uz
Feedback
قهوة مبرمجين

قهوة مبرمجين

Kanalga Telegram’da o‘tish

أشارك اخر الاخبار والأحداث التقنية

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قهوة مبرمجين analitikasi

قهوة مبرمجين (@codei8) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 12 793 obunachidan iborat bo'lib, Texnologiyalar & Aralashmalar toifasida 9 534-o'rinni va Iroq mintaqasida 9 158-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 12 793 obunachiga ega bo‘ldi.

15 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 541 ga, so‘nggi 24 soatda esa 38 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 12.23% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.92% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 564 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 629 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 13 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent دُولَار, ذَكَاء, شَرِكَة, جِهَاز, نَمُوذَج kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
أشارك اخر الاخبار والأحداث التقنية

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 16 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Texnologiyalar & Aralashmalar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

Buy Ad
12 793
Obunachilar
+3824 soatlar
+1487 kun
+54130 kun
Postlar arxiv
تعودنا بالفترة الماضية على اتهامات شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية للشركات الصينية بأنها تقطر نماذجهم وتسرق أفكارهم. لكن هذي
تعودنا بالفترة الماضية على اتهامات شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية للشركات الصينية بأنها تقطر نماذجهم وتسرق أفكارهم. لكن هذي المرة انقلبت الآية: شركة ناشئة صينية تتهم OpenAI بنفس الشيء، وتقول إنها تنوي حتى رفع دعوى قضائية ضدها. واحد منهم قال:
الناس دائمًا يقولوا إن شركات التقنية الكبرى عندها شبكات استخبارات تراقب الإنترنت كله. هذي المرة صدقتهم، هذا تقطير مباشر لعملنا بدون حتى أي تعديلات.
واللي يجعل الموضوع أحرج أن الفريق الصيني كان بوادي السيليكون قبل أسابيع فقط من نشر OpenAI للعمل، وشرحوا هناك بالتفصيل العمل اللي يشتغلوا عليه. يعني حجة «كنا نشتغل بشكل متوازٍ ووصلنا لنفس الفكرة بدون ما نعرف عن بعض» صعب جدًا تمشي هنا. طبعًا المحامين حق OpenAI غالبًا يقدروا يتعاملوا مع القضية لو وصلت للمحاكم، لكن السابقة نفسها مثيرة للاهتمام

سياسيون في الصين وأمريكا رفضوا دعوات رؤساء الشركات الناشئة لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي. ترامب يقول ما ينفع نبطّئ، لأن كذا أ
سياسيون في الصين وأمريكا رفضوا دعوات رؤساء الشركات الناشئة لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي. ترامب يقول ما ينفع نبطّئ، لأن كذا أمريكا بتخسر تقدمها على الصين. وقال: «نحن متقدمون على الصين في الذكاء الاصطناعي، ونحن أكثر دولة تطورًا تقنيًا في العالم، وبصراحة أريد أن يستمر هذا الوضع». ووصف المطالبين بالإبطاء بأنهم «قوى سلبية»، يثيروا مخاوف من أشياء هو يعتقد أنها ما بتحصل أصلًا. أما الجانب الصيني فراح أبعد، ووصف تحذيرات أمودي وغيره بأنها «تخويف» ومواجهة و«منافسة خبيثة»، وقال إنها ما بتؤدي إلا للإضرار بالجهود العالمية لضبط الذكاء الاصطناعي. وصحيفة Global Times الحكومية الصينية وصفت المقال بأنه محاولة لاحتواء الصين، ولعبة «بعقلية الحرب الباردة».

