uz
Feedback
عبري لايف

عبري لايف

Kanalga Telegram’da o‘tish

💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali عبري لايف analitikasi

عبري لايف (@eabrilive) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 235 544 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 681-o'rinni va Isroil mintaqasida 12-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 235 544 obunachiga ega bo‘ldi.

09 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -2 691 ga, so‘nggi 24 soatda esa -47 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 4.64% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.28% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 10 938 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 10 071 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 10 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 11 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

235 544
Obunachilar
-4724 soatlar
-5317 kunlar
-2 69130 kunlar
Postlar arxiv
مقال مترجم
حياة الفلسطيني لا تساوي شيئاً في نظر المستوطنين، فما هي قيمة جثمانه؟
المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈النكروفيلية هي انحراف جنسي يتمثل في الانجذاب إلى الجثث، ووفقاً لـDSM، وهو "الكتاب المقدس" للطب النفسي، فإن المصابين بالنكروفيلية يعانون جرّاء اضطرابات نفسية وجنسية معقدة للغاية، وفي الأدبيات الطبية، لا تُعد هذه الظاهرة وباءً، ولا توجد أدلة موثّقة على ثقافات، أو دول بأكملها أصيبت بها. • إلى أن جاءت إسرائيل؛ فالدولة التي تخطف مئات الجثث وتحتفظ بها لأغراضها المشوهة هي دولة أصيبت باضطراب خطِر؛ لقد تحوّل الانحراف إلى قاعدة، وأصبح المحظور أمراً مشروعاً. ومن غير المستبعد أنه عندما نتحدث عن أمراض دولة إسرائيل وعلل الاحتلال، يجب الاستعانة بالـ DSM لتشخيص حالة نكروفيلية دولتية حادة • في البداية، بدا الأمر أكثر إشراقاً؛ فعندما دمّرت إسرائيل 418 قرية فلسطينية في سنة 1948، وشرّدت سكانها في كل اتجاه ومحَت آثارهم عن وجه الأرض، حرصت على إبقاء مقابرهم من دون أن تمسّها؛ ففي موقف السيارات التابع لمقرّ جهاز الشاباك، لا تزال مقبرة القرية الفلسطينية، التي أُقيم المبنى على أنقاضها، مسوَّرة ومهجورة حتى اليوم، وبمثابة نصب أخير يُمنع دخوله. إسرائيل المبكرة، التي أرادت أن تحفظ لنفسها صورة الدولة والتنوّر ومراعاة المشاعر، حافظت على حرمة الموتى الفلسطينيين؛ أمّا الأحياء، فأقلّ كثيراً. • منذ ذلك الحين، سال كثير من الدم في قنوات الحروب والاحتلالات - ومن ذا الذي يتذكر ما فعلناه في سنة 1948؟ - وفقدت المقابر حصانتها؛ ففي غزة ولبنان وسائر مواقع الدمار، لم يعُد للموتى الفلسطينيين أيّ حرمة، وتكريم الموتى مخصص لليهود فقط، لقراءة المقال كاملا، اضغط على الرابط التالي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ https://t.me/EabriAnalysis/3607

💠عبري لايف|يديعوت أحرونوت: حصلت خادمة في مقر إقامة نتنياهو على تعويض بعشرات آلاف الشواكل، بعد شكوى قدمتها ضد سارة نتنياهو، اتهمتها فيها برشقها بحبات من الزيتون والطماطم وسوء معاملتها وفصلها. وجاء في الدعوى: نظرت سارة نتنياهو إلى وجبة الإفطار التي قدمتها الخادمة، وبغضب صرخت في وجهها بأن كمية البصل والطماطم والزيتون كبيرة جدا، ثم ألقت عليها قطع الطماطم والزيتون التي كانت في صينية الإفطار، وذلك أمام رئيس الوزراء. كما صرخت سارة على الخادمة واتهمتها بأنها لا تحب رئيس الوزراء ولا تحبها، وتحاول الإضرار بهما.

💠 يديعوت أحرونوت: نتنياهو سيعقد اجتماعا أمنيا ظهر اليوم على خلفية أزمة المحادثات بين طهران وواشنطن

💠عبري لايف|شموئيل زكاي، مدير سلطة الطيران المدني الإسرائيلي: مطار بن غوريون "تحول إلى قاعدة عسكرية" بسبب الحرب مع إيران.

