1 124
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+1130 дней
Архив постов
1 124
ستفتشُ عنها ياولدي في ڪلِّ مكان
وستسأل عنها موجَ البحر
وتسأل فيروز الشطان
وتجوب بحاراً وبحاراً
وتفيضُ دموعك انهارا
وسيكبر حُزنك حتىٰ يُصبح أشجارا
وسترجعُ يوماً يا ولدي
مهزوماً مكسورَ الوجدان
وستعرف بعدَ رحيلِ العُمر
بأنك كُنت تطارد خيطَ دخان
فحبيبةُ قلبكَ ليس لها
ارضٌ أو وطنٌ أو عنوان
ما اصعبُ أن تهوىٰ امرأةً
يا ولدي ليسَ لها عنوان
عبدالحليم حافظ - قارئة الفنجان
1 124
وعدتكِ أن لا احبك
ثم أمام القرار الكبير..
جَبُنت
وعدتكِ أن لا أعودَ..
وعُدت
وأن لا أموت اشتياقاً..
ومُت
وعدتُ مراراً
وقررت أن أستقيلَ مراراً
ولا أتذكر أني استقلت..
1 124
هناك شخصٌ واحدٌ فقط
سيمرُ في حياتك
خُطوط يديه تُشبه خارطة وَطنك
ما إن يَسحبُ كفّه مـن مصافحتكَ،
حتى تشعُر أنّك في المَنفى
1 124
كيف لم أشهد طفولتكِ،
ضفيرتكِ التي تنتهي بالربطة الحمراء،
حقيبتكِ المدرسية
خلف ظهركِ كأنما تحملين بيتكِ،
فرحتكِ بالمقعد الأول،
ويوم أن أستعملت القلم الأزرق،
فرسمت قلوباً كثيرة بقلمك الرصاص،
ثم الندبة التي تركها أثر التطعيم على ذراعكِ..
هل ما زالت تؤلمكِ؟
1 124
"ذات ليلة قررت ألا أشغل
نفسي فيك،
أو بأي شيء يخصك،
إنها معركة خاسرة كلياً.
كمن يمشي بمنتصف مدينة
مزدحمة بالسيارات المسرعة
متجاهلا إشارات المرور،
تجاهلت صوتك ورائحتك،
فدهسني حضورك عند أول إشارة
أخبرتني أنك ما زلت هنا"
1 124
قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خُنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟
