uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Ko'proq ko'rsatish
2 865
Obunachilar
+224 soatlar
+217 kunlar
+8030 kunlar
Postlar arxiv
شتاء في النزل الصغير يتمددُ الرجل والمرأة عارين و باردين . عاصفة جليدية في التلفزيون، وجليد يلمعُ على النوافذ، ((البوربون)) زجاجة من النار بعد الحبّ تلحس عرقة البارد محاولةً ختم نفسها في داخله . يرتفع دخان سجائرهما ويتلاشى بينما يغطون في النوم . وإذا ما هززتهما الآن فسيقعان من السرير الابيض وسيكسو الرماد جليدهما . كيم ادونيزو

استخدم عباس هذه اللعبة السوريالية في حواراته مع الضيوف، اسئلة ناقصة، اسئلة تطفو في الهواء كان عباس يُطلق اسئلتهِ كالحمامات الميتة بأمل أن يبثُ الضيوف الحياة بها، كُل مِن جلس أمامهِ شعر بأهتزاز الكرسي الجالس عليه، يصوغُ الأسئلة كمخلوقات مُضيئة ويرميها على الطاولة، اسئلة لا نحتاج إجابة عنها، اسئلة تفتح آفاق المخفيات لدى ضيوفه، تلمسُ ماهو مُختبئ في جامجمهم، وتلّون لوحة الحياة او تسحب الالوان منها. عباس الكائن الضبابي، والاسئلة ضباب الاجوبة، يدحرج الأفكار ككرات الثلج ليهدمها الضيف أو تهدمه.

عباس حمزة واللعبة السوريالية في تسعينيات القرن المنصرم أصدر عبد القادر الجنابي ملف صغير عنوانه « اسئلة الغيب ومفاتيحها» وهو لعبة سوريالية شارك فيها سعدي يوسف وأدونيس وآخرون على سبيل المثال كان يطرح على أدونيس أسئلة ناقصة مثل: «ما هي ...؟ » فيجيب عنها دون أن يكون في علمه عمن يدور السؤال وهنا سأختار هذه الأمثلة من بين15 سؤالاً وجهها لأدونيس. ما هي «الحداثة»؟ أدونيس : ريح تحاول أن تنام، ولا تستطيع. الجنابي: ما الذي يجب على «الشاعر» القيام به؟ أدونيس: عليه أن يجهل نفسه. الجنابي :متى تشعر بأنك في حاجة إلى «كتابةقصيدة»؟ أدونيس: عندما تتلاقى يدانا: الريح وأنا.

كباب لإفطار العراقيين فول لإفطار المصريين ثمة من يُقبل على لحم الحياة وثمة من يُقبل على نباتها لهذا … مصائب العراقيين أكبر ابراهيم المصري

" فتح صدر " هذا ما يطلقه العراقيون على إصلاح موتور السيارة وكم كانت تخيفني هذه العبارة و أنا أشاهد الدبابات منطلقة إلى صدر بغداد . ابراهيم المصري

صوبَ لا أحد أرمي سهمًا يُصابُ قلبي. رطروط

صغيرًا، أعدو خلفَ ظلّي لأدوسه كبيرًا، ظلّي يعدو خلفي ليدوسني رطروط

ما أشقاهُ مسمار يحملُ صورةَ ميتٍ ما أسعدَهُ مسمار في لوحِ سفينةٍ فخري رطروط

أنا يومٌ واحد يجر خلفه قيامةً مِن الأيّام سركون بولص

أُقسمُ أن أظلّ اشتهي أن أكون كتاباً مفتوحا على ركبتيكِ ‏أنسي الحاج

النساء والرجال ولدوا من طين ضفاف نهرَيْ: دجلة، والفرات. من ذلك الطين صُنعت -كذلك- كتب الحكايات. وحسب ما تقوله تلك الكتب: الموت يعني العودة إلى الطين. إدواردو غاليانو | مرايا

قال كانا توأمينْ:والدهُ والشجرة يُلقي ذراعَهُ عليها تُلقي غصنَها عليه تخضرُّ حين تراه تصفرُّ حين يمرض وإذا ضربتها الريحُ تُصيبُهُ رجفة. وديع سعادة

ناسٌ كثيرون يمشون الآنَ في الخارجِ بأعضاءٍ ناقصةٍ، باحثين ليسَ عن أعضائهم المفقودةِ لأنَّهُم على الأرجحِ نسوها، بل عن لقمةِ خبز. وناسٌ كثيرون لم يعودوا بحاجةٍ إلى تلك الأعضاء لأنَّهُمْ تناثروا معها في أمكنةٍ لا يعرفونَها هُمْ ولا أحِبَّاؤهُم.‏ انتشروا في أكثرَ من مكانٍ، نثرةً نثرة، مُتَّحِدين بالغبارِ الذي لا يُرى وبإسمنتِ البناياتِ وبالنسيانِ الرهيب… وديع سعادة

لم يَلْتَفتْ. لَمْ يَرَ أَحَداً منّا لكنَّه رَمَقَ العَتَبَةَ والبابَ وأَسْلَمَ عَيْنَيْهِ للنَّباتاتِ على الشُّرْفَةِ لَمْ يَرَ أَحَداً لكِنَّه تَرَكَ صَوْتَه بَيْنَنا نُعومَةَ كَفَّيْهِ ولَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ الدَّرْبَ مِن قَبْل لكنّهُ سارَ مُطمئِنّاً.. بسام حجار

الأشياء في أَمْكِنَتها إلا أنتَ الأشياء بدونك تبحث عنك حيثُ لا تكونُ. بسام حجار

خُذيني معكِ إلى تلال الحجّارين ‏أجمَع لكِ القَشَّ؛ ‏لتنامي في الليل.. ‏وأُغَنّي لكِ في مسالِكِ الجبال؛ ‏فيطمئنّ فؤادُك.. ‏خُذيني مَعَكِ؛ ‏أنتِ خائفةٌ، وصوتي جميل غسان زقطان

أنا الجلاد والضحية أنا مصاص دماء قلبي وأحد هؤلاء المنبوذين العظام الذين حُكم عليهم بالضحك المؤبد ولكن امتنع عليهم الابتسام بودلير

في وسَط الساحة سقطَ الرجُلُ على رُكبتيه. هل كان مُتعَبًا إلى حدّ أن فقدَ القُدرة على الوقوف؟ هل وصلَ إلى ذلك السدّ حيث تتكسّرُ موجةُ العُمر النافقة؟ هل قضى عليه الحزنُ بمطرقة ٍ يا تُرى؟ هل كانَ إعصارُ الألم؟ رُبّما كانت فاجعة ًلا يطيقُ على تَحَمّلها أحد. ربّما كان ملاكُ الرحمة جاءَ ببَلطته الريشيّة عندما حانَ لهُ أن يجئ. ربّما كان الله أو الشيطان. في وسط الساحة سقطَ الرجلُ فَجأةً مثلَ حصان حصَدوا رُكبتيه ِبمنْجَل. سركون بولص

مع أن وعاء الصمت هو الوحيد الذي يلمع بيننا أعرفكَ أيها العالم أيها العجوز القميء في صحن ذاكرتي. وإني، إذ أتقد بخطى مبعثرة إلى أبواب مودتك المقفلة، لا أكون ناسيًا أنّ المفاتيح التي نعثر عليها في أشواقنا هي المفاتيح الخطأ. أعرفُ أية مجارٍ من التأسف أيامُكَ مع أن كل شيء مضى الآن ولم يعد يتدلى بيننا غيرُ عشبة الماضي الجافّة. وديع سعادة