💠عبري لايف|الوزير ميكي زوهار: آمل أن يدرك ترامب سريعا أن إيران ليست شريكا للمحادثات، يجب إسقاط النظام في إيران، ولن نوافق على أي اتفاق لا يتضمن إزالة التهديد النووي

💠عبري لايف|القناة 15 العبرية: قوة من حرس الحدود أطلقت النار على فلسطيني في قلنديا

💠 موقع القناة 13 العبرية | تقدير استخباراتي أمريكي؛ إيران قادرة على الصمود لأشهر. ✍️ المحلل الإسرائيلي أرييل كوهين. للمزيد ا
💠 موقع القناة 13 العبرية | تقدير استخباراتي أمريكي؛ إيران قادرة على الصمود لأشهر. ✍️ المحلل الإسرائيلي أرييل كوهين. للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرام | الفيس بوك | الإنستغرام #عبري_غراف #إنفوغراف

بعد 72 ساعة خرجوا وقاموا بمهاجمة جنود حرس الحدود، فحكم عليهم قاض بابعادهم عن القرية مدة شهر. هل هذا يعتبر رادع؟ هذا مضحك. لانهم ذهبوا الى قرية أخرى”.  وقد المح بلوط أيضا الى ان قرار وزير الدفاع يسرائيل كاتس التوقف عن استخدام الأوامر الإدارية ضد اليهود في الضفة الغربية يضعف جهاز الامن عن التصدي لهجمات المستوطنين. وقال “هم متوحشون، هؤلاء اشخاص مكانهم في السجن. أنا لا الوم أي احد، لكن يجب علينا تسمية الشيء باسمه: عندما يتم احراق البيوت بسكانها يسمى هذا إرهاب إسرائيلي، حتى لو لم تكن هناك جهة منظمة وراءه. لم يعد وزير الدفاع يصدر أوامر اعتقال اداري، لكن أنا ابذل كل جهدي لأنني ادرك الاخطار”.  أيضا قال بلوط بان تصاعد العنف في الضفة الغربية لا يقتصر على هذه المنطقة، لان كل المجتمع الإسرائيلي اصبح عنيف اكثر في اعقاب حرب قطاع غزة. وقال: “نرى الخطاب العنيف في الحياة العامة الإسرائيلية. مؤسف ان نقول ذلك، لكن إسرائيل أيضا تغيرت، وحسب رأيي اصبح السكان عنيفين اكثر”.  رغم ان بلوط حمل المحاكم والشرطة مسؤولية التعامل مع العنف في الضفة الغربية، الا ان الوثائق والشهادات تشير الى ان الجيش الإسرائيلي يمتنع أحيانا عن التعامل مع الهجمات ضد الفلسطينيين، أو مع هجمات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية. فقد عاد المستوطنون الذين اشعلوا النار في بيت في جالود في جنوب نابلس في هذا الأسبوع الى البيت في اليوم التالي، وتجولوا بحرية بجانب جنود الجيش الإسرائيلي. وفي شهر شباط شهد فلسطينيون بان الجنود وقفوا الى جانب مستوطنين مسلحين بالعصي، الذين هاجموا تجمع للبدو في قرية رمون قرب رام الله، ولم يقوموا بابعادهم لفترة طويلة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

