uz
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Ko'proq ko'rsatish
3 851
Obunachilar
+624 soatlar
+157 kunlar
+3730 kunlar
Postlar arxiv
كما عثر عليها في نفس الطبقات الرسوبية التي يتنبأ التطور بوجودها فيها [11] كما عثر العلماء على «الكمبريلا-Kimbrella»، والتي تشابه الرخويات بدرجة كبيرة. ومجددا، في نفس الطبقات الرسوبية التي تتنبأ بها نظرية التطور [12] أضف إلى علمك أن الانفجار الكمبري استمر لحوالي 20 مليون سنة، وهو ليس بالرقم الصغير .فمهما حدث من تنوع حيوي، فقد حدث على مدار 20 مليون سنة [13] و في الواقع لدينا أمثلة على تحولات تطورية كبيرة في فترات أقل بكثير من هذه، فلدينا سجل أحفوري جيد جدا يوثق تطور الحيتانيات (سأتكلم عنه) فالحيتانيات تطورت في غضون 10 مليون سنة فقط ! فالحوت الذي تراه معقدا ومدهشا بعظمته تطور في 10 مليون سنة اما الرخويات في العصر الكمبري التي تعد من ابسط الكائنات على الارض فتطورت في غضون 20 مليون سنة وهذا كافي لإبطال خرافة التعارض بين التطور والانفجار الكمبري ، وهذه دراسة علمية تتحدث عن اكتشاف حديث لحفرية انتقالية تربط الكائنات الإدياكارية بكائنات العصر الكمبري [14] ما عذر الخلقويين الان! المصادر ؛ 1) https://ucmp.berkeley.edu/cambrian/cambrian.php [2] https://www.livescience.com/28098-cambrian-period.html [3]: https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/j.1475-4983.2006.00613.x [4]: https://www.nature.com/articles/nature07673 [5]: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18922774/ [6]: https://www.semanticscholar.org/paper/EARLY-MOLLUSCAN-EVOLUTION%3A-EVIDENCE-FROM-THE-TRACE-Seilacher-Hagadorn/33aa53bfe2941526267810b9ce93619bbe688b35 [7]: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/32253305/ [8]: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/32218802/ [9]: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/27325830/ [10]: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/31922568/ [11]: https://fossil.fandom.com/wiki/Parvancorina [12]: https://www.nature.com/articles/42242 [13]: https://link.springer.com/article/10.1007/s12542-021-00568-5 [14]: https://www.sci.news/paleontology/ediacaran-early-cambrian-metazoans-09242.html

●السجل الاحفوري- تطور الحياة في العصر الكمبري ■ تعريف بسيط للعصر الكمبري العصر الكمبري هو أول فترة زمنية جيولوجية بحقبة الباليوزي ( حقبة الحياة القديمة الأولية ) استمرت هذه الفترة لمدة 53 مليون سنة تقريبا، وكانت نقطة انفجار من التغيرات التطورية للحياة على الأرض، عرفت بالانفجار الكامبري، [1] ■ سجل الاحافير في العصر الكمبري شاهد تطور أغلب فصائل الحيوانات الرئيسية في السجل الاحفوري، فكان أول ظهور لمعظم الفصائل التي تتميز بأجزاء صلبة وأخرى رخوة في العصر الكامبري ومن بين الحيوانات التي تطورت خلال هذا العصر، كانت الحبليات (Chordates) وهي الحيوانات التي تتميز بحبل ظهري (تركيب دعامي مرن يتطور لاحقا بالعمود الفقري) حبل عصبي ظهري (أنبوبة عصبية جوفاء، يجري فيها السائل المخي الشوكي،) وعضديات أرجل متصلبة أو ذراعيات أرجل ، - Brachiopods والتي كانت تشبه المحار وبالإضافة إلى تطور الحبليات، تطورت المفصليات (Arthropods) بدورها، وهي أسلاف العناكب والحشرات والقشريات في وقتنا هذا. وهذا يمثل الظهور الأول للديدان في السجل الأحفوري، حيث اطلعت هذه الديدان وقامت بصنع أنفاق افقية في الصخور مما دلنا عليها. أما منتصف العصر الكامبري، فقد ابتدأ بحدوث انقراض جماعي. اندثر على إثره العديد من الكائنات الحية المكونة للشعاب المرجانية، فضلا عن المفصليات ثلاثية الفصوص الأكثر بدائية، والتي كانت منتشرة بكثرة انذاك، يطلق عليها أيضا «الترايلوبيت-Trilobite». تشير إحدى الفرضيات إلى أن هذا كان نتيجة لاستنزاف مؤقت للأُكسجين، ناجم عن موجات المياه الباردة المتقلبة والصاعدة من أعماق المحيط، قادت بالنهاية إلى مجموعة متنوّعة من البيئات البحرية، ابتداء بالأعماق، وانتهاء بالمناطق الساحلية الضحلة. أي أن هذا أحدث تغييرا في البيئة البحرية للعديد من الكائنات الحية، بسبب الموجات المتقلبة، فالكائنات التي لم تتكيف مع هذه التغيرات (من ناحية الحرارة والأُكسجين)، قيدت إلى الاندثار. وافترضَ العلماء بأنّ تنوع البيئات الإيكولوجية الملائمة لمُختلف الكائنات الحية، وهذا مهد الطريق أمام التنوع الكبير والمفاجئ الذي حصل في أشكال الحياة المعروفة لاحقا ، وهذا ما نطلق عليه الانفجار الكامبري [2] وشهد كذالك تغيرا عميقا في الحياة على الأرض اي قبل العصر الكمبري، كانت غالبية الكائنات الحية في مجملها صغيرة وحيدة الخلية وبسيطة (كانت حيوانات العصر الإدياكاري وكائنات هواينان التونية السابقة استثناءات ملحوظة). أصبحت الكائنات المعقدة ومتعددة الخلايا أكثر شيوعا تدريجيا في ملايين السنين التي سبقت العصر الكمبري مباشرة، ولكن لم تصبح الكائنات المتمعدنة ومن ثم المتحجرة بسهولة شائعة حتى هذه الفترة.