2 862
订阅者
+124 小时
+247 天
+7930 天
帖子存档
2 861
لو كان لي برجٌ لعشتُ به وحيداً
لو كان لي قصرٌ لأسكنتُ الكلابَ به،
لتحرسني وحيداً
لو كان لي امرأتان، لاستصفيتُ واحدةً،
وعشتُ لها وحيداً
لو مرَّةً كانت خُطايَ على المياه،
لسرتُ حتى آخر الدنيا وحيداً.
سعدي يوسف
2 861
اختفى دون أن ينطق بكلمة
ومضى
دون أن يعرف لماذا.
اتّهم الشجر
والبرق بالخيانةِ
وصاح بالفرات:
أيها الكلبُ كفاك تتبعني!
رفس الحجر،
ثم عانقهُ وبكى
وحين غادر الحانة
حيثُ يبتسم الأمواتُ
بعيونٍ ذئبية،
كانت الكلمةُ كزوجةٍ وفيّةٍ
تنتظرُ في البردِ
لتأخذهُ إلى البيت.
سركون بولص
2 861
أنا جنديٌ
أنامُ خلف المتاريس
حالماً بزوجتي
وبيتي
لا بوجه عدّوي
البائس
إذ يموت.
سركون بولص
2 861
هناك رائحةٌ ما
ليست كرائحةِ الملابس القديمة
وبطاقات التعزية والمستنقعات.
رائحةٌ ما..
حادة، مترددة، مسكينة،
كدموع بنتٍ تبكي دميتها المحطمة.
رائحة، تدخلُ غرفتي بخجل
في الصباحات الباكرة،
تغسلُ وجهي
وتستمعُ مثلي لأغنيةٍ حزينةٍ
آتيةٍ من الأعماق.
رائحة..
تذكرني دائمًا
بجنودٍ عائدين من الحرب
وبحرٍ، وفتاة كانت تطاردني
ضاحكةً في حقول القطن.
رياض الصالح الحسين
2 861
(أيّها الجسد تذكّرْ...)
أيّها الجسد، تذكّرْ...
ليس فقط شؤون حُبّك الكثيرة،
ليس فقط المضاجعُ التي رقدت عليها،
ولكن، تذكّرْ أيضاً، تِلكَ الرغبات التي كانت سَتظلُ
ساطعةً في عَينيّك
مُرتجفةً في صوتك -
والتي أحالها إلى العدم عائقٌ عارض،
والآن، قد غدت كُلها ماضياً...
وكأنك قَد وهبتَها نفسك -
كيف كانت ساطعةً...
تذكرها، في العيون التي تنظرُ إليك،
وكيف كانت ترتجفُ في الصوت... من أجلكَ،
تذكّرْ.
كافافي
2 861
كل اللعناتِ،
تمحوّها أعجوبة اللقاء،
وجمرُ عينيكِ يا حبيبتي
يعانقُ شياطيني.
تُنزلينني الى ما وراء الماءِ،
وتصعدينني أعلى من الحرية.
أنسي الحاج
2 861
أحبكِ لأسبابٍ نسيتُها،
لأسبابٍ ضائعة في عبِّ
السفينة الغريق.
أحبكِ لأنكِ طالعة من عهدِ
كنتُ أبنكِ، قبل أن أغدو أباكِ،
ثم ذلك الغريب الذي تملكين.
أنسي الحاج
2 861
لا تقولي الآن شيئاً
واترُكي لي قُدْسَ هذي اللحظةِ.
اتَّرِكي على شفتَيَّ وشماً
من قرنفلةٍ ووردٍ
ثمّ نامي.
سعدي يوسف
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