قائد المنطقة الوسطى: الفلسطينيون لن يظلوا غير مبالين للارهاب اليهودي طويلاً
المصدر:هآرتس بقلم: يهوشع براينر   👈أدان قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي بلوط، بشدة عنف المستوطنين في الضفة الغربية مؤخرا، ووصفه بـ “الإرهاب اليهودي”، وحذر من انه يتوقع ان يؤدي ذلك الى انتفاضة عنيفة من قبل الفلسطينيين. وقالت مصادر لـ “هآرتس” بان بلوط قال في منتدى مغلق: “تكاد تكون معجزة ان يبقى الفلسطينيين غير مبالين. ولكن ذلك لن يبقى الى الابد”. وقد ميز بلوط بين المزارع في الضفة الغربية التي قال انها أقيمت “بالتنسيق مع الجيش ومؤسسات الدولة”، وبين البؤر الاستيطانية “التي تقام بدون تنسيق وتطلق على نفسها اسم مزارع”. وأشار الى ان الـ 150 مزرعة التي أقيمت بالتنسيق مع الجيش “ساعدته بدون شك”، لانها تساهم في منع “انتشار البناء الفلسطيني غير القانوني” في المناطق ج . قائد المنطقة الوسطى أيضا بان معظم اعمال العنف ضد الفلسطينيين تنطلق من بؤر استيطانية أقيمت بدون تنسيق. وأشارت المصادر الى انه على غرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وصف القائد المهاجمين بأنهم “شباب فوضويون مهمشون، بحاجة الى تدخل الخدمات الاجتماعية”. وقال “لقد تم الحفاظ على الوضع الأمني رغم اعمال الإرهاب اليهودي. هم يزيدون الغليان”.  وأضاف الضابط بان هناك من أرادوا استغلال الحرب مع ايران لتصعيد العنف. وأوضح قائلا: “كان هناك من اعتقدوا ان الوقت قد حان لمعركة يأجوج وماجوج، وأن الوقت قد حان لاحتلال المناطق أ”. واضاف: “اتحدث اليهم، لكنهم ليسوا من النوا المهذب. يقولون لي “نحن ابطال داود وكل الردع لنا”. هذا وهم. يجب أن تلتقوا مع هؤلاء الأشخاص فهم ليسوا من أصحاب الرتب العليا، وهم يضرون بشكل كبير بدولة إسرائيل والمشروع الصهيوني. أنا اعرف تجمعات في الضفة الغربية يقولون فيها: “نحن ضد العنف، لكن حان الوقت للردع، لكننا لا نرى الى أي منحدر زلق سيقود هذا الدولة”.  وأشار قائد المنطقة الوسطى في المنتدى الى انه حذر نتنياهو والحكومة مؤخرا من اندلاع اعمال عنف من قبل الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقال ان هذا يعود لهجمات المستوطنين وسياسة الحكومة، بما في ذلك عدم تحويل أموال الضرائب التي تحتفظ بها إسرائيل للسلطة الفلسطينية. “أنا قلت لرئيس الحكومة، يجب ان تعرف ان الوضع الراهن جيد بشكل عام والإرهاب في ادنى مستوى، لكن هناك توتر متبادل ولا نعرف أين سيكون هناك انزلاق. ولكن عندما يتدهور الامر فانه يتدهور بسرعة”.  