إياد حسين الإمارة
Ir al canal en Telegram
1 739
Suscriptores
+124 horas
+17 días
+930 días
Archivo de publicaciones
1 740
مَـن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر
| إيــاد الإمــارة |
أثار خبر اعتقال أحد المسؤولين في وزارة النفط (حسين طالب) المنسوب سياسياً إلى تيار الحكمة موجة واسعة من ردود الأفعال وكان من الطبيعي أن تتجه الأنظار سريعاً نحو التيار ورئيسه سماحة السيد عمار الحكيم خصوصاً في ظل حالة الاستقطاب السياسي التي يعيشها العراق وما يرافقها من استعداد دائم لتحويل كل قضية إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية والإعلامية وهو ما عمل عليه تيار الحكمة بقوة في كل مرة إتجاه الآخرين مع شديد الأسف ..
الجيوش الالكترونية "الصفراء" تعود لما قبل تأسيس هذا التيار الذي بُـني في بعضه من لبن قديم ومن رؤى قديمة ومن أساليب قديمة لها ما لها وعليها كثير ما عليها
وأنا هنا لستُ -في هذا المقال- بصدد الدفاع عن تيار الحكمة ولا التقليل من حجم المسؤولية السياسية والأخلاقية التي تتحملها القوى المشاركة في إدارة الدولة كما أنني لا أهدف إلى إدانة سماحة السيد عمار الحكيم أكثر مما يفعله خصومه فالقضية في نظري أكبر من شخص وأوسع من حزب وأعمق من حادثة منفردة.
لا يختلف اثنان على أن سماحة السيد عمار الحكيم لم ينجح في كثير من الأحيان في بناء خطاب سياسي قادر على ملامسة وجدان العراقيين كما أن خياراته في بعض الشخصيات التي تولت مواقع متقدمة ضمن محيطه السياسي كانت محل انتقاد واسع وهي إشكالية رافقت هذا المسار -منذ سنوات طويلة تعود لما قبل تأسيس تيار الحكمة- وأثرت في حضوره الشعبي والسياسي ..
لكن في المقابل فإن اختزال أزمة الفساد في العراق بحزب واحد أو تيار واحد يمثل ظلماً للحقيقة قبل أن يكون إنصافاً لأي جهة ..
الفساد الذي نخر مؤسسات الدولة العراقية لم يكن وليد جهة بعينها وإنما هو نتاج تراكمات شاركت فيها قوى متعددة بدرجات متفاوتة سواء بالفعل أو بالتقصير أو بالصمت أو بعدم اتخاذ المواقف الحازمة اللازمة ..
لهذا فإن رفع شعار مكافحة الفساد يجب:
• ألا يكون انتقائياً.
• ولا يتحول إلى أداة لتصفية الخصومات السياسية.
شعار مكافحة الفساد ينبغي أن يكون مشروع دولة يخضع له الجميع دون استثناء ودون خطوط حمراء ودون حصانات يفرضها النفوذ أو القوة أو الانتماء.
إن العراقيين ليسوا بعيدين عن تفاصيل المشهد ..
العراقيون يدركون طبيعة الاختلالات التي رافقت إدارة المال العام ويعرفون حجم النفوذ الذي تمتعت به جهات سياسية واقتصادية مختلفة كما يدركون حجم الشبهات التي أثيرت على مدى السنوات الماضية حول أداء مؤسسات عديدة ..
لذلك فإن ثقة الناس لا تُـستعاد عبر إجراءات جزئية أو ملفات منتقاة وإنما عبر عدالة شاملة تطال كل مَـن تثبت مسؤوليته وفق القانون والقضاء الذي نحترمه ونثق به ..
إن المسؤولية اليوم تقع على عاتق القضاء العراقي وعلى السلطة التنفيذية والسلطة الرقابية لتثبت للرأي العام أن لا أحد فوق القانون وأن مكافحة الفساد ليست موسمية ولا انتقائية ولا تستهدف خصماً وتتغاضى عن حليف ..
هذا إن كان العراق يريد بالفعل أن يفتح صفحة جديدة فإن البداية الحقيقية تكون من تطبيق العدالة على الجميع وأن يخضع الجميع للميزان ذاته فلا يكون النفوذ مانعاً من المحاسبة ولا الانتماء السياسي سبباً للإفلات من العقاب ولا القوة سبباً في تعطيل القانون ..
عندها فقط يمكن للعراقيين أن يصدقوا أن معركة مكافحة الفساد قد بدأت فعلاً وأنها ليست معركة ضد أشخاص وهي معركة من أجل الدولة نفسها.
ومَـن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.
✍️
٩ تـمـوز ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 740
لا أقول وداعاً لــ"قائد الشهداء" وأقول إلى لقاء قريب جداً
🖋إيـــاد الإمـــارة
#مركز_دراسات_الشهيد_الخامس
https://ar.shahidkhames.com/?p=29875
1 740
لنشيع الطيب وابن الطيبين إمامنا المستطاب الشهيد الخامنئي "قائـد الشهداء"
| إيــاد الإمــارة |
ليست الكلمات سواء كما أن المتكلمين ليسوا سواء أيضاً ..
فهناك مَـن يتحدث بما يسمع وهناك مَـن يتحدث بما يعلم وهناك مَـن يتحدث بما يشهد ..
وبين العلم والشهود مسافات لا يقطعها إلا من أفنى عمره في السير إلى الله حتى أصبحت بصيرته ترى من حقائق الرجال ما لا تدركه الأبصار ..
لهذا فإن ما صدر عن العارف الكامل سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الآملي "دام ظله الوارف" في صلاته على جنازة "المستطاب" سماحة الإمام الشهيد الخامنئي "رضوان الله عليه" في مسجد جمكران المبارك في مدينة قـم المقدسة لا ينبغي أن يُـستقبل بوصفه كلمات تأبين أو عبارات وداع ويجب أن يستقبل بوصفه شهادة صادرة من رجل عُـرف:
• بدقته العلمية.
