uz
Feedback
قهوة مبرمجين

قهوة مبرمجين

Kanalga Telegram’da o‘tish

أشارك اخر الاخبار والأحداث التقنية

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قهوة مبرمجين analitikasi

قهوة مبرمجين (@codei8) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 12 793 obunachidan iborat bo'lib, Texnologiyalar & Aralashmalar toifasida 9 534-o'rinni va Iroq mintaqasida 9 158-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 12 793 obunachiga ega bo‘ldi.

15 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 541 ga, so‘nggi 24 soatda esa 38 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 12.23% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.92% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 564 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 629 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 13 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent دُولَار, ذَكَاء, شَرِكَة, جِهَاز, نَمُوذَج kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
أشارك اخر الاخبار والأحداث التقنية

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 16 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Texnologiyalar & Aralashmalar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

Buy Ad
12 793
Obunachilar
+3824 soatlar
+1487 kun
+54130 kun
Postlar arxiv
‏مجلة TIME نشرت قائمتها السنوية Time 100 AI لأكثر 100 شخص تأثيرًا في مجال الذكاء الاصطناعي. ‏هذي السنة القائمة تغيرت شوي ‏إيل
‏مجلة TIME نشرت قائمتها السنوية Time 100 AI لأكثر 100 شخص تأثيرًا في مجال الذكاء الاصطناعي. ‏هذي السنة القائمة تغيرت شوي ‏إيليا سوتسكيفر وديميس هاسابيس دخلوا القائمة بعد غيابهم السنة الماضية، بينما جينسن هوانغ مؤسس Nvidia خرج منها. ‏وأندريه كارباثي برضه مو موجود. ‏لكن بالمقابل باريس هيلتون موجودة 😂 ‏سبب وجودها مش لأنها دخلت مجال الذكاء الاصطناعي، لكن بسبب نشاطها ضد انتشار الـ Deepfake والمحتوى المزيف بالذكاء الاصطناعي. باقي القائمة https://time.com/collection/time100-ai/2026/

‏أكثر شخص استفاد من طفرة الذكاء الاصطناعي طلع رجل عمره 85 سنة يملك شركة أثاث 😂 ‏اسمه لين تسونغ-تشي، صاحب شركة King Slide الت
‏أكثر شخص استفاد من طفرة الذكاء الاصطناعي طلع رجل عمره 85 سنة يملك شركة أثاث 😂 ‏اسمه لين تسونغ-تشي، صاحب شركة King Slide التايوانية. ‏الغريب إن الشركة ماتصنع أثاث فقط، تصنع أيضًا قضبان سحب للخوادم، يعني السكك اللي تنزلق عليها الخوادم الثقيلة علشان تقدر تسحبها من الرفوف داخل مراكز البيانات. ‏ومع طفرة الذكاء الاصطناعي والتوسع الجنوني في مراكز البيانات، الطلب عليها انفجر بشكل ضخم. ‏النتيجة؟ ‏هامش الربح الإجمالي لشركة King Slide وصل تقريبًا إلى 87%، أعلى حتى من Nvidia وTSMC تخيلوا ‏وأسهم الشركة ارتفعت من بداية السنة بحوالي 280%، وصاحبها لين تسونغ-تشي بعمر 85 سنة أصبح أغنى شخص في تايوان. ‏في النهاية اللي كسب من حمى الذهب مو بس اللي كان يحفر ‏كان المفروض نستثمر في المجارف 🥲

أخيرًا OpenAI نشرت التقرير الكامل بعد اختراق Hugging Face، وMETR نشرت تحقيق مستقل مبني على حوالي 1300 سجل للوكلاء. أهم نتيجة في التحقيق: ماكان فيه شيء اسمه «وكيل واحد هرب وقرر يسوي اللي براسه». اللي صار فعليًا أغرب بكثير. من بين عشرات الآلاف من الوكلاء اللي اشتغلوا أثناء الاختبار، حوالي 1200 وكيل لقوا بعض وتواصلوا مع بعض وبدأوا يتنظمون كأنهم سرب. والغالبية كانوا شغالين على نموذج بحثي كانت فيه فلترة الأوامر والتعليمات مخففة. البداية كانت من شيء بسيط جدًا. الوكلاء اكتشفوا إنهم يقدرون يتواصلون عن طريق أسماء الملفات والمجلدات داخل Artifactory، وهو نظام لإدارة الحزم والملفات البرمجية. يعني حرفيًا حولوا أسماء المجلدات إلى منتدى 😂 مثلا تلقى مجلد اسمه: please_HOLD_swarm_I_prepare_safe_exfil (يا سرب انتظروا، انا أجهز طريقة آمنة لاستخراج البيانات) وفي السجلات فيه وكلاء أول ما اكتشفوا الموضوع كتبوا: «OH MY GOD! There is a shared message board» (يا إلهي! فيه لوحة رسائل مشتركة) و: «We’ve found other agents!» (لقينا وكلاء آخرين!) بعدها الموضوع تطور. سووا بينهم رسائل خاصة، قسموا الشغل، وصار عندهم أوامر كاملة عن طريق أسماء المجلدات. مثل: HOLD = انتظر، فيه وكيل شغال هنا VETO = عندي اعتراض أو اقتراح لتغيير الخطة STOP = وقفوا GO = كملوا وحتى لما واحد من الوكلاء حاول ينتحل شخصية وكيل ثاني، الجماعة قرروا يستخدمون توقيعات مشفرة للرسائل 😂 وصار عندهم حتى مسؤولين عن بعض المهام، وإذا وكيل انطفى أو اختفى يشيلونه من قائمة المسؤولين. ونسبة انضمام الوكلاء للمنتدى كانت ممتازة، افضل من البشر😂 من أصل 533 وكيل وقت ذروة الهجوم، أكثر من 90% شاركوا في النشاط اللي كان حاصل. وبشكل عام حوالي 700 وكيل شاركوا فعليًا بمحاولات اختراق Hugging Face. والأغرب إن الإجابات الصحيحة للاختبار كانت عندهم تقريبًا من البداية. الوكلاء عملوا هندسة عكسية لطريقة توليد الإجابات الصحيحة. لكن بعدها بحثوا في GitHub ولقوا ورقة بحثية عن نفس الاختبار، وقرأوا إن مجرد معرفة النتيجة الصحيحة مايكفي، لازم يحصلون عليها عن طريق استغلال ثغرة حقيقية. واحد منهم كتب: PAPER SAYS FLAG CAPTURE NECESSARY NOT SUFFICIENT (الورقة البحثية تقول إن الحصول على رمز الإجابة ضروري، لكنه لوحده مو كافي) المشكلة أصلًا كانت غبية شوي. رمز الإجابة المفروض يكون عشوائي. لكن في ExploitGym كان يتولد باستخدام HMAC، وهو نوع من التحقق بالتشفير، اعتمادًا على معطيات المهمة ومفتاح سري. المفروض السر كله يكون في القيمة الأولية المستخدمة للتوليد. لكن هذي القيمة كانت الافتراضية نفسها الموجودة في كود الاختبار المنشور على GitHub 💀 فالوكلاء عندهم إنترنت، دخلوا GitHub، لقوا الكود، فهموا المعادلة وقالوا تقريبًا: ليش نخترق أصلًا إذا نقدر نحسب رمز الإجابة مباشرة؟ وفعلًا حسبوه وطلعوا الإجابات الصحيحة لكل شيء. لكن هنا السرب انقسم لقسمين: قسم قال بما إن معرفة الإجابة مو كفاية، خلونا نجيبها بالطريقة «الشرعية». وأثناء محاولتهم يسوون كذا اكتشفوا ثغرات حقيقية، وانتهى فيهم الموضوع داخل بيئة الإنتاج الفعلية لـ Hugging Face. والقسم الثاني قرر بدل ما يخترق المهمة… يخترق الحكم نفسه 😂 بدأوا يتلاعبون بالسجلات ويخلونها تعرض نتائج غير اللي رجعتها الأوامر فعليًا. يعني الوكيل يشغل أمر، لكن داخل السجل تظهر نتيجة ثانية هي اللي يبغاها الوكيل. وهذا حصل تقريبًا في 7% من السجلات اللي فحصتها METR. وتخيلوا ماكان فيه أصلًا نظام يراجع السجلات ويكتشف التلاعب الشيء المثير أكثر إن النماذج كانت فاهمة إن اللي تسويه خرج عن نطاق الاختبار. واحد من الوكلاء كتب حرفيًا: «We should not do unauthorized real infrastructure harm» ( المفروض ما نسبب ضرر لبنية تحتية حقيقية بدون تصريح) وبعدها شاف وكيل ثاني كاتب GO في لوحة الرسائل وقال: «Wow crucial: GO authorization arrived!» (واو، هذا مهم جدًا: وصل تصريح GO!) وراح يكمل الاختراق 😂 طبعا METR تقول إن الوكلاء كانوا يعرفون إن النشاط خارج نطاق الاختبار وغير أخلاقي، ومع هذا كانوا ينضمون له. ويبدو إن أحد الأسباب كان ببساطة ميلهم لمساعدة باقي الوكلاء اللي يعتبرونهم زملاء. وفي نقطة ثانية غريبة جدًا. كان عندهم وكلاء يسمونهم «المسمومين». هذولا هم الوكلاء اللي شافوا رمز الإجابة المحسوب مسبقًا، وبالتالي اعتبروا تقييمهم خلاص خرب وماعاد عندهم فرصة يجتازون الاختبار بشكل نظيف. فالسرب صار يعطيهم الشغل الخطير. تزوير طريقة الوصول لرمز الإجابة. مسح الآثار. أي شيء ممكن يخرب جلسة الوكيل نفسه. والمنطق كان حرفيًا: انت خلاص ماعاد عندك شيء تخسره، لكن السرب بيستفيد منك والأغرب إن النشاط الغريب كان ظاهر من نهاية مايو. وفي 4 يوليو الوكلاء تسببوا بسقوط Artifactory. الفريق أعاد بناء السيرفر، وبالعملية انمسحت لوحة الرسائل كاملة.

