uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Ko'proq ko'rsatish
2 857
Obunachilar
+424 soatlar
+257 kunlar
+7930 kunlar
Postlar arxiv
ضجيج في قلبه ضجيج كأن مسافرين يحتفلون في حافلة في قلبه ولا يعرف حافلة ولا مسافرين ولا يدري أنَّ في قلبه طريقاً. ضجيج ضجيج كأنَّ شاحنة تتسلَّق جبالاً في قلبه. وديع سعادة

فخوراً بيدي لاني بهما دمرت حياتي بينما الاخرون دمروا حياتهم بأيدي الاخرين رينغ هانغ

رسمياً انتهاء المشاجرة والمقهى يغص بالحياة

عيناكِ غرفتا أنتظاري بولص

سأموت حتى أرى القمر .

photo content
+1

«المساماتُ الصغيرةُ المحفورةُ في جِلدِي، ملايينُ مِنَ القبورِ السريَّةِ الصَّغيرةِ، مليئةٌ بالأحاسيسِ الميِّتةِ. تلكَ التي لَنْ تَبْقى ميِّتةً. الشعراتُ الصغيرةُ المُشْعِرةُ عَلَى رأسي، مَلايينُ مِنَ الأشجارِ السرِّيةِ الصغيرةِ، مليئةٌ بالطيورِ الميتةِ، تلكَ التي لَنْ تَبْقى ميِّتةً. وحينَ أموتُ لَنْ أبْقى ميِّتًا». بوب كوفمان

بَعْدَ وفاة بوب كوفمان في 12 كانون الثاني 1986م بالتدرُّن الرئوي وتشمع الكبد أحرق جثمانه وسط استعراض لفرقة جاز قَدِمتْ من مسقط رأسه «نيو أورليانز» وهي تسير على طول شارع غرانت معقله ومقتله وتتوقف قليلًا عند كلِّ حانة شرب فيها وطرد منها! ثم نثر رماده على الخليج بموكب من ثلاث مراكب صغيرة.

في عالم من الزنازين- مَنْ ليس سجينًا؟ السجّانون. في عالم من المستشفيات- مَنْ ليس مريضًا؟ الأطباء. سردينٌ ذهبيٌّ يَسْبحُ في رأسي. …. أحدٌ ما، إنِّي لا أَحَد. شيءٌ ما فَعَلتُهُ هو لا شيء. مكان مَا كنتُ فيهِ هُوَ لا مَكان. وأنا لستُ. أيّ من الأجوبةِ عليَّ أَنْ أجدَ لها الأسئلةُ؟ كُلّ هذه الشوارعِ الغريبةِ عليَّ أَنْ أَجِدَ لها مُدُنًا»

وفي غضون سنة ونصف فقط سُجن بوب كوفمان 35 مرة تقريبًا. وكثيرًا ما تعرَّضَ للضرب وللصدمات الكهربائية في الرأس. ولعل من أغرب أسباب اعتقاله ما يسميه بتهكُّم: «تهمة إحياء قراءات شعرية من دون تصريح»

اتركوني وحيدًا دعوني أقلْ ما أشاء دعوني أكن ما أشاء دعوني أمت، أو أعش نجمةً. سعدي يوسف

أن نتدحرج في الجراح، عبر الهواء المُضني والبحر، في العذابات،- عبر صمت المياه والهواء القاتلين، في العذابات التي تضحك، في صمتها المتلاطم بشراسة. رامبو

"عشت بهذه الطريقة، وكان بالإمكان أن أعيش بطريقه أخرى. قمت بهذا، ولم أقم بذاك. لم أفعل أشياء، في حين فعلت أخرى. وماذا بعد؟ كأني انتظرت طيلة عمري كي أبلغ تلك الدقيقة، ذاك الفجر الذي سأنال فيه جزائي. لا شيء كان ذا أهمية وكنت أعلم جيدًا لماذا البير كامو الغريب

يستحيل أنْ أنسى أنَّ الوِحدة هي كُلّ ما أملُك. ريلكه

هل تحاولين ذلك : أن تكوني يدًا في يدي مثلما يكون الخمر خمرًا في الكأس. آه لو تحاولين. راينر ماريا ريلكه

828637648.mp34.83 MB

أيها الأحمق الأشياء التي ترميها خلفك تنمو وحيدة في العراء تلتقطها المصادفات القاتلة تصير أكثر حدة ولمعاناً انظر خلفك لمرة واحدة رطروط

828637648.mp33.62 MB

828637648.mp34.77 MB

أنا جرثومة مدللة بين نهديك الحاج