• وعمقه الفلسفي.
• وسلوكه العرفاني.
• واحترازه الشديد في إطلاق الأوصاف.
العارفون لا تمنحهم العاطفة حق المبالغة ولا تدفعهم حرارة المصاب إلى تجاوز الحقيقة لأنهم يعلمون أن الكلمة مسؤولية وأن الشهادة أمانة وأن الوقوف بين يدي الله لا يسمح لهم أن يرفعوا أحداً فوق منزلته أو أن ينقصوا من قدر مَـن يستحق ..
من هنا فإن كل عبارة نطق بها العارف الشيخ جواد الآملي "دام ظله الوارف" تستحق أن تُـقرأ بعين المتأمل لا بعين المستعجل ففيها:
١- نكات دقيقة.
٢- إشارات عميقة.
٣- رسائل لا يلتقطها إلا مَـن اعتاد أن يقرأ ما وراء الألفاظ ويتأمل في دلالات الخطاب الصادر عن كبار أهل العلم والمعرفة.
لقد بدت تلك الكلمات النورانية التي تشع نوراً لترسم ملامح شخصية استثنائية -الإمام الشهيد"رضوان الله عليه"- اجتمعت فيها خصال قل أن تجتمع في رجل واحد:
• العلم مع العمل.
• القيادة مع الزهد.
• الشجاعة مع الحكمة.
• الثبات مع التواضع.
• الإخلاص الذي لا يطلب جزاء من الناس وإنما يبتغي وجه الله وحده.
إن العارف لا يقيس الرجال بما يملكون من سلطة ولا بما يحيط بهم من أتباع وإنما يقيسهم بمقدار حضورهم عند الله وبأثرهم في هداية الناس وبما بذلوه من أعمارهم في نصرة الحق وتحمل أعباء الرسالة ..
ولذلك فإن شهادته تكون:
• أقرب إلى الكشف منها إلى الوصف.
• أقرب إلى بيان الحقيقة منها إلى صناعة الصورة.
ولعل أعظم ما حملته تلك الكلمات أنها أوحت من غير تصريح بأن الشخصية التي صُـلِّـي عليها -الإمام الشهيد الخامنئي "رضوان الله عليه"- قد بلغت مقاماً متفرداً في هذا الزمان ..
مقاماً لم تصنعه المناصب ولم تمنحه الجماهير وإنما صنعته عقود طويلة من الصبر والجهاد والعلم والتضحية حتى أصبحت سيرتها جزءاً من ذاكرة أمة ورمزاً لمعنى الثبات على المبدأ مهما اشتدت المحن ..
إن مثل هذه الشهادات لا تُـقرأ بمنطق السياسة ولا بمنظار الإعلام لأنها تنتمي إلى عالم آخر عالم القيم والمعاني حيث يكون ميزان التفاضل هو الصدق والإخلاص والتقوى لا الشهرة ولا القوة ولا النفوذ ..
لهذا فإن الوقوف عند كلمات العارف الشيخ الآملي "دام ظله الوارف" التي نطق بها في صلاته على "المستطاب" قائد الشهداء الامام الخامنئي "رضوان الله عليه" ليس ترفاً فكرياً وهو محاولة لفهم الرسائل الكامنة في خطاب عالم عارف يدرك أن التاريخ لا يصنعه الضجيج وإنما يصنعه الرجال الذين ثبتوا على العهد حتى آخر لحظة من أعمارهم ..
وإذا كانت الأمم تخلّـد عظماءها بما يكتبه المؤرخون فإن أهل المعرفة يخلّـدونهم بما يشهد به أهل البصيرة ..
هذه الشهادة في ميزان العارفين من أرفع صور التكريم لأنها لا تُـمنح إلا لمَـن استحقها بعد عمر من:
• الصدق مع الله.
• والوفاء للرسالة.
• والثبات على طريق الحق.
ستبقى تلك الكلمات علامة تستوقف الباحثين لأنها لم تكن مجرد رثاء وكانت قراءة معرفية لمقام رجل استثنائي وشهادة خرجت من قلب عرف الله فعرف مقامات أوليائه ووضع كل واحد منهم في منزلته التي يستحقها ..
هكذا فإن بعض الكلمات لا ينتهي أثرها بانتهاء الموقف الذي قيلت فيه وتبدأ حياتها الحقيقية بعد ذلك لأنها تتحول إلى وثيقة للتاريخ وإلى مفتاح لفهم شخصية ستظل حاضرة في وجدان المؤمنين بما حملته من قيم ومواقف وما تركته من أثر لا تمحوه الأيام.
✍️
٧ تـمـوز ٢٠٢٧
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 740
لا أقول وداعاً لـ "قائـد الشهداء" وأقول إلى لقاء قريب جداً
| إيــاد الإمــارة |
لا أقول وداعاً يا سيدي "الخامنئي" ..
لا أقول وداعاً ..
أنا لا أطيق هذه الكلمة
لا تستطيع روحي المثقلة بالحزن والوجع أن تنطق بها
لأن حروفها جمر يحرق القلب قبل اللسان ..
أقولها من أعماق قلبي بكل ما فيه من صبابة
من لوعة وألم:
إلى لقاء قريب جداً
إلى لقاء يكون موعده أقرب من كل الأمنيات
سيدي "الخامنئي" الحبيب:
مَـن مثلك لا يُـودَّع أبداً ..
الوداع يكون لمَـن يغيب وأنت لم تغب
الوداع يكون لمَـن تنطفئ آثاره وأنت تزداد حضوراً كلما مرّ الزمن
الوداع يكون لمَـن يرحل عن القلوب وأنت قد سكنت القلوب حتى صارت تنبض باسمك وتسير على نهجك وتستمد من كلماتك معنى الصبر والثبات ..
قد يغيب جسدك عن الأبصار لكن روحك الطيبة لا تعرف الغياب ..
تبقى في الدعوات الصادقة
في الدموع التي تنهمر حباً ووفاء
في المواقف التي تربّـى عليها الأحرار
في كل خطوة يخطوها المؤمنون على الطريق الذي رسمته بصدقك وجهادك وصبرك ..
