uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Ko'proq ko'rsatish
2 866
Obunachilar
+324 soatlar
+157 kunlar
+7730 kunlar
Postlar arxiv
هؤلاءِ الذين يسيرونَ معنا، ولا نراهم، هم نحنُ بعد قليل فاضل العزاوي

إنني أبيع أقواس قزح في البلاد التي لا تمطر ألان بوسكيه

أنصت .. أنصت ..إلى صرخة عظامك الخرساء. ألان بوسكيه

لا أطلب إعلانا صاخبا بالحب توقفت، منذ فترة طويلة، عن تقدير مثل هذه الأمور. كما ترى، طوعت نفسي للبقاء حيث أنا الآن معلقة بحبل رفيع رقيق أشعر بتمايله أعلاي بنعومة يتآكل ببطء يهترئ لا أطلب وعودًا أو عهدًا فقط أريد يدًا أمسك بها لحظة الانهيار. لانج لييف

كل يوم أنزع عن ظهري السكاكين أعد الخراف، رغم أنها لا تبقي الكوابيس بعيدًا، لطالما صاحبت الألم لكنني لم أختبر أبدًا شيئًا كهذا إنه أقسى من أن يستوعب. لا معنى لأن تقتل نفسك لو أنك ميت بالفعل، أنا شبح بجسد أجوف ورأس إله بشع قبيح. أخذ كل شيء حصلت هي على كل شيء، الآن يضحكان ويسخران مني بينما كل ما أستطيع فعله هو مواصلة السقوط. إيميلي باستن أمريكا

ليس بمقدور الشعر تعويض أيّة خسارة، لكنه يتحدّى الفراغ الذي ينتجُ عنها، جون بيرجر

أنا من عزلة مطلقة إلهي، الملائكة التي أرسلتها، تخفق الأن بأجنحتها فوق رأسي. أتعلّق بها بخيط دم، أخاف أنّ ينقطع الخيط. ولأنها تغوص عميقاً في الظلمة ما زلتُ لا أراها، أعتقدُ أنّ عددها كبير، وبعضها جميل يستحقّ الحياة. كما ترى، إلهي، لا أستطيع اطعامها بدمي الشحيح هذا، ولا أريد لها الموت، كأم تخاف أن تفقد الطفل في رحمها- ولعلّها لم تكن ترغب فيه أبدا من قبل لعلّه يكون ثمرة عملها لاحقاً- لا أريد لها الموت. إلهي، اعطني نجماً لأرعى أطفال امرأة تذبل. ولأنني نسيتُ كيف أخيط، اعطني، من أجلهم فقط ،ثياب ليلك. دولسي ماريا لويناز شاعرة كوبية

أفواهٌ كثيرة، أيورٌ كثيرة تحتَ العالَم ثمة منيّ كثير، لعابٌ كثير ينضح في جداول كثيرٌ هو الخراء تحتَ هذا العالَم، يتدفّق من تحت المدن صَوب الأنهار كثيرٌ هو البَول الطافي من تحتِ العالَم، كثيرٌ هو المخاطُ النازلُ من منخرَي العالَم الصّناعيّتين، عرقٌ تحت ذراع العالَم الحديديّة، دمٌ يُدَرّ من ثَدي العالَم، بحيراتٌ سرمديّةٌ مِنَ الدّمعِ، بحارٌ من قيءٍ سقيمٍ يندفعُ بين شَطرَي الأرض تطفو جهة سراغاسو، أطمارٌ دُهنيّة مستعملة، سوائلُ كوابحَ، بنزينٌ آدميٌّ- تحت العالَم ثمّة حزنٌ، أفخاذٌ متكسّرة، نيبمٌ يشتعلُ في شَعرٍ أسود، فسفور يأكلُ المرفَقيَن حتّى العظم مُبيدٌ حشريّ يلوّث مدّ المحيط وجزرَه، دمى بلاستيكيّة تطفو على المحيط الأطلنطيّ، دمى جنود تتجمهر على المحيط الهادىء، تقذف بي-52 تخنق هواء الدّغل بمسالك بُخارٍ ولهبٍ وهّاج، طائراتٌ روبوتيّة تميل على حقولٍ من الأرز تلقي عنقودًا من القنابل، كريّاتٌ بلاستيكيّة تُرشّ في الجلد، مناجمُ من أسنان التنانين، وألسنة نارٍ من الجيلي تسقط على أسطح قشّيّة وجواميس ماءٍ، تثقبُ بشظيّة شائكةٍ أكواخ قرية، خنادق تطفح بمساحيق متفجّرة مسمومة من وقود غازيّ-- تحتَ هذا العالَم ثمّة جماجمُ محطّمة، أقدامٌ مدقوقة، مُقلُ عيونٍ مقطوعة، أصابعُ مبتورة، فُكوكٌ مشروطة، زحارٌ، ملايينُ المشرّدين، قلوبٌ معذّبة، أرواحٌ خاوية. غينسبرغ