[3] و ادى التنوع السريع لأشكال الحياة في العصر الكامبري، إلى إنتاج أول ممثلين لجميع شعب الحيوانات الحديثة وكذالك دعم التحليل الوراثي وجهة النظر القائلة بأنه قبل الإشعاع الكامبري، في العصر الكريوجيني أو التونية [4] و تطورت الحيوانات (الميتازوان) بشكل أحادي النمط من سلف مشترك واحد وهي الطلائعيات الاستعمارية ذات السوطيات المشابهة للسوطيات السوطية الحديثة [5] ، على الرغم من ازدهار أشكال الحياة المتنوعة في المحيطات، يعتقد أن الأرض كانت قاحلة نسبيًا حيث لا يوجد شيء أكثر تعقيدا من قشرة التربة الميكروبية وعدد قليل من الرخويات والمفصليات (وإن لم تكن أرضية) التي ظهرت لتتصفح الأغشية الحيوية الميكروبية .[6] بحلول نهاية العصر الكامبري، بدأ تطور آلاف الأرجل،[7] وكذالك تطور العناكب، [8] وسداسيات الأرجل [9] في التكيف مع الأرض، جنبا إلى جنب مع النباتات الأولى. ربما كانت معظم القارات جافة وصخرية بسبب قلة النباتات. تحيط البحار الضحلة بأطراف عدة قارات تكونت أثناء تفكك القارة العملاقة بانوتيا. كانت البحار دافئة نسبيا، وكان الجليد القطبي غائبا خلال معظم هذه الفترة. [10] ■ اعتراضات الخلقيين والرد عليها, بصراحة اخجل من نفسي حينما ارد على الخلقويين خصوصا في مسئلة الانفجار الكمبري!! محزن جدا 2023 ولازال من يروج للإنفجار الكمبري انه يناقض التطور هو بالعكس دليل لصالح نظرية التطور، المهم يعترض الخلقيين ان العصر الكمبري ظهرت فيه الكائنات بوتيرة عالية , وداروين نفسه اعترف انها مشكلة ، صحيح أن الحفريات ما قبل الانفجار الكمبري كانت نادرة في عصر داروين، ولكن هذا كان في عصر داروين فقط وليس بعصرنا الان ! وجد العلماء العديد من الحفريات مما قبل الكمبري، والتي تعتبر نماذجا أولية لأشكال الحياة التي عاشت في العصر الكمبري. مثل «بارفانكورينا-Parvancorina»، والتي تشبه «الترايلوبايت-Trilobites» التي عاشت في العصر الكمبري إلى حد كبير. ولا يمكننا معرفة ما إذا كانت هي الأسلاف الحقيقية للترايلوبايت، ولكننا نرى التشابه في الصفات التشريحية كما تتنبأ نظرية التطور بالضبط.

استمر الإنسان العاقل في التوسع ، حيث بلغ عدد سكان العالم أكثر من 8 مليارات نسمة اعتبارا من عام 2022 والعدد بإزدياد ، أظهرت دراسة الأحفوريات وتحليل الحمض النووي للمتقدرات أدلة تشير إلى أن البشر كان في أفريقيا قبل حوالي 300 ألف عام. الآن يستوطن الإنسان كل القارات ومدارات الأرض المنخفضة بعدد إجمالي يصل إلى 8 مليار نسمة وذلك بحسب إحصائية 2022. الإنسان مثل معظم الرئيسيات العليا كائن اجتماعي بطبعه. ولكنه بشكل فريد بارع في استخدام نظم التواصل للتعبير عن الذات وتبادل الأفكار والتنظيم. كذلك يقوم الإنسان بتنظيم هياكل اجتماعية معقدة بالمشاركة مع مجموعات متعاونة ومتنافسة، بدءًا من تأسيس العائلات وانتهاء بالأمم. التفاعل الاجتماعي بين الإنسان الحديث أسفر عن ظهور عدد واسع ومتنوع من المعايير الأخلاقية والقيم الاجتماعية والطقوس الدينية التي حاول بها تفسير الظواهر و التي تشكل عمليا الكثير من أسس المجتمع الإنسانية. كذلك يتميز الإنسان بحسه الجمالي وتقديره وتذوقه للجمال، وهو ما يبعث في الإنسان الحاجة للتعبير عن الذات والإبداع الثقافي في الفنون والعلوم. ومن المعروف عن الإنسان الحديث أيضاً رغبته في الفهم والتأثير على محيطه البيئي وحاجتهُ للبحث والاستفسار عن الظواهر الطبيعية، ومحاولة فهمها ومعرفة القوانين التي تضبطها، من هنا ظهرت فكرة الأديان والمثيولوجيا والفلسفة والعلوم. ويتميز الإنسان بالنظر للأمور بنوع من الفضول والتبصر أدى به إلى صنع الأدوات الدقيقة وتطوير مهاراته، ونقلها للآخرين عن طريق التبادل الثقافي. إضافة إلى ذلك يعد الإنسان الكائن الحي الوحيد الذي يقوم بإشعال النيران وطهي طعامه، والكائن الحي الوحيد الذي يقوم بارتداء الملابس وابتكاره للعديد من التقنيات التي تساعده على زيادة فعالية ما يقوم به من أعمال. وتعلم استئناس الأنعام والطيور وبعض الحيوانات مثل الكلاب والقطط... نحن الجنس الوحيد الذي عرف كيف نشأ وضهر على هذا الكوكب ( التطور ) وعرفنا الكثير عن عالمنا ولازلنا نعرف الكثير ولازال التقدم للأمام سائرا ... وسيأتي يوم ونعرف كيف ظهر الكون وسنتجول بين الكواكب وسنكتشف كل شيء ... فلتفتخر لأنك انسان ، 1; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30007846/ 2; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/2109087/