كيف أقول وداعاً؟
وأنا كلما سمعت حديثاً عن العزة رأيتك
كلما ذكر الصبر حضرت صورتك
كلما ارتفع صوت المظلومين شعرت أن كلماتك ما زالت تبعث فيهم الأمل وتزرع فيهم يقين النصر ..
إن المصلحين الأخيار لا يغادرون
إن حملة المبادئ الصحيحة لا يغادرون
إن الثابتين على طريق الحق بشجاعة لا يغادرون
لأنهم لا يعيشون في صفحات التاريخ فحسب
هؤلاء يعيشون في ضمائر الأمم
في ذاكرة الأجيال
في المبادئ التي أفنوا أعمارهم دفاعاً عنها ..
سيدي "الخامنئي" المحبوب سيأتي يوم اللقاء
لقاء الأرواح التي صدقت ما عاهدت الله تبارك وتعالى عليه
لقاء لا يعرف الفراق
لا يعتريه الحزن
لا تنغصه الدنيا بزوالها وتقلباتها ..
وأنا اليوم حتى موعد هذا اللقاء لا أحمل إلا العهد ..
أُعاهدك أن يبقى الوفاء حياً
أن تبقى ذكراك منارة أهتدي بها
وأن يبقى الطريق الذي سلكته طريقاً لا تزلزلني عنه المحن ولا تصرفني عنه التضحيات مهما كانت كبيرة
لذلك ..
لن أقول وداعاً يا سيدي "الخامنئي"
لن أقول وداعاً أيها الحبيب
لن أقول وداعاً ..
سأرفع رأسي إلى السماء وأقرأ دعائي:
بيقين المؤمن
بمحبة المخلص المشتاق إلى لقاء قريب جداً ..
سيدي: أنت لا تغادر القلوب
لا تبرح العقول
لا تنطفئ في الأرواح التي أحبتك
يبقى اسمك حياً ما بقي في الدنيا قلب يعرف معنى الوفاء وعقل يؤمن بأن أصحاب المبادئ الصادقة لا يموتون
هم ينتقلون إلى حياة أوسع في وجدان المؤمنين حيث لا مكان للوداع ..
لا أقول وداعاً سيدي "الخامنئي" المحبوب
إلى لقاء قريب جداً
✍️
٦ تـمـوز ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 740
الإمام الخامنئي (ره) شهيداً مُـشيَّـعاً
| إيــاد الإمــارة |
السلام على إمامنا الشهيد الذي عرجت روحه الطاهرة إلى السماء مع النبيين والشهداء والصديقين وهو صائم في شهر رمضان أسوة بجده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ..
السلام على العالم العامل والعابد الزاهد الذي أمضى عمره الشريف في ميادين الدعوة والجهاد والبناء لا يبتغي إلا رضا الله ولم تأخذه في الله لومة لائم ..
السلام على المجاهد الشجاع الذي لم يهب الطغيان ولم ترعبه قوى الضلالة فبقي محمدياً في نهجه علوياً في عدله حسينياً في ثباته مرابطاً على مواقفه حتى آخر لحظة من حياته لم تتزحزح قدمه قيد أنملة عما كان يعتقده حقاً ..
السلام على سيدنا ومرجعنا وقائدنا الإمام السيد علي الخامنئي "رضوان الله عليه" والحمد لله الذي وفقنا لأن نكون من مقلديه وأن نسير على النهج الذي آمنا به منذ البدايات وأن نتمسك بما كنا نراه طريقاً لله تبارك وتعالى لا تبدله العواصف ولا تغيره المحن ..
لقد بايعناه منذ البداية ولياً فقيهاً ومرجعاً نتعبد الله تعالى بما نعتقده من فتاواه ونستلهم من سيرته معاني الصبر والثبات وتحمل المسؤولية ولم تكن تلك البيعة عندنا شعاراً عابراً كانت التزاماً أخلاقياً وفكرياً وروحياً ازداد رسوخاً مع تعاقب السنين ..
لقد وفقنا الله العلي القدير لأن نحمل هذا الانتماء بقناعة ومحبة وأن نبقى أوفياء لما آمنا به في زمن كثرت فيه التقلبات وتبدلت فيه المواقف بينما بقيت المبادئ هي المعيار الذي نقيس به الرجال والأحداث.
اليوم ونحن نستحضر صورة الإمام الخامنئي شهيداً ومشيعاً "رضوان الله عليه" فإننا لا نستحضر جنازة رجل فحسب ..
نستحضر:
• تاريخاً من المواقف.
• وأعواماً من الصمود.
• وفصولاً من التضحية تركت أثرها في نفوس أتباعه ومحبيه.
والأجساد قد توارى الثرى أما المبادئ التي عاش الإنسان من أجلها فإنها تبقى حية في ضمير الأجيال ..
إن تشييع العظماء ليس مجرد مسيرة توديع هو شهادة وفاء من المحبين ورسالة بأن الأفكار التي حملها الراحلون لا تُـدفن معهم وإنما تنتقل إلى القلوب المؤمنة بها لتواصل حضورها في الوجدان والعمل ..
رحم الله إمامنا وجزاه عما قدمه خير الجزاء وألحقه بالصالحين والشهداء وجعل ذكراه باعثة على التمسك بما حمل من قيم الإيمان والثبات والتضحية حتى نلقى الله على العهد الذي نعتقده غير مبدلين ولا مغيرين ..
وإننا إذ نشيع إمامنا الشهيد الخامنئي العظيم "رضوان الله عليه" فإننا نعلن بيعتنا لخليفته ولي امر المسلمين سماحة آية الله العظمى السيد مجتبى الخامنئي "دام ظله الشريف".
