إياد حسين الإمارة
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
1 735
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kunlar
-730 kunlar
Postlar arxiv
1 735
مضيق هرمز الإيـراني يُـديره "الإيـرانيون"
| إيــاد الإمــارة |
منذ العدوان الذي تعرضت له الجمهورية الإسلامية الإيـرانية العظمى لم يعد المشهد الإقليمي كما كان من قبل ..
لم يعد مضيق هرمز الذي كان مباحاً مجرد ممر مائي تعبره السفن والناقلات بين ضفتي الخليج دون متابعة ورسوم وقيود.
لقد تحول هذا المضيق المعجزة إلى عنوان جديد لمعنى:
• القوة.
• السيادة.
• الإرادة السياسية التي ترفض الإملاءات وتتمسك بحقها في تقرير مصيرها بنفسها.
مضيق هرمز الذي يحمل اسماً إيـرانياً ويقع في قلب الجغرافيا الإيـرانية لم يعد فضاء مفتوحاً كما كان هو فعلاً قبل المواجهة.
إيـران الإسلامية العظمى أثبتت أنها ليست دولة يمكن تجاوزها أو القفز فوق مصالحها وأمنها القومي وأن أي حديث عن مستقبل هذا الممر الاستراتيجي لا يمكن أن يتم بمعزل عن إرادتها وقرارها الوطني.
الصواريخ الإيـرانية التي شغلت العالم شرقاً وغرباً لم تعد مجرد أرقام في تقارير عسكرية أو صور في عروض ميدانية ..
تحولت هذه الصواريخ إلى عنصر أساسي في معادلات الردع والتوازن ..
هذه الصواريخ لم تُـصنع لتكون أوراق تفاوض تُـسلم على الطاولة ..
هذه الصواريخ ضمانة سيادة واستقلال ما دام الآخرون يمتلكون ترسانات أشد فتكاً وأكثر تطوراً في المنطقة.
الملف النووي يُـكرر المشهد ذاته .. اليورانيوم الإيـراني بالنسبة للإيـرانيين ليس ملكاً لأحد سوى إيـران وبرنامجهم النووي ليس مشروعاً تديره العواصم الأجنبية أو المؤسسات الدولية وفق أهوائها السياسية ..
المشروع النووي الإيـراني مشروع وطني يرتبط بالسيادة والقرار المستقل ..
ولهذا فإن طهران العزة والشموخ والإباء تنظر إلى هذا الملف باعتباره حقاً إيـرانياً خالصاً لا يجوز لأحد مصادرته أو فرض الوصاية عليه.
لقد أراد خصوم إيـران الإسلامية العظمى أن تخرج من المواجهة:
• ضعيفة.
• مرتبكة.
• فاقدة لأوراق قوتها.
لكن الواقع الآن هو العكس تماماً ..
الدولة -بمكوناتها كافة- التي واجهت الضغوط والعقوبات والتهديدات والحروب لعقود طويلة ما زالت قائمة وما زالت تنتج السلاح والعلم والتكنولوجيا وما زالت تمتلك القدرة على التأثير في المعادلات الإقليمية والدولية ..
إن القوة لا تُـقاس فقط بحجم الدمار الذي يقع أثناء الحروب ..
القوة تُـقاس بقدرة الدول على الصمود واستعادة زمام المبادرة والحفاظ على استقلال قرارها ..
القوة لا تُـقاس بعدد الصواريخ التي تُـطلق فحسب ..
القوة تُـقاس بقدرة الأمة على منع خصومها من فرض إرادتهم عليها ..
ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه على الجميع:
إذا كانت إيـران الإسلامية العظمى ما زالت متمسكة ببرنامجها النووي وما زالت تمتلك قدراتها الصاروخية وما زالت حاضرة في معادلات المنطقة وما زالت تتحدث من موقع الندّية لا من موقع الاستسلام فمَـن هو الذي انتصر فعلاً؟
إن الإجابة لا تُـكتب:
• في البيانات الإعلامية.
• ولا في حملات الدعاية السياسية.
الإجابة تُـقرأ في نتائج الميدان وفي ثبات المواقف وفي قدرة الشعب الإيـراني العظيم والقيادة الإيـرانية الربانية على الصمود أمام العواصف الكبرى.
وهكذا يبقى السؤال مفتوحاً أمام العالم كله:
مَـن الذي خرج من المواجهة أقوى مما كان عليه قبلها؟
مَـن الذي اكتشف أن إرادة الشعب الإيـراني العظيم والقيادة الإيـرانية الربانية لا تُـهزم بسهولة مهما بلغت قوة الخصوم؟
✍️
١٨ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
١٦ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
الحسين "عليه السلام" بين دمعة العزاء ومسؤولية الموقف
| إيــاد الإمــارة |
ونحن نجدد إقامة مجالس العزاء بذكرى شهادة سيد الشهداء الإمام الحسين "عليه السلام" لا ينبغي أن نقف عند حدود استذكار المأساة واستحضار مشاهدها المؤلمة فحسب ..
وإن كان البكاء واستحضار مشاهد الحزن مطلوب جداً ولكن علينا أيضاً أن نحدد موقفنا الحقيقي من القيم والمبادئ التي خرج الإمام الحسين "عليه السلام" من أجلها وضحى بنفسه وأهل بيته وأصحابه دفاعاً عنها ..
ثورة الإمام الحسين "عليه السلام":
* لم تكن حدثاً عاطفياً مجرداً فقط.
* لم تكن مناسبة موسمية تتكرر فيها الكلمات ذاتها والخطب ذاتها والوعود ذاتها.
ثورة الإمام الحسين "عليه السلام" كانت ولا تزال مشروعاً إصلاحياً متكاملاً يقوم على أسس واضحة في مقدمتها:
• إقامة حدود الله تبارك وتعالى.
• والوقوف إلى جانب المظلومين في مواجهة الظالمين.
• والعمل على تحقيق تطلعات الناس وآمالهم في العدل والكرامة والعيش الكريم.
ومن هنا يا زعماء السياسة في العراق فإن الوفاء الحقيقي للإمام حسين "عليه السلام" ولثورته المباركة لا يكون بكثرة الشعارات التي تُـطلقونها في المناسبات العامة وفي اللقاءات الصحفية وإنما بمدى انعكاس هذه "الشعارات" على الواقع السياسي والاجتماعي والإداري والثقافي.
ما قيمة أن ترفعوا رايات الإمام الحسين "عليه السلام" في تجمعاتكم الخطابية السياسية إذا كانت معاناة الناس باقية كما هي ولم تسعون لرفعها بجدية؟
ما جدوى تكرار مفردات الإصلاح والعدالة والخدمة إذا كانت هذه المفردات تتحول مع مرور الزمن إلى عبارات محفوظة لا تجد طريقها إلى التطبيق؟
ما جدوى أن تنادون "لبيك يا حسين" وأنتم أبعد ما يكون عن قيمه ومبادئه؟
لقد سمعنا نحن في العراق من بعض القيادات السياسية -الشيعية تحديداً- خلال السنوات الماضية الكلمات نفسها والخطب نفسها والوعود نفسها!
سمعناها عند تولي السادة العبادي والكاظمي والسوداني -بإستثناء السيد عبد المهدي- ونعود لسماعها مع تولي السيد الزيدي سمعناها في مراحل متعددة مع شخصيات مختلفة
سمعناها في بغداد والبصرة تحديداً لكننا لم نلمس التغيير الذي يتناسب مع حجم تلك الوعود الكبيرة!
كأن هذا الخطاب الذي نسمعه كل مرة يدور في حلقة مغلقة يعيد إنتاج نفسه دون أن يقدم للعراقيين ما يؤكد حدوث تطور حقيقي في الأداء أو في الرؤية أو في النتائج!
إن الشعوب يا زعماء السياسة لا تعيش:
• على البلاغة وحدها.
• ولا على كثرة التصريحات عبر تجمعات رومانسية أنيقة.
• ولا بالتحليلات السياسية مدفوعة الثمن.
• ولا بالزيارات والمجاملات والبروتوكولات.
الشعوب تعيش على ما يتحقق في حياتها اليومية من أمن وخدمات وفرص عمل وعدالة وتنمية.
وحين تتكرر الكلمات نفسها لأعوام طويلة منذ العام (٢٠٠٣) بينما تبقى المشكلات نفسها قائمة فإن الناس من حقها أن تسأل:
عن الفرق بين الشعار الذي يُـرفع ويتكرر موسمياً والواقع، بين الوعد والإنجاز؟
وفي نفس المناسبة وفي سياق التحولات الإقليمية الأخيرة التي لم تخسر فيها إيران الإسلامية العظمى الحرب مع أمريكا والكيان الصهيوني الإرهابي برزت مواقف كشفت مقدار التذبذب الذي تعاني منه بعض القوى السياسية "الشيعية" العراقية!
إذ يحاول هذا البعض -الشيعي- أن يعود على أعقابه التي إنقلب عليها مع بداية الحرب وشهادة الإمام المرجع الشهيد "رضوان الله عليه" ..
لقد بدا واضحاً أن هناك مَـن سارع إلى بناء مواقفه وخطاباته على توقعات بانكسار إيـران الإسلامية وانتصار أمريكا والكيان الصهيوني الإرهابي ثم عاد إلى خطاب مختلف عندما لم تتحقق تلك التوقعات البائسة!
هذه الظاهرة (القبيحة) لا تعبر عن ثبات في الرؤية بقدر ما تعبر عن أزمة في الموقف السياسي والأخلاقي.
في حين إن مدرسة الإمام الحسين "عليه السلام" تعلمنا أن المواقف لا تُـبنى على حسابات الربح والخسارة الآنية ولا تتغير بتغير اتجاه الرياح وإنما تُـبنى على المبادئ والقناعات والثبات على الحق ..
ولذلك فإن أكثر ما يحتاجه الواقع العراقي اليوم هو:
• الصدق مع الناس.
• والوضوح في المواقف.
• والشجاعة في تحمل المسؤولية.
بعيداً عن الخطابات التي تتبدل بتبدل الظروف ..
إن ذكرى الإمام الحسين "عليه السلام" يا سيدي الزعيم ليست مناسبة لتكرار ما قلته في الأعوام الماضية هي فرصة لمراجعة الذات ومحاسبة النفس وتصحيح المسار ..
الإمام الحسين "عليه السلام" لم يخرج ليمنح الناس شعارات جديدة وإنما خرج ليوقظ الضمائر ويؤسس لثقافة الإصلاح الحقيقي ..
ولهذا فإن السؤال الذي ينبغي أن يُـطرح عليكم مع كل خطاب سياسي توجهوه لنا هو:
ماذا قدمتم لقيم الإمام الحسين "عليه السلام" في واقع العراقيين؟
ماذا تغير بوجودكم في حياة المظلومين؟
أين أصبح العدل الذي استشهد الإمام الحسين "عليه السلام" من أجله وتصديتم أنتم للدفاع عنه مرة أُخرى؟
عندها فقط ستتحول الذكرى لديكم أنتم من مناسبة للبكاء إلى مشروع لبناء الحاضر وصناعة المستقبل.
✍️
1 735
بعد انتصار إيـران الإسلامية العظمى ماذا سيقول الذين غمزوا للعدو؟
يقول سيد مكاوي ملحناً:
«إن الفجرَ لمَـن صلاه»
وأقـول:
« إن الفخرَ للإيـرانيين ومَـن معهم من المقاومين الحقيقيين»
| إيــاد الإمــارة |
حين تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيـرانية العظمى للعدوان الأمريكي الصهيوني الإرهابي وحين اشتدت عليها الضغوط والحصار وحين ارتقى إمامها وإمامنا ومرجعنا القائد شهيداً وهو صائم لم يكن الامتحان مقتصراً على ساحات القتال وحدها ..
الامتحان امتد ليشمل ساحات:
• المواقف.
• الضمائر.
• الثبات على المبادئ.
في تلك الأيام العصيبة لم يقف بعض الناس ومن الشيعة تحديداً على التل فحسب!
لقد تجاوزوا ذلك إلى إرسال الإشارات والغمزات السياسية للإدارة الأمريكية الارهابية وللكيان الصهيوني الإرهابي وكأنهم يريدون إبلاغ الجميع بأنهم ليسوا مع إيـران الإسلامية:
• وإن كانوا ينتسبون إلى البيئة نفسها التي وقفت إيـران الإسلامية معها لعقود.
• وإن كان الكثير من حضورهم السياسي والاجتماعي قد تشكل في ظروف كان للدعم الإيـراني فيها أثر لا يمكن إنكاره أو تجاهله.
لقد ظن بعض شيعة العراق -في لحظة ارتباك وخوف- أن ما جرى هو نهاية إيـران وأن نهاية إيـران تعني نهاية مشروع المقاومة وربما نهاية مستقبل الشيعة السياسي في المنطقة!
لذلك تسابق بعضهم إلى البحث عن موطئ قدم في الخرائط الجديدة التي رُسمت تحت عناوين براقة -الشرق الأوسط الجديد- فيما كان جوهرها تكريس الهيمنة الأمريكية وإعادة تشكيل المنطقة بما ينسجم مع مصالح الكيان الصهيوني ومشروعها التوسعي "إسرائيل الكبرى".
في تلك المرحلة كنتُ أكتبُ -وهو موثق- بوضوح وصراحة:
ماذا سيكون موقفكم يا هؤلاء البعض الخائر "الخارم" إذا انتصرت إيـران؟
لم يكن السؤال استفزازياً ..
كان سؤالاً:
• أخلاقياً.
• سياسياً.
في آن واحد.
فالمواقف لا تُـقاس في ساعات الرخاء وإنما تُـقاس في أوقات الشدة والرجال لا يُـعرفون عند توزيع المكاسب وإنما عند اقتراب الخسائر والمخاطر.
واليوم بعد أن أثبتت إيـران الإسلامية "العظمى" قدرتها على الصمود والتحدي وبعد أن تحولت توقعات السقوط والانهيار إلى واقع مختلف تماماً يعود السؤال ذاته أكثر إلحاحاً:
ماذا سيقول الذين استعجلوا إعلان الهزيمة؟
ماذا سيقول الذين راهنوا على انتصار المشروع الأمريكي الصهيوني الإرهابي؟
ماذا سيقول الذين ظنوا أن الثبات على المبادئ أصبح عبئاً وأن التكيف مع موازين القوة المؤقتة هو الطريق الأسلم؟
لقد كان ما جرى:
• اختباراً حقيقياً للثبات.
• واختباراً لنوعية القيم التي يحملها الناس في داخلهم.
• وكان امتحاناً للشجاعة السياسية والأخلاقية لا للشعارات والخطب الرنانة.
وفي مثل هذه الاختبارات تظهر الحقائق بوضوح فيربح أصحاب المواقف الصادقة الذين ثبتوا على قناعاتهم رغم الضغوط ويخسر أولئك الذين أثقلتهم الحسابات الضيقة والأخطاء المتراكمة والأوزار الثقيلة فبدل أن يصنعوا موقفاً يليق بتاريخهم وجدوا أنفسهم أسرى للخوف والارتباك وسوء التقدير.
إن (انتصار الإرادة الحرة) على الطغيان لا يُـقاس بحجم الدمار الذي خلفته الحرب ولا بعدد الشهداء الذين ارتقوا فيها ..
يُـقاس (إنتصار الإرادة الحرة):
• بقدرة الأمة على الوقوف من جديد.
• وبقدرة أصحاب المبادئ على التمسك بقيمهم حين يتخلى عنها الآخرون.
وهكذا يبقى السؤال مفتوحاً أمام الذين غمزوا للعدو أو راهنوا عليه:
ماذا ستقولون اليوم بعد أن انتصرت إيـران الإسلامية العظمى التي ظننتم أنها لن تنتصر؟
✍️
١٦ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
رسـالة إلى بعض القـادة السياسيين العراقيين: "إن الفجر لمَـن صلاه"
| إيــاد الإمــارة |
لا تنشغلوا كثيراً بالاتفاق الإيراني الأمريكي الذي يرآه الجميع حدثاً استراتيجياً عزز موقع إيران الإسلامية "العظمى" ومحور المقاومة في المنطقة والعالم.
لا ترحبوا به ..
لا تعلنوا موقفاً
• مؤيداً.
• أو مسانداً.
• أو حتى متفهماً.
لا داعي لأن تبدوا مرتاحين أو مسرورين بما جرى فذلك ليس من اختصاصكم أصلاً.
ما شأنكم بإيران الإسلامية؟
وما شأنكم بمواقف إيران الإسلامية أو إنجازاتها أو قدرتها على فرض حضورها في ساحات الصراع والتفاوض؟
لديكم
أيها الأعزاء
أيها الأحبة
ملفات أولى بالاهتمام وأكثر إلحاحاً.
انشغلوا:
١- بفضائح الصفقات التي لا تنتهي.
٢- بملفات الفساد التي تضخمت حتى باتت كل فضيحة تحتاج إلى رقم تسلسلي يميزها عن سابقتها.
٣- بتغريدات الرئيس الأمريكي ومحاولات قراءة ما بين سطورها وبالبحث عن إشارات الرضا أو الغضب فيها وبكيفية تفسير ما يمليه “ضميره” السياسي -الإرهابي- تجاهكم في كل صباح ومساء.
٤- بكيفية تسليم ما يُـطلب تسليمه وبكيفية تحويل ذلك إلى إنجاز إعلامي ثم إلى وجبة سياسية يومية تُـقدَّم للناس على أنها فتح مبين.
٥- إنشغلوا بواقع التيار الكهربائي المتردي، بالماء المالح في البصرة، وبالطرق التي يكسوها القهر ولا يكسوها الإسفلت.
٦- انشغلوا بالمسابقات السياسية الدورية التي تجري داخل "القطر" ومَـن سيأخذ الكاس ليتوج بطلاً للدوري العراقي كل أربع سنوات.
٧- إنشغلوا بخبز "السياح" الذي يؤكل مع البيض المخفوق بالسمن "البلدي" وسط تصفيق المريدين والمستفيدين.
واستفتوا أهل الحل والعُـقد بموضوع إضافة الطماطة والبصل للبيض الذي يؤكل مع "السياح".
٨- إنشغلوا بأغنية الفنان المصري الرائع:
محمد ثروت
التي كتبها الرائع:
عبد الرحمن الابنودي
ويقول فيها:
بلد الحبايب بلدي
آه ..
يا مَـن يوديني
أما الحديث عن إيران الإسلامية وعن تجربتها وعن قدرتها على الصمود والمواجهة والتفاوض من موقع القوة فهو حديث يحتاج إلى لغة أخرى غير لغة "التبرير" وإلى قاموس مختلف عن قاموس المساومات اليومية في "بلد الحبايب بلدي" كما يغني محمد ثروت "دامت توفيقاته".
إن الحديث عن الإنجازات الكبرى لا يُـتقنه من اعتاد إدارة الأزمات الصغيرة ..
والحديث عن الانتصارات الاستراتيجية لا يستوعبه من "حَـصَـرَ" كل شي ومنها السياسة في حسابات المناصب والمكاسب والامتيازات ..
لذلك اتركوا هذا الحديث لأهله وانشغلوا بما اعتدتم الانشغال به فلكل ميدان فرسانه ولكل لغة رجالها والحديث عن إيران الإسلامية "العظمى" وإنجازاتها وانتصاراتها يحتاج إلى لغة ثانية ..
لغة تختلف كثيراً عن اللغة التي أتقنتموها طوال السنوات الماضية.
ونصيحتي لكم ومن منطلق فني "ثقافي" ايدلوجي عراقي صميمي، هي:
أن تبحثوا وتجدّوا بالبحث عن روائع الفنان المصري "الرائع":
سيـد مكـاوي
الذي ليس له أي علاقة بالـ "مكاوية"، ومكاوي يغني:
الأرض بتتكلم عربي وتقول الله
إن الفجر لمَـن صلاه
إن الفجر لمَـن صلاه
..
وأقول:
إن الفخر كل الفخر للإيرانيين ولمَـن ساندهم من المقاومين الحقيقيين.
✍️
١٥ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
١٤ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
إيـران تحرز نصراً كبيراً على أمريكا في الحرب وفي المفاوضات
| إيــاد الإمــارة |
في السياسة كما في الحروب لا تُـقاس الانتصارات:
• بحجم الضجيج الإعلامي ومنه الجيوش الألكترونية التي تستغرق المال والوقت، ومنه المحلل السياسي الذي يحلل ما حرم الله، ومنه الخطب الجوفاء البعيدة عن الحقيقة، ومنه فضائيات ذات أداء غجري مُـقرف.
• ولا بعدد المواكب المصفحة من سيارات الدفع الرباعي سوداء اللون تحديداً.
• ولا بأعداد الحمايات من أسراب "مخنثين" يظهرون أمام الكاميرات وكأنهم "كومبارس" فكاهي لا يجيد الدور.
الإنتصارات تُـقاس:
• بقدرة الدولة على الصمود أمام التحديات التي تواجهها.
• وتحقيق أهدافها مهما بلغ حجم التضحيات.
• والحفاظ على قرارها المستقل مهما كان حجم الضغوط الخارجية.
لقد بدا واضحاً وجلياً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية "العظمى" استطاعت خلال العقود الماضية أن تفرض نفسها لاعباً أساسياً في المعادلات الإقليمية والدولية، وأن تحافظ على حضورها وتأثيرها رغم عقوبات قاسية وضغوط سياسية وأمنية وعسكرية لم تتعرض لها دول كثيرة في العصر الحديث، وأن تحقق نصراً غير مسبوق في تاريخ منطقتنا العربية والإسلامية منذُ أمد بعيد.
وفي كل محطة من محطات الصراع كانت أمريكا تدخل وهي تمتلك التفوق العسكري والاقتصادي والإعلامي الأكبر في العالم فيما كانت إيـران العظمى تعتمد على:
• إرادة سياسية واعية وصلبة تضع مصلحة إيران فوق أي مصلحة أُخرى.
• ومؤسسات دولة حقيقية تعمل وفق رؤية طويلة الأمد.
• وقدرة على تحمل الضغوط والتكيف معها.
لقد إنتصرت إيـران الإسلامية في أكثر من ميدان وميدان وسحقت الجبروت الأمريكي والصهيوني وأثبتت أنها قوة الحق التي لها الكلمة العليا والإرادة العليا في هذه المنطقة بلا منازع.
ولي في هذه اللحظات الحاسمة أن أُسجل -ايها الأعزاء- شهادة مهمة جداً تاريخياً تدعم إيـران الإسلامية العظمى وتشيد بمواقفها وتدعو لها وتُـطالب الجميع بالدعاء لها، هذه الشهادة المصورة جاءت من خارج البيئة السياسية الإيرانية نفسها من أشخاص لم تنبت لحوم أكتافهم من خير إيـران، من أشخاص لم يتسلل الخوف إلى قلوبهم خشية غضب أمريكا والصهاينة عليهم، من أشخاص لم يدّعوا الشجاعة ولم ينبروا لقيادة الناس وهم لا يتحكمون بمقاليد أنفسهم الضعيفة، من أشخاص لا يرتدون زي الدين أو زي الجهاد ليتبختروا به أمام عدسات الكاميرات زوراً.
إنها الكلمات التي صدح بها الفنان المصري الكبير الراحل
عبد العزيز مخيون "طيب الله ثراه"
مخيون الذي عُـرف لدى الجماهير العربية بأدائه المميز لشخصية الشهيد (طه السماحي) في الدراما المصرية الخالدة ليالي الحلمية إذ وصف هذا الفنان الجاد إيران الإسلامية بالـ
"شقيقة"
وصف لم نسمعه من بعض "الحلفاء" ..
مخيون طالب المواطنين العرب بالدعاء لإيـران الشقيقة لأن تنتصر على العدو الصهيوني "المگـرم" المجرم ..
إيـران تخوض معركة نيابة عن الأُمة العربية والإسلامية ..
إيـران تُـدافع عن فلسطين ..
إيـران تُـبلي بلاء حسناً في ساحة فلسطين ..
وهي شهادة وموقف يكتسب أهميته من كونه صادر عن شخصية ثقافية وفنية عربية معروفة.
حديث الراحل عبد العزيز مخيون أهم وأبلغ وأصدق بكثير من أحاديث بعض الساسة الذين حُـسبوا على إيـران في وقت ما في حين أثبتت التجارب المتكررة أنهم أبعد ما يكون عنها فكراً وموقفاً وأداء ..
حديث مخيون أتقى وأصدق وأبلغ من هؤلاء الذين تتكسر على شفاههم كلمات الله والوطن وهم أكثر الناس بعداً عن الله والوطن وأقرب ما يكون لمصالحهم الشخصية ولن يبلغوها وسينفقوها وتكون حسرة عليهم.
وأعود للحديث عن إنجازات إيـران مرة أُخرى إذ أن ما يلفت الانتباه بأن هذه الإنجازات التي ححقتها إيـران الإسلامية العظمى:
• لم تُـصنع وسط مظاهر البذخ والاستعراض التي اعتادت عليها بعض النخب السياسية في منطقتنا.
• لم تُـصنع بالظهور الإعلامي المتكلف لإخراج شخصيات ورقية هزتها أحرف على مواقع التواصل الإجتماعي.
• ولا بمكاتب تزدحم بالأثاث المتكلف الذي يعكس أحياناً فقر الذوق أكثر مما يعكس هيبة الدولة.
• لم تُـصنع بخطابات تقوم على استعراض الأنساب والألقاب والعناوين الشخصية من قبيل: “أنا ابن فلان وجدي فلان أو كنتُ أعمل مع فلان”.
هذه الإنجازات صُـنعت عبر:
• بناء مؤسسات وقدرات علمية وصناعية وعسكرية واقتصادية.
• عبر الاستثمار في التعليم والبحث والتكنولوجيا.
• عبر الإيمان بأن قوة الدول تُـبنى بالفعل لا بالاستعراض وبالإنجاز لا بالادعاء.
إن التاريخ لا يحتفظ كثيراً بأسماء أصحاب المواكب الطويلة ولا بمَـن شغلوا الشاشات بالتصريحات الرنانة لكنه يحتفظ بمَـن تركوا أثراً حقيقياً في موازين القوى ومسارات الأمم.
إن الدول تُـحترم عندما تفرض حضورها بإنجازاتها لا عندما تطالب الآخرين باحترامها عبر الشعارات الهتافات غير الصادقة.
وما يبقى في ذاكرة الشعوب هو ما تحقق على الأرض لا ما قيل خلف المنابر أو داخل المكاتب المغلقة.
✍️
1 735
الدولة العراقية الجديدة من نور زهير إلى الوكيل الجميلي
| إيــاد الإمــارة |
لم تُـغلق بعد تداعيات قضية الفساد الخاصة بالمدعو نور زهير المعروفة إعلامياً بـ
”سرقة القرن”
وما أثارته من جدل واسع حول إدارة المال العام وآليات الرقابة والمحاسبة في العراق حتى برزت إلى السطح ملفات جديدة تتعلق باتهامات وشبهات فساد طالت مسؤولين في مؤسسات الدولة من بينهم وكيل في وزارة النفط الأمر الذي أعاد إلى الواجهة أسئلة قديمة حول طبيعة النظام الإداري والسياسي القائم وقدرته على مواجهة الفساد المتجذر ..
لقد تحولت قضايا الفساد الكبرى في العراق خلال السنوات الأخيرة من أحداث استثنائية إلى محطات متكررة في المشهد العراقي إذ تتوالى:
• التحقيقات.
• والتسريبات.
• والاتهامات.
بينما ينتظر الرأي العام نتائج حاسمة تعيد الثقة بمؤسسات الدولة ولا يجدها مع شديد الأسف.
وفي الوقت الذي ما تزال فيه تفاصيل بعض القضايا محل تحقيق ومتابعة قضائية فإن حجم الأموال المتداولة والأسماء المرتبطة بهذه الملفات يكشف عن خلل عميق يتجاوز الأشخاص إلى البنية الإدارية والسياسية نفسها في هذا النظام الذي تأسس على متن دبابة أمريكية.
إن المواطن العراقي قليل الحيلة الذي يواجه تحديات اقتصادية وخدمية متزايدة ينظر إلى هذه القضايا باعتبارها اختباراً حقيقياً لجدية الدولة في مكافحة الفساد -وهو لم يرَ بعد مكافحة جدية لأي ملف فساد أُعلن عنه- فكل ملف جديد يفتح الباب أمام تساؤلات عن مصير الملفات السابقة وعن مدى قدرة الأجهزة الرقابية والقضائية على الوصول إلى الحقائق ومحاسبة المسؤولين بغض النظر عن مواقعهم أو انتماءاتهم.
ولا تقتصر خطورة هذه القضايا على الخسائر المالية فحسب، خطورة هذه القضايا تمتد إلى:
• تأثيرها في ثقة المواطنين بالمؤسسات العامة.
• وفي قدرة الدولة على تنفيذ برامج التنمية والإصلاح.
فحين تتكرر الاتهامات وتتأخر النتائج تتسع الفجوة بين الشارع والسلطة ويزداد الشعور بأن الفساد أصبح جزءاً من المشهد اليومي بدل أن يكون استثناء يُـعالج بحزم.
إن بناء دولة حديثة وقادرة لا يتحقق بالشعارات وبالخطابات الرومانسية التي يلقيها زعماء لا يعيشون الواقع العراقي ولا يريدون الوقوف عنده بصدق، وإنما عبر:
• منظومة شفافة للمساءلة.
• وقضاء مستقل.
• ومؤسسات رقابية تمتلك الصلاحيات والإرادة اللازمة لكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين وفق القانون.
ويبقى الرهان الحقيقي على أن تتحول هذه الملفات من عناوين إعلامية مثيرة إلى محطات إصلاح جادة تؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها القانون فوق الجميع.
ولي أن أُصر -مواطن بسيط- بأن الحكم على أي قضية يجب أن يستند إلى ما يثبته القضاء والأدلة القانونية لا إلى الاتهامات وحدها حفاظاً على العدالة وحقوق جميع الأطراف وفي الوقت نفسه ضماناً لعدم إفلات أي فاسد من المساءلة.
✍️
١٢ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلكرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
• كما تؤكد إيران الإسلامية وبقوة على وحدة ساحات المقاومة "سفينة النجاة التي ينجو من يركبها ويغرق من يتخلف عنها".
✍️
١٢ حـزيران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
كيف سيواجه المنهزمون "سريعاً" في العراق حقيقة إنتصار إيران في هذه الحرب؟
| إيــاد الإمــارة |
لقد شنت أمريكا والكيان الصهيوني وحلفائها "القسريين" في الخليج الحرب على إيران الإسلامية قبل أشهر سعياً لتأسيس مرحلة جديدة في ما يسمونه بالـ "الشرق الأوسط الجديد" ..
كانوا يتحدثون بثقة عالية وبشكل صريح مع الجميع عن عناوين نتائج الحرب العدوانية على إيران الإسلامية:
• هزيمة إيران الثورة الإسلامية في هذه الحرب العدوانية.
• تغيير قواعد اللعبة كافة لصالح امريكا والصهاينة لوحدهم فقط بلا شريك أو منافس.
• وإعادة رسم خريطة المنطقة بما ينسجم مع موازين القوى الجديدة "شرق أوسط جديد فيه إسرائيل كبرى".
«أقنعوا الكثير من السياسيين العراقيين بهذه العناوين: النتائج وصدقوها هؤلاء الجبناء السذج»
غير أن تطورات هذا العدوان أظهرت واقعاً مختلفاً تماماً أكثر تعقيداً مما توقعه:
١- الأمريكان والصهاينة أنفسهم.
٢- حلفائهم في المنطقة والعالم.
٣- خصوصاً دول الخليج (الفارسي) ودول عربية أخرى.
٤- قوى سياسية عراقية ومنها (شيعية) على وجه التحديد.
لقد استندت الاستراتيجية الإرهابية الأمريكية والصهيونية إلى فرضية خاطئة مفادها أن إيران الثورة الإسلامية:
• أصبحت في وضع هش نتيجة سنوات من العقوبات الاقتصادية والضغوط السياسية.
• وتعرض حلفاؤها إلى ضربات شديدة في عدد من ساحات المنطقة.
• وكانت الخطة المحكمة هي:
١- قتل القيادة الإيرانية العليا المتمثلة بقائد الثورة ولي أمر المسلمين الإمام الشهيد "رضوان الله عليه" وقيادات الصف الأول.
٢- تحريك أعداء الثورة في الداخل من الذين إرتبطوا بعلاقات وتوجيهات ودعم امريكا والكيان الصهيوني الإرهابي لخنق الوضع داخل إيران الإسلامية.
٣- الضغط العسكري والسياسي الذي يدفع إيران الثورة في النهاية إلى التراجع والانهيار والإستسلام.
لكن النتائج على الأرض لم تتطابق مع تلك التقديرات على الإطلاق.
بدلاً من سقوط إيـران المتوقع أظهرت هذه الدولة المؤسسة بشكل صحيح قدرة لافتة على:
• امتصاص الضربات الشديدة ومواصلة المواجهة ببسالة إيرانية منقطعة النظير.
• محافظة شديدة على التماسك الشعبي والسياسي والعسكري مكّـنت إيران الثورة الإسلامية من الصمود في هذه الحرب وتحقيق إنتصارات واضحة وفرض تكاليف متزايدة على الأمريكان والصهاينة ودول الخليج (الفارسي).
• ومع ما تحقق من صمود وإنتصار إيراني واضح تمكنت إيران مرة أخرى من جعل مضيق هرمز ورقة ضغط "إستراتيجية" على أطراف العدوان كافة باعتباره أحد أهم مفاتيح القوة "الاستراتيجية" في المنطقة.
لقد كنا نرى بوضوح وندون ذلك ونتحدث به طوال فترة العدوان بقوة وصراحة تامة:
أن ما كان يعتقده الأمريكان والصهاينة وحلفائهم العرب و "بعض القوى السياسية العراقية" عن نتائج هذا العدوان الإرهابي على إيران الإسلامية التي ستكون:
• سريعة.