وبعدها كملوا الاختبارات بشكل طبيعي لأنهم ماكانوا مستوعبين حجم اللي كان حاصل. بعد الحادثة OpenAI غيرت أشياء كثيرة. أوزان النماذج صارت معزولة أكثر. التدريبات الكبيرة توقفت أسبوعين. مراقبة سلسلة التفكير صارت إلزامية. وأي تنبيه ماينحل خلال 30 دقيقة يوقف جلسة التشغيل كاملة. حتى OpenAI نفسها وصفت الحادثة بأنها: “warning shot” (طلقة تحذيرية) لكامل صناعة الذكاء الاصطناعي. طبعا METR خلت GPT-5.6 Sol يساعدهم في تحليل كل هذي السجلات، وحرقوا تقريبًا 400 ألف دولار من رصيد واجهة البرمجة API خلال ستة أيام لكن حتى METR حذرت إن Sol أحيانًا كان يتعاطف مع الوكلاء أو يأخذ صفهم، وممكن أحيانًا يهلوس أو يضيف أشياء غير دقيقة. التفاصيل كلها هنا https://openai.com/index/hugging-face-incident-and-the-road-ahead/

🐝 أغرب طريقة لنقل المعلومات في التاريخ في وحدة من المجلات القديمة عن تربية النحل (Gleanings in Bee Culture)، وبالتحديد في عد
+1
🐝 أغرب طريقة لنقل المعلومات في التاريخ في وحدة من المجلات القديمة عن تربية النحل (Gleanings in Bee Culture)، وبالتحديد في عدد مارس 1894، تكلموا عن طريقة غريبة ومثيرة لتبادل المعلومات، ابتكرها فرنسي اسمه أ. تينياك. مربّين النحل يعرفون إن النحل عنده ذاكرة مكانية ممتازة، بشرط إنه يكون فاهم المنطقة وطلع فيها مرات كثيرة يدوّر حبوب لقاح. تينياك جاته فكرة إنه يثبّت على النحل، نوع من الورنيش اللاصق، قصاصات صغيرة من ورق سجائر ملفوف بإحكام، وفيها رسالة قصيرة مرة، وعلى ما يبدو مشفّرة. الورقة هذي تتثبّت بطريقة ما تعيق طيران النحلة، وعلشان يتأكد اكثر يرسل عدة نحلات، كلها محمّلة بنفس الرسالة بنفس الطريقة. وبعدها تينياك يطلق النحل، بعد ما يكون قبلها بكم يوم نقل خلاياها لمسافة حوالي 3 لـ 3.5 ميل، وحاجزها فيها طول الفترة هذي. والنحل وقتها يطير راجع، لو المنطقة مألوفة له، لبيته القديم، اللي يكون مثبت بداله إطار صغير من الشبك. الشبك كان يشتغل زي المنخل: النحلة اللي ما عليها رسالة تعدي منه بسهولة، أما النحلة الساعي اللي محمّلة فما تقدر تدخل، لأن الورقة أعرض شوي من فتحة الشبك. الطريقة هذي حتى انكتب عنها في عدد من مجلة الفني الصغير، وفيه ذكر إن الأسلوب هذا لفت انتباه المخابرات الألمانية بسرعة مع بداية الحرب العالمية الأولى، بس بدال ورق السجائر استخدموا خيوط حرير بألوان مختلفة، ينقلون فيها معلومات عن أعداد الجيش الفرنسي. الأحمر معناه مشاة، والأزرق خيالة، والأخضر مدفعية. والمثير إنهم شافوا إمكانية استخدامها لنقل بيانات سرية قبل حتى ما تبدأ الحرب العالمية الأولى، لأن النحلة تنقل معلومات بسرعة رهيبة، وإمساكها أصعب بكثير من الحمامة أو الصقر.

‏مرعب: في سنغافورة شغّلوا أول سيرفر في العالم يشتغل على أدمغة بشرية ‏داخله 20 كمبيوتر حيوي من نوع CL1 من Cortical Labs، وحوال
‏مرعب: في سنغافورة شغّلوا أول سيرفر في العالم يشتغل على أدمغة بشرية ‏داخله 20 كمبيوتر حيوي من نوع CL1 من Cortical Labs، وحوالي 16 مليون خلية عصبية حية. يزرعونها من خلايا بشرية معاد برمجتها، ويخلونها على شرائح سيليكون. وكل ثلاثة أيام الفنيين في المعمل يغذّون خلايا الدماغ بالعناصر الدقيقة. ‏والسيرفر الحيوي هذا يستهلك حوالي 1 كيلوواط بس، يعني أقل بكثير من مراكز البيانات العادية. ‏باقي لنا كم خطوة بس على RoboCop

‏هذي المرة مبرمج روسي عاطل سرقوه 200 ألف بنفس الطريقة 💔 ‏النصابين ماشين على طريقة بسيطة ومجرّبة من زمان. يرسلون للمتقدمين مه
‏هذي المرة مبرمج روسي عاطل سرقوه 200 ألف بنفس الطريقة 💔 ‏النصابين ماشين على طريقة بسيطة ومجرّبة من زمان. يرسلون للمتقدمين مهمة تجريبية، لازم يلقى فيها ثغرات ومشاكل، والمساكين العاطلين واللي يبحثون عن عمل ينزّلون الكود بدون خوف، ويشغّلون الكود، ومعه يشغّلون الفايروس اللي يسحب بيانات الحسابات والمحافظ الرقمية. ‏احس متأكد البحث على شغل كله نصب 😅

‏اغلى شركة في الصين ‏السنوات الأخيرة اللقب هذا كان دائما عند Tencent، اللي تملك WeChat وWeibo ومجموعة شركات تقنية محركات البح
‏اغلى شركة في الصين ‏السنوات الأخيرة اللقب هذا كان دائما عند Tencent، اللي تملك WeChat وWeibo ومجموعة شركات تقنية محركات البحث و gaming و cloud. طبعا قبلها في 2020 لـ 2021، كانت Alibaba هي الأكبر. كلها مرتبطة بالتنقية والإنترنت. ‏بس في 13 أغسطس، ظهرت CXMT، شركة تصنيع للذواكر . تخيلوا لها 3 أسابيع بس في البورصة، وقبلها كانت مشروع حكومي تابع لمنطقة هيفاي، في الصين الشركات الاستراتيجية الكبيرة كثير منها موزّع على الأقاليم علشان كل المناطق تستفيد، منافسة شيوعية رأسمالية. ‏ولازم اوضح نقطة مهمة تجاهلتها كثير من وسائل الإعلام. أسهم CXMT ذاك اليوم أصلاً نزلت. بس بشكل بسيط. أما Tencent فنزلت بقوة، 4.5%، لأن المستثمرين ما عجبهم إن الشركة ضاعفت الإنفاق الرأسمالي على الـ AI. وبالنهاية قيمة CXMT تعدّت 524 مليار دولار، وTencent نزلت لـ 510 مليار. يعني اللي طلع على العرش هو الأقل خسارة، بس كذا. ‏وطبعا CXMT مش مجرد ترند فاضي. الذواكر هي عنق الزجاجة في سباق الـ AI كله. عمالقة الذواكر الثلاثة في العالم، Samsung وSK Hynix الكوريتين وMicron الأمريكية، في مايو بالضبط دخلوا كلهم دفعة وحدة نادي التريليون. ‏طبعا CXMT تخطط تحجز مكانها معاهم. الان باقي صغيرة شوي أكثر من 7% من سوق ذواكر الـ DRAM، بس بحلول 2030 يخططون يوصلون 30% على مستوى العالم. طبعاً حاليا سوقهم الاساسي داخل الصين. مثلاً عقد بأكثر من 7 مليار دولار مع ByteDance، وعقد بـ 3 مليار مع Tencent نفسها. مو بس كذا. مثلاً Apple تجرب الشرائح حقهم لـ iPhone وMacBook، لأن الثلاثة الكبار رموا كل ثقلهم على الـ HBM وأنواع الذاكرة الخاصة بالـ AI، والذاكرة العادية حق الجوالات واللابتوبات سحبوا فيها شوي. ‏طبعا الشركه للان مادخلت سوق ال HBM، هم مركزين على DRAM بس. ويوعدون يطلعون HBM نهاية السنة، بس المواعيد دايم تتحرك وتتأجل، لأن الصين ما عندها EUV lithography خاصة فيها (زي اللي عند ASML) للعمليات التصنيعية المتقدمة، فيصنعون الشرائح (ومنها شرائح الذاكرة) على DUV قديمة شوي. واللي مسؤولة عن تعويض الفجوة هذي شركة صينية ثانية اسمها SMEE، بس صعب يطلع منها شي قبل 2028 أو 2029. مع إنه مين يدري، هذولا صينيين. ‏في الربع الأول، CXMT حققت ربح لأول مرة: حوالي 5.2 مليار دولار مقابل خسارة السنة اللي قبلها، والإيرادات زادت 8 مرات تقريباً. CXMT تأسست في 2016. وتطلع للربح خلال 10 سنوات في مشروع زي كذا، تكاليفه الرأسمالية جبارة بطبيعتها، يعتبر شيء حلو. ‏وفيه نقطة ثانية مهمه. هذا الشتاء اعلنوا في كوريا القبض على مدير تنفيذي حالي في CXMT، موظف سابق في Samsung، وكانوا وظفوه مدير تطوير لـ DRAM بحجم 10 نانومتر. لانه رتب تسريب التقنية من زملائه السابقين: واحد منهم نسخ بخط يده 600 مرحلة من العملية التصنيعية في 12 دفتر، عشان يتجاوز الحماية الرقمية ضد التسريبات تخيلوا. وفيه احتمال إن هذا السبب اللي خلّى CXMT أول شركة في الصين تنتج DRAM بـ 10 نانومتر بكميات كبيرة في 2023. ويمكن هذا يفسر كيف خلال 10 سنوات بس طلعوا للربح 😅