في جسدكِ عشتُ كلَّ الّذي كانَهُ الشِّعرُ. ‏ يريتسوس

اخيرا اجدني ، كما كنت احلم ، جالسا بكسل امام بيتي ، لا مباليا حول مايجري في الطرف الاخر من هذا المحيط * متقاعدٌ يبكي أمام منزلي من أجل قنينة حليب .أنادي البقال الهندي من شرفتي ، ارجوهُ ان يعطي هذا البائسَ ما يريدُ * انا من رجال عصر النهضة دافنشي كان جاري وعرفتُ غاليليو لي أبحاثٌ في شؤون البراكين اذيعُ ألآن سرّاً : نقلتُ عددا منها من جنوب إيطاليا الى أواسط الفيليبين .هذه ليست قصة غريبة ولا ابالغُ فيها ,لأني حين أسردها فلكي أتسلى , لا أكثر . * أتطلعُ الى شخصٍ واقفٍ في منامي يراقبُ كتباً تحترقُ وآلاتٍ موسيقية وسط مدينةٍ بلا مارّة أو حيوانات عدا تماثيلَ تحاولُ , بلا جدوى , إطفاء الحريق صلاح فائق

انتظرُ انقلاباً عسكرياً في وطني القديم حتى ذلك الوقت ، ساعدّ غيوماً واقفة وهناك فرقٌ رياضية تخرجُ منها ، بعضها لكرة القدم واخريات لكرة السلة ، والجميع باردية مصاصي دماء وبسراويل قصيرة صلاح فائق

اخر ظهور لفتى الگراج

لكلِّ مَنْ في الصَّحراء طافوا تمنحُ الأشجارُ حلاوةَ النشوة حتَّى يُصارَ إلى بناءِ أكثرَ من مدينة وليم بليك

مِن أجْل أن نَعبرَك، كَمْ من الأبناء سَهروا عَبثاً وكُمْ من الأَمْهات بَكين . كم عروساً عاشتْ عانساً حتى موتها لكي تكونَ لنا أيَّها البَحْر . بيسوا

فَجأةً يُستفَزُّ الهواءُ ويرتجفُ الليلُ في الشجَرة سركون بولص

أحب أن أذكّر خوفي بأن البرق ليس إلا سباغيتي قفز من مطبخ السماء. مايكل نيلدر

أتساءلُ: ماذا يحدثُ كلما محوثُ سطرًا شعرياً؟ هل يظهر في بتاب يحتفظ به في جيب معطفه الخلفي، ليفتحه يوم القيامة، ويقرأه بصوت عال على مسامع السماء بأكملها؟ مايكل نيلدر

الحُبُّ جُرْحٌ شَنِيعٌ مَكْسُوّ بِالأزهار، والأزهَارُ جَمِيلَة. أنطونيو بورتشيا

والصحيح أن الحُبّ نملة على عودٍ في يدِ طفلٍ يقلّبُ طرفيْ عودِه، والنملة لا تصل. زكريا محمد