وأشار بلوط الى انه اقترح على مجلس الوزراء تقديم مساعدات للفلسطينيين. “لقد قلت بانه يجب ان تكون لدينا أدوات لتهدئة الوضع بين حين وآخر، وخفض شدة التوتر. يجدر ان تكون لدينا أدوات أيضا بين حين وآخر لتخفيف حدة النيران من خلال الترهيب والترغيب، وليس الترهيب فقط. هناك أمور قد تزيد شدة التوتر، مثل الأموال التي لم يتم تحويلها للفلسطينيين منذ سنة، وقوات الامن الفلسطينية التي لم تحصل الا على 40 في المئة من الرواتب منذ سنة تقريبا”.  وبحسبه فان الجيش يبذل كل جهده للحد من الجرائم القومية بقدر الإمكان. مع ذلك قال ان الجيش الإسرائيلي لا يجمع معلومات استخبارية عن الإسرائيليين، بل عن الفلسطينيين فقط. “في مرحلة معينة قد يتفاقم هذا الوضع، وعندها سيصبح حدث عظيم. الجميع يعرفون ان وجود 2.5 مليون فلسطيني على بعد متر واحد عن الطريق السريع 5 يعتبر حدث هام جدا”. قال وأضاف “الجيش الإسرائيلي يعمل على تعزيز المستوطنات الإسرائيلية من اجل انه اذا، لا سمح الله، بدأت انتفاضة، هي ستشكل سلسلة من العمليات وليس حادث اقتحام مثلما كان في 7 أكتوبر”.  بلوط قال أيضا بانه وجد صلة مباشرة بين اعمال الانتقام التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين . “اليوم نحن نعرف عن اشخاص تضرروا من عمليات تدفيع الثمن، وذهبوا على الفور بعد ذلك لتنفيذ عملية”. قال وأضاف “هؤلاء الأشخاص لا يعتبرون العرب بشر، ويعتقدون انه يمكن احراق الناس واحراق البيوت بسكانها، وهم يفعلون ذلك، للأسف، صبح مساء. لقد قرروا أنهم “يمحون عار أوسلو”. هذا عار على الشعب اليهودي، وأنا اشعر بالخجل الكبير من هذا الامر بشكل عام”. ومن بين الأمور التي تحدث عنها بلوط هي ان عدد من المستوطنين قاموا باحراق وسائل تشخيص عسكرية في مستوطنة بات عاين من اجل ان لا يشخصونهم، عندما كانوا في طريقهم لاحراق بيوت الفلسطينيين في قرية صوريف القريبة. “لقد احرقوا وسائل امنية استهدفت الحماية من المخربين كي لا يصلوا اليهم. اذا من الذي انتقموا منه؟”، تساءل.  بلوط انتقد أيضا في تصريحاته عجز جهاز القضاء والشرطة امام عنف المستوطنين وقال “بعد قتل يهودا شيرمان قاموا باحراق ثلاث قرى في ثلاث ليالي متتالية. من بين الـ 100 شخص الذين احرقوا البيوت والسيارات اعتقلنا خمسة ملثمين وقدمناهم للمحاكمة. ماذا كان حكمهم؟ ثلاثة أيام في الإقامة الجبرية. هذا امر لا يصدق.
#يتبع

💠عبري لايف|إذاعة الجيش الإسرائيلي: يقدّر الجيش أن لدى حزب الله نحو 100 شخص مؤهل لتشغيل الطائرات المسيرة الانتحارية، والغالبية الساحقة من هؤلاء تم تأهيلهم خلال وقف إطلاق النار السابق (بين نوفمبر 2024 ومارس 2026). حتى الآن، تمت تصفية عدد قليل جدا منهم، وبحسب التقديرات يتراوح بين 5 و10 فقط. الألياف البصرية التي يستخدمها حزب الله في المسيرات يتراوح طولها بين 10 و15 كيلومترا، لذا فإن معظم مشغلي المسيرات يعملون جنوب نهر الليطاني، ونجح بعضهم في اختراق الخط الأصفر  وتشغيل المسيرات منها نحو عمق أكبر داخل إسرائيل. الجيش الإسرائيلي يحقق في واحدة من أخطر حوادث المسيرات خلال الحرب، وهو استهداف حزب الله لبطارية قبة حديدية.

💠عبري لايف|موقع والا العبري: لا يهدأون لحظة: بعد ترحيلهم من إسرائيل، يستعد نشطاء أسطول "الصمود" للعودة مجددا بسفن نحو غزة.

💠عبري لايف|السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة مايكل أورن: التقديرات تشير إلى أنه في أعقاب إغلاق مضيق هرمز، سيرتفع سعر النفط إلى أكثر من 200 دولار للبرميل. هذه لم تعد حربا بين جيوش، بل بين اقتصادات.

💠عبري لايف|القناة 12العبرية: حركة نشطة للقوات الإسرائيلية على الحدود الشمالية

💠عبري لايف|الجيش الإسرائيلي: سمح بالإعلان عن مقتل ألكسندر غلوبانيوف قرب الحدود اللبنانية، وهو سائق ناقلة في كتيبة النقل 6924
💠عبري لايف|الجيش الإسرائيلي: سمح بالإعلان عن مقتل ألكسندر غلوبانيوف قرب الحدود اللبنانية، وهو سائق ناقلة في كتيبة النقل 6924.

💠إيال حولاتا، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق: إذا خرجت إيران من هذه المرحلة وهي لا تزال تملك ترسانة من الصواريخ الباليستية، فإن إسرائيل ستواجه تحديا كبيرا وغير محلول. حجم القوة النارية الإيرانية يتطلب تعزيز منظومات الدفاع الإسرائيلية، كان من الأفضل أن تكون لدينا المزيد من منظومات حيتس وطبقات إضافية من الدفاع. إطلاق 1000 صاروخ دفعة واحدة ليس أمرا بسيطا، لكن على إسرائيل أن تستعد لسيناريوهات من هذا النوع.