هي من الأنواع المنقرضة من البشر من جنس الهومو. عام 2010، أعلن علماء عن اكتشاف جزء من إصبع عظم أنثى عاشت قبل حوالي 41 ألف عام قد وجدت في كهف دينيسوفا بالقرب من جبال ألتاي بسيبيريا كان يسكنه البشر البدائيون والمعاصرون. بيّن تحليل الحمض النووي ودي أن إيه الميتوكندريا ان هذه الفصيلة متميزة وراثيا عن البشر البدائيين والمعاصرين. دراسة لاحقة عن الجينوم النووي لتلك العينة أشارت إلى أن هذه المجموعة تشارك أصل مشترك مع البشر البدائيين وأنها هاجرت من سيبيريا إلى جنوب شرق آسيا ، وأنهم تعايشوا مع أسلاف الإنسان الحديث ، ويحمل الميلانيزيون والسكان الأصليون الأستراليون حوالي 3٪ إلى 5٪ من الحمض النووي الخاص بالدينيسوفان ، كما اظهر دنا اكتشف في إسبانيا انه في مرحلة ما قطن أوربا الغربية حيث كان يعتقد أن البشر البدائيين هم الوحيدين الذين سكنوا المنطقة. كما بيّن علماء الوراثة أن مجموعة إنسان دينيسوفان كانت في الواقع مجموعة شقيقة لإنسان نياندرتال . وتشير أفضل التقديرات الآن إلى أن سلفهما المشترك تفرَّعَ من سلالتنا منذ حوالي 600 ألف سنة، ثم انفصَلَ إنسان دينيسوفان عن إنسان نياندرتال بعد ذلك بحوالي 200 ألف سنة. اي مما يعني ان الدينيسوفان هم ابناء عمك😻، 1; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/20336068/ 2; https://www.the-scientist.com/news-opinion/new-hominin-found-via-mtdna-43420 3; https://en-academic.com/dic.nsf/enwiki/1535026http:/en.academic.ru/dic.nsf/enwiki/11631977 ■ هومو نياندرثال عاش نياندرتال في أوروبا وآسيا الغربية المساحة الممتدة من إسبانيا وحتى أوزبكستان في فترة تزامنت مع العصر الجليدي الذي جاب معظم أرجاء أوروبا وآسيا قبل 230 الف سنة، وكشفت أحدث الدراسات عن وجود هذا الإنسان في فلسطين وليبيا بالقرب من بلدة بلغراي تؤكد معاصرة هذا الإنسان للإنسان المعاصر ويعتقد العلماء بأن أجسامهم القصيرة والممتلئة والقوية هي من أهم أسباب بقائهم في العصر الجليدي. وبمراجعة الأدوات المكتشفة معهم عرفوا بأنهم صيادون ماهرون ويتغذون على الطرائد. ويسجل العلماء بأنهم كانوا يصطادون في جماعات وفرق مما أدى إلى مواجهة مصاعب الصيد والحيوانات المفترسة الأخرى. يسجل لهذا الإنسان مقدرته على الكلام ولكن يلاحظ عليه افتقاره لتركيب الكلمات المعقدة أو تكوين مفاهيم أكثر تعقيدا كالفن وغيره فقد ظلوا بدائيين جداً للغاية . کان معدل حجم مخ النیاندرتال البالغ أكبر من معدل حجم المخ للإنسان الحالي بنسبة 10% تقریبا. لا يعرف إلى الآن سبب انقراض هذا النوع من البشر، ولكن بعض الدراسات رجحت أنه اختلط مع الانسان العاقل فكانت أحد الأسباب لانقراضه. يعود تاريخ أقدم مستحاثات النياندرتال في أوروبا إلى ما بين 450000 و 430000 عامًا، توسع النياندرتال بعد ذلك في جنوب غرب ووسط آسيا. يعرف النياندرتال من خلال العديد من المستحاثات وكذلك مجموعات الأدوات الحجرية. تدعى كل التجمعات التي تقل أعمارها عن 160000 سنة حضارة موستيرية، والتي تتميز بأدوات مصنوعة من رقائق الحجر. كان النياندرتال ذوي بنية ضخمة مقارنة بالإنسان الحديث، وامتلكوا أرجل أقصر وأجساد أكبر. وكان ذلك على الأرجح تكيفًا للحفاظ على الحرارة في المناخات الباردة بحسب قاعدتي بيرجمان وآلن. امتلك ذكور وإناث النياندرتال قحف جمجمة بلغ متوسط حجمه 1600 سم مكعب للذكور . و 1300 سم مكعب للإناث . وهي ضمن نطاق قيم الإنسان الحديث. بلغ متوسط طول الذكور نحو 164 إلى 168 سم . وطول الإناث 152 إلى 156 سم ، 1; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/9850627/ 2; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/20448178/ 3; https://www.nature.com/articles/nature12961 4; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/27032491/ ■ هومو سابيان ( الانسان العاقل) و أخيرا وصلنا لنهاية وصلنا للجنس الذي استعمر الارض ، وهو العاقل الوحيد، الذي يمتلك خلافا لبقية الحيوانات على الأرض دماغا عالي التطور و قادر على التفكير المجرد واستخدام اللغة والنطق والتفكير الداخلي الذاتي و إعطاء حلول للمشاكل التي يواجهها. ليس هذا فحسب بل إن الإنسان يمتلك جسماً منتصبا ذا أطراف مفصلية علوية وسفلية يسهل تحريكها وتعمل بالتناسق التام مع الدماغ، وهي خاصية تجعل من الإنسان الكائن الحي الوحيد على البسيطة الذي يستطيع توظيف قدراته العقلية والجسمية واستخدام يديه بمهارة لصناعة أدوات دقيقة وغير الدقيقة التي يحتاجها في حياته اليومية. كما أن له تكوين حنجرة معقدة تعينه على الكلام. شهدت "ثورة العصر الحجري الحديث" ، التي بدأت في جنوب غرب آسيا منذ حوالي 14000 عام وبشكل منفصل في أماكن أخرى قليلة .ظهور الزراعة واستيطان الإنسان الدائم. مع تزايد عدد السكان وزيادة كثافة السكان ، تطورت أشكال الحكم داخل المجتمعات وفيما بينها ، وارتفع عدد من الحضارات وانقرضت بعض الممالك .

● السجل الأحفوري- تطور الانسان الجزء 2 بعد منشور الامس عن كل من استرالوبيكثيوس افارينسيس و هومو رودولفينسيس و هومو هابيليس و هومو إرغاستر فكل هذه الانواع شبيهة للإنسان والقردة وتحمل الصفات معا ولاكن تميل للقردة اكثر ... ، والأن لتكملة السجل الأحفوري، ■ هومو إريكتوس : هذا تطور من الإنسان العامل (Homo ergaster) الذي تكلمت عنه أمس . قبل حوالي 1.6 مليون سنة حيث انتشر هذا الإنسان في آسيا وكان يعتقد أن هذا الإنسان قد بدأ بالانقراض...، عندما بدأت الأجناس الأخرى بالظهور والانتشار أي قبل ما يقارب من 400 ألف سنة. لكن بعض الدراسات والأحافير وخصوصا تلك التي تمت على جزيرة جاوة <الأندونيسية> أثبتت بأن هذا الإنسان عاش إلى ما يقارب الخمسين ألف سنة مضت، مما يعني أنه عاصر الإنسان الحالي أو ما يعرف باسم الإنسان العاقل. فنحن منه طبعا ، تدل الحفريات أن هذا الإنسان نشأ أولا في إفريقيا وهو أول إنسان يعيش خارج أفريقيا، أثناء الموجة الأولى لنزوح الأنسان الإفريقي وانتشاره في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا. واستخدم الفأس الحجرية الأولى التي اخترعها سلفه الإنسان العامل ، والتي لم يطرأ على تقنية صناعتها أي تغيير خلال ما يصل إلى مليون سنة. إذ عثر على تلك الفأس قرب بقايا بشرية متنوعة للإنسان العامل وكان الفاصل الزمني لتلك البقايا نحو مليون سنة في حين لم تظهر على الأدوات المرافقة أي تغيرات. ولم يتمكن من تحويل الفأس الحجري إلى رمح سوى إنسان من نوع آخر، وهو إنسان هايدلبيرغ. الذي كان يعيش في جنوب أوروبا وغرب آسيا منذ نحو 350 ألف سنة، ويعتقد أن إنسان هايدلبرغ نشأ منه أنسان نياندرتال الذي انقرض منذ نحو 25 ألف سنة وكان يتحدث لغة المحاكاة كنوع من أنواع التواصل الرمزي، ثم تبقى الإنسان الحديث. هناك ايضا أدلة على استيطان هومو إريكتوس في كهف في تشوكوتيان بالصين. يتكون هذا الدليل من بقايا وأحجار وعظام حيوانات محروقة، وتجميعات من البذور و عُثر على الفحم وبيوت عتيقة. بالرغم من أن هذا لا يثبت أن هومو إريكتوس عاش في الكهوف، إلا أنه يوضح أنه عاش فترة من الزمن في تشوكوتيان. كما وجدت بقايا هومو إريكتوس أيضا في البحيرات وفي رواسب الأنهار، مما يدعم أنه عاش في الأماكن المفتوحة بالقرب من البحيرات والأنهار. 1; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/12794185/ 2; https://www.nature.com/articles/nature05986 3; https://www.nature.com/articles/s41586-018-0299-4 ■هومو هايدلبيرغينيسيس هو نوع منقرض من الإنسان البدائي من جنس الهومو، يرجح أنه الأصل المباشر لإنسان نياندرتال في أوروبا والإنسان العاقل ، تعود بقاياه التي تدل على وجوده إلى ما قبل 600 الى 400 ألف سنة. تتشابه تقنيات الأدوات التي استخدمها هذا الإنسان بتلك التي استخدمها هومو ايريكتوس اي ورثها من جده هومو ايريكتوس وقد سمي على اسم جامعة هايدلبرغ. اكتشفت أول أحافيره في جنوب ألمانيا عام 1907م ثم فرنسا ثم اليونان ثم إيطاليا. حدث أول الاكتشاف لهذا النوع (عبارة عن عظام فك سفلي) خلال مستهل القرن العشرين وتحديدا عام 1907 على يد عالم الأنثروبولوجيا الألماني أوتو شوتنساك. تشترك جماجم هذا النوع في بعض السمات مع كل من الإنسان المنتصب والانسان العاقل الحديث تشريحا . كان دماغ إنسان هايدلبيرغ كبيرًا مثل دماغ الإنسان العاقل. يحوي كهف (سيما دي لوس هويسوس) في منطقة أتابويركا في شمال إسبانيا طبقات غنية جدًا من الرواسب حيث بقيت أعمال الحفر قائمة حتى عام 2018. تتوزع رفات إنسان هايدلبيرغ في جميع أنحاء شرق وجنوب أفريقيا (إثيوبيا، ناميبيا، جنوب إفريقيا) وكذلك في أوروبا (إنجلترا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، المجر، إيطاليا، البرتغال، إسبانيا). لم تتوضح علاقتها بدقة مع كل من أسلاف البشر السابقين والإنسان العاقل، ومع السلالات اللاحقة من النياندرتال والدينيسوفان والبشر المعاصرون. اقترح البعض العلماء حقيقة أنَّ الإنسان العاقل هو فرع مشتق من إنسان هايدلبيرغ عن طريق إنسان روديسيا الموجود في شرق وشمال أفريقيا منذ حوالي 400000 سنة مضت. إن تحديد التاريخ بشكل صحيح للعديد من الحفريات في نوع زمني معين هو أمر صعب وغالبا ما يسبب اختلافات في الرأي بين علماء علم مستحاثات البشر بسبب عدم وجود خطوط فاصلة مقبولة عالميًا بين الإنسان المنتصب وإنسان هايدلبيرغ وإنسان روديسيا والنياندرتال لأنهم عاصرو بعضهم البعض، 1; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/12794185/ 2; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/24650901/ 3; https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/19249816/ 4; https://web.archive.org/web/20181016084139/http://www.pbs.org/wgbh/evolution/humans/humankind/m.html 5; https://web.archive.org/web/20180904052332/http://www.homoheidelbergensis.de/viewcontent.php?cat=1&catid=12 ■ إنسان دينيسوفان ( Denisova hominins)‏ :

“يمكن إثبات خطأ التطور بسهولة لو عُثر على حفرية واحدة في ترتيب تاريخي خاطئ، وقد اجتاز التطور هذا الاختبار بنجاح عظيم” حيث أن السجل الأحفوري يُظهر تدرجًا واضحًا في ظهور الصفات والكائنات. ويوّثق السجل الأحفوري انتقال الحياة من الأقدم إلى الأحدث، ولم يتم العثور على حفرية واحدة في غير موقعها من الخط الزمني للتطور. فلم نعثر مثلًا على حفرية بشرية تعود للعصور التي عاشت فيها الديناصورات، ولن يتم العثور على شيء كهذا. قادم المنشورات سأتكلم عن الأحافير التي تربط القردة والبشر و الاحافير التي تربط الاسماك مع البرمائيات والطيور و الديناصورات والثديات والحيتان والأحصنة والثعابين والعديد... هذا المنشور مجرد تمهيد للأحافير ...

إذًا فأركيوبتريكس مجرد ديناصور؟ هل الأركيوبيتريكس ديناصور عادي؟ كلا، فالأركيوبتريكس يمتلك ريشًا عند أطرافه الأمامية وعند ذيله كذلك. الريش صفة غير موجودة في الزواحف، فلا تمتلك الزواحف أي ريش على الإطلاق (عُثر على ديناصورات تمتلك ريش فيما بعد). كما أن إصبع الإبهام لدى الأركيوبتريكس كبير ومعاكس في الاتجاه لبقية أصابع قدمه، تمامًا مثل الطيور. فهل يصح تصنيف أركيوبتريكس كطائر؟ أيضًا لا، وإنما هو كائن انتقالي بين الديناصورات والطيور، وليس سلفًا للطيور. وكما في التكتاليك، فالأركيوبتريكس أيضًا حلقة واحدة وسط سلسلة من الكائنات الانتقالية التي توثّق تطور الطيور من الديناصورات، وكما الحال مع التكتاليك فقد عُثر على حفريات انتقالية أخرى غير الأركيوبتريكس لتوثيق تطور الطيور من الديناصورات، مثل “Rahonavis” والذي احتفظ بالأسنان، والمخالب، والذيل العظمي الطويل مثل أركيوبتريكس، ولكن فقرات وركه التحمت بعظام وركه (مثل الطيور الحديثة). و”Confuciusornis” والذي فقد أسنانه، والتحمت فقرات ذيله لتكوين «ذيل ذنَبي-Pygostyle» كالذي نراه في الطيور الحديثة، ولكنه احتفظ بأصابع الديناصورات الطويلة و”Sinornis”، وهو طائر بدائي احتفظ بالأسنان، وامتلك عظام حوض غير ملتحمة، و«رصغ مشط-Tarsometatarsus» غير ملتحم كذلك، إلا أنه امتلك ذيلًا ذنبيًا أقصر، وأصابع أقصر، وإصبع إبهام معاكس لبقية أصابع القدم بشكل كامل، وكل هذه الحفريات الانتقالية تشهد على التطور البطيء والتدريجي للطيور من الديناصورات، "Wing bone geometry reveals active flight in Archaeopteryx - PubMed" https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/29535376/ ■السجل الأحفوري وتطور الإنسان قد يطرح القارئ الآن سؤال “وماذا عن البشر؟”، ألا يحتوي السجل الأحفوري على أدلة تشهد على تطور البشر؟ بالطبع يحوي الكثير من الأدلة. ولكن هناك حفرية واحدة مهمة في السياق الذي نتحدث عنه (سياق الحفريات الانتقالية)، وهي حفرية «أوسترالوبيثيكاس أفارنسيس-Australopethicus afarensis». وعُرفت باسم “لوسي”، فما المهم بشأن هذه الحفرية؟ تعود هذه الحفرية إلى حوالي 3.7 مليون سنة. والمهم بشأن هذه الحفرية هو أنها تمتلك خليطًا من صفات البشر جنبًا إلى جنب مع صفات القرود. تعالوا معنا نتعرف عليها. صفات الأوسترالوبيثيكاس امتلك الأوسترالوبيثيكاس جمجمة تُشير إلى حجم دماغ صغير (من صفات القرود). كما تُعد أذرعه الطويلة وقفصه الصدري المخروطي من صفات القرود كذلك. إلا أن عموده الفقري وعظام حوضه وركبتيه أقرب إلى تلك البشرية. ومن أهم مميزات أوسترالوبيثيكاس أفارينسيس هي المشي المنتصب على قدمين، تمامًا كما نفعل، ولكن كيف عرفنا ذلك؟ نستطيع معرفة ذلك من خلال دراسة اتصال عظمة الفخذ بكل من الحوض والركبة. فعند البشر مثلًا، تميل عظمتا الفخذ نحو بعضهما البعض ليكون مركز الجاذبية واحدًا أثناء المشي المنتصب. بينما في أبناء عمومتنا من القرود العليا التي تمشي على أربعة قوائم. ونلاحظ أن عظام الفخذ لديهم تكون منفرجة. إذًا ما علينا هو أن نرى ما إذا كانت عظام فخذ لوسي تميل نحو بعضها البعض كالبشر أم منفرجة كالشيمبانزي. وبالفعل وجدنا أن عظمتي الفخذ تميلان باتجاه بعضهما البعض عند لوسي بدرجة مقاربة لدرجة الميل عند البشر. كما لاحظ الباحثون امتلاك لوسي لعظام حوض أقرب إلى البشر من تلك عند الشيمبانزي كما ذكرنا أعلاه. "Australopithecus afarensis, Lucy's species | Natural History Museum" https://www.nhm.ac.uk/discover/australopithecus-afarensis-lucy-species.html أدلة إضافية عُثر على حفرية لآثار أقدام بشرية في تنزانيا تعود إلى 3.6 مليون سنة، على امتداد 27 متر، بمجموع 70 أثرًا للأقدام. حيث سار ثلاثة أفراد في رماد بركاني مبتل. عندما ثار البركان القريب من هذا الموقع ثانيةً، غطّت طبقات من الرماد البركاني هذه الآثار وحفظتها لنكتشفها بعدها بأكثر من 3 مليون سنة. ولكن كيف عرفنا أن هذه الآثار تعود بالتحديد إلى نوع أوسترالوبيثيكاس أفارينسيس؟ يشير شكل الأقدام (الواضح من حفريات الآثار) جنبًا إلى جنب مع طول وترتيب أصابع القدم إلى أن هذه الآثار هي من صنع بشر بدائيين. والنوع البشري البدائي الوحيد الذي يعود إلى تلك الفترة هو نوع أوسترالوبيثيكاس أفارينسيس. في الواقع، عُثر على حفريات ل Au. afarensis بالقرب من هذه الآثار وفي نفس الطبقة الرسوبية. وهو ما يخبرنا أن ال Au. afarensis كانوا موجودين في نفس المكان والزمان الذي تُركت فيه هذه الآثار. وبالتالي فهي آثارهم، مما يعني أنهم مشوا بشكل منتصب. "Laetoli Footprint Trails | The Smithsonian Institution's Human Origins Program" https://humanorigins.si.edu/evidence/behavior/footprints/laetoli-footprint-trails ■اتساق السجل الأحفوري يقول عالم الأحياء البريطاني «ريتشارد دوكينز-Richard Dawkins»:

ولم تفقد الثعابين هذه الأرجل بشكل كامل. فكما ناقشنا سابقًا تمتلك الأصلات أرجلًا ضامرة بالقرب من نهاية ذيلها. وهو ما يدل على امتلاكها لأرجل في الماضي، تمامًا كما أكد لنا السجل الأحفوري. "anatomy of the upper cretaceous snake Najash rionegrina Apesteguía & Zaher, 2006, and the evolution of limblessness in snakes | Zoological Journal of the Linnean Society | Oxford Academic" https://academic.oup.com/zoolinnean/article/156/4/801/2609215?login=true ■ تطور الخيلانيات تمتلك«الخيلانيات-Sirenians» (أبقار البحر) الحالية أطرافًا أمامية أشبه بالزعانف لتساعدها في السباحة. نلاحظ غياب تام للأطراف الخلفية، ولكن هذا لم يكن حال أسلافها. في عام 1855، وصف عالم التشريح البريطاني «السير ريتشارد أوين-Sir Richard Owen» جمجمة غريبة عثر عليها في جامايكا تعود إلى ما بين 50 إلى 47 مليون سنة. أدرك أوين امتلاك هذه العينة لصفات مثل انتكاس خرطوم الأنف، بالإضافة إلى فتحات الأنف الموجودة أعلى الجمجمة، والعديد من صفات الخيلانيات. هذا وقد عثر على الجمجمة مع قطع من الضلوع سميكة وكثيفة للغاية، وهي صفة فريدة ومميزة للخيلانيات. على الرغم من كون ريتشارد أوين معارضًا للتطور إلا أنه لم يستطع أن ينكر مشابهة هذه الحفرية للخيلانيات الحديثة. وأسماها أوين “Prorastomus serinoides”، وكانت بقية العظام فتاتًا، فتُرجح كونه حيوانًا رباعي الأرجل بحجم الخِراف. وبعد سنوات، وتحديدًا في عام 1904، عثر على حفرية لما عرف باسم “Protosiren fraasi”، تعود إلى ما بين 40 إلى 47 مليون سنة (أي أنها أحدث من الprorastomus). وكما هو متوقع، فالشبه بين الكائنات الأقرب زمنيًا والكائنات الحالية أكبر منه بين الكائنات الأقدم والحالية وهو أهم ادعاءات نظرية التطور. امتلك الprotosiren جمجمة أكثر شبهًا للخيلانيات الحديثة بانتكاس أكثر وضوحًا لخرطوم الأنف، وفتحات أنف أكثر رجوعًا إلى الوراء على الجمجمة. كما امتلك أطرافًا خلفية صغيرة. وعلاوة على ذلك، لم تكن أوراكه مثبّتة بشكل جيد في عظام ظهره الخلفية. مما يعني أن الprotosiren كان حيوانًا مائيًا بالكامل، وأنه كان بالكاد مشي على اليابسة. هل الprotosiren كاف كحفرية وسيطة؟ أظهرت حفرية الprorastomus بداية العظام السميكة والكثيفة الخاصة بأبقار البحر لكن أطرافها لم تكن محفوظة بشكل جيد. بينما كان الprotosiren ذو أطراف خلفية قصيرة ترجح أنه عاش في الماء. إذًا ما نحتاجه هنا هو العثور على حفرية وسيطة بينهما، وهي حفرية يجب أن تمتلك جمجمة وضلوعًا خيلانية. جنبًا إلى جنب مع المشي على أربعة قوائم، وهذا للتأكيد على تطور أبقار البحر من حيوانات أرضية. وبالفعل عثرنا على هدفنا المنشود، فقد نشر «داريل دومنينج-Daryl Domning» اكتشافه في مجلة «نيتشر-Nature». حيث عثر على ما أسماه “Pezosiren portelli”، وهو حيوان بحجم الخنزير تقريبًا بهيكل عظمي مكتمل إلى حد كبير. امتلك Pezosiren portelli جمجمة وضلوعًا خيلانية. والأهم من ذلك، امتلك pezosiren عظام ورك كاملة وأطرافًا أمامية وخلفية. وعلى الرغم من قِصر هذه الأطراف إلا أنها كانت طبيعية تمامًا للمشي عليها. بالإضافة إلى عدم امتلاكه لأي تراكيب متخصصة في السباحة، وبهذا نكون قد عثرنا على الحلقة المفقودة في تطور الخيلانيات، لنثبت أن الخيلانيات الحديثة تطورت من ثدييات أرضية. والجدير بالذكر هنا هو أن الخيلانيات لم تفقد أطرافها الخلفية بشكل كامل، وإنما تملك بقايا أطراف خلفية ضامرة. "The earliest known fully quadrupedal sirenian | Nature" https://www.nature.com/articles/35098072?free=2 ■من الديناصورات إلى الطيور نعلم أن الطيور تطورت من الديناصورات، ولكن كيف علمنا هذا؟ بعد أن تساءل تشارلز داروين في كتابه عن سر عدم وجود حفريات انتقالية، عُثر على أولى حفريات «أركيوبتريكس-Archaeopteryx»، فقط بعد سنتين من نشر داروين لكتابه. ويمتلك الأركيوبتريكس كلًا من صفات الطيور والديناصورات. فنراه يمتلك ذيلًا طويلًا، وهي صفة تشريحية لا وجود لها في الطيور الحديثة. إذ تكون ذيول الطيور قصيرة إذا نظرنا إلى هياكلها العظمية، كما امتلك أسنانًا. الأسنان كذلك صفة غير موجودة في الطيور الحديثة. امتلك الأركيوبتريكس مخالبًا مشابهة لتلك التي عند الديناصورات ال «ثيروبودية-Theropods». مخالب الديناصورات كذلك صفة ليست طيرية. كما أن مكان التحام العمود الفقري بالجمجمة في الأركيوبتريكس من الخلف، وليس من الأسفل كما في الطيور. بالإضافة إلى «ضلوع المعدة-Gastralia» وهي ضلوع مميزة للزواحف (الديناصورات في هذا السياق).

"A firm step from water to land | Nature" https://www.nature.com/articles/440747a فأي حفرية انتقالية نعثر عليها هي مجرد حلقة انتقالية بين حلقات انتقالية أخرى. فالتطور بطيء (في أغلب الأحيان) ويعمل بإحداث تغيرات طفيفة على مدار الزمن. حتى إذا تراكمت هذه التغيرات، حصلنا على نوع جديد. فعلى سبيل المثال كلما تحركنا في الزمن ابتداءً من الباندركتايس مرورًا بالتكتاليك ووصولًا إلى الإكثيوستيجا، لاحظنا تراجعًا في الصفات السمكية. حيث تمثل الحيوانات حلقات انتقالية بين الأسماك والبرمائيات. فعلى سبيل المثال، نرى التدرج في فقدان الغطاء الخيشومي وتغير شكل الجمجمة تدريجيًا. "Tiktaalik | Fossil Wiki | Fandom" https://fossil.fandom.com/wiki/Tiktaalik ■ تطور الثدييات من الزواحف تطورت الثدييات في «العصر الترياسي-Triassic period» من زواحف «السينابسيدات-Synapsids». وتسمى السينابسيدات بـ”الزواحف الشبيهة بالثدييات” "Mammal - Evolution, Classification, Adaptations | Britannica" https://www.britannica.com/animal/mammal/Evolution-and-classification ولكن هل نملك دليل على هذا الادعاء حقًا؟ تمتلك الزواحف عظاما في الفك السفلي لا تمتلكها الثدييات. فالفك السفلي للثدييات يتكون من «العظام السِنّية-Dentary bones» فقط، بينما تمتلك الزواحف تراكيبًا أخرى في فكها السفلي جنبًا إلى جنب مع العظمة السنّية. فأين ذهبت هذه العظام؟ إذا تتبعنا السجل الأحفوري الذي يسجل تطور الثدييات من الزواحف، فسنكتشف حدوث تراجع تدريجي في جماجم الحفريات للعظام الأخرى مثل «العظمة الزاوية-Angular bone» و«العظمة الفوق زاوية-Surangular bone» كلما تقدمنا في الزمن نحو ظهور الثدييات. كما يشير تطور آلية السمع عند الثدييات إلى تطورها من الزواحف. إذ تمتلك الزواحف عظمتين هما «العظمة المفصلية-Articular bone» و«العظمة الرباعية-Quadrate bone». ويتمفصل عند هذه العظام الفك السفلي لكل الأنواع ماعدا الثدييات، فأين ذهبت هذه العظام إذا كانت الثدييات متطورة من الزواحف؟ استمرت أحجام هذه العظام في الصِغر التدريجي حتى تغيّر موقعها وهاجرت إلى الأذن الوسطى لتكوين عظمتين مهمتين في السمع لدى الثدييات هما «عظمة المطرقة-Malleus bone». تطورت عظمة المطرقة من العظمة المفصلية، وتطورت «عظمة السندان-Incus bone» من العظمة الرباعية. السجل الأحفوري غني بالعيّنات التي توثق تطور الثدييات من الزواحف. ومن الصعب التحدث عن حفرية بعينها كحلقة مفقودة بين الزواحف والثدييات، ولكن تعالوا معنا نتعرف على أحد أبرز هذه الحفريات الانتقالية. إنه «ثريناكسودون-Thrinaxodon». «ثريناكسودون-Thrinaxodon» تعد هذه الحفرية واحدة من أقوى أدلة التطور من السجل الأحفوري، حيث تسود العظمة السنّية تكوين الفك السفلي للثريناكسودون (مثل الثدييات). إلا أن الثريناكسودون احتفظ بالعظام المفصلية والرباعية (مثل الزواحف). كما امتلك ثريناكسودون «سقف حلق-Palate» مكتمل النمو ليسمح له بالتنفس والأكل في نفس الوقت (مثل الثدييات). أسنان الثريناكسودون لم تكن شبيهة بالأوتاد كالتي عند الزواحف، وإنما كانت ذات تركيبة معقدة كتلك التي عند الثدييات. لذلك يصح أن نقول عنها أنها ضروس. في الواقع كلمة “Thrinaxodon” هي كلمة يونانية تعني «ذو الأسنان الرمحية ذات الثلاث شعب-Trident tooth»، في إشارة إلى تكوين أسنانه. إلا أن أنه وعلى عكس الثدييات، امتلك ثريناكسودون عظمة تفصل بين «الفك الصدغي-Temporal jaw»، و«محجر العين-Eye socket». ومما سبق نلاحظ امتلاك الثريناكسودون لكل من صفات الثدييات والزواحف، فهو يمثل حلقة وسيطة بينهما بحق. ولكنه ليس الوحيد، فكما قلنا أعلاه، السجل الأحفوري غني بالحلقات الوسيطة بين الثدييات والزواحف مما يجعل من الصعب الحديث عن حفرية بعينها على أنها هي الحلقة المفقودة بينهما. "Thrinaxodon " https://eferrit.com/thrinaxodon/ ■ تطور الثعابين نعلم جميعًا أن الثعابين تزحف. لكننا شاهدنا في المنشور المتعلق بالنمو الجنيني أن أجنة الثعابين تنمو لها براعم أطراف خلفية في أولى ساعات نموها. واستنتجنا من هذا امتلاك الثعابين لجينات نمو الأرجل. وبالتالي تطورها من حيوانات كانت تمشي على أربعة أطراف. فما علينا الآن سوى أن نبحث في السجل الأحفوري عن حلقة انتقالية بين الثعابين وبين رباعيات الأطراف، فهل وجدنا شيئًا مشابها؟ وجد الباحثون مجموعة من الحفريات تعود لأنواع مختلفة. من أهمها هو «ناجاش ريونيجرينا-Najash Rionegrina»، والذي يعود إلى العصر الطباشيري. حفرية ناجاش هي حفرية مميزة ومهمة لدراسة تطور الثعابين وفقدانها للأطراف. فالناجاش، على عكس باقي حفريات الثعابين ذات الأطراف، يمتلك «عظمة عجز-Sacrum» (عظمة مثلثة الشكل تقع في آخر العمود الفقري). بالإضافة إلى أطراف خلفية قوية وجيدة النمو.

●ادلة التطور - مقدمة في السجل الاحفوري اليوم نحن على موعد مع نوع فريد من الأدلة، حيث يأتي السجل الأحفوري مصدقا لما كان بالأدلة الجينية كالفيروسات القهقرية و الجينات الزائفة و اندماج الكروموسوم الثاني...، ومؤكدا على تطور الكائنات الحية وتغيرها عبر الزمن. فتعالوا نرى اشهر أدلة التطور من السجل الأحفوري ، ■ يجب اولا معرفة كيف تتكون الحفريات؟ تتكون الحفريات بـ 5 طرق مختلفة هي: «التمعدن-Permineralization»، وهي عملية تحدث عندما تحمل المياه الموجودة في التربة الأملاح إلى «الفراغات الخلوية-Cellular spaces» لدى الحيوان أو النبات. تتبلور هذه الأملاح لتنتج صخورًا على شكل الحيوان أو النبات الخاضع لهذه العملية، وهذا هو أكثر أنواع الحفريات شيوعا. حيث نجد تلك الحفريات في السجل الأحفوري على شكل أسنان، وعظام، وأصداف، وأخشاب (في حالة الأشجار المتحجرة). «المصبوبات-Casts»، حيث يزيل الماء كل الأنسجة التي امتلكها الحيوان، تاركة فقط أثره في الرواسب على شكل قالب. ثم تملأ الأملاح هذه القوالب فتُكون شكلا مشابها لشكل الكائن الأصلي. يمكننا ملاحظة هذا النوع من الحفريات في حفريات «اللافقاريات البحرية-Marine invertebrates». «العنبر-Amber»، يوجد هذا النوع من الحفريات عندما يعلق الحيوان في المادة الصمغية للأشجار. تتحول تلك المادة إلى العنبر بعد دفنها في هذه الأشجار تحت الأرض، ويمكننا ملاحظة هذا النوع من الحفريات في حفريات الحشرات وبعض السحالي. «حفريات الآثار-Trace fossils»، وهي حفريات تسجل نشاط الكائن الحي في الفترة