uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Ko'proq ko'rsatish
2 814
Obunachilar
+224 soatlar
+87 kunlar
+5630 kunlar
Postlar arxiv
ايها الراحلون خذوا نداءكم سليم بركات

على_فكرة_عبدالعزيز_الضويحي_مزاجM4A_128K.m4a3.56 MB

و لا تكن حتى أنتَ هل فكرت لحظة بأن من المضحك أن نكون "شيئاً" من رسالة سركون بولص إلى وديع سعادة

يَفْتَحُ الإنْسانُ ذِرَاعَيْهِ لِلْحُبّ، فَيُصْلَب أراغون

وَلَيسَ هُناك أَرْوَعُ من هذه النَّمْلَة التِي تَسْرَحُ في يَدِهَذا الإِلَهِ وَلا مِنْ هذا الحَلَزونِ الذِي يَلْحَسُ أَذُنَ هذه الإِلَهَةِ أوْ مِنْ هَذا القَارِ الذي يُدَغْغُ إبْطَ هَذا الوُجودِ عبد الله زريقة

يزعم الإنسان أن زهور اللّٰه مُلكه حين يَنْظِمها في إكليلِ طاغور

رميت مدمياً في الضوء ، فتحت عينيك ، صارخاً لتسمي النهار إيف بونفوا

لقد قلت لك ، أيها الرئيس ، أن كل ما يجري فوق هذه الأرض ، غير عادل ، غير عادل ، غير عادل ! وأنا دودة الأرض ، زوربا الحلزون ، لا أوافق على ذلك . نيكوس كازانتزاكي زوربا

وداعاً أيها الحزن مرحباً أيها الحزن آنت مرسوم على خطوط السقف أنت مرسوم في عيني من أحب لست كلياً البؤس لأن أفقر الشفاه تبوح بك ببسمة مرحباً أيها الحزن يا حب الأجساد المحبوبة يا قوة الحب التي تبرز برقة كوحش بلا جسد يا رأساً مخيباً يا بهياً يا حزن . ايلوار

الفراشة التي تطير من زهرةٍ إلى أخرى ستظل دومًا فراشتي أما التي صدتُها فقد خَسِرْتُها طاغور

نفدَت ذخيرة الحلمِ

828637648.mp38.90 MB

بُني: على أنك كنت غريب الأطوار منذ صغرك، فإنني أحبك. لم أقل لك هذا قطُّ ؛ لأنني كنت أفتقر إلى الوقت. في طفولتك كنت تقول أشياء شديدة الغرابة والشَّذوذ إلى حدّ أنّني عمدتك بلقب «الشاعر». أرجو أن تكون قد شفيت من تلك الآفة سكارميتا ‏

بالكاد تصلُ خطوتُك إلى هناك، فوق حجر الطفولة، بالكاد ترفع عينك إلى سماء غائمة خالية من الطير، وأنت تلهثُ لأنك أتيت بأقدامك أولاً ثم شممت الأرض لأنك تزحفُ كخرقةٍ تدفعها ريحُ الحنين إلى النهاية. زاهر الغافري

ثمةً وردةٌ انتُزعت من بين كلِّ الورود لأجلِها سأفقدُ النارَ الساكنةَ العميقةَ في سنواتِ عمري الأخيرة وإذا كنتُ سأكتبُ، ستكونُ هي اللغةَ الأشدَّ إيلاماً الَّفتُ كَثيراً من الكتب، لكن لا شيءَ يمكن إصلاحُه كلمةٌ واحدةٌ فقط يمكنُها أن تنهي حياتي مثلُها مثلُ الوردةِ الأولى التي جعلتني مُعتلَّاً، لسنواتٍ طويلة. أويانغ جيانغ خي

لست أدري كيف يكون الوجهُ الذي يراني عندما أنظرُ وَجْهَ المرآة لستُ أعلم أي عجوز يتلصص على انعكاس محياه فظ صات وام أتحرك في ظلي ببطء متلمسا بيدي ملامحي اللامرئية . يمسني وميض فألمحُ شعر رأسك الذي من رمادٍ ... بل من ذهب أكرر لنفسي أني فقدتُ فقط سطحَ الأشياء الباطل حسب مواساة ( ميلتُن ) (٢ الشجاعة لكني أُفكر في الأحرف والورود أفكر أني لو استطعت رؤيةً وجهي الان لأدركت من أكون في هذه الأمسية اليتيمة بورخيس

لن ينجيك ما تركه مُدَوَّناً أولئك الذين يستجديهم خوفُك فلستَ الآخرين وانت مركز المتاهة التي نسجتها خُطاك لن ينجيك احتضار المسيح ولا موتُ سقراط ولا سِيدًا هَارْتَا الذهبي الذي رضي الموت عند انصرام النهار في إِحدى الحدائق غبارٌ هي الكلمةُ التي خطتْها يدك أو الفعل الذي نطق به فمك لا أسف مع الأقدار وليلُ الربُّ لا حد له. مادتُك الزمنُ المتواصل ... وأنت كل لحظة يتيمة. بورخيس

828637648.mp34.39 MB

كل طفولة ميثاق ممزق. كل طفولة محنة. ‏ ‏ سليم بركات

آهٍ كمْ برفقٍ صَفعتِ وجْهي بحيث ابتسمتُ لهذه المُلامسة. وليم كارلوس وليامز