💠حدشوت بزمان العبري: هبوط مروحية عسكرية إسرائيلية تحمل جنودًا مصابين في مستشفى بلينسون في تل أبيب.

💠 موقع القناة 13 العبرية | تقدير استخباراتي أمريكي؛ إيران قادرة على الصمود لأشهر. ✍️ المحلل الإسرائيلي أرييل كوهين. للمزيد ا
💠 موقع القناة 13 العبرية | تقدير استخباراتي أمريكي؛ إيران قادرة على الصمود لأشهر. ✍️ المحلل الإسرائيلي أرييل كوهين. للمزيد انضم إلى المنصة عبر: التليجرام | الفيس بوك | الإنستغرام #عبري_غراف #إنفوغراف

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات بالمدينة 22 في المئة (مقارنةً بـ 53.4 في المئة ​​في الضفة الغربية)، مما يشير إلى عزوف الناخبين، وانقسمت المقاعد بين قائمة تابعة لحماس (لم تترشح الحركة رسميًا، إذ كان الشرط هو الاعتراف بالاتفاقيات السياسية الموقعة مع السلطة الفلسطينية)، إلى جانب قوائم من حركة فتح وأحزاب مستقلة. قلل ممثلو حماس من أهمية فوز الحركة بمقعدين فقط من أصل 15 في مجلس المدينة، زاعمين أن الانتخابات لا تعكس الواقع، وبالتالي لا تعكس سيطرتها القوية على الأرض. يجسد الواقع في غزة حقائق يصعب على الكثيرين في إسرائيل تقبّلها: فبالرغم من النجاحات العسكرية الباهرة على جميع الجبهات، فإن الأعداء الأيديولوجيين المتعصبين لا يختفون حتى بعد عمليات الإعدام المروعة (وخاصةً، بالطبع، إعدام خامنئي ونصر الله والسنوار وهنية ومعظم خلفائهم)؛ وأنه لا يوجد حل عسكري تقليدي في الصراعات ضد هذا النوع من الأعداء؛ وأن النهاية لا بد أن تكون تسوية أو حلاً دبلوماسياً، وهي مصطلحات غالباً ما تسخر منها إسرائيل، لكنها تكتشف لاحقاً أن هذا الغرور يُلحق ضرراً بالغاً. كانت غزة أول مكان انكشفت فيه إسرائيل على ضرورة التعامل مع بديل هو أهون الشرين بدلاً من الاستمرار في التلويح بأوهام لا أساس لها. ومع ذلك، فبدلاً من دراسة هذه الثغرة وتجنبها، تكرر الأمر نفسه في الصراعات مع إيران ولبنان، والتي تُوجّه نحو تسوية سياسية تُفرض في الواقع على إسرائيل، ودون “نصر مطلق” يتمثل في إسقاط النظام في طهران والقضاء على حزب الله. تواجه إسرائيل حاليًا ثلاثة خيارات فيما يتعلق بقطاع غزة: 1) الاستمرار في الوضع الراهن، الخالي من أي استراتيجية أو توجيه؛ 2) اللجوء إلى قرار يتضمن تصعيد الحرب واحتلال القطاع بأكمله (وهي خطوة لا يبدو أن ترامب يوافق عليها في الوقت الراهن)؛ 3) قبول الوضع الراهن – شئنا أم أبينا – القائم على حكومة تكنوقراطية، مع إضعاف حماس وتقييد نفوذها، لكنها لم تختفِ تمامًا، ومن الضروري مواصلة العمل ضدها. مرة أخرى، يبدو أن القرار النهائي بشأن المسار المختار من بين هذه الخيارات الثلاثة ليس بيد صناع القرار في القدس، بل بيد شخص واحد في واشنطن
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ونتيجةً لذلك، تُركّز إسرائيل هجماتها على قوات الشرطة في غزة التي تُمثّل وتُرسّخ حكم حماس، مُلحقةً أضرارًا بالغةً بالحركة ونقاط التفتيش. يقول الباحث في شؤون غزة، أحمد الطناني: “يهدف التركيز على الشرطة إلى منع إرساء النظام وخلق الفوضى، فضلًا عن جعل حياة سكان غزة لا تُطاق لتشجيعهم على النزوح من القطاع”. لا تُثير حرب “زئير الأسد” قلق حماس، بل على العكس تمامًا. فنجاة إيران وحزب الله من هذه الحملة الشرسة، وعدم هزيمتهما في “نصر مطلق”، يُعطي بعض التفاؤل لمن يتبنون مبدأ المقاومة. ويأمل الفلسطينيون، بمن فيهم حماس، أن يسعى ترامب إلى فرض “هيمنة أمريكية” في الشرق الأوسط، وأن يُجبر إسرائيل، كما فعل الرئيس بوش الأب بعد حرب الخليج الأولى، على تسوية القضية الفلسطينية، حتى وإن تعارضت مع مواقفها (كما حدث في مؤتمر مدريد). أما في غزة، فالأمل الأكبر هو أن يُنفذ مشروع ترامب بالكامل قريبًا، وأن يُمارس، إلى جانب إعادة الإعمار وإقامة نظام حكم جديد، ضغطًا على إسرائيل للانسحاب من الخط الأصفر، الذي يُعرّفه كثيرون في إسرائيل بأنه “الحدود الأمنية الجديدة”. من جانبها، تُؤكد حماس ترحيبها بالحكومة التكنوقراطية، وهو موقف يعكس رغبتها في محاكاة نموذج حزب الله، أي الموافقة على حكومة ضعيفة تُتيح لها الاستمرار في السيطرة على غزة. تركز حماس نفسها على استعادة قوتها، لا سيما على الصعيد العسكري، وكما ورد في وثيقة استخباراتية قُدّمت مؤخراً إلى القيادة السياسية، فإنها تستغل وقف إطلاق النار لتعزيز نفوذها على جميع المستويات. وأوضح مصدر أمني في حديثه: “بشكل عام، وضع الجناح العسكري صعب”. كان قادتها الحاليون من الرتب الدنيا حتى قبل عامين ونصف، ولكن بسبب عمليات الاغتيال المكثفة، تم تعيينهم في مناصب عليا بسرعة ودون الخبرة والتدريب اللازمين. بعضهم كان قائد سرية في 7 أكتوبر، واليوم هم قادة ألوية. إضافة إلى ذلك، هناك ضائقة مالية واضحة، ولا توجد إمكانية لتهريب الأسلحة والمعدات كما كان الحال قبل 7 أكتوبر، لأن الجيش الإسرائيلي يسيطر بشكل محكم على جميع حدود قطاع غزة. ومع ذلك، تُبذل جهود لتجنيد ناشطين جدد، بما في ذلك من خلال أنشطة في المساجد وتوزيع منشورات موجهة بالدرجة الأولى إلى جيل الشباب؛ ويجري تكديس الأسلحة (بما في ذلك تفكيك مخلفات الجيش الإسرائيلي لغرض تجميع العبوات الناسفة)، ويتم نقل الأسلحة بين المناطق والوحدات؛ ويجري إنشاء منشآت عسكرية جديدة، بما في ذلك في المدارس والمستشفيات (وهي ظاهرة تنبع، من بين أمور أخرى، من “النقص الحاد في العقارات” في قطاع غزة اليوم)؛ ويجري استخلاص الدروس، إلى جانب صياغة عقيدة قتالية حديثة ونشرها. يُلقي مصدر أمني آخر الضوء على جهود حماس لترسيخ وضعها الحكومي: “تُوسّع الحركة نطاق تقديم الخدمات المدنية في جميع المجالات، ويتم افتتاح أقسام في المستشفيات، وفصول دراسية في المدارس، وكليات في الجامعات يوميًا. صحيح أن الوضع العام صعب، لكن لا توجد حاليًا أي انتقادات أو احتجاجات ضد حماس. من جانبها، تمتلك الحركة حساسية عالية في رصد تحركات الشارع، وتعرف، على سبيل المثال، متى تُقلّص وجودها وفرض سيطرتها في الأماكن والأوقات التي ترى أنها ستُثير احتكاكًا مع السكان. وتبرز صعوبة أخرى في دفع رواتب عناصر الحركة: فالفجوة بين مواعيد صرف الرواتب تتسع باستمرار، وكذلك حجمها – من حوالي 2000 شيكل للعنصر الواحد في الماضي إلى حوالي 800 شيكل اليوم، وهي فجوة يتم سدّها، من بين أمور أخرى، بتوفير منتجات مدنية (بعضها يأتي من المساعدات الإنسانية التي تُسيطر عليها حماس عند دخولها غزة).”  * * * يدير التنظيم في غزة شخصيات كانت على هامش العمل حتى 7 أكتوبر، وعلى رأسهم: علي العمودي، المسؤول عن أنشطة آليات الحركة والحكومة، وعز الدين حداد، رئيس الجناح العسكري، ومحمد عودة، الذي شغل منصب رئيس المخابرات. ويتواصل هؤلاء مع شخصيات بارزة من الخارج، وعلى رأسهم خليل الحية. ويُتيح هذا الحوار المستمر الحفاظ على مكانة القطاع كساحة رئيسية داخل حماس. في غضون ذلك، أُجريت يوم السبت الماضي انتخابات محلية في القطاع، وهي الأولى منذ 20 عامًا، حدث لم يُبدِ فيه كل من السلطة الفلسطينية وحماس والجمهور اهتمامًا يُذكر. وتركزت الانتخابات على الضفة الغربية، بينما اقتصرت في قطاع غزة على دير البلح فقط – “المكان الوحيد الذي بقيت فيه مدينة وبلدية على حالهما”، كما يقول ناشط من حركة فتح شارك في إدارة إحدى القوائم الانتخابية. في هذا السياق، أوضح مصدر أمني: “بعد الدمار الذي لحق بالمدن الكبرى، مثل غزة وخان يونس، تتزايد أهمية دير البلح، لتصبح مركزًا حكوميًا ومركزًا مهمًا لقوة حماس”.
#يتبع

