uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Ko'proq ko'rsatish
2 860
Obunachilar
-124 soatlar
+297 kunlar
+8030 kunlar
Postlar arxiv
828637648.mp34.44 MB

828637648.mp36.65 MB

أن تعيش غداً أيضاً ويا للأسفِ غداً وبعد غدٍ، ودائماً. بودلير

حجرٌ تحت لساني وعصافيرٌ خائفةٌ في الأحشاء،فهل أهدأ؟ سليم بركات

لو كان لي برجٌ لعشتُ به وحيداً ‏لو كان لي قصرٌ لأسكنتُ الكلابَ به، لتحرسني وحيداً ‏لو كان لي امرأتان، لاستصفيتُ واحدةً، وعشتُ لها وحيداً ‏لو مرَّةً كانت خُطايَ على المياه، لسرتُ حتى آخر الدنيا وحيداً. سعدي يوسف

اختفى دون أن ينطق بكلمة ومضى دون أن يعرف لماذا. اتّهم الشجر والبرق بالخيانةِ وصاح بالفرات: أيها الكلبُ كفاك تتبعني! رفس الحجر، ثم عانقهُ وبكى وحين غادر الحانة حيثُ يبتسم الأمواتُ بعيونٍ ذئبية، كانت الكلمةُ كزوجةٍ وفيّةٍ تنتظرُ في البردِ لتأخذهُ إلى البيت. سركون بولص

أنا جنديٌ أنامُ خلف المتاريس حالماً بزوجتي وبيتي لا بوجه عدّوي البائس إذ يموت. سركون بولص

عيناكِ تعودانِ من بلادٍ قاسية حيثُ لم يدرك أحد ما معنى: نظرة إيلوار

هناك رائحةٌ ما ليست كرائحةِ الملابس القديمة وبطاقات التعزية والمستنقعات. رائحةٌ ما.. حادة، مترددة، مسكينة، كدموع بنتٍ تبكي دميتها المحطمة. رائحة، تدخلُ غرفتي بخجل في الصباحات الباكرة، تغسلُ وجهي وتستمعُ مثلي لأغنيةٍ حزينةٍ آتيةٍ من الأعماق. رائحة.. تذكرني دائمًا بجنودٍ عائدين من الحرب وبحرٍ، وفتاة كانت تطاردني ضاحكةً في حقول القطن. رياض الصالح الحسين

(أيّها الجسد تذكّرْ...) أيّها الجسد، تذكّرْ... ليس فقط شؤون حُبّك الكثيرة، ليس فقط المضاجعُ التي رقدت عليها، ولكن، تذكّرْ أيضاً، تِلكَ الرغبات التي كانت سَتظلُ ساطعةً في عَينيّك مُرتجفةً في صوتك - والتي أحالها إلى العدم عائقٌ عارض، والآن، قد غدت كُلها ماضياً... وكأنك قَد وهبتَها نفسك - كيف كانت ساطعةً... تذكرها، في العيون التي تنظرُ إليك، وكيف كانت ترتجفُ في الصوت... من أجلكَ، تذكّرْ. كافافي

حجرٌ تحت لساني وعصافيرٌ خائفةٌ في الأحشاء، فهل أهدأ؟ سليم بركات

كل اللعناتِ، تمحوّها أعجوبة اللقاء، وجمرُ عينيكِ يا حبيبتي يعانقُ شياطيني. تُنزلينني الى ما وراء الماءِ، وتصعدينني أعلى من الحرية. أنسي الحاج

‏غنِّ يا صاحبي غنِّ علّنا ننسى ولو مرّةً أنَّ الأسوارَ عالية. عقيل علي

828637648.mp36.74 MB

828637648.mp34.41 MB

أحبكِ لأسبابٍ نسيتُها، لأسبابٍ ضائعة في عبِّ السفينة الغريق. أحبكِ لأنكِ طالعة من عهدِ كنتُ أبنكِ، قبل أن أغدو أباكِ، ثم ذلك الغريب الذي تملكين. أنسي الحاج

‏وأجمل امرأة في العالم للأسف تجعلني أبكي سركون بولص

لا تقولي الآن شيئاً واترُكي لي قُدْسَ هذي اللحظةِ. اتَّرِكي على شفتَيَّ وشماً من قرنفلةٍ ووردٍ ثمّ نامي. سعدي يوسف

828637648.mp35.94 MB