لِـ سَيف .
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 459
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kun
-2630 kun
Postlar arxiv
1 459
أحببتك
واخترتك بين الأنامِ خليلاً
لتكون
أحن علي من نفسي
لتُحبني
كحُب أبوين لِطفلهم الوحيد
بعد أن سرق
الموت منهم طفلين
ولا أمل بِأخر
أن تحميني
من مُر الحياة
لا ان تكون مُري
ان تكون ضماد جراحي
لا جرحي المُخبأ
الذي لا أُفصحُ عنه
ولا جدوى من شِفاؤه .
1 459
سأظل أُحبكِ
إلى أن تُرمم الأوجاع نفسها
وتُحل المشكلات
إلى أن يُصبح العالم
مكانًا صالحًا للعيّش .
1 459
أجهِضْ نبضكَ
عن فؤادٍ ما عُدتَ ساكنهُ
وجانبَ الاشتياقَ
إنَّ الاشتياقَ مُكْتَأَبُ
وارحلْ عن قلبٍ
أوجعكَ صاحبهُ
واشعلْ النّارَ
في صدرٍ أضلعهُ حطبُ .
1 459
بينَ طُرُقاتي
أرى وجهُكِ يمدُّ لِيَ النُور
يَدُلَّنِي
وَ يُرشِدني
وجهُكِ خارِطَتِي وموطِني،
وأنا من دونكِ تائِهٌ بِلا أرضٍ
ولا وطنٍ .
1 459
تاهت طرُقك؟
التفت فأنا الرُجوع
وأنا بُكاؤكَ حين تَخذلك
الدموع وأنا سَماؤك حين
تطلعُ حالمًا وأنا سريركَ
حين يتعبك الطّلوع وأنا ظلامُكَ
حين يُغريك الدُّجى وسطوعك
العالي إذا شئت السطوع
أو شئت كن طيرًا..أنا كلُّ المدى
أو شئت كن قلبًا..أنا كلُّ الضلوع .
1 459
أطرقُ بَعنف باب منزل مهجوراً
لعائلة متوفية
كُل يوماً
وأنظر للنوافذ
لعل هُناك مَن يخرجُ رأسه
فأصَوب نحوه مسدّسي
الذي أفرغت رصاصاته
قبل مجيئي
ثم أغادر
بَعد فشلي المتكرّر
فِي السيطرة على رغبتي اليائسة
بقتل غيابكِ .
1 459
أراكَ فِي طيِّ أحلامِي وفِي فكري
ولستُ أنسَاك حتى ينقضي عُمري
وصِرتَ عندي مِقياس الجَمال فما
رأيتُ إلَّاكَ فِي نومي وفي سهري
فدتكَ روحي من حزن يُلم ومِن
هم يطولُ ومن وَجدٍ ومن كَدرِ .
1 459
"أتقبلني بما أشعُر؟
بأخطائي وما يصدُر؟
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
بضعفي عندما أخسر؟"
1 459
كأن قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كُلي مأتمُ
فكأنني موجٌ يلاطم نفسه
البحر صدري و الفؤاد غريق
وكأنّني دونَ الأحبةِ مُبحرٌ
في لُجِّ بحرٍ مُوحشِ الأكنافِ
والريحُ تعصفُ والظلامُ وَمركبي
مِن غير أشرعةٍ ولامجداف .