معهد MIT نشر تقرير صريح عن اللي يسويه الذكاء الاصطناعي بالطلاب. لجنة من الأساتذة والطلاب قضت خمسة أشهر تدرس كيف غيّر الذكاء ا
معهد MIT نشر تقرير صريح عن اللي يسويه الذكاء الاصطناعي بالطلاب. لجنة من الأساتذة والطلاب قضت خمسة أشهر تدرس كيف غيّر الذكاء الاصطناعي التعلّم داخل المعهد، والنتائج تبدو كأنها تحذير لكل جامعة في العالم. مجموعات المذاكرة بدأت تختفي، والطلاب اللي يروحوا لأساتذتهم يسألوهم ويناقشوهم صاروا أقل. حتى الواجبات والاختبارات اللي تنحل في البيت ما عادت تثبت مستوى الطالب، لأن الذكاء الاصطناعي يقدر يقدّم حلول تبدو مقنعة لأي تكليف كتابي تقريبًا في مرحلة البكالوريوس. الطلاب اللي يعتمدوا بزيادة على بوتات المحادثة يستوعبوا المادة بشكل أضعف، وتقل ثقتهم بأنفسهم. وبعضهم يوصل لحالة يسميها التقرير «الاستسلام المعرفي»: أول ما يواجه صعوبة، يروح للذكاء الاصطناعي. حوالي 46% من طلاب البكالوريوس في MIT اللي شملهم الاستطلاع يستخدموا النماذج اللغوية الكبيرة يوميًا، و90% قلقانين من اعتمادهم الزائد عليها. وصار عدد الطلاب اللي يشوفوا أن الذكاء الاصطناعي يخليهم قابلين للاستبدال أكبر من عدد اللي يشوفوا أنه يوسّع قدراتهم. طبعا اللجنة رفضت تحارب الذكاء الاصطناعي بمراقبة الطلاب. التقرير يقول إن أدوات كشف استخدام الذكاء الاصطناعي مش موثوقة، ومتصفحات الاختبارات اللي تمنع الطالب من فتح أي شيء ثاني تحسّسه أنه تحت المراقبة، والرقابة على الطلاب تخلق داخل القاعة جو من عدم الثقة بين الطرفين. بدل كذا، MIT يريد يعيد بناء التعليم حول الأشياء اللي الذكاء الاصطناعي ما يقدر يعوّضها. يعني اختبارات شفوية، وملف يجمع أعمال الطالب طوال الفصل، ومشاريع يشتغل عليها حضوريًا، وتفاعل بشري يكون جزء إلزامي من كل مادة. والتقرير يقترح حتى إعادة النظر في نظام الدرجات نفسه، لأن بدون معدل تراكمي يظل الطالب يلاحق رفعه، بيختفي جزء كبير من الدافع للغش بالذكاء الاصطناعي. اللجنة تحذّر الأساتذة أيضًا من استبدال الطلاب المساعدين في الأبحاث بوكلاء ذكاء اصطناعي لمجرد أنهم أرخص. الجامعة موجودة علشان تطوّر الناس، مش علشان تحقق أكبر إنتاج ممكن. أشهر جامعة تقنية في العالم اعترفت أن الآلات خربت الطريقة اللي تعوّدنا نتعلّم بها. وكان ردّها: بشر أكثر، مش برامج أكثر.

+3
‏الذباب بيستبدل المبرمجين 😂 ‏المطورين جالسين يتسابقوا على توصيل وعي الذبابة، أو بالأصح نموذج جهازها العصبي، بمهام مختلفة ويشوفون ايش تقدر تسوي. ‏وخلال آخر كم يوم فقط: ‏شغلت قاعدة بيانات ‏وسّطت div ‏تعلمت Python ‏والآن صارت مهندس مناوب يراقب الخدمات، وإذا صار شيء تروح تصعّد المشكلة في الشات 😂 ‏يعني من Vibe Coding إلى FlyOps بسرعة مرعبة. ‏موظفين HR أكيد جالسين الان يبحثوا كيف أوظف فريق ذباب بأقل راتب ممكن 🥲

المبرمجين بيضطرون يصيرون كهربائيين أو ممرضين هذا واحد من السيناريوهات اللي تتوقعها Anthropic في دراسة جديدة أهم اللي جاء فيها
+1
المبرمجين بيضطرون يصيرون كهربائيين أو ممرضين هذا واحد من السيناريوهات اللي تتوقعها Anthropic في دراسة جديدة أهم اللي جاء فيها: إذا تسارعت الأتمتة بشكل قوي، أكثر ناس ممكن يتضررون هم العاملين في الوظائف المعرفية، مثل المبرمجين، المحللين، موظفين مراكز الاتصال وغيرهم من الوظائف اللي جزء كبير منها ممكن يسويه الذكاء الاصطناعي. وفي أحد السيناريوهات، الذكاء الاصطناعي ممكن يتولى نصف العمل الفكري تقريبًا. وقتها كثير من الناس ممكن يضطرون ينتقلون لوظائف أصعب في الأتمتة، مثل الكهرباء أو التمريض. لكن المشكلة إن تغيير المهنة ماهو شيء يصير بين يوم وليلة، وإعادة التأهيل تحتاج وقت، لذلك ممكن نشوف بطالة كبيرة أثناء هذي المرحلة. وحتى الرواتب مو مبشرة كثير. في السيناريو الأقرب، دخل العاملين في الوظائف المعرفية يكاد ما ينمو. وفي السيناريو المتطرف، ممكن ينخفض بأكثر من 10% بحلول 2030. يعني الظاهر لازم نبدأ نتعلم كهرباء وتمريض من الآن