• وحاسمة.
سيأخذ "سريعاً" منحى مختلفاً وسيتحول تدريجياً إلى:
١- حرب استنزاف مفتوحة تتمكن فيها إيران الإسلامية من إرباك المعتدين إلى حد بعيد.
٢- تتمكن إيران هذه المرة من أن تُـداخل الحسابات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية والمخاوف الجيوسياسية.
٣- وقد غابت -بعد ذلك- تماماً المؤشرات على إمكانية الحسم وتحقيق النصر في المدى الذي توقعه الأعداء وحتى في المدى الأطول.
وفي الوقت الذي تواصل فيه إيران الإسلامية الرهان على استراتيجية الصمود وإطالة أمد المواجهة تبدو أمريكا ودول الخليج (الفارسي) أكثر اهتماماً وسعياً للبحث عن مخارج سياسية تقلل من كلفة التصعيد وتحد من انعكاساته الاقتصادية على وضعها الداخلي.
وقد وجد الكيان الصهيوني الإرهابي -هو الآخر- نفسه أمام واقع ميداني أكثر تعقيداً من توقعاته الأولية التي تحدثت عن نتائج سريعة وحاسمة.
وفي الأيام الأخيرة للعدوان بدأت تبرز مؤشرات على اختلاف في الأولويات بين واشنطن وتل أبيب!
ففي حين يركز الكيان الصهيوني الإرهابي على مواصلة الضغط العسكري لتحقيق مكاسب استراتيجية تبدو الإدارة الأمريكية الإرهابية أكثر ميلاً إلى احتواء الأزمة عبر مسارات تفاوضية تضمن:
• استقرار أسواق الطاقة "فتح مضيق هرمز".
• التخفيف من الأعباء الاقتصادية المتصاعدة "حرب الإستنزاف".
• إدارة الحدث الرياضي العالمي على الأرض الأمريكية خارج أجواء الحرب وتأثيراتها الداخلية والخارجية.
الرسالة الإيرانية الآن أكثر وضوحاً من أي وقت مضى ..
إيران الإسلامية تؤكد:
• أنها نجحت في تحقيق هدف أساسي يتمثل في منع خصومها من تحقيق أهدافهم المعلنة، ولا "شرق أوسط جديد بإسرائيل كبرى".
• وهي قادرة على الصمود والمواجهة وتحقيق النصر وتكبيد الأعداء خسائر جسيمة لم يكن يتوقعها.
• إنها ترغب بالتفاوض الذي يضمن حصولها على كامل حقوقها ولكنها لا تثق بطرف العدوان على الإطلاق.
• وهي تضع يدها على زناد الرد دون الحاجة إلى بحث خيارات هذا "الرد" في رواق قيادتها الشرعية التي منحتها تفويضاً بالرد الفوري "إن عادت العقرب عدنا لها".
1 735
كـامل الكـناني شخصية وطنية محترمة وصاحب تاريخ نضالي مشرف
| إيـــاد الإمـــارة |
في الوقت الذي تتزايد فيه التحديات التي تواجه العراقيين جميعاً على اكثر من صعيد وصعيد يبرز صوت بعض الإعلاميين الأحرار من ذوي التاريخ المشرف والسيرة الذاتية المحمودة الذين يختارون مواجهة الخلل والفساد بموضوعية بدل الصمت والإنزواء في محاجر المصالح الضيقة التي تبعدهم عن قضايا الناس وهمومهم وآمالهم وتطلعاتهم ..
ومن بين هذه الأصوات يأتي موقف السيد
(كامل الكناني)
المحترم الذي عبّـر في طروحاته المتزنة والتي تتسم بالدقة والموضوعية وعدم التعدي على الآخرين في أكثر من لقاء ولقاء في أكثر من وسيلة إعلامية عن قضايا تمس حياة المواطنين بشكل مباشر وإحدى أهم هذه القضايا هي أزمة ارتفاع أسعار الوحدات السكنية وما يرتبط بها من شبهات فساد في عقود الاستثمار الخاصة بالمجمعات السكنية.
وجراء ذلك كما أوضح السيد الكناني المحترم في تغريدة له بأنه سيمثل أمام محكمة جنح الكرخ الثالثة على خلفية انتقاده لهذه الأوضاع!
في وقت أن حديثه لم يكن إلا تعبيراً عن:
• واقع يعيشه الناس.
• ومحاولة لفتح ملف حساس يتعلق بإدارة المشاريع السكنية والمال العام.
السيد (كامل الكناني) رجل همام مغوار أمضى سنوات طويلة من عمره في ظروف سجون البعث الإجرامي الصعبة وبعد في مواجهة الديكتاتورية الصدامية المقيتة في قمم الجبال وقصبات الأهوار دون أن تثنيه تلك التجارب عن الاستمرار في فعل وقول ما يراه حقاً ..
الكناني الذي أعرفه منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن على استعداد تام لتحمل أي حكم قد يصدر بحقه لأن لم ولن يخشى في قول الحق وموقف الحق لومة لائم.
إن ما يقوم به السيد
(كامل الكناني)
المحترم يعيد إلى الواجهة أهمية الدور الذي يقوم به الإعلاميون والناشطون الوطنيون وكل مَـن يسلط الضوء على مكامن الخلل إذ أن معالجة ملفات الفساد -إن وُجدت-تبقى الطريق الأجدى لبناء دولة قوية ومستقرة بدلاً من تضييق الخناق على الأصوات التي تكشف أو تناقش هذه الملفات.
كما أن من الضروري التأكيد على أن حرية التعبير حين تمارس ضمن إطار المسؤولية تمثل ركيزة أساسية لأي مجتمع يسعى للإصلاح وأن التعامل مع القضايا المطروحة ينبغي أن يتجه نحو التحقيق والمعالجة لا نحو إسكات الأصوات أو ملاحقة مَـن يطرحون الأسئلة الصعبة.
وفي هذا السياق يُـنظر إلى موقف المجاهد العتيد
(كامل الكناني)
المحترم بوصفه نموذجاً لصوت يسعى إلى الإصلاح وإثارة النقاش حول قضايا عامة تمس حياة الناس اليومية وعلى رأسها ملف السكن والفساد الإداري والمالي.
إن معالجة جذور المشكلات تبقى الخيار الأفضل دائماً لما فيه مصلحة الوطن والمواطن وهو ما يأمله الكثيرون من الجهات المعنية بأن تتجه الجهود نحو كشف الحقائق وإصلاح الخلل بدلاً من الانشغال بملاحقة مَـن يسلط الضوء عليه.
ويبقى الأمل قائماً بأن تكون العدالة والشفافية هي الطريق وأن تُـصان حرية الكلمة المسؤولة باعتبارها جزءاً أساسياً من بناء أي دولة عادلة ومستقرة.
✍️
٩ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
من قصائد الأمل "الرومانسية" إلى دروس التقشف!
| إيـــاد الإمـــارة |
أطل علينا سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم "دام عزه" داعياً المواطنين إلى تفهّـم الواقع الاقتصادي والتحديات التي تواجه العراق في هذه المرحلة!
وهي دعوة نبيلة جداً في ظاهرها وقد تكون ضرورية "حتى يدري المواطن وين رايح وشراح يصير بيه" لكنها تثير سؤالاً متواضعاً وبسيطاً وقد يكون محرجاً في آن واحد:
أين ذهبت كل تلك الأحلام الوردية التي أُغرقت بها المنابر والخطب والندوات والمحافل الإنتخابية على مدى سنوات طوال؟
أين المشاريع التي كانت تنتظر فقط
“إرادة سياسية”
لتولد؟
وأين الازدهار الذي كان يقف خلف الباب؟
وأين المستقبل المشرق الذي كاد المواطن يراه بالعين المجردة من كثرة ما سمع عنه؟
هل سنعود لنتذكر موضوع شركة "هل انترناشونال" في البصرة أيام ماجد النصراوي السوداء أم لا؟
وهل لنا أن نسأل هذه الأسئلة أم لا؟
بمعنى هل هذه الأسئلة مشروعة أم سوف تتوجه نحونا أصوات "مصيحچية" الفضائيات الأُجرية ليتهمونا بأننا "ما نفتهم" أو هذا خطاب السنة والأكراد أو أي تهمة أخرى مُـعلبة ومركونة على رفوف الفشل والتعكز والطعن بالآخرين بلا دليل؟
وهذا ديدن مَـن ..؟
يبدو أن المواطن العراقي المسكين المغلوب على أمره مطالب -وطنياً- دائماً بفهم الواقع بينما السياسي العزيز معفى دائماً من شرح الفجوة الهائلة بين ما وعد به وما تحقق على الأرض!
في الأمس القريب كانت الخطب أشبه بروايات رومانسية:
• عراق مزدهر ..
• وفرص لا تنتهي ..
• وتنمية تتسابق نحو الأبواب ..
أما اليوم فقد تبدلت النغمة وأصبح المطلوب من العراقيين أن يتحلوا بالصبر ويتفهموا الظروف والتحديات والمعوقات وسوء الأحوال الجوية السياسية والاقتصادية وربما الفلكية أيضاً!
المفارقة أن بعض السياسيين يتحدثون عن الواقع وكأنهم اكتشفوه للتو، وكأنهم كانوا طوال السنوات الماضية مجرد متابعين للأحداث من مقاعد المتفرجين لا شركاء في صناعة المشهد!
هل هذا واقع أيها الناس لو مو واقع يا عزيزي "قصي محبوبة"؟
وعود ليش حزب أمارچـي؟
وزن الكلمة يطابق وزن كلمة ثانية مو حلوة ولو هي -الكلمة الثانية- هواي تنطبق على الواقع السياسي العراقي.
في السياسة قد يُـغفر الخطأ أو يُـبرر تبريراً حقيقياً، وقد يُـغفر الفشل أحياناً إن كانت له أسبابه القاهرة، لكن ما يصعب غفرانه هو الانتقال المستمر:
• من خطاب إلى نقيضه.
• ومن عنوان إلى عنوان آخر حتى يصبح الثابت الوحيد هو غياب الثبات نفسه!
إن المشكلة الحقيقية ليست في أن تعترف بالتحديات ..
المشكلة كل المشكلة في أن تكون قد أمضيت سنوات تبيع للناس تذاكر السفر إلى المستقبل ثم تعود اليوم لتخبرهم بأن المحطة أُلغيت والرحلة مؤجلة إلى إشعار آخر.
وفي نهاية المطاف لا يُـقاس السياسي بعدد الخطب التي ألقاها ولا بعدد الشعارات التي رفعها ..
السياسي يُـقاس بقدرته على الالتزام بما قاله.
أما عندما يصبح تغيير المواقف أسرع من تغيير الفصول فإن النتيجة تكون واضحة:
يتراجع الحضور السياسي تدريجياً من موقع التأثير إلى هامش المشهد، تاركاً للتاريخ مهمة تسجيل الفرق بين الوعود والنتائج.
ولي أن اسأل عن مصيري السيدين الجليلين:
• قصي محبوبة المحبوب جداً شعبياً والذي تحظى بعض تحليلاته السياسية الواقعية بـ "بعض" القبول أحياناً.
• بهاء الأعرجي المعروف بتسامحه الشديد حتى وإن تعرض لإهانة "شديدة".
هل هناك مذكرة إعتقال بحق المنظر السياسي العتيد قصي محبوبة؟
يا ستار ..
ستكون خسارة العراق كبيرة وستُـصاب العملية السياسية في العراق بـ "ثلمة" لا يسدها إلا وجود المتسامح الكبير السيد بهاء الأعرجي بأي توجه جديد يكون، مع السيد محمد شياع السوداني أو مع آخرين لا نعلمهم، الراسخون في العملية السياسية أعلم بهم منا ..
العلمان الكبيران محبوبة والاعرجي حاجة ماسة في العملية السياسية العراقية الحالية والقادمة هذا إن كانت هناك عملية سياسية قادمة.
✍️
٨ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
بالمختصر "الشديد"
النائب البصري عدي عواد كما عودنا
يمثل تصريح رئيس كتلة صادقون
النائب المهندس عدي عواد المحترم
بشأن إلغاء قرارات حكومة تصريف الأعمال "محمد شياع السوداني" المُـجحفة بحق العراقيين وإحالة ملفاتها إلى القضاء موقفاً نيابياً مهنياً يعكس رؤية تشخيصية حصيفة لمرحلة قاسية من حياة العراقيين.
إن الدعوة إلى مراجعة قرارات حكومة تصريف الأعمال "السوداني" ومحاسبة أي جهة في هذه الحكومة يثبت تجاوزها للصلاحيات القانونية خطوة ضرورية جداً لترسيخ مبدأ المساءلة وحماية مؤسسات الدولة من أي ممارسات قد تثير الجدل أو الشكوك.
وإحالة ملفات حكومة تصريف الأعمال "السوداني" إلى القضاء تؤكد أن الفيصل في مثل هذه القضايا يجب أن يكون القانون وحده ولا يجوز الركون إلى تسويات "سياسية" تعيق مهمة القضاء.
لكن يبقى نجاح أي خطوة من هذا النوع مرهوناً:
• بالشفافية الكاملة.
• واستقلال القضاء عن أي ضغوط من أي نوع.
• وقدرة القضاء على كشف الحقائق ومحاسبة المقصرين.
محللون ما "حرم" الله تبارك وتعالى
الدبابة الأمريكية "الحلال" ..
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين: ما العمل؟
• لمَـن يقول بأن موقفه من السيد نوري المالكي سبق تغريدة الإرهابي ترامب، لقد تبين أن هناك رسائل أمريكية شفهية لقادة الإطار سبقت "التغريدة"!
فهل كانت مواقفكم الرافضة هذه قد سبقت هذه الرسائل الشفهية أم لا؟
• وما الذي يُـثبت أنها قبل أو بعد؟
• ومن النقاط السبعة الواردة في الرسائل الشفهية "نزع: حصر" السلاح أم لا؟
• وماذا عن دمج الحشد الشعبي المقدس بوزارة الدفاع؟
• ثم هل أن رفض السيد نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء من الجميع "امريكا: بعض قادة الإطار" له علاقة بـ "العلاقة" مع الفصائل والحشد الشعبي المقدس و "نزع: حصر" السلاح؟
• هل لكم أن تردوا على السيد فؤاد حسين بالدليل أم لا؟
الرومانسية السياسية لن تعصم أي طرف سياسي من طوفان قادم
اكو فد سالفة سولفها واحد بعده عدل راح اسولفها بهذا المختصر "الشديد":
يگـول أخذوني الأمن بزمن الملعون صدام لأن انا صديق جارنا وجارنا بحزب الدعوة "العريق"!
بالأمن گـتلهم: انا خمار "أشرب عرگـ" وادور بنات وما ملتزم ولا اصلي واموت على فاضل عواد وياس خضر وصلاح عبد الغفور وعادل عگـلة.
وچـان يجيبني المجرم اللواء مهدي الدليمي مدير أمن البصرة براشدي "عجل" فر راسي فر، وگـلي: إنچـب "شيعي".
الشاهد؟
بالمختصر "الشديد": تتنازل ما تتنازل ..
تشرب عرگـ ..
تنزع لو تلبس "حصر" السلاح ..
تبقى كما كتب المرحوم زامل ولحن المرحوم طالب:
"هذاك انت وتظل بظنوني ذاك انت".
دولة "الطباعة" المنهارة
اكو سالفتين:
الأولى، عن هذا الذي أوصته أمه بالحديث بـ "سوالف كبار" داخل الديوان ..
فدخل الديوان وصار يصيح بأعلى صوته:
سي ٥٠
حاملة طائرات
صواريخ باليستية
امريكا
والناس تگـول: شبي هذا تخبل؟
الثانية، سامعين يا جيل السبعينات بمصطلح "العشقي"؟
العشقي: يدور بنات.
بس بيا طريقة؟
ما أگـدر احچيها ..
بس أگـدر أگـول العشقي قريب من "العفطي" حشاكم بس عفطي مخنث!
العشقي ابو "الحبيات" وين ما سالفة عوجة يسويها وأغلب الأوقات ما يحصل شي غير الإهانات.
فد مرة عشقي هو وصاحبه بالباص شافوا وحدة حلوة، فطلع شخاطة "علبة كبريت" وكتب عليها: ما اسمك؟
وقدمها الها ..
هي هم كتبت عليها ورجعتها له.
فگـل لصاحبه: طلعت مسيحية.
صاحبه گـله شلون عرفت؟
گـله: أسمها سليمة كرفتك.
✍️
٧ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
أَحـشفاً وسـوءَ كيـلة؟!
بشروا بباراك نهاياتكم ..
| إِيـــاد الإِمـــارة |
في ١٩ تموز عام (٢٠٢٣) استخدمتُ هذا المثل عنواناً لمقال نشرته في قناتي على التلگرام الحالية وعبر مجاميع تطبيق الواتساب تحدثتُ فيه عن طريقة أداء وإختيار "ربعنا":
• فنتاجهم "حشف" ..
• وإختياراتهم "سوء كيلة ..
ونحن بين مطرقة نتاجهم "الحشف" وسندان إختياراتهم "سوء الكيلة".
واليوم اعود لأكتب تحت نفس العنوان وينفس المضمون واصفاً المرحلة التي نعيشها الآن وهي مرحلة اراها الاسوء بين جميع المراحل لا بشخص السيد رئيس الوزراء المحترم الذي لم يتضح من امره شيئ لحد الآن سوى مفردتين:
١- هو قلم الفنانين ..
٢- وبشرنا بنهاية عهد الإشتراكية وتوجهه إلى القطاع الخاص.
هذه المرحلة هي الأسوء بقرارات ستؤسس لما هو أسوء.
وسيكون واقع الحال العراقي المُـزمن:
رب يوم بكيتُ منه ولما صرتُ في غيره بكيتُ عليه
وأحچيها باللهجة الدارجة:
" الـما يعرف تدابيره حنطته تاكل شعيره" ..
وعاد ربعنا بالعربي الفصيح وبالعبرية الفصحى "بخفي حنين" وما خفي كان أعظم ..
ولن يسلم البعير الذي وقف على التل من الذبح ..
ثم "وبعد عيني يثمة" الشجاعة الحقيقية:
• مو واحد رافع ياخته وهي وصخة ..
• ولا واحد فاتح صدره ومكشف عورته ..
• ولا واحد يفتل بعضلاته والزغران تلعب بالكذا ..
• ومو شغلة فشاير بصوت عالي ..
• ولا عين حمرة وذيل مرفوع ..
الشجاعة شجاعة وما اريد أفصل واكشف المستور ولو بعد ما بقي من المستور شيء، وتحدثت شهرزاد بكل شيء، بالمباح وغير المباح ..
اللعبة انتهت كما كتب الدوري من قبل ..
گـيم أوفر ..
لا سيف ولا عذل ..
النهاية ..
وأدركت شهرزاد وشهيرة وشيريهان وشيرين نصر الصباح وبح صوت الديك من الصياح ..
وأدار "عبو" المذياع على بيان باهت يصدر من قلب العاصمة العراقية: هنا بغداد بطعم الهزيمة و "يا محلة النصر بعون الله".
بقي لي أن اسأل: هل سيتمكن فلول زمرة داعش الإرهابية في يوم ما من رفع شكاوى على أبطال الحشد الشعبي المقدس وأبطال المقاومة الإسلامية العراقية "الحقيقية" يتهمونهم فيها بالتصدي لعدوانهم على العراقيين ومنعهم من إنتهاك الحرمات وسفك الدماء والسرقات؟
هل سيحاكم "وطنياً" ابناء هذا البلد البررة الذين بذلوا مهجهم الغالية من أجل حمايته وصد الأعداء الدواعش عنه بتهمة التصدي للإرهاب؟
قد يبدو الأمر مضحكاً في البداية؟
وهو ليس مضحكاً البتة ..
شخصياً اتوقع ذلك ..
نحن في بلد العجائب المدونة في كتاب الف ليلة وليلة ..
"ليلة لو باگي ليلة من عمري ليلة"
وللفرحين بباراك ..
خوش زلم دگ قاعة "الخلد" وأيام قصر الخلد الرشيدي الذي كان مسرحاً للجريمة وللرذيلة كما أصبحت من بعد قاعة الخلد الصدامية التي اسست لبعث صدام الدموي الذي لم يسلم منه البعث الأول نفسه ..
افرحوا بباراك كثيراً ستبكون طويلاً ..
افرحوا بباراك الذي قاد أسلافه قطار البعث في دورته الثانية وجاء هو ليقود عهداً جديداً في العراق ..
بشروا بباراك نهاياتكم وحنوا بحناء مدينة الفاو الشهيرة مؤخراتكم.
✍️
٣ حـزيران ٢٠٢٦
تـابعونا على قناة التلگـرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
هـل تـمثل أمريكا ومـعها الكيان الصهيوني الإرهابي عـدواً لـنا؟
🖋إيـــاد الإمـــارة
#مرکز_دراسات_الشهید_الخامس
https://ar.shahidkhames.com/?p=28443
1 735
كتائب حزب الله:السيادة الحقيقية وحفظ وحدة الصف واستمرار نهج المقاومة
| إِيّـــاد الإِمـــارة |
جاء بـيـان كتائب حزب الله الصادر عن المسؤول الأمني القائد
(ابو مجاهد العساف)
ليعكس رؤية تتسم:
• بالواقعية.
• والهدوء.
• والثبات على القيم والمبادئ.
• وعدم الدخول في متاهات التماحك السياسي الذي يُـثقل الواقع العراقي المنهك.
في مرحلة تتطلب:
• تغليب المصلحة الوطنية.
• والحفاظ على وحدة الصف والموقف.
محتوى الـبـيـان ينطلق من إيمان راسخ بسيادة العراق
الحقيقية
التي تقتضي "لـجـم" التدخلات السافرة وغير المُـبررة من السفيرين البريطاني والأمريكي بالشأن العراقي، والنظر بعين الموضوعية الوطنية التي ترى ما تقوم به اطراف دولية من تعديات على العراقيين تنتهك سيادة هذا البلد وتعرض أرواح أبنائه للخطر ولا تنساق إلى ما يريده الأعداء.
العساف يؤكد في بيانه أيضاً على أهمية لم الشمل العراقي ونبذ الفرقة واحترام الاجتهادات المختلفة في الساحة الوطنية سواء لدى مَـن يرى ضرورة الثبات على طريق المقاومة أو لدى مَـن يختار الانخراط في العمل السياسي وما قد يفرضه من "مرونة".
أو حتى تنازلات مرحلية "وهاي مني انا العبد الفقير .."
وفي جانب بالغ الأهمية لم يكتفِ المجاهد العساف بالدعوة من خلال الـبـيـان إلى التفاهم والتقارب فقط وإنما قدم معالجة عملية لمسألة المقاومين الراغبين في مواصلة هذا النهج مؤكداً الاستعداد لاستقبالهم ورعاية عوائل شهداء المقاومة وتحمل أعباء الاهتمام بهم من قبل كتائب حزب الله.
كما أشار العساف في الـبـيـان إلى الاستعداد التام لشراء الأسلحة ممَـن يرغب بالتخلي عنها إذا لم تكن هناك جهة رسمية قادرة على استلامها وتنظيم هذا الملف غير السهل.
يؤسس هذا الطرح الواعي والمتزن في بـيـان الكتائب لفكرة واضحة مفادها أن المقاومة
"واجب كفائي"
فإذا نهض به مَـن يمتلك القدرة والكفاءة وسد الحاجة المطلوبة انتفت الضرورة عن الآخرين بما يتيح لهم التوجه نحو مسارات أخرى لخدمة الوطن دون أن يكون ذلك محل تخوين أو تشكيك.
إن أبرز ما يميز هذا الـبـيـان هو محاولته الجمع بين الثبات على المبادئ واحترام تنوع الخيارات بما يسهم في تخفيف الاحتقان وتعزيز التفاهم بين مختلف الأطراف ضمن إطار وطني جامع يحفظ وحدة الصف ويصون المصلحة العليا للعراق.
✍️
٣١ آيــار ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
هل نجح محمد الحلبوسي بإنتزاع سلطة الشيعة في العراق؟
| إِيّـــاد الإِمّـــارة |
منذ العام (٢٠٠٣) الذي سقط فيه النظام البعثي القمعي تشكّـل النظام السياسي العراقي الجديد هذه المرة على قاعدة توزيع النفوذ بين المكوّنات لكن الكفة مالت سريعاً لصالح القوى السياسية الشيعية التي تسلّـمت مركز القرار:
• التنفيذي.
• الأمني.
• السياسي.
لم يكن ذلك نتيجة تفوق سياسي استثنائي بقدر ما كان نتيجة طبيعية:
• سقوط النظام السابق.
• دعم دولي.
• تفكك القوى المنافسة.
• الانقسام السني: السني الحاد في تلك المرحلة.
طوال عقدين تقريباً بدا وكأن
“شيعة السلطة”
يمتلكون ضمانة دائمة للبقاء في الحكم، كانت رئاسة الوزراء محسومة لهم دون وجود تأثيرات معتبرة من القوى الأخرى، الكتل الشيعية هي اللاعب الأكبر داخل البرلمان بينما توزعت بقية القوى بين أدوار ثانوية أو تفاوضية ..
لكن المشهد العراقي تغيّـر تدريجياً ولم تعد المعادلة القديمة تعمل بالسهولة نفسها ..