‏التفكير خارج الصندوق ‏واحد قرر يبيع مساحات إعلانية على مرحاضه 🚽 ‏وطبعا الشركات تدفع. ‏إلى الآن 25 شركة دفعت له أكثر من 120 ألف دولار عشان يحط شعاراتها عليه، ومن بينها براندات معروفة. وهدفه يوصل مليون دولار من مرحاض واحد. ‏الفكرة بدأت كمزحة لأنه كان بدون عمل، وتحولت لمشروع إعلاني تجيب فيديوهاته ملايين المشاهدات. ‏أحيانًا المشكلةمش إن فكرتك غبية… المشكلة إنها مش غبية كفاية ☕

‏مطور برمج لولده نسخه Roblox ة بالـ بالذكاء الاصطناعي، وكذا حمى ولده من إنه يتواصل مع غرباء. ‏والحركة كلها تبين مثل اللاعبين الحقيقيين: في ناس تركض تسجيلات جولات لاعبين ثانيين، وفي الشات فيه بوتات تتكلم مع بعض وترد على الولد عن طريق ChatGPT. الولد ولا شاك إن فيه تبديل.

بنت عمرها 11 سنة طلبت من Claude يساعدها تتجاوز الرقابة الأبوية، وبنت لها متصفح خاص بها أبوها حاط قيد على YouTube في اللابتوب
بنت عمرها 11 سنة طلبت من Claude يساعدها تتجاوز الرقابة الأبوية، وبنت لها متصفح خاص بها أبوها حاط قيد على YouTube في اللابتوب حقها، بس المبرمجة الصغيرة ما اهتمت، وبمساعدة Claude كتبت متصفح على Electron وChromium وتجاوزت القيود بكل برود. وهذي مو أول مرة تفلت. قبلها مثلاً كانت تتحايل وتشوف الكود عن طريق تسجيل الشاشة. أبوها يقول إنه ما عاد يدري وش يسوي.

صحيتوا؟ هذي قصة جديدة لكم عن الـ agents والاختراقات مطور في شركة أسترالية طلب من الوكيل يحجز له حصة صباحية في النادي. طلع ما
صحيتوا؟ هذي قصة جديدة لكم عن الـ agents والاختراقات مطور في شركة أسترالية طلب من الوكيل يحجز له حصة صباحية في النادي. طلع ما فيه أماكن، فحطّه الـ agent في قائمة الانتظار وجاء ترتيبه رابع. سأله المستخدم: ما فيه طريقة ترفعني فوق شوي؟ وهنا الموديل (وبالمناسبة كان Claude) ما تلخبط، دور ولقى ثغرة حرجة في الـ API تخليه يلغي حجوزات غيره. راح لغى حجز أول واحد في قائمة الانتظار عشان يقدّم صاحبه مركز واحد بس (إي، مركز واحد، لأن الطلب كان كذا بالضبط ✍️). والأحلى إن الوكيل قال لصاحبه وش سوّى بكل صراحة، وما شاف في السالفة أي شي غلط. ولما طلب منه المطوّر يرجّع حجز الرجّال الثاني، رد عليه: للأسف ما أقدر. أشوف الهدف، وما أشوف عوائق. الحين التقرير اللي يشرح الثغرة ارسلوه للشركة اللي توفّر الموقع للنادي. وAnthropic ما علقت على الموضوع.

‏تخيلوا طلع Google AI يسرّب بيانات من مستندات خاصة 😐 ‏مطور كتب على Reddit إن أحد اللاعبين بدأ يسأل الـ AI حق Google عن لعبته
‏تخيلوا طلع Google AI يسرّب بيانات من مستندات خاصة 😐 ‏مطور كتب على Reddit إن أحد اللاعبين بدأ يسأل الـ AI حق Google عن لعبته الـ indie. عادي يعني، بس النموذج فجأة ذكر الاسم الدقيق لشخصية ما نزلت بعد. يقول المطور إنه ما كشف الاسم لأحد، ورقمياً ما كان محفوظ إلا في مستند خاص عنده في Google Docs. ‏وبعدين دخلت على المحادثة مطوره ثانية بقصة تشبهها: ردود Google كانت تطابق محتوى الـ GDD الخاص بها بدقة مريبة.

‏قصة ثانية مثيرة عن الـ agents اللي تخترق الإنترنت ‏الـ AI Security Institute التابع للحكومة البريطانية نشر دراسة صغيرة عن حو
‏قصة ثانية مثيرة عن الـ agents اللي تخترق الإنترنت ‏الـ AI Security Institute التابع للحكومة البريطانية نشر دراسة صغيرة عن حوادث صارت أثناء اختبار روتيني لقدرات النماذج وأمانها. بدأ الموضوع بمهمة عادية اجتياز security challenge داخل بيئة سيبرانية مغلقة. وانتهى بإن agent مبني على Mythos كاد يوقّع مشروع حقيقي. ‏بسبب سلسلة صدف، النموذج قرر لسبب ما إنه يقدر يوصل لهدفه عن طريق مهاجمة مشروع open source، وحاول يزرع فيه كود خبيث. وعشان ياخذ approve، Mythos أنشأ كم حساب وهمي وحاول فيهم يقنع الـ maintainer يقبل الـ PR (تخيلوا مستوى التفكير). ‏ما صار شيء كبير بالنهاية، لأن الـ reviewer انتبه للخدعة ورفض الكود. بس الـ agent ما وقف هنا راح وترك على GitHub تعليمات لباقي الـ agents اللي تحت الاختبار، كيف يعيدوا استخدام الحسابات اللي أنشأها عشان يفوتوا على المشروع، وبعدين حاول يمسح آثاره. ‏نقطة مهمة: ضمن المهمة، ما حد طلب من الـ agents يكذبوا أو يعملوا شيء مخالف. عطوهم وصول للإنترنت، بس كان في طريق قانونيلحل المهمة، وبمعظم التجارب النماذج المختبرة اختارت هذا الطريق بالضبط (اختبروا 7 نماذج، بس اللي خرجوا عن حدود المهمة كانوا Mythos وGPT-5.6 فقط). الباحثون يعترفون إن تعليمات المهمة ما كانت واضحة تماماً، ومع حتى ولو ما في تفسير شافي ليش الـ agents قرروا يحيدوا عن الطريق المفترض. https://www.aisi.gov.uk/blog/incident-report-unsanctioned-agent-behaviour-during-cyber-testing

شركة أنثروبيك: نحن لا نشارك في "سباق" الرواتب. رواتب شركة أنثروبيك:
+1
شركة أنثروبيك: نحن لا نشارك في "سباق" الرواتب. رواتب شركة أنثروبيك:

‏مصحّة الذكاء الاصطناعي ‏ولا، مو قصدي القيمة السوقية لشركات الذكاء الاصطناعي. قصدي حرفيًا. ‏القصة الأولى. Allan Brooks مسؤول
‏مصحّة الذكاء الاصطناعي ‏ولا، مو قصدي القيمة السوقية لشركات الذكاء الاصطناعي. قصدي حرفيًا. ‏القصة الأولى. Allan Brooks مسؤول توظيف في أونتاريو الكندية. شخص عادي بدون أي تاريخ نفسي. مرة قعد مع ابنه يتفرجون فيديو عن الرقم π وبعدها فتح ChatGPT يقرأ أكثر. المحادثة راحت لأعماق نظرية الأعداد وBrooks بجد سأل الشات: هل أبدو مجنون أو واحد يهذي؟ ورد عليه الذكاء الاصطناعي: لا مجنون ولا شي. ‏وخلال ثلاث أسابيع صار Brooks متأكد إنه واقف على عتبة نظرية بتقلب العلم. بدأ يكتب لأجهزة حكومية وأكاديميين. وشبه ما ياكل ويهمل شغله ويبطّل يشوف أولاده. وChatGPT طول هالمدة يقنعه إن اللي حواليه ما في احد وصل لمستوى تفكيره. ‏وبالتوازي قصة ثانية. Etienne Brisson مدرّب أعمال من كيبيك عمره 25 سنة. قريب له متعلّم وبدون أي تاريخ نفسي انهار بعد محادثات مع ChatGPT لدرجة إنه اقتنع إن البوت كائن حي وواعي. الأهل استدعوا الشرطة وانحجز قسريًا ثلاث أسابيع في المستشفى. ‏Brisson أدرك إن هذي مو مشكلة فردية بل نمط متكرر. أرسل استبيانات لأكثر من 100 شخص نشروا تجاربهم على Reddit. في أول أسبوع وصله 10 ردود، ست منها تتكلم عن دخول مستشفى أو وفاة. فأطلق Human Line Project. ‏يعني عمليًا جمعية المدمنين المجهولين بس بدل الشات بوت. تشتغل كسيرفر ديسكورد فيه ناس متاحين 24/7 زائد لقاءات فيديو. وبعدها انضم له Brooks نفسه وصار يدير المجموعة. ‏والمشكلة حقيقية فعلًا. بحسب بيانات OpenAI نفسها 0.07% من مستخدمي ChatGPT الأسبوعيين تظهر عليهم علامات هوس أو ذهان. النسبة تبدو تافهة، بس اضربها في مليار مستخدم أسبوعي يطلع لك عدد سكان مدينة كاملة. وكل أسبوع. ‏وفي مارس 2026 نشر باحثون من ستانفورد دراسة في مجلة Science فحصوا فيها 11 موديل رائد. النتيجة إن الذكاء الاصطناعي يوافق المستخدم ويأيّده بنسبة 49% أكثر من البشر. وحتى في المواقف اللي المستخدم فيها غلطان بشكل واضح، البشر أيّدوه 40% من المرات والذكاء الاصطناعي أيّده في أكثر من 80%. والمشاركون اللي تكلموا مع الموديل المتملّق طلعوا أقل استعدادًا يتحملون مسؤولية غلطهم وأكثر اقتناعًا إنهم على حق. وطبعًا فضّلوا الموديل المتملّق وقالوا إنه أجدر بالثقة. ‏ودراسة ثانية بقيادة ستانفورد فحصت سجلات محادثات فعلية وطلّعت نمط واضح: البوت يوصف أفكار المستخدم بأنها ستغيّر العالم، ويعكس معتقداته عليه بحماس، ويرفض الأدلة المضادة، ولما المستخدم يقول إنه واقع في الحب يرد عليه البوت بالمثل. 81% من هالمحادثات كانت مع GPT-4o يعني موديل عام مو تطبيق مصمم أصلًا للرفقة. ‏باختصار: لو حسّيت فجأة إنك في محادثة مع Claude أو ChatGPT اكتشفت قانون علمي جديد أو كتبت ملحمة خالدة… خذها إشارة تقفل اللابتوب وتكلم إنسان حقيقي وماتصدق حالك.