✍️
٥ تـمـوز ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 740
قوموا لله وجددوا البيعة مع السيد الولي**صالح بعد صالح …كتب إيـــاد الإمـارة https://www.almarsa-news.com/news-30891.html
1 740
"قوموا لله" وجددوا البيعة مع السيد الولي
صالح بعد صالح
السيد الولي الإمام مجتبى الخامنئي (روحي له الفدا) على طريق الإمـام الشهيد الخامنئي (رضوان الله عليه) طريق سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)
| إيــاد الإمــارة |
ليست قيمة الإنسان فيما يملك ويتسنم من مناصب ورتب ..
وليس قيمة الإنسان فيما يقال ويكتب عنه ..
قيمة الإنسان الحقيقية بالمبادئ التي يحملها ويبقى متمسكاً بها حتى الرمق الأخير ..
• عندما تتبدل الرياح.
• وتشتد المحن.
• وتضيق السبل.
هناك مَـن تغيرهم الأيام وهناك مَـن يزيدهم الابتلاء رسوخاً حتى يصبح الثبات جزءاً من سيرتهم والصبر عنواناً لحياتهم ..
إن طريق الإمام الحسين "عليه السلام" لم يكن طريقاً مفروشاً بالراحة كان طريقاً عنوانه:
• التضحية.
• والوفاء للمبدأ.
• ونصرة المظلوم.
• وتحمل الأذى في سبيل ما يراه الإنسان حقاً وعدلاً.
ولهذا بقي هذا الطريق حياً في وجدان المسلمين وكل حر على وجه هذه الأرض عبر القرون يستلهم منه الناس معاني الصمود والإباء مهما اختلفت الأزمنة والظروف ..
الثبات الحقيقي لا يُـقاس بلحظة انتصار وإنما يُـعرف في ساعات الشدة عندما:
• تتزاحم الضغوط.
• وتتعاظم التحديات.
• ويصبح التراجع أكثر سهولة من الاستمرار.
عندها تظهر معادن الرجال ويغدو الصبر موقفاً والإيمان بالفعل قيمة تتجاوز الكلمات والشعارات ..
إن التاريخ يحتفظ بأسماء أولئك الذين لم يساوموا على ما آمنوا به وبقيت مبادئهم حاضرة في سيرتهم حتى آخر لحظات حياتهم ..
فالأعمال الصادقة تترك أثراً لا يمحوه الزمن وتبقى شاهدة على أن الإنسان قد يرحل بجسده لكن القيم التي عاش من أجلها تستمر في حياة الأجيال ..
هكذا بقي طريق سيد الشهداء الإمام الحسين "عليه السلام" رمزاً لكل مَـن:
• يرى في العدل رسالة.
• وفي نصرة المستضعفين مسؤولية.
• وفي الصبر قوة.
• وفي الثبات على المبدأ وفاء للعهد.
إنه طريق لا تحدده الأسماء بقدر ما تحدده القيم ولا تصنعه الشعارات بقدر ما تصنعه المواقف الصادقة التي تثبت أمام امتحان الزمن.
رحم الله مرجعنا وقائدنا وسيدنا الإمام الشهيد آية الله العظمى الخامنئي الحسيني العظيم "رضوان الله عليه" الذي عاش مخلصاً لمبادئ الإسلام المحمدي الأصيل ..
الإمام الشهيد "رضوان الله عليه" جعل حياته شاهداً على:
• أن الكرامة لا تُـشترى.
• وأن الحق يبقى قيمة سامية يسعى إليها الإنسان مهما بلغت التضحيات ..
لقد رأينا في شخصية المرجع القائد الإمام الشهيد الخامنئي "رضوان الله عليه" شخصية الكربلائي الحقيقي الذي يقف في عرصات كربلاء يجيب دعوة السبط الشهيد "عليه السلام" تحت بيرغ ابو الفضل العباس "عليه السلام" جنباً إلى جنب آل هاشم مع علي الأكبر والقاسم وأخوة العباس "عليهم السلام" وجنباً إلى جنب حبيب وزهير وابن عوسجة وبرير وعابس "رضوان الله عليهم" ..
إمامنا الشهيد "رضوان الله عليه" جمع في شخصيته المتفردة في زمن الغيبة الكبرى ما لم يجتمع في أي شخصية أخرى طوال هذه الفترة العصيبة من التاريخ:
• كان عالماً، فقيهاً، مُـفسراً، رجالياً، إديباً، قل نظيره في عالمنا الإسلامي ..
• وكان متحركاً منذ بداية إنطلاقته، حركة تركت آثاراً واضحة في مسيرة الوعي الإسلامي وبزوغ فجر الثورة الإسلامية في إيران العظمى.
• والحديث عن شجاعة إمامنا الشهيد "رضوان الله عليه" حديث الصمود والتحدي والإيمان بنصر الله ..
• الحكمة والإتزان والوقار والتواضع ..
• وتقوى الله ومسيرة عشقه لله تبارك وتعالى وللنبي الأكرم (ص) ولأهل البيت "عليهم السلام" ..
ما كان لإمامنا الشهيد "رضوان الله عليه" من خصال ومزايا يجعلنا على يقين بأن هذه الشخصية القيادية المتفردة بوابة فتح كبير تشرق به الأرض إن شاء الله تبارك وتعالى ..
ومن خطى الإمام الحسيني الخامنئي الشهيد تنطلق قيادة سماحة آية الله العظمى السيد الولي الفقيه المجاهد مجتبى الخامنئي روحي له الفدا ..
وعهداً مني بأن أبقى على طريق الحسيني الخامنئي الشهيد طريق السيد الولي مجتبى الخامنئي طريق سيد الشهداء الحسين عليه السلام حتى الرمق الأخير وإن أبقاني دهري وحيدا.
✍️
٣ تـمـوز ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 740
اكـتبوا ..
وصـوروا ..
وانـشروا ..
عن تشييع إمامنا الشهيد السيد علي الخامنئي "رضوان الله عليه"
| إيــاد الإمــارة |
ليست الكلمة اليوم مجرد حرف ..
ليست الصورة مجرد لقطة عابرة ..
ليست المشاركة على وسائل الإعلام والتواصل فعلاً عادياً ..
إنها
• شهادة موقف.
• حفظ لذاكرة أمة.
• توثيق لحدث من أعظم أحداث هذا العصر.
اكتبوا عن التشييع الخالد لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية الخالد الإمام الشهيد الخامنئي "رضوان الله عليه" ..
الكلمات الصادقة تبقى حين يرحل الضجيج وتتحول مع الأيام إلى صفحات من التاريخ يقرؤها الأبناء والأحفاد.
صوّروا ..
لأن الصورة تحفظ ما قد تعجز عنه اللغة وتنقل مشهد الوفاء كما عاشه أهله ليبقى شاهداً على وجدان جماعة آمنت بقضيتها وتمسكت برموزها.
انشروا ..
لا تجعلوا الحدث يمر كأنه خبر عابر ..
انشروه بكل ما تستطيعون من صدق ومسؤولية واحترام فالتوثيق أمانة وحفظ الذاكرة واجب تجاه الأجيال القادمة.
لا تتوقفوا ..
ولا تفتر عزائمكم ..
فإن الأمم التي تحفظ ذاكرتها لا تموت والشعوب التي توثق مواقفها تبقى حاضرة في صفحات التاريخ.
إن النشر المسؤول ليس سعياً وراء الإعجاب أو الشهرة وإنما هو -في نظر المؤمنين- تعبير عن الوفاء وإعلان بأن أثر القادة لا ينتهي برحيلهم ويستمر بما تركوه من أفكار ومواقف ومسيرة ..
سيأتي يوم يبحث فيه الناس عن تفاصيل هذه اللحظات وسيكون لما كتبتموه وصورتموه ونشرتموه قيمة تتجاوز الزمن لأنه سيحفظ رواية مَـن عاش الحدث وآمن بمعناه ..
اكتبوا ..
وصوّروا ..
وانشروا ..
شرف نعتز به ووسام وفاء نحمله في أعناقنا ورسالة نورثها لمَـن يأتي بعدنا بأن الرجال قد يرحلون لكن المبادئ التي عاشوا من أجلها تبقى حية في ضمائر المؤمنين بها ما بقي في الأرض قلم يكتب وعدسة توثق وقلب يخلص في الوفاء ..
إنه تشييع إمامنا الشهيد الخامنئي العظيم "رضوان الله عليه" الذي رحل شهيداً على طريق الإمام السبط الحسين سيد الشهداء "عليه السلام".
✍️
١ تـمـوز ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 740
مسجد البـصرة ومكتبته حين يستعيد المنبر رسالته وتستعيد المدينة روحها
| إيــاد الإمــارة |
لم يكن المهرجان الشعري الحسيني الأول الذي احتضنه مسجد البصرة ومكتبته فعالية عابرة تُـضاف إلى "روزنامة" المناسبات الثقافية التي أقامها هذا المسجد المبارك طوال المرحلة السابقة بنجاح باهر ..
كان حدثاً نوعياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى ويمكن القول -بلا مبالغة- إنه من أبرز ما شهدته المدينة في تاريخها القريب ..
لقد مثّـل هذا المهرجان الكبير إعلاناً بأن البصرة مدينة المعرفة والثقافة لا تزال قادرة على إنتاج المبادرات الكبرى حين تتوافر فيها:
الإرادة الصادقة
والرؤية الواعية ..
البصرة -مدينتنا- ليست مدينة عادية إنها مدينة تتربع عرش تاريخ ناصع من العطاء وتحمل في ذاكرتها قروناً من العلم والأدب والفقه والفكر ومنها انطلقت مدارس اللغة والنحو وعلى أرضها تعاقبت الحضارات وتقاطعت طرق التجارة والثقافة ..
وإذا كانت المدن تمر -أحياناً- بسنوات من التعب والركود فإن المدن "العريقة" لا تموت وإنما تنتظر من يوقظ فيها روح المبادرة ويعيد إليها ثقتها بنفسها ..
اليوم ومع ما تشهده البصرة من مشاريع إعمار وتطوير تبدو الحاجة ماسة إلى إعمار آخر لا يقل أهمية عن إعمار الحجر هو:
«إعمار الإنسان والعقل والوجدان»
• الثقافة الواعية.
• الشعر الهادف.
• الاحتفاء بقيم النهضة الحسينية.
هي جزء من البناء الحقيقي للمجتمع لأنها تصنع الوعي وتغرس القيم وتربط الأجيال بجذورها الحضارية والإيمانية.
أكثر ما ميز مهرجان الحسين الشعري الأول أنه انطلق من المسجد بيت الله تبارك وتعالى ..
المسجد الذي لم يكن في تاريخ الإسلام مكاناً للعبادة فحسب وكان:
• جامعة.
• منبراً.
• مجلساً للشورى.
• ومركزاً للعلم والإصلاح الاجتماعي.
وعندما يعود المسجد ليحتضن الشعر الهادف والثقافة الرسالية فإنه يستعيد جانباً أصيلاً من رسالته التاريخية ويؤكد أن الدين والثقافة ليسا عالمين متباعدين هما جناحان لمشروع حضاري واحد ..
ومن الإنصاف أن يُـسجَّـل لهذا المشروع أنه جاء ثمرة رؤية رجل دين يمتلك:
١- وعياً متقدماً بطبيعة المرحلة.
٢- شجاعة في الانتقال من دائرة التنظير إلى ميدان العمل.
٣- إحساساً عميقاً بالمدينة وأهلها.
٤- إيماناً بأن خدمة المجتمع لا تكون بالخطب وحدها وإنما بصناعة المبادرات التي تترك أثراً دائماً.
إن العمل المخلص لوجه الله تعالى هو الذي يثمر وهو الذي يمنح المشاريع بركتها واستمرارها ..
تحية وألف تحية مزدانة بالدعوات الصادقة لمتولي المسجد وإمامه الشيخ علي العلي الشحماني "دامت توفيقاته".
لقد أثبت هذا المهرجان الرائد أن المؤسسات الدينية قادرة -حين تمتلك الرؤية والإدارة- على أن تكون:
• حاضنة للإبداع.