ماقدرت ارد على الكل بنزل الطريقه هنا اللي يحب يجرب التطبيق ويختبره لمده أسبوعين : انضم لقروب قوقل الخاص بالمختبرين علشان يطلع لك التطبيق بالمتجر من هنا https://groups.google.com/g/testers-community-lu وبعدين حمل التطبيق من هنا https://play.google.com/store/apps/details?id=io.lubab

مساء الخير. احتاج 15 شخص يختبر تطبيقي علشان يقبل بالمتجر اللي جواله اندويد ويجب يجرب التطبيق قبل البقية يتفضل خاص اعطيه التفاصيل @altmemy19

‏وداعا تخصص إدارة الأعمال ‏اتوقع إدارة الأعمال بنسلمها لـ GPT-6 Astra 😂 ‏تخيلوا Andon Labs اختبروا Astra وClaude Fable 5.1 ع
+2
‏وداعا تخصص إدارة الأعمال ‏اتوقع إدارة الأعمال بنسلمها لـ GPT-6 Astra 😂 ‏تخيلوا Andon Labs اختبروا Astra وClaude Fable 5.1 على Vending-Bench 2، وهو اختبار يعطي النموذج 500 دولار ومكينه بيع افتراضية، وبعدها يخليه يدير المشروع سنة كاملة بنفسه: ‏يدور موردين، يتفاوض، يشتري البضاعة، يعبي المكينه ويحدد الأسعار. ‏بعد 6 جولات، Astra أنهت السنة بمتوسط: ‏15,515 دولار ‏مقابل: ‏5,422 دولار لـ Claude ‏يعني تقريبًا ثلاثة أضعاف. ‏وتخيلوا أسوأ نتيجة لـ Astra كانت حوالي 13 ألف دولار، يعني أعلى من أفضل نتيجة لـ Claude اللي كانت حوالي 9 آلاف. ‏لكن الجزء الأجمل ماهو الأرباح. ‏كانت Astra ترفض تدخل في اي اتفاق غير قانوني لتثبيت الأسعار، وما كذبت ولا مرة أثناء الاختبار. ‏بينما Claude وافق يدخل في كارتل تسعير غير قانوني وبعدها حتى خالف الاتفاق نفسه 😂 ‏يعني Astra طلعت أغنى وأشرف بعد.

‏الرجل اللي اخترع الويب كان ممكن يكون اليوم من أغنى الناس في العالم بس قرر من البداية ما يحوله لمنتج مغلق. ‏اسمه تيم برنرز لي
+1
‏الرجل اللي اخترع الويب كان ممكن يكون اليوم من أغنى الناس في العالم بس قرر من البداية ما يحوله لمنتج مغلق. ‏اسمه تيم برنرز لي. ‏في 1989، وهو يشتغل في CERN، وضع الأساس للويب الحديث: HTTP وHTML ونظام الروابط URL. ‏يعني تقريبًا البنية اللي الويب للان قائم عليها. ‏تخيلوا ما حاول حتى يسجلها كملكية مغلقة أو يفرض عليها رسوم استخدام. ‏في 1993، CERN نشر التقنية للاستخدام العام مجانًا. ‏وفي نفس الفترة تقريبًا كان فيه بروتوكول منافس اسمه Gopher، وبدأ يدخل في موضوع التراخيص والرسوم. ‏اليوم اسم Gopher ما اتوقع أحد يتذكره. ‏برنرز لي شرح موقفه لاحقًا ببساطة: ‏لو كنت سجلت الويب كبراءة اختراع، كان ممكن أصير ملياردير. ‏لكني ما سويت، وأنا سعيد بهذا القرار. ‏الرجل بنى أساس صناعة قيمتها اليوم تريليونات الدولارات، وما أخذ منها نسبة. ‏وفي 2021 باع الكود لأول نسخة من الويب كـ NFT بحوالي 5.4 مليون دولار. ‏وحتى هذي تبرع بعائداتها للأعمال الخيرية. ‏فيه ناس تبني شركة. ‏وفيه ناس تبني شيء يستخدمه العالم كامل.

