uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Ko'proq ko'rsatish
2 855
Obunachilar
+424 soatlar
+257 kunlar
+7930 kunlar
Postlar arxiv
بانتظارِ صورتكِ هذا الدفتر فارغ إلى متى إلى متى ستُطوى أوراقه شاملو

في مثل هذه الأيام غادرنا سعدي،لكننا لمْ نغادره . "أتذكر، مرة، القبض علي: أخذت من المنزل، إلى مركز الشرطة، وبعد ليال هناك، ذهب بي شرطي، وأنا مغلول، إلى محطةالقطار، القطار الصاعد من البصرة إلى بغداد حيث سأحاكم . كنا راجلين، أنا والشرطي، والطريق بين مركز الشرطة ومحطة القطار يمر بكل الأماكن التي أعرفها، ويعرفني الناس فيها : السوق، المقاهي، المكتبة، كان الناس يضطربون مضطربهم اليومي، وأنا أسير بينهم مغلولاً، لم يقل لي أحد: سلاماً، لم تطرف لمرأي عينان، كان الناس مشغولين بشؤونهم، وما أنا من هذه الشؤون، يا لوحشة المسعى! لكني في الانعطافة الأخيرة نحو محطة القطار، أبصرت فتى أسرتني عيناه بأنه سيحكي للمدينة حكايتي . عن هذا الفتى كتبت" . سعدي يوسف.

لأغمض عينيّ المتعبتين عينٌ مسبلةٌ بالوسطى والأخرى بالإبهام . . . عميقا سوف أنام . . . سريري غيمة أمس وغيضةُ أمس وصرخة أمس . . . سيرنّ الهاتفُ ، لن أرفعه . . . أعرفُ أنكِ أنتِ . . . سأطبق جفنَّي على ذكرى صوتكِ ، ذاك المرتعش ،المبحوح ،بغيمة أمس . سأحفظُ صرختكِ المكتومة حين عضضتِ ذراعي ،هائجةً ،أمس . . . سعدي يوسف

الآن ، و قد أسدلتُ ستائريَ الخشبَ ( الشمسُ مروِّعةٌ ) أنا أشتاقُ إليكِ ... منفضتي امتلأت من مزقِ الأوراقِ و من ضربات الجاز و من سدادات البيرةِ ... أشتاقُ إليكِ لا لحديثكِ لا للثوب المتغضن دوماً من جهةٍ لا لتفاهات صديقاتكِ لا لمتاعبكِ العملية ِ ... ... أشتاقُ إليكِ إليكِ ... فقط! سعدي يوسف

سعدي الذي يشبه الخبز، أسمر مثله . سعدي يوسف صوت العراق الحزين وشاعر الحداثة الثانية،الذي نادى العراق بالعودة اليه،لا ان يعود اليه هو. كان يرتق هموم العراقيين بقصائده ،ويُخيط الجرح بكلماته المضيئة مثل قنديل ، كان يكرر النداء لبصرتهِ ولم يتخطاها يوماً فهو القائل : لو كانت البصرة ارض لتخطيتها ،لكن البصرة سماء . سعدي يوسف شاعر قاوم الظلام من الخارج بحنينهِ المندفع وقاوم الداخل بشعره الذي يتداول على الالسنة. في فترة ما ،اُعتقل سعدي ،وفي الطريق الى الى المعتقل ويداها مقيدتان،رأى طفلاً عيناه تلتمعان قال ساكتب لهذا الطفل لا غير ،فكان سعدي. 6/13 ذكرى رحيل سعدي يوسف الثالثة

بغداد ساحة الرصافي 12:9
بغداد ساحة الرصافي 12:9

إنني نادم دائماً كل يوم كلما تذكرتُ البارحة لقمان ديركي

كلّ الضحايا إخوتي قلبي مليءٌ بالموتى ولا أعرفُ أينَ أدفُنَهم. وديع سعادة

We are all the same, we all feel pain, we all have chaos in our lives, life is very very confusing. - Detachment (2011)

مرّة واحدة فقط كانت لي قصة حب حقيقية التوتُ يعلمُ بذلك يامازاكي

صغيراً ، أغدو خلف ظلي لأدوسهُ كبيراً ، ظلي يعدو خلفي ليدوسني . فخري رطروط

الحلم صانع ماهر يلتقط أشياءه من قمامة الليل يوقظني آخر الليل يريني كيف صنع من رباط الحذاء حبل مشنقة . فخري رطروط

لو عاد بي العمر سانام أكثر أحلم أقل أندم أكثر . فخري رطروط

أمي انتِ ميته ولا زال العالم ياكل من وجبتك المفضلة

ذات يوم لم يعد يراه أحد. وذات يوم نسيَه الجميع. وذات يوم صار لا أحد.

اني اعادي غروري السابق بفمٍ مبطّنٍ بالصوف واعلنُ حنيني الى دراجتي القديمة صلاح فائق

الريحُ تنتظرُ خارج بيتي , كعادتها , لأفتحَ لها الباب - اشاهدُ ذلك في حلمي , لكني لا افتحهُ ، لأني نائم صلاح فائق

828637648.mp34.71 MB

اذهبو إلى الحرب أو إلى الجحيم فقط أغلقوا الباب وراءكم حجار

لو كان هذا الجذع قلباً لأحبني لو كان هذا القلب جذعاً لانتظر الحطاب حجار