2 855
Подписчики
+424 часа
+257 дней
+7930 день
Архив постов
2 856
في مثل هذه الأيام غادرنا سعدي،لكننا لمْ نغادره .
"أتذكر، مرة، القبض علي: أخذت من المنزل، إلى مركز الشرطة، وبعد ليال هناك، ذهب بي شرطي، وأنا مغلول، إلى محطةالقطار، القطار الصاعد من البصرة إلى بغداد حيث سأحاكم .
كنا راجلين، أنا والشرطي، والطريق بين مركز الشرطة ومحطة القطار يمر بكل الأماكن التي أعرفها، ويعرفني الناس فيها : السوق، المقاهي، المكتبة، كان الناس يضطربون مضطربهم اليومي، وأنا أسير بينهم مغلولاً، لم يقل لي أحد: سلاماً، لم تطرف لمرأي عينان، كان الناس مشغولين بشؤونهم، وما أنا من هذه الشؤون، يا لوحشة المسعى! لكني في الانعطافة الأخيرة نحو محطة القطار، أبصرت فتى أسرتني عيناه بأنه سيحكي للمدينة حكايتي .
عن هذا الفتى كتبت" .
سعدي يوسف.
2 856
لأغمض عينيّ المتعبتين
عينٌ مسبلةٌ بالوسطى
والأخرى بالإبهام . . .
عميقا سوف أنام . . . سريري غيمة أمس
وغيضةُ أمس
وصرخة أمس . . .
سيرنّ الهاتفُ ،
لن أرفعه . . .
أعرفُ أنكِ أنتِ . . .
سأطبق جفنَّي على ذكرى صوتكِ ،
ذاك المرتعش ،المبحوح ،بغيمة أمس .
سأحفظُ صرختكِ المكتومة
حين عضضتِ ذراعي ،هائجةً ،أمس . . .
سعدي يوسف
2 856
الآن ،
و قد أسدلتُ ستائريَ الخشبَ
( الشمسُ مروِّعةٌ )
أنا أشتاقُ إليكِ ...
منفضتي امتلأت من مزقِ الأوراقِ
و من ضربات الجاز
و من سدادات البيرةِ ...
أشتاقُ إليكِ
لا لحديثكِ
لا للثوب المتغضن دوماً من جهةٍ
لا لتفاهات صديقاتكِ
لا لمتاعبكِ العملية ِ ...
...
أشتاقُ إليكِ
إليكِ ...
فقط!
سعدي يوسف
2 856
سعدي الذي يشبه الخبز، أسمر مثله .
سعدي يوسف صوت العراق الحزين وشاعر الحداثة الثانية،الذي نادى العراق بالعودة اليه،لا ان يعود اليه هو.
كان يرتق هموم العراقيين بقصائده ،ويُخيط الجرح بكلماته المضيئة مثل قنديل ، كان يكرر النداء لبصرتهِ ولم يتخطاها يوماً فهو القائل : لو كانت البصرة ارض لتخطيتها ،لكن البصرة سماء .
سعدي يوسف شاعر قاوم الظلام من الخارج بحنينهِ المندفع وقاوم الداخل بشعره الذي يتداول على الالسنة.
في فترة ما ،اُعتقل سعدي ،وفي الطريق الى الى المعتقل ويداها مقيدتان،رأى طفلاً عيناه تلتمعان قال ساكتب لهذا الطفل لا غير ،فكان سعدي.
6/13
ذكرى رحيل سعدي يوسف الثالثة
2 856
We are all the same, we all feel pain, we all have chaos in our lives, life is very very confusing.
- Detachment (2011)
2 856
الحلم صانع ماهر
يلتقط أشياءه من قمامة الليل
يوقظني آخر الليل
يريني كيف صنع من رباط الحذاء حبل مشنقة .
فخري رطروط
2 856
اني اعادي غروري السابق
بفمٍ مبطّنٍ بالصوف
واعلنُ حنيني الى دراجتي القديمة
صلاح فائق
2 856
الريحُ تنتظرُ خارج بيتي , كعادتها ,
لأفتحَ لها الباب - اشاهدُ ذلك في حلمي ,
لكني لا افتحهُ ، لأني نائم
صلاح فائق
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