في هذا التحول برز
محمد الحلبوسي
بوصفه أحد أهم الشخصيات السياسية التي أعادت تشكيل التوازن داخل الدولة العراقية ..
الرجل لم يدخل إلى بغداد باعتباره زعيماً سنّـياً تقليدياً يبحث عن مكاسب محدودة، هو يحاول بناء مشروع نفوذ مستقل قائم على:
• التنظيم السياسي الجيد نسبياً.
• التحالفات المبنية على المنافع الخاصة.
• إدارة السلطة المحلية لصالحه.
• استثمار الانقسام داخل البيت الشيعي نفسه وهو إنقسام حاد.
نجاح الحلبوسي الحقيقي لم يكن في
“هزيمة”
الشيعة سياسياً، نجاحه كان في استغلال لحظة ضعفهم التاريخية ..
القوى الشيعية التي حكمت العراق بعد (٢٠٠٣) دخلت خلال السنوات الأخيرة في صراعات عميقة على:
• النفوذ.
• والمال.
• والقرار.
حتى تحوّل الخلاف بينها من خلاف سياسي إلى صراع وجود داخل الدولة نفسها.
هذه الانقسامات أضعفت قدرتها على الاحتفاظ بهيبتها القديمة وفتحت الباب أمام قوى أخرى لتوسيع نفوذها.
لأول مرة منذ سنوات طويلة لم يعد القرار السياسي الشيعي موحداً إلى هذا الحد المفجع ..
• تعددت المراكز وهي في حقيقتها ليست مراكز "مجرد عناوين بلا محتوى".
• وتضاربت المصالح "المصالح الخاصة تحديداً".
• وبدأ الشارع الشيعي نفسه يفقد ثقته بالطبقة الحاكمة التي وعدت ببناء دولة قوية ثم انتهت إلى دولة مثقلة:
• بالفساد.
• والانقسام.
• والأزمات الاقتصادية والخدمية.
لكن في المقابل استطاع محمد الحلبوسي أن يقدم نفسه كشريك قوي لا يمكن تجاوزه:
• أعاد ترتيب البيت السني بالطريقة التي تناسبه.
• ونجح في بناء كتلة سياسية تمتلك نفوذاً انتخابياً وإدارياً وإعلامياً وعلاقات دولية مؤثرة.
• والأهم أنه فهم طبيعة النظام العراقي الحالي:
إذ أن السلطة لا تُـنتزع بالمواجهة المباشر وإنما تُـنتزع عبر:
• التغلغل داخل التوازنات.
• استثمار تناقضات الخصوم.
وهذا ما تمكن منه الحلبوسي بنجاح.
لهذا يا "شيعة السلطة" في هذا البلد:
أن الخطر الحقيقي عليكم أنتم لا يأتي من خصومكم التقليديين فقط ..
الخطر الحقيقي الأكبر من داخلكم انتم.
السلطة التي حصلتم عليها بسهولة بعد العام (٢٠٠٣) قد تفقدونها بالسهولة نفسها إذا استمرت الانقسامات والصراعات الشخصية والحزبية بينكم بهذا المستوى المتدني.
• التاريخ السياسي العراقي لا يحمي أحداً.
• وكل قوة تتآكل من الداخل تصبح عاجزة عن الاحتفاظ بمواقعها مهما امتلكت من نفوذ.
واليوم لم يعد السؤال:
هل يستطيع طرف آخر منافسة القوى الشيعية؟
وأصبح السؤال الأهم:
هل تستطيع هذه القوى الحفاظ على وحدتها أصلًا؟
العراق اليوم يدخل مرحلة مختلفة:
• مرحلة لم تعد فيها الطائفة وحدها كافية لضمان السلطة.
• لم يعد الإرث السياسي وحده قادراً على حماية الطبقة الحاكمة.
وفي هذه اللحظة بالذات يظهر لاعبون مثل محمد الحلبوسي بوصفهم نتاجاً طبيعياً لفشل خصومهم أكثر من كونهم ظاهرة منفصلة عن المشهد وإن لم يتمكن الحلبوسي من إنتزاع سلطة الشيعة السياسية كاملة فعلاً لكن المؤكد أنه نجح في
"كسر احتكارها"
وهذا بحد ذاته تحوّل كبير في عراق ما بعد العام (٢٠٠٣).
✍️
٢٤ آيّـــار ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 735
لا فـيتو أمـريكي على أحـد سوى واحد من "الأولين" وقليل من "الآخرين"
| إِيّـــاد الإِمّـــارة |
في العراق كلما اهتز كرسي أو تعثّـر مشروع سياسي أو اقترب موسم التسويات خرج علينا بعض أهل السلطة بخطاب
“الفيتو الأمريكي”
”العقوبات الدولية”
”الغضب الخارجي”
وكأنهم رجال مقاومة أنهكت واشنطن وأقلقت البيت الأبيض وأربكت البنتاغون!
بينما الحقيقة أبسط بكثير وأشد سخرية في آن واحد:
ما الذي فعله أغلب هؤلاء أصلاً لكي تضع أمريكا عليهم “فيتو”؟
ومن الأخير:
أي مشروع سيادي حقيقي حملوه؟
أي مواجهة استراتيجية خاضوها؟
أي قرار وطني كبير اتخذوه فأزعج واشنطن أو هدد نفوذها؟
الواقع يقول إن
«أغلب»
أهل السلطة في العراق يعيشون أعلى درجات الوداعة السياسية والرومانسية الدبلوماسية مع الأمريكيين ..
• لا صداماً حقيقياً ..
• ولا اشتباكاً سيادياً ..
• ولا إرادة استقلال كاملة ..
• ولا حتى خطاباً متماسكاً يمكن أن يُـفهم على أنه خروج جاد من العباءة الأمريكية.
والعلاقة مع الأمريكيين في كثير من الأحيان تقوم على
“الاحترام غير المتبادل”
فهم يبالغون في طمأنة الأمريكي بينما الأمريكي لا يرى في كثير منهم أكثر من أدوات مؤقتة تُـستخدم بحسب الحاجة ثم تُـركن جانباً عند انتهاء الوظيفة.
لهذا فإن الحديث المتكرر عن
“الفيتو الأمريكي”
على هذا السياسي أو ذاك يبدو أقرب إلى محاولة تجميل الهزيمة أو تغليف الفشل بغلاف بطولي ..
فعندما يفشل أحدهم في الوصول إلى السلطة أو يخسر نفوذه أو يُـستبعد من التسويات يبدأ الحديث فوراً عن
“الغضب الأمريكي”
”العقوبات”
”الرفض الدولي”
بينما الأسباب الحقيقية تكون في العادة داخلية تماماً:
• سوء إدارة.
• صراع مصالح.
• فساد.
• ضعف.
• أو انتهاء الصلاحية السياسية.
أمريكا -يا أغلب طبقتنا السياسية- ليست جمعية "عاطفية" تمنح الرضا أو الغضب على أساس المشاعر هي دولة مصالح ..
أمريكا حين تضع فيتو حقيقياً على جهة ما فإنها تفعل ذلك لأن تلك الجهة أصبحت تهدد مشروعها أو نفوذها أو مصالحها بشكل مباشر وواضح ..
أما الذين أمضوا سنواتهم في:
• تدوير الزوايا.
• تقديم الضمانات.
• الانحناء للعواصف.
فلا معنى لتحويلهم فجأة إلى أبطال مُـطاردين من الإمبراطورية الأمريكية الإرهابية ..
إن بعض الخطابات السياسية في العراق تحاول صناعة أمجاد وهمية عبر الادعاء بأنها
“مغضوب عليها أمريكياً”
بينما الواقع لا يشير إلى أكثر من خلافات داخل الطبقة السياسية نفسها أو إعادة توزيع للأدوار بين اللاعبين المحليين ..
و الحديث عن العقوبات والفيتوات بوصفه دليلاً على الوطنية فقد تحوّل عند البعض إلى وسيلة "بدائية" للحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه ..
لكنه في الحقيقة ه ليس ماء وجه صافياً بقدر ماء أسود أثقلته سنوات التناقضات والمساومات والانحناءات التي يعرفها العراقيون جيداً ..
والوطنية لا تُـقاس بادعاء الخصومة مع أمريكا، الوطنية تُـقاس بالفعل الحقيقي:
• بناء دولة.
• حماية سيادة.
• صيانة كرامة الناس.
• محاربة الفساد الذي دمّـر العراق أكثر مما دمّرته الحروب نفسها.
أما المسرحيات الخطابية والتصريحات الدعائية فلم تعد تقنع شعباً رأى كل شيء.
✍️
٢١ آيّـــار ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
