لِـ سَيف .
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 459
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kun
-2630 kun
Postlar arxiv
1 459
تَزَوَّدَ منها نظرةً لم تَدَعْ له
فؤادًا، ولم تَشعُرْ بما قد تزوَّدَا
فلم أرَ مقتولًا ولم أرَ قاتِلا
بغيرِ سلاحٍ مِثلَها حين أقْصَدَا .
1 459
لنهرُب إلى ظهر غيمة ،
إلى عمقِ المُحيط
او حتى إلى صفحة منسيةٍ
في كتابٍ قديم ،
دعنا نهرُب إلى الخيال
حيث كُل شيءٍ يسعنا هناك .
1 459
أُحِبُّكَ، لا أملُّ لقاكَ يومًا
ومَن لي بالذِي يَدنيكَ مَن لِي؟
أُحِبُّكَ لَستُ أدري سِرَّ حُبي
وعِلمي فيهِ أشقَانِي كجَهلِي .
1 459
فتذكَّر أني أحبَبتُك كوطني
كأرضي
كعَرضي
كآخر قطرةِ ماءٍ
كنُقطةِ النور الأخيرة في الظُلمات .
1 459
أفكرُ فيكِ
وأشعر بالحنين إليكِ
كُلما أوشكَ الفَجر
على النهوض
وأفتقدُك
في كُل كتاب
وكل موسيقى
وفي كُل فنجان قهوة
واتساءلُ بخوفٍ
عن حالِك
حتى بعدما أصبحنا غُرباء تمامًا
أفكر فيكِ دومًا
وبحجم هذا النقص
الذي خلفه غيابِك
لو كُنتِ هُنا
لشعرت بأنني أقوى
لو كُنتِ
لشعرت بأنني لا أُهزم .
1 459
يا ساكنَ القلبِ مافِي القلبِ مُتّسعا
لغيرِ حُبّكَ أُغلِقَ بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدُها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا ط
1 459
أسِيرُ ولَسْتُ أعلَمُ أينَ أمْضي
غَريبَ الدَّارِ قد ضَيَّعْتُ بعضِي
فَبَعْدَكِ ليسَ لي وَطَنٌ وخِلٌّ
أبوحُ لهُ بما أشْكُو وأُفْضِي
وأُطْفِئَ في عُيُوني كُلُّ حُلْمٍ
وجَفَّتْ كُلُّ عاطفتي ونَبْضِي
أعِيشُ التِّيهَ أسبَحُ في ظلامٍ
وآمالي تُواجِهُ كُلَّ رَفْضِ .
