خريبط وما يُحِب.
Kanalga Telegram’da o‘tish
2 870
Obunachilar
-424 soatlar
+57 kunlar
+6830 kunlar
Postlar arxiv
2 871
انتظركِ، كعامود الانارة.
انتظركِ بقلب مُفعم بالبراميل المتفجرة.
بعيون مضيئة
وباقدام نحيفة
كمعول الفلاحين انتظركِ.
2 871
من جهتي الجدار، عبثا سنجتهد لننقذ الكلمة العامة من عزلتها التي لا تحتمل"، قال؛ ناسين أننا جميعا إلى عزلتها نردها.
"هذه الجدران التي لا تقول كلها هنا، الآن."
"لا جدار مبرأ الذمة، لا جدار لا يعلن عن رفض"
"الحدود العائمة للجدار، مدحوضة أو مدعومة، مكروهة، مأمولة كما لو أن التواجد هناك هو الحيرة بين الاختناق والتبخر في الهواء.
مارسيل كوهن
2 871
لكن هنا نبلغ النقطة حيث الكائن الحقيقي هو كله محفوظ ومحدد في نهايته، حيث الوعي، سيد نفسه، يدمر بفرح كل إمكانية للهرب والنفاق. يختزل في ذاته، محرر من كل البهرج العرضي الذي يستره، تتجمع الإرادة الداخلية وتتألق على شفير الموت. إنها تأخذ الموت كشريك، كما لو أنها لا يمكن أن تكشف حجابها إلا وهي تطل على عمق العدم، في اللحظة الوجيزة حيث البطل يفسح مكانا للظلمات، قبل أن يختلط بها. لأنه لا منفذ نحو المستقبل - ما يعني ليس هناك وسيلة
"للتفكير خارجا"- يقيم الكائن "هنا" و"الآن" وهما ممتلئان كليا. يعرض ويثبت كل قوته حيث لا أحد ينازعه.
جون ستاروبنسكي
2 871
تخيَّلُ أنكَ في ما بعد موْتك، تنظرُ إلى قَاتلك. يتقدم نحوك، بمظهر مُتكبِّر
ومُرتاح، ثم يطلق هذه الكلمات باتجاهك :
- اسمَحْ لي، قتلتُكَ خطأ !
هو، في الحقيقة، قتلك منذ الوهلة الأولى، لكن بها أنه لم يجدك ميتاً على نحو كاف، أطلق عليك أيضاً إحدى عشرة طلقة حتى الموت. كنتَ بإصرار ميتاً ميتةً من غير ألم، وذلك لم يكفه بسبب أنه كان يرغب، من خلالك، في تصفية جميع الذين يُشبهونَك.
من المؤسف للجلادين أنّ ضحاياهم لا يموتون إلا مرَّة واحدة. فهم بودهم لو يقتلوهُم أكثر فأكثر ما داموا في قبضتهم. وفي حالة عدم وجُود هذا التفنَّن في القسوة، يعثر الجلادون على مُتعتهم في تكرار الجرم.
برنار نويل
الموجز في الإهانة
2 871
أنهيَ الرَّدْمُ. سُوّيْتُ رصفاً على مَهَلِ النَّكبتيْنِ: رضى الأرضِ عن نفْسها الجرحِ حظًا على نَشْتِها، والسماءِ النَزيفِ.
أنهيَ الردمُ. لا أثر. ألْجنَتْ كلُّ روحِ بأسمالها مخباً من دخانِ، وما ويسِعَتْ
في الرمادِ الحليفِ.
تقَوّضِتِ المُمكناتُ: هُشَامتُها نَفَسُ النَّعِ. سُوّيْتُ رصْفاً على الرصفِ؛ مَخواً، بلا أثر، واستوى المستحيلُ
على عرشهِ. بايعْتهُ الخواتيمُ جُوفاً. رياحٌ رعايا مَوَاكِبُه، ووجودٌ طبولُ، وما طحنتْهُ السماءُ منَ الأرض في جُرْنها،
وما انتدبتْهُ القيامةُ من مُطلَقيْنِ: الخرابِ - أبِ الوقتِ، والخيبةِ الأمّ. سُوِّيْتُ بالمُطْلقيْنِ، وبالنكبتينِ، تماماً من النَّسْفِ؛ جُدْباً صَفاصِفَ. لا أثر، بل زئيرُ الصُّروفِ.
أَنهيَ الرَّدمُ.
ما كانتِ الأرضُ - مُذْ كان قلبي نفيرَ أساطيرها - غيرَ جرحٍ، ولم تكَ هذي السماءُ النزيفُ سوى مُعْجِزٍ من كمالِ النزيفِ
سليم بركات
2 871
ا تلاً على شيها، والساء التقل التكيني: رضى الأرض عن نفي
أنهيَ الردمُ. لا أثرٌ. أَلْجتَتْ كلُّ روحِ بأسمالها مخْبأ من دخانِ، وما وسِعَتْ
في الرمادِ الحليفِ.
تقرَّضتِ المُمكناتُ: هُشَامتُها نَفَسُ النَّزْعِ. سُوِّيْتُ رضفاً على الرصفِ؛ مخواً، بلا أثرٍ، واستوى المستحيلُ
على عرشهِ. بايعْتهُ الخواتيمُ جُوْفاً. رياحٌ رعايا مَوَاكِبُه، ووجودٌ طبولُ، وما طحنتْهُ السماءُ منَ الأرض في جُرْنها،
وما انتدبتْهُ القيامةُ من مُطلَقيْنِ: الخرابِ - أبِ الوقتِ، والخيبةِ الأمِّ.
سُوَّبْتُ بالمُطلقيْنِ، وبالنكبتين، تماماً من النَّسْفِ؛ جُدْباً صَفاصِفَ. لا أثرَ، بل زئيرُ الصُّروفِ.
أنهيَ الرَّدمُ.
ما كانتِ الأرضُ -مُذْ كان قلبي نفيرَ أساطيرها- غيرَ جرحٍ، ولم تكُ هذي السماءُ التزيفُ سوى مُعْجِزٍ من كمالِ النزيفِ.
سليم بركات