تجنيد النشطاء، وتكديس الأسلحة: حماس حية، فاعلة، وحاكمة
المصدر: يديعوت احرونوت   بقلم: د. ميخائيل ميلشتاين  👈في ضوء وقف إطلاق النار في حرب “زئير الأسد”، تتفاقم مشكلة غزة العالقة، وذلك بعد ستة أشهر من توقيع الاتفاق لإنهاء الصراع في هذه المنطقة خلال هذه الفترة، كان من المفترض أن يشهد قطاع غزة وقلبه تحولاً جذرياً: نزع سلاح حماس، أو على الأقل بدء عملية نزع سلاحها، وإقامة نظام سياسي جديد تحت رعاية مجلس السلام الذي أنشأه ترامب وتديره حكومة فلسطينية تكنوقراطية، مع خطة لنشر قوات دولية على الأرض إلى جانبها. في الواقع، وبعد ستة أشهر، لم يتغير الوضع في غزة جوهرياً عما كان عليه في أكتوبر الماضي. توقف القتال العنيف، لكن هجمات الجيش الإسرائيلي والاشتباكات العنيفة على طول “الخط الأصفر” الذي يعبر القطاع لا تزال مستمرة (بحسب الفلسطينيين، قُتل أكثر من 800 شخص في هذه الهجمات منذ وقف إطلاق النار)؛ ويعيش مليونا غزي، مكتظين في 47 في المئة من مساحة القطاع (لا يعيش في الجزء الإسرائيلي من القطاع سوى بضعة آلاف من أعضاء الميليشيات المدعومة من إسرائيل وعائلاتهم)، بين موجات الدمار، مع بطالة وفقر شبه كاملين، ويعتمدون على المساعدات الخارجية. لا تزال حركة التنقل من وإلى المنطقة محدودة، على الرغم من فتح معبر رفح في شباط (حتى الآن، غادر نحو 1800 مريض ومرافقيهم قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج، من بين آلاف ينتظرون ذلك)؛ ولا توجد أي بوادر على وصول الحكومة التكنوقراطية أو تنفيذ خطط إعادة الإعمار البراقة التي تضمنتها العروض الأمريكية. يوضح البروفيسور مخيمر أبو سعدة، محاضر العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، في حديث له: “خلال الحرب ضد إيران ولبنان، أُهملت غزة بالفعل، لكن المحادثات التي جرت قبل نحو أسبوعين في القاهرة بين حماس ونيكولاي ملادينوف، رئيس مجلس السلام لقطاع غزة، أعادت إحياء النقاش حول هذا الموضوع، وتثير على وجه الخصوص تساؤلاً حول متى ستبدأ الحكومة التكنوقراطية بالتحرك، وما إذا كانت ستفعل ذلك أصلاً”. ويضيف: “إذا لم يندلع الصراع في إيران مجدداً، فأعتقد أننا سنشهد قريباً تقدماً في قضية غزة”. مع ذلك، على الأقل في الوقت الراهن، لا توجد أي مؤشرات على إحراز تقدم. وصف ملادينوف خطة ترامب بأنها “حساسة”، وذلك قبل نحو أسبوع عندما لخص وقف إطلاق النار الذي دام ستة أشهر. وأضاف: “لم يُحقق انتهاء الحرب التغيير الذي كان يتمناه سكان قطاع غزة. فالهجمات المستمرة والنقص في المساعدات الإنسانية يعكسان فجوة كبيرة بين التفاهمات السياسية التي تم التوصل إليها والواقع على الأرض”. كما أكد ملادينوف على أهمية الحكومة التكنوقراطية قائلاً: “إنها جسر يربط بين قطاع غزة والضفة الغربية”. تشكل سيطرة إسرائيل على نصف قطاع غزة، إلى جانب تدمير البنية التحتية، عقبة رئيسية أمام تنفيذ الخطة، بل ووجه انتقاداً لاذعاً لمن يطمحون لاحتلال غزة أو ضم الضفة الغربية: “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية”. والعقبة الرئيسية، بطبيعة الحال، هي نزع سلاح حماس. فقد صرّح حازم قاسم، المتحدث باسم حماس في قطاع غزة، قبل نحو أسبوع: “إن إصرار إسرائيل على إدراج قضية نزع السلاح في مناقشات التسوية في قطاع غزة يتعارض مع خطة ترامب ويؤخر التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق”. وأوضح “أبو عبيدة 2″، المتحدث باسم الجناح العسكري للحركة والذي حلّ محل حذيفة كحلوت (أبو عبيدة الأصلي) الذي أُغتيل في آب الماضي، أنه لا مجال للنقاش حول هذه القضية، ويؤكد قادة آخرون في حماس أن هذه القضية وجودية بالنسبة للحركة، وأنهم على استعداد للتخلي عن الأسلحة الهجومية – وخاصة الصواريخ، التي لا يزال بعضها في غزة – ولكن ليس عن بقية وسائل الدفاع. ومن جهة أخرى، يزعم مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية، مثل وزير الخارجية روبيو، أنهم رصدوا “مؤشرات مشجعة” في المناقشات حول نزع سلاح حماس. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” قبل نحو أسبوع أن حماس وافقت على تسليم الحكومة التكنوقراطية (عند وصولها إلى الميدان) آلاف الأسلحة الخفيفة التي بحوزة ضباط شرطتها، بالإضافة إلى منحها الصلاحيات الكاملة في مجال الأمن الداخلي، على الرغم من أن هذا لم يتم التحقق منه بعد. في ظل الواقع غير المستقر تمامًا في غزة، ثمة أمر واحد واضح: حماس – – هي القوة المهيمنة في القطاع. تسيطر الحركة على النظام العام، وتطارد العملاء والمتعاونين، وتتحكم في المساعدات الإنسانية، وتفرض الضرائب على عمليات النهب المنظم وتديرها، وتُزيح الميليشيات التي رعتها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية (أُفيد هذا الأسبوع أن الحركة صدّت هجومًا مشتركًا شنته عدة ميليشيات بدعم من إسرائيل)، وتُدير قطاع التعليم والمؤسسات الدينية التي تواصل غسل الأدمغة وتشكيل الوعي، لا سيما لدى جيل الشباب.
#يتبع