• ومنصة لاكتشاف الطاقات الأدبية.
• ومكاناً يجتمع فيه الشعر بالإيمان والثقافة بالرسالة والفكر بالهوية.
وإن نجاح التجربة ينبغي ألا يكون خاتمتها ..
ينبغي أن يكون بدايتها ..
البصرة -مدينتنا- تستحق أن يتحول هذا المهرجان إلى:
١- تقليد ثقافي سنوي.
٢- وأن تتوسع دائرته لتشمل:
• الدراسات الحسينية.
• والندوات الفكرية.
• والمسابقات الأدبية.
• ومعارض الكتب.
• والفعاليات الفنية الملتزمة.
ليغدو مسجد البصرة ومكتبته مركزاً دائماً للإشعاع الثقافي والروحي.
المدن لا تُـقاس بما يُـشيَّد فيها من أبنية ففط -البصرة بوجود محافظها الحالي الأخ العيداني أصبحت مدينة تليق بأهلها فعلاً بما تحقق فيها من إنجازات- وإنما بما يُـبنى فيها من إنسان ..
وإذا كان إعمار الشوارع وزراعة الحدائق العامة يجمّـل صورة المدينة فإن إعمار العقول والقلوب هو الذي يصنع مستقبلها ..
وهكذا يبعث المهرجان الشعري الحسيني الأول برسالة واضحة مفادها أن البصرة المدينة التي حملت راية العلم والأدب عبر التاريخ قادرة اليوم أيضاً على أن تستعيد دورها الحضاري وأن يكون مسجدها منطلقاً لنهضة ثقافية جديدة تلتقي فيها أصالة الرسالة الحسينية مع طموح مدينة لا تزال تؤمن بأن المستقبل يُـصنع بالإيمان والعلم والعمل المخلص.
✍️
١ تـمـوز ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 740
تشييع شهيد الأمة الإمام الخامنئي في العراق يوم تتجدد فيه البيعة للنهج المحمدي الأصيل
| إيــاد الإمــارة |
تشييع شهيد الأمة الإمام الخامنئي "رضوان الله عليه" ليس يوماً للبكاء فحسب ولا مناسبةً لاستذكار رجل رحل هو يوم تُـعلن فيه الأمة:
• أن الرسالات لا تُـدفن مع أصحابها.
• أن الدم الطاهر لا يُـطوى مع الأكفان.
• أن القادة الذين يفنون في سبيل مبادئهم يولدون في ضمير الأمة أعظم مما كانوا في حياتهم.
إن المشاركة في تشييع شهيد الأمة "رضوان الله عليه" ليست حضوراً عابراً ولا اصطفافاً خلف نعش وإنما هي:
١- موقف أخلاقي.
٢- وإعلان عهد جديد.
٣- وتجديد للبيعة مع النهج الذي عاش الشهيد "رضوان الله عليه" من أجله حتى آخر لحظة من عمره ..
إن المشاركة في التشييع شهادة من الأحياء بأن الرسالة التي حملها الإمام الشهيد (ره) لن تسقط وأن الراية التي رفعها لن تنكسر وأن الطريق سيبقى ممتداً ما بقي المؤمنون به أوفياء له.
إن تشييع الإمام الخامنئي "رضوان الله عليه" بوصفه شهيداً للأمة ليس غاية في ذاته فقط وإنما هو رمز لاستمرار المسيرة وتجديد للعهد مع النهج الذي هو امتداد لخط النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وخط الأئمة الأطهار عليهم السلام خط العزة والثبات والصبر والدفاع عن العقيدة ورفض الظلم وعدم المساومة على المبادئ ..
إن البيعة ليست كلمة تقال وإنما مسؤولية تُـحمل وليست راية تُـرفع لساعات وإنما أمانة تُـصان مدى الحياة ..
فمَـن يصدق في البيعة يثبت عند المحن ويصبر عند الابتلاء ولا يتراجع إذا اشتدت العواصف ولا يبدل موقفه إذا تغيرت الموازين ..
لقد علّـمنا التاريخ أن القادة العظام لا تنتهي أدوارهم حين يغادرون الدنيا إذ تبدأ مرحلة أخرى من تأثيرهم حين تتحول حياتهم إلى مدرسة وتضحياتهم إلى منهج ودماؤهم إلى وقود تستمد منه الأجيال إرادة الصمود والاستمرار ..
إن الأمة التي تحفظ عهد شهدائها هي الأمة التي تستحق الحياة أما التي تنسى تضحياتهم فإنها تفتح أبواب الهزيمة على نفسها ..
ولذلك فإن مسيرة تشييع الإمام الشهيد "رضوان الله عليه" والمشاركة فيه -في رمزيته- ليس نهاية الحكاية هو بدايتها وليس ختام المسيرة هو انطلاقة جديدة نحو الوفاء والعمل والثبات على المبادئ.
سيُـطوى الكفن ..
ويُـوارى الجسد ..
ويغادر المشيعون المقبرة ..
لكن البيعة الحقيقية تبدأ بعد انفضاض الجموع
تبدأ عندما تبقى المبادئ حيّـة في النفوس
وعندما تتحول الشعارات إلى مواقف
والكلمات إلى أفعال
والعاطفة إلى التزام لا يتزعزع ..
هكذا يكون تشييع شهيد الأمة "رضوان الله عليه" يوماً يعلن فيه الأوفياء أن الرجال قد يرحلون لكن النهج لا يرحل وأن القادة قد يغيبون لكن المبادئ التي عاشوا واستشهدوا من أجلها تبقى خالدة في وجدان المؤمنين بها جيلاً بعد جيل حتى يرث الله تبارك وتعالى الأرض ومَـن عليها.
✍️
٣٠ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 740
*مسجد البـصرة ومكتبته حين يستعيد المنبر رسالته وتستعيد المدينة روحها*
| إيــاد الإمــارة |
لم يكن المهرجان الشعري الحسيني الأول الذي احتضنه مسجد البصرة ومكتبته فعالية عابرة تُـضاف إلى "روزنامة" المناسبات الثقافية التي أقامها هذا المسجد المبارك طوال المرحلة السابقة بنجاح باهر ..