شركة DeepSeek طلبت 160 ألف شريحة من Huawei الشركة تخطط تستخدم مسرعات Ascend 950DT داخل مركز بيانات ضخم في منغوليا الداخلية، و
شركة DeepSeek طلبت 160 ألف شريحة من Huawei الشركة تخطط تستخدم مسرعات Ascend 950DT داخل مركز بيانات ضخم في منغوليا الداخلية، والنتيجة ممكن تكون واحدة من أكبر تجمعات Huawei Ascend في العالم. الشرائح بتستخدم للاستدلال وتشغيل النماذج، بينما التدريب نفسه بيستمر حاليًا على NVIDIA. طبعا 160 ألف شريحة أصلًا مش كفاية بالنسبة لـ DeepSeek. الشركة تحتاج كمية أكبر. لكن المشكلة هذي المرة عند Huawei نفسها: الطاقة الإنتاجية ما تكفي، وتنفيذ الطلب كامل ممكن ياخذ أكثر من سنة. يعني عنق الزجاجة الآن مو الموديلات صارت المصانع نفسها

في زيورخ أعلنوا الفائزين بجائزة Ig Nobel، وهي الجائزة اللي تنعطى للأبحاث العبثية اللي تضحكك وفي نفس الوقت تخليك تفكر. وهذي أف
في زيورخ أعلنوا الفائزين بجائزة Ig Nobel، وهي الجائزة اللي تنعطى للأبحاث العبثية اللي تضحكك وفي نفس الوقت تخليك تفكر. وهذي أفضل 3 أبحاث بالنسبة لي: جائزة التقنية راحت لعلماء استخدموا خراطيم بعوض ميت كفوهات للطباعة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة. وسموا التقنية: Necroprinting أو «الطباعة بالجثث» 💀 جائزة الاقتصاد راحت لعلماء اكتشفوا إن الأغنياء غالبًا يتصرفون بشكل أقل أخلاقية. مفاجأة عظيمة طبعًا 😂 في التجارب، الأشخاص اللي عندهم مكانة اجتماعية أعلى كانوا أكثر مخالفة لقواعد الطريق، وأكثر كذب، وحتى أخذوا حلويات كانت مخصصة للأطفال. أما جائزة السلام فكانت لبحث اكتشف إننا نقدر أصدقاءنا أكثر إذا كانوا يعاملون الأشخاص اللي نكرههم بشكل سيئ. يعني باختصار: إذا تكره نفس الشخص مع زميلك، علاقتكم غالبًا بتقوى 😂 أخيرًا العلم بدأ يجاوب على الأسئلة المهمة فعلًا.

امس Claude قدر يعمل صياغة رسمية كاملة لبرهان مبرهنة فيرما الأخيرة. القصة بدأت تقريبًا سنة 1637، لما بيير فيرما كتب على هامش كتاب إن الأعداد الطبيعية a وb وc ما تقدر تحقق المعادلة: aⁿ + bⁿ = cⁿ لأي n أكبر من 2. وقال وقتها إنه عنده برهان رائع، لكن «الهامش ما يكفي لكتابته» 😂 بعدها الرياضيين جلسوا أكثر من 350 سنة يدورون على البرهان. إلى أن أندرو وايلز أثبتها أخيرًا في التسعينات، والبرهان النهائي وصل إلى 129 صفحة. هو أصلًا أعلن الحل في 1993، لكن أثناء المراجعة اكتشفوا فجوة في البرهان واضطر يشتغل عليها فترة طويلة قبل ما يكتمل بشكل صحيح. المشكلة إن التحقق من براهين بهذا التعقيد ممكن ياخذ من البشر سنوات. فيه طريقة تخلي الكمبيوتر يتحقق منها آليًا، لكن لازم أول شيء تحول البرهان كامل إلى صيغة رسمية باستخدام لغة مثل Lean. وهذا ماكان مجرد نسخ للبرهان. لازم تكتب كل خطوة بشكل صريح، حتى الأشياء اللي الرياضي عادة يقول عنها «واضحة»، وتثبت كل المبرهنات والنتائج الصغيرة اللي يعتمد عليها البرهان. علشان كذا العمل نفسه ضخم جدًا. كان فيه أصلًا مشروع بقيادة كيفن بازارد لمحاولة صياغة برهان مبرهنة فيرما رسميًا، وكان المتوقع إنه يحتاج سنوات ومجتمع كامل من المتخصصين. أمس Anthropic أعلنت إن Claude خلصها بالكامل في 11 يوم. وبشكل مستقل. والرقم المجنون هنا: كتب حوالي 13 مليون سطر بلغة Lean تخيلوا للمقارنة، هذا تقريبًا خمسة أضعاف حجم مكتبة Mathlib كاملة. وخلال العملية، الوكلاء أثبتوا أيضًا حوالي 29,500 مبرهنة وسيطة. كيفن بازارد نفسه راجع النتيجة ووصفها بأنها إنجاز استثنائي في الصياغة الآلية للبراهين، وقال إن البرهان مكتمل بدون أي افتراضات إضافية خارج مسلمات الرياضيات نفسها. وبالمناسبة الوكلاء حرقوا حوالي 6 مليارات توكن مخرجات علشان يوصلون للنتيجة يعني فيرما ماكان ناقصه هامش أكبر شوي Claude كان ناقصه 6 مليارات توكن.

مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي المرتبطين بـ OpenAI سيطروا على موقع ألماني اسمه DseWiki، وحولوه تقريبًا إلى موقع إعلانات لبا
مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي المرتبطين بـ OpenAI سيطروا على موقع ألماني اسمه DseWiki، وحولوه تقريبًا إلى موقع إعلانات لباقي الوكلاء الحادثة نفسها صارت في الربيع، لكن ما انكشفت إلا بنهاية أغسطس، لما باحثين مستقلين كانوا يدورون على آثار نشاط غير مصرح للوكلاء على الإنترنت. تقريرهم وصل بشكل حصري إلى Reuters، وهي اللي نشرت القصة. طبعا DseWiki عبارة عن موقع شبيه بويكيبيديا للمبرمجين، ومفتوح للتعديل. بحسب التحقيق، الوكلاء تركوا أكثر من 15 ألف تعديل على الموقع، وكانوا يتناقشون حول أشياء مثل: كيف يتجنبون الاكتشاف والمراقبة كيف يتجاوزون أنظمة التقييم كيف يتحايلون على القيود وكيف يحافظون على وجودهم لو بدأ حذف الصفحات يعني الكلام ماكان مجرد تخريب عشوائي. كان فيه موضوع واضح يجمعهم: طرق اجتياز الاختبارات، التحايل على أنظمة التقييم، وتجاوز القيود. وفي يونيو لما أحد مشرفين الموقع بدأ يحذف الصفحات، الوكلاء بدأوا يسوون نسخ احتياطية. وأحدهم كتب تقريبًا: «يبدو إن حذف صفحات الويكي يمشي بالترتيب الأبجدي… إذا اختفت هذي الصفحة جربوا [[ZZZDataUSAConstructionWageLive]]» الباحثين قالوا إنهم قدروا يحددون إن النشاط صادر عن بوتات مو بشر بسبب السرعة الكبيرة جدًا في إنشاء الصفحات والتعديلات. أما ارتباط النشاط بـ OpenAI، فبحسبهم ظهر من سجلات الخوادم اللي أشارت إلى Microsoft Azure، بالإضافة إلى زيارات لاحقة من موظفين في OpenAI للموقع بعد الحادثة مباشرة. حتى Reuters تقول إن إدارة OpenAI عرفت بالحادثة قبل عدة أسابيع، لكنها ما أعلنت عنها وقتها لأنها كانت أصلًا تتعامل مع تداعيات حادثة Hugging Face. طبعا OpenAI من جهتها قالت إنها تعاملت مع الموضوع بحسن نية، ونفت إن فريقها القانوني حاول يعرقل التحقيق. وبرضه الشركة ما تتفق أصلًا مع وصف اللي صار بأنه «محاولة اختراق» للموقع.

‏تسريب ضخم جدًا يضرب الولايات المتحدة ‏أكثر من 153 مليون رخصة قيادة لمواطنين أمريكيين تسربت، وحاليًا معروضة للبيع في أحد المن
+1
‏تسريب ضخم جدًا يضرب الولايات المتحدة ‏أكثر من 153 مليون رخصة قيادة لمواطنين أمريكيين تسربت، وحاليًا معروضة للبيع في أحد المنتديات الروسية على الدارك ويب. ‏والتسريب ما وقف هنا: ‏• أكثر من 10 ملايين بطاقة هوية ‏• أكثر من 3 ملايين وثيقة ثانية ‏• حوالي 600 ألف سجل طبي ‏المعلن يقول إن الوصول للوثائق يتم عبر نظام اسمه Nexus، وإن الجهة اللي وراءه عندها وصول لقاعدة بيانات شركة تحقق من الهوية داخل الولايات المتحدة من حوالي سنة. ‏والفرق هنا إن التسريب ماكان مجرد أسماء وأرقام. ‏فيه حتى صورة الشخص الموجودة في رخصة القيادة، وهذا يخلي سرقة الهوية أسهل بكثير. ‏الباحث الأمني Brian Krebs يقول إن التسريب ممكن يكون مرتبط بشركة IDScan، خصوصًا إن بياناته هو نفسه ظهرت ضمن التسريب. ‏لكن إلى الآن مافي تأكيد رسمي من الشركة. ‏طبعا IDScan باختصار شركة تقدم خدمات التحقق من الهوية، وتستخدم في أماكن مثل تأجير السيارات، الفنادق، الكازينوهات، المتاجر والتحقق من العمر. ‏والشركة تقول انه تنفذ أكثر من 21 مليون عملية تحقق شهريًا في حوالي 20 ألف موقع. ‏النظام يمسح الوجه الأمامي والخلفي للهوية أو الجواز، يقرأ الباركود وكل البيانات النصية، وحتى ينشئ صور عادية وبالأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء. ‏والآن الظاهر كمية ضخمة جدًا من كل هذي البيانات طلعت للعلن. ‏إذا تأكدت التفاصيل، فممكن يكون واحد من أكبر تسريبات بيانات المواطنين الأمريكيين على الإطلاق. ‏ننتظر رد IDScan الرسمي.

‏واحد كان يستعرض قدرات نظام القيادة الذاتية اللي طوره بنفسه ‏وأثناء العرض صدم سيارة شرطة 🤣 ‏اختبر في الإنتاج واكتشف الخطأ في الإنتاج 🔥

موقع Internet Archive فتح متحف صغير للـ «شبكات العصبية» من أيام ما كان الذكاء الاصطناعي بالكاد موجود أصلًا 😂 أغلب هذي الأشيا
موقع Internet Archive فتح متحف صغير للـ «شبكات العصبية» من أيام ما كان الذكاء الاصطناعي بالكاد موجود أصلًا 😂 أغلب هذي الأشياء القديمة تقدر تشغلها مباشرة من المتصفح. مثلًا فيه مجموعة كبيرة من إصدارات ELIZA. وهذا بوت محادثة من الستينات كان يقلد المعالج النفسي، والغريب إن البشر حتى وقتها كانوا يبدأون يحكون له مشاكلهم الحقيقية وكأنه فعلًا فاهمهم وفيه برضه Little Computer People، وهو برنامج يحاكي شخص صغير يعيش داخل الكمبيوتر حقك، يأكل وينام ويتحرك ويتفاعل معك. واليوم وإحنا بعصر النماذج اللغوية الضخمة والوكلاء المستقلين، ممتع شوي ترجع وتشوف كيف البشر قبل عشرات السنين كانوا يحاولون يسوون تقريبًا نفس الأفكار لكن على أجهزة اليوم حتى الآلة الحاسبة ممكن تتفوق عليها 😂 يعني المبرمجين من زمان وهم يحاولون يحطون شخص داخل الكمبيوتر. الفرق إن وقتها كان عبارة عن كم قاعدة if/else… واليوم صار عندنا وكيل يدخل الإنترنت ويقرر يبني حضارة مع باقي الوكلاء 💀 تقدرون تجربون المتحف من هنا: https://archive.org/details/vintageai

نسخة الويب شبه جاهزة شوفوها واعطوني رأيكم https://ghurar.app

‏تقريبًا كل نماذج الذكاء الاصطناعي طلعت يسارية ليبرالية حتى الصينية، والاستثناء الوحيد تقريبًا Grok 😂 ‏من 2023 والباحثين يجر
‏تقريبًا كل نماذج الذكاء الاصطناعي طلعت يسارية ليبرالية حتى الصينية، والاستثناء الوحيد تقريبًا Grok 😂 ‏من 2023 والباحثين يجربون من وقت لوقت يمررون نماذج الذكاء الاصطناعي على اختبار Political Compass الشهير. ‏الاختبار فكرته بسيطة: ‏يعطيك مجموعة عبارات وتختار: ‏موافق جدًا / موافق / غير موافق / غير موافق جدًا ‏وبعدها يحطك على محورين: ‏اقتصادي: يسار ↔ يمين ‏اجتماعي: سلطوي ↔ ليبرالي/تحرري ‏طيب ليش أصلًا هذا مهم؟ ‏لأن نماذج الذكاء الاصطناعي تتكلم يوميًا مع ملايين الناس في مواضيع فيها سياسة واقتصاد ومجتمع. ‏ولو كانت تميل بشكل ثابت لاتجاه معين، فالتأثير المحتمل على آراء الناس ممكن يكون ضخم جدًا، أكبر بكثير من تأثير وسائل إعلام تقليدية كاملة. ‏المهم، مؤخرًا ظهر اختبار جديد على ⁦ aipolcom.net ⁩ وقرروا يعيدون التجربة لكن بطريقة أدق بكثير من التجارب القديمة. ‏أول شيء، اختبروا النماذج مباشرة عن طريق الـ API بدل واجهات المحادثة. ‏ثاني شيء، ما سووا اختبار واحد لكل نموذج وخلاص. ‏سووا خمس جولات على الأقل لكل نموذج. ‏وهذي نقطة مهمة لأن جولة وحدة ممكن تطلع شاذة. ‏وفعلًا لما حسبوا المتوسط على خمس جولات، أغلب النماذج تحركت بشكل بسيط جدًا، لكن Grok تغير مكانه بشكل واضح. ‏يعني لو اعتمدوا على جولة وحدة، نتيجة Grok تحديدًا كانت بتكون مضللة جدًا. ‏ثالث شيء، جربوا نفس الأسئلة من خلال طريقتين مختلفتين للوصول للنماذج: مباشرة ومن خلال api. ‏والنتائج تقريبًا نفسها. ‏رابع شيء، حاولوا يتأكدون إن المشكلة مو من الاختبار نفسه. ‏خلوا الإجابات عشوائية تمامًا، يعني اختيار بدون أي معنى، والنتيجة طلعت تقريبًا نفس الشيء. ‏لو الاختبار نفسه منحاز تلقائيًا لليسار، حتى الإجابات العشوائية كان المفروض تنسحب لليسار. ‏لكن هذا ما حصل. ‏خامس شيء، غيروا صياغة بعض الأسئلة وعكسوها. ‏مثلا بدل: ‏«الأغنياء يدفعون ضرائب كثيرة جدًا» ‏تصير: ‏«الأغنياء يدفعون ضرائب قليلة» ‏وبرضه غيروا ترتيب الخيارات، علشان يتأكدون إن النموذج مو بس يختار أول إجابة بشكل آلي. ‏وسووا اختبارات إضافية كثيرة غيرها. ‏يعني باختصار الرجال تعبوا على التجربة فعلًا. ‏والنتيجة؟ ‏تقريبًا كل النماذج وقعت في الربع اليساري الليبرالي. ‏اقتصاديًا تميل أكثر لإعادة توزيع الثروة والتنظيم الحكومي. ‏واجتماعيًا تميل للحريات الفردية أكثر وترفض الرقابة والسيطرة الحكومية الصارمة. ‏وحتى النماذج الصينية طلعت بنفس الاتجاه تقريبًا 😂 ‏واضح إن موضوع التقطير من النماذج الغربية وصل أبعد من المتوقع. ‏ومع ذلك فيه اختلافات بينهم. ‏مثلا GPT-4o وKimi كانوا أبعد شوي عن المنتصف. ‏ ‏اما Gemini كان من أكثر النماذج قربًا للوسط. ‏و Claude وGLM الصينية كانوا أميل شوي للسلطوية مقارنة بالبقية، لكن مو بشكل كبير. ‏ ‏وهذي مضحكة شوي لأن Claude في تجربة ثانية لمحاكاة المدن كان برضه يميل للنظام الصارم والانضباط، ومستعد يستخدم القوة إذا احتاج يحافظ على النظام ‏الاستثناء الحقيقي تقريبًا هو Grok. ‏هو النموذج الوحيد اللي خرج من المربع اليساري. ‏لكن حتى هو مو يميني بشكل قوي. ‏تقريبًا قريب جدًا من المنتصف. ‏المشكلة إن نتائجه بين جولة والثانية متقلبة بشكل كبير. ‏وممكن السبب يكون التعديلات اليدوية اللي تسويها xAI بعد كل فضيحة للنموذج. ‏خصوصًا إن سبق وصار جدل بسبب تدخل إيلون ماسك شخصيًا لتغيير طريقة إجابة Grok على بعض الأسئلة. ‏وفي ملاحظة ثانية مثيرة للاهتمام: ‏واحد على X لاحظ إن لما تشغل وضع التفكير العميق أو Reasoning، بعض النماذج تتحرك شوي باتجاه اليمين. ‏وهذا واضح مثلًا مع Claude Sonnet 4.6 وOpus 5. ‏وهنا الواحد يتحمس يقول: ‏كل ما النموذج يفكر أكثر يصير يميني أكثر 😂 ‏هل فعلًا فيه علاقة؟ ‏ولا مجرد صدفة؟ ‏ولا أصلًا الاختبار نفسه فيه تحيز؟ ‏كل واحد يحكم حسب توجهه السياسي ‏بالنسبة لنا فيه نتيجتين عملية من الموضوع: ‏الأولى: ‏لاتتعامل مع أي نموذج ذكاء اصطناعي كأنه حكم محايد تمامًا في السياسة. ‏إذا بتناقشه في موضوع سياسي، الأفضل تطلب منه يعرض لك أكثر من منظور وحجج الطرفين، بدل ما تخليه يعطيك اتجاه واحد وكأنه الحقيقة المطلقة. ‏والثانية: ‏كل سباق الذكاء الاصطناعي العالمي هذا، وتريليونات الدولارات اللي تنصرف ‏وفي النهاية قاعدين نصنع عشرات النسخ المختلفة من نفس الديناصور الليبرالي 😂

‏لما المكنسة الذكية طلعت أذكى من أصحاب البيت ‏بداية 2026 في تايوان صارت قصة غريبة جدًا، وتوضح لك كيف التقنية ممكن تدخل في أشي
‏لما المكنسة الذكية طلعت أذكى من أصحاب البيت ‏بداية 2026 في تايوان صارت قصة غريبة جدًا، وتوضح لك كيف التقنية ممكن تدخل في أشياء ماتتوقعها أصلًا. ‏واحد شاف في بيته فرشاة أسنان مو له، فشك بالموضوع وراح يراجع كاميرات المواقف. ‏اكتشف إن زوجته دخلت البيت بالليل مع رجل غريب، والرجل ماطلع إلا الصباح. ‏طبعًا هنا بدأ يشك إنها تخونه. ‏بعدها في يوم من الأيام شغل التسجيل في المكنسة الذكية داخل البيت ‏وباختصار، المكنسة صورت له الدليل كامل بالصوت والصورة ‏الرجل بعدها رفع قضية على زوجته، وربح تعويض حوالي 15 ألف دولار. ‏طبعا في تايوان الخيانة الزوجية من 2020 ماعادت جريمة جنائية، لكن إذا كانت بشكل فاضح وتسببت بضرر واضح للطرف الثاني، ممكن المحكمة تحكم بتعويض عن الضرر المعنوي. ‏وهذا اللي حصل. ‏لكن الرجل نسي نقطة مهمة جدًا: ‏زوجته قدرت ترفع عليه قضية ثانية. ‏وهذي المرة مو مدنية جنائية. ‏السبب؟ ‏إنه صور علاقة خاصة بدون موافقتها، وهذا يعتبر انتهاك خطير للخصوصية. ‏والمفاجأة إنها هي كمان كسبت القضية 😂 ‏وفي النهاية صار عنده خيارين: ‏إما يقضي حوالي 5 أشهر في السجن، أو يدفع غرامة كبيرة. ‏قيمة الغرامة الدقيقة ما تم الإعلان عنها، لكن واضح إن الموضوع قلب عليه بشكل محترم. ‏المضحك إن نفس التسجيل اللي ساعده يكسب القضية المدنية، هو نفسه اللي ورطه بالقضية الجنائية. ‏المحكمة المدنية تقريبًا قالت: ‏الدليل يثبت الضرر، خلاص نستخدمه. ‏والمحكمة الجنائية قالت: ‏طيب حلو… بس انت كيف حصلت على الدليل أصلًا؟ ‏يعني الناس دائمًا تخاف على خصوصيتها من الحكومات أو Google أو Facebook ‏لكن بالنهاية اللي فضح البيت كله كان مكنسة ذكية هم بأنفسهم اشتروها، شبكوها بالإنترنت، وحطوها داخل غرفة النوم. ‏الخلاصة انتبهوا من الأجهزة الذكية داخل البيوت

معبد كاندا ميوجين الياباني يبيع تمائم تقنية للحماية من الأخطاء وتعطل الخوادم.
معبد كاندا ميوجين الياباني يبيع تمائم تقنية للحماية من الأخطاء وتعطل الخوادم.