيين والصحافيين ونشطاء الحماية، أيضا قاموا بتخريب ممتلكات الفلسطينيين. تعرضت ليندا ديان، مراسلة “هآرتس”، هي أيضا للهجوم اثناء تغطية الاحداث. فقد تم رشقها بالمياه والقهوة وتم سحب هاتفها ودفعها شرطي اثناء محاولة هربها. مثلما في السنة الماضية قام البعض في هذه السنة أيضا بوضع علامات على الممتلكات اليهودية لحمايتها من التلف، “هذا ملك يهودي، الرجاء عدم اتلافه، شكرا”، هكذا كتب على لافتة مؤقتة معلقة على جهاز صراف آلي في الحي الإسلامي. في الساعات التي سبقت المسيرة، نشطت شبكة واسعة من نشطاء من منظمات يسارية، من بينها “نقف معا”، “نغير الاتجاه”، “تاغ مئير”، وشباب “الديمقراطيون”، حيث نشروا مئات المتطوعين. وقد تصدوا للمشاغبين واغلقوا الشوارع ورافقوا السكان والممتلكات الفلسطينية وحموها. اذا كان هذا مؤشر على الاستعداد للانتخابات فهو مؤشر إيجابي. أما الشرطة، مثلما في السابق، فقد اتبعت سياسة تطهير المكان بدلا من حماية الضحايا. فعند اقتراب موكب المسيرة أجبرت الشرطة أصحاب المحلات التجارية في البلدة القديمة على اغلاق محلاتهم، التي هي في معظمها مغلقة أصلا، واخلت الشوارع من السكان والنشطاء والصحافيين للسماح بمرور الموكب. وحسب الشرطة فقد اعتقل 16 مشتبه فيهم خلال اليوم. ومع حلول المساء بدأت المجموعات الكبيرة في الوصول، من مدارس دينية ومدارس تمهيدية عسكرية ومدارس عادية. وكالعادة جاءوا وهم يحملون لافتات واعلام ويرتدون الزي الرسمي، وكان رمز الهيكل بارز جدا. في الواقع لم يكن عدد اعلام الهيكل اقل بكثير من عدد الاعلام الإسرائيلية. ولم تكتف الكثير من المجموعات بترديد الأناشيد الدينية وأخرى عن القدس، بل رددت أيضا أناشيد الكراهية المالوفة مثل “لتحترق قريتكم”، “انهم العماليق، محمد مات”، وبالطبع “سيتم الانتقام لأحد عيني، ليمح اسمهم”. أيضا تبنت معظم الجماعات عادة الطرق على أبواب المحلات التجارية على انغام الأغاني محدثة ضجيج يصم الاذان، والصقت ملصقات كتب عليها “الموت للمخربين”. مقارنة مع السنوات الأخيرة، عندما كانت كل الجماعات تقريبا تغني أغاني الكراهية، كان الوضع في هذه السنة افضل بقليل، وشوهد هنا وهناك حاخام أو معلم وهم يحاولون تهدئة الفتيان. ويمكن أن يكون ما ساهم في هذا الهدوء النسبي هو رسالة من كبار حاخامات الصهاينة – بمن فيهم يعقوب شبيرا ويعقوب اريئيل واليعيزر ميلماد واليكيم ليفانون – يدعون فيها الى الاحتفال بيوم القدس بدون “الانجرار وراء محاولات الاستفزاز التي تسعى الى تشويه طهارة هذا اليوم”. وقد وزع موظفو بلدية القدس الرسالة على المشاركين في المسيرة. مع ذلك، يبقى النقاش حول الكلمات الدقيقة للاغاني نقاش داخلي في إسرائيل. بالنسبة للفلسطيني المقيم، الذي لا يحمل جنسية أي دولة في العالم، والذي يعيش تحت الاحتلال، ويحبس نفسه في بيته كل سنة في رعب مع اقتراب موكب النصر، لا يهم حقا اذا كان المتظاهرون يهتفون “لتحترق قريتهم” أو “القدس الذهبية”. فالايقاع واحد والعنف واحد. لا تتعلق المسيرة بتوحيد القدس أو بهجة النصر، بل جوهره هو المطالبة بالمزيد من القمع والاهانة لاكثر سكان المدينة اضطهادا واهانة. “اردتم المذبحة، ستحصلون على النكبة”، هكذا أعلنت لافتة كبيرة لجمعية “اذا شئتم”. سنة بعد سنة تحسن الشرطة الاستعداد للمسيرة. وامس لأول مرة تم وضع ستارة بيضاء في باب العامود مصممة لحجب الرؤية ومنع المنطقة التجارية الفلسطينية في منطقة المصرارة من رؤية منطقة باب العامود. احتفاء بالذكرى الـ 59 لتوحيد المدينة
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