كان حدثاً نوعياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى ويمكن القول -بلا مبالغة- إنه من أبرز ما شهدته المدينة في تاريخها القريب ..
لقد مثّـل هذا المهرجان الكبير إعلاناً بأن البصرة مدينة المعرفة والثقافة لا تزال قادرة على إنتاج المبادرات الكبرى حين تتوافر فيها:
الإرادة الصادقة
والرؤية الواعية ..
البصرة -مدينتنا- ليست مدينة عادية إنها مدينة تتربع عرش تاريخ ناصع من العطاء وتحمل في ذاكرتها قروناً من العلم والأدب والفقه والفكر ومنها انطلقت مدارس اللغة والنحو وعلى أرضها تعاقبت الحضارات وتقاطعت طرق التجارة والثقافة ..
وإذا كانت المدن تمر -أحياناً- بسنوات من التعب والركود فإن المدن "العريقة" لا تموت وإنما تنتظر من يوقظ فيها روح المبادرة ويعيد إليها ثقتها بنفسها ..
اليوم ومع ما تشهده البصرة من مشاريع إعمار وتطوير تبدو الحاجة ماسة إلى إعمار آخر لا يقل أهمية عن إعمار الحجر هو:
«إعمار الإنسان والعقل والوجدان»
• الثقافة الواعية.
• الشعر الهادف.
• الاحتفاء بقيم النهضة الحسينية.
هي جزء من البناء الحقيقي للمجتمع لأنها تصنع الوعي وتغرس القيم وتربط الأجيال بجذورها الحضارية والإيمانية.
أكثر ما ميز مهرجان الحسين الشعري الأول أنه انطلق من المسجد بيت الله تبارك وتعالى ..
المسجد الذي لم يكن في تاريخ الإسلام مكاناً للعبادة فحسب وكان:
• جامعة.
• منبراً.
• مجلساً للشورى.
• ومركزاً للعلم والإصلاح الاجتماعي.
وعندما يعود المسجد ليحتضن الشعر الهادف والثقافة الرسالية فإنه يستعيد جانباً أصيلاً من رسالته التاريخية ويؤكد أن الدين والثقافة ليسا عالمين متباعدين هما جناحان لمشروع حضاري واحد ..
ومن الإنصاف أن يُـسجَّـل لهذا المشروع أنه جاء ثمرة رؤية رجل دين يمتلك:
١- وعياً متقدماً بطبيعة المرحلة.
٢- شجاعة في الانتقال من دائرة التنظير إلى ميدان العمل.
٣- إحساساً عميقاً بالمدينة وأهلها.
٤- إيماناً بأن خدمة المجتمع لا تكون بالخطب وحدها وإنما بصناعة المبادرات التي تترك أثراً دائماً.
إن العمل المخلص لوجه الله تعالى هو الذي يثمر وهو الذي يمنح المشاريع بركتها واستمرارها ..
تحية وألف تحية مزدانة بالدعوات الصادقة لمتولي المسجد وإمامه الشيخ علي العلي الشحماني "دامت توفيقاته".
لقد أثبت هذا المهرجان الرائد أن المؤسسات الدينية قادرة -حين تمتلك الرؤية والإدارة- على أن تكون:
• حاضنة للإبداع.
• ومنصة لاكتشاف الطاقات الأدبية.
• ومكاناً يجتمع فيه الشعر بالإيمان والثقافة بالرسالة والفكر بالهوية.
وإن نجاح التجربة ينبغي ألا يكون خاتمتها ..
ينبغي أن يكون بدايتها ..
البصرة -مدينتنا- تستحق أن يتحول هذا المهرجان إلى:
١- تقليد ثقافي سنوي.
٢- وأن تتوسع دائرته لتشمل:
• الدراسات الحسينية.
• والندوات الفكرية.
• والمسابقات الأدبية.
• ومعارض الكتب.
• والفعاليات الفنية الملتزمة.
ليغدو مسجد البصرة ومكتبته مركزاً دائماً للإشعاع الثقافي والروحي.
المدن لا تُـقاس بما يُـشيَّد فيها من أبنية ففط -البصرة بوجود محافظها الحالي الأخ العيداني أصبحت مدينة تليق بأهلها فعلاً بما تحقق فيها من إنجازات- وإنما بما يُـبنى فيها من إنسان ..
وإذا كان إعمار الشوارع وزراعة الحدائق العامة يجمّـل صورة المدينة فإن إعمار العقول والقلوب هو الذي يصنع مستقبلها ..
وهكذا يبعث المهرجان الشعري الحسيني الأول برسالة واضحة مفادها أن البصرة المدينة التي حملت راية العلم والأدب عبر التاريخ قادرة اليوم أيضاً على أن تستعيد دورها الحضاري وأن يكون مسجدها منطلقاً لنهضة ثقافية جديدة تلتقي فيها أصالة الرسالة الحسينية مع طموح مدينة لا تزال تؤمن بأن المستقبل يُـصنع بالإيمان والعلم والعمل المخلص.
✍️
١ تـمـوز ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 740
اضـربوا الفـاسدين بـقوة وحـاكموهم أمـام العـراقيين
| إيــاد الإمــارة |
لا تأخذكم الرحمة بفاسد لأن الرحمة في غير موضعها تتحول إلى ظلم للمجتمع بأسره ..
إن الفساد ليس مخالفة إدارية عابرة ولا خطأ يمكن التغاضي عنه ..
الفسادُ:
١- اعتداءٌ مباشر على حقوق الناس.
٢- سرقةٌ لمستقبل الأجيال.
٣- إهدارٌ لثروات الوطن.
٤- تدميرٌ لمؤسسات الدولة من الداخل.
الفاسد الذي يسرق المال العام لا يختلف في الأثر عن الإرهابي الذي يزهق الأرواح فالإرهابي يهدم بالبندقية والفاسد يهدم:
• بالصفقة المشبوهة.
• والرشوة.
• والاختلاس.
• واستغلال المنصب.
وإذا كانت نتائج الإرهاب تُـرى في الشوارع فإن نتائج الفساد تُـرى في:
• المستشفيات المتهالكة.
• والمدارس المدمرة.
• والبطالة.
• والفقر.
• وتعثر التنمية.
• وانعدام الخدمات.
لهذا فإن مكافحة الفساد ليست حملة إعلامية مؤقتة ولا شعارات تُـرفع في المناسبات وإنما معركة وطنية تستوجب الحزم والاستمرار وأن تُـطبق فيها القوانين بعدالة على الجميع دون استثناء أو انتقائية فلا حصانة لفاسد ولا حماية لمَـن استغل سلطته أو نفوذه للإضرار بالعراق والعراقيين.
لا يكفي الإعلان عن فتح الملفات ..
المطلوب أن يرى المواطن نتائج ملموسة .. (المحاكمات العلنية)
التي تُـجرى وفق القانون وتُـحترم فيها ضمانات العدالة تمنح الرأي العام الثقة بأن الدولة جادة في استعادة هيبتها وأن القانون يعلو على الجميع وأن زمن الإفلات من العقاب قد بدأ بالأفول ..
إن العراقي الذي عانى سنوات طويلة من استنزاف المال العام يحتاج إلى ما يطمئنه:
• بأن حقوقه لن تضيع مرة أخرى.
• وأن كل مَـن تثبت إدانته سيحاسب حساباً عادلاً.
• وأن الأموال المنهوبة ستُـسترد.
• وأن الوظيفة العامة ستعود أمانة لا وسيلة للإثراء غير المشروع.
إن الدولة القوية لا تُـبنى بالتسويات مع الفساد وإنما تُـبنى:
١- بسيادة القانون.
٢- واستقلال القضاء.
٣- وشفافية الإجراءات.
٤- والمحاسبة التي لا تميز بين مسؤول كبير وموظف صغير.
فكل مَـن تثبت مسؤوليته يجب أن يخضع للعدالة لأن المعيار هو القانون وحده.
إن العراق يمتلك من الطاقات والثروات ما يؤهله لأن يكون في مصاف الدول المتقدمة لكن ذلك لن يتحقق ما دام الفساد ينخر مؤسساته ..
ولذلك فإن:
• استمرار مكافحة الفساد.
• وملاحقة المتورطين.
• وإجراء محاكمات عادلة وشفافة.
يمثل ضرورة وطنية لحماية الدولة واستعادة ثقة المواطن وترسيخ مبدأ أن لا أحد فوق القانون.
وفي الكلمة قبل الأخيرة أقول للجميع: والمكاتب الإقتصادية؟
وإستخدام القوة والرشوة والنفوذ في إحالة المشاريع؟
وتحويل الدولة إلى قطاع خاص بيد فلان وفلان يتحكمون بها -بمصائر الناس- بلا رادع؟
اضربوا الفاسدين من الأولين والآخرين ..
"الفاسد الذي أراد أن "يگـلب" الكعبة وعبر عبر جسر "الفلتة" هارباً بعارها وشنارها والآخر الذي سعر "نفر" الكباب في البصرة بملايين الدنانير وعاد إلى بغداد ليكون سياسياً يعوج حلگـه ويحچـي وهو "قمارچـي" ..
هؤلاء ومَـن كان يقف خلفهم في السابق والآن ..
اغلقوا المكاتب الإقتصادية ..
ولا تأخذكم في حقوق العراقيين لومة لائم.
وبالمناسبة "الكلمة الأخيرة": مو وقتها ..
مسحتها …اً
✍️
٢٨ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
1 740
فضلاً عن إطار “أوبك+” الذي يضم منتجين كباراً من خارج المنظمة وفي مقدمتهم روسيا لذا فإن خروج العراق سيكون ضربة جديدة وشديدة لهذه المنظمة ولثبات أسعار النفط ..
قوى دولية متحكمة تقودها أمريكا لا تريد بقاء المنظمة وهي تسيطر على أسعار النفط و"العراق دولة قوية وذات سيادة".
هل إتضحت الصورة؟
١- أمريكا ودول صناعية كبرى لا تُـريد سوقاً نفطية خاضعة لقانون يُـحدد سقف الإنتاج وبالتالي يُـحدد سقف الأسعار.
٢- العراقيون بحاجة ماسة للمال ..
تعود السياسي العراقي على "الفلوس" السائبة ..
بالتالي لابد من رفع سقف الإنتاج بخلاف رغبة (أوبـك).
٣- وبغياب التفكير الإستراتيجي "المُـزمن" عراقياً وبعدم تقدير أن مخزوننا النفطي ثروة للأجيال القادمة وليس حكراً لسياسي "ملطلط" ومسؤول "فاسد".
٣- أمريكا أنفقت كثيراً من مخزونها الإستراتيجي خلال عدوانها الإرهابي الذي شنته على إيـران الإسلامية بغير وجه حق ..
وبالتالي فهي تريد تعويض هذا المخزون (٥٠٠) الف برميل مجاني يومياً وأسعار بيع مخفظة.
٤- "العزة بخشوم العراقيين ثابتة" ومو شرط:
• الدولار مال نفطنا بأمريكا وبكيف امريكا "اكو محلل سياسي عراقي من قلب (المقاومة) يگول الموضوع طبيعي".
• امريكا تفرض: هذا رئيس وهذا مسؤول لأن اكو محلل سياسي ثاني يگـول أكو شيء قبل التغريدة وبعد التغريدة.
• فبقت على (أوبـك) هي خارطة و ..رطة، هم يطلع علينا محلل سياسي يگول: مو مشكلة الإمارات طلعت قبلنا.
وبالتالي العزة بخشوم العراقيين.
✍️
٢٥ حـزيـران ٢٠٢٦
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed
https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
