uz
Feedback
هتّـان .

هتّـان .

Kanalga Telegram’da o‘tish

بوت التواصل @hattan3bot

Ko'proq ko'rsatish
1 124
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
+1030 kun
Postlar arxiv
ستفتشُ عنها ياولدي في ڪلِّ مكان وستسأل عنها موجَ البحر وتسأل فيروز الشطان وتجوب بحاراً وبحاراً وتفيضُ دموعك انهارا وسيكبر حُزنك حتىٰ يُصبح أشجارا وسترجعُ يوماً يا ولدي مهزوماً مكسورَ الوجدان وستعرف بعدَ رحيلِ العُمر بأنك كُنت تطارد خيطَ دخان فحبيبةُ قلبكَ ليس لها ارضٌ أو وطنٌ أو عنوان ما اصعبُ أن تهوىٰ امرأةً يا ولدي ليسَ لها عنوان عبدالحليم حافظ - قارئة الفنجان

‏متورطٌ باليوم، ناجٍ مـن الٲمس بـ إعجوبة!

وعدتكِ أن لا احبك ثم أمام القرار الكبير.. جَبُنت وعدتكِ أن لا أعودَ.. وعُدت وأن لا أموت اشتياقاً.. ومُت وعدتُ مراراً وقررت أن أستقيلَ مراراً ولا أتذكر أني استقلت..

الساعة المُعطلة، عقاربها تحنُّ للماضي.

هناك شخصٌ واحدٌ فقط سيمرُ في حياتك خُطوط يديه تُشبه خارطة وَطنك ما إن يَسحبُ كفّه مـن مصافحتكَ، حتى تشعُر أنّك في المَنفى

"أن تُبلّلنا الطمأنينة كما يفعل المطر"

كيف لم أشهد طفولتكِ، ضفيرتكِ التي تنتهي بالربطة الحمراء، حقيبتكِ المدرسية خلف ظهركِ كأنما تحملين بيتكِ، فرحتكِ بالمقعد الأول، ويوم أن أستعملت القلم الأزرق، فرسمت قلوباً كثيرة بقلمك الرصاص، ثم الندبة التي تركها أثر التطعيم على ذراعكِ.. هل ما زالت تؤلمكِ؟

‏"أن يتحدث عنك أحدهم إذا أراد أن يصف مكانًا آمنًا."

"ذات ليلة قررت ألا أشغل نفسي فيك، أو بأي شيء يخصك، إنها معركة خاسرة كلياً. كمن يمشي بمنتصف مدينة مزدحمة بالسيارات المسرعة متجاهلا إشارات المرور، تجاهلت صوتك ورائحتك، فدهسني حضورك عند أول إشارة أخبرتني أنك ما زلت هنا"

قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا لا خُنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟

اشهالاختراق الامني

و أحب زيد ديلا

و أنا أحب عُـبيده

دصيغ 300

بقالي مشتركين

قبل لا يجي عُـبيده

هـاي قناتي اشتركو بيها

معاكم غني

معغف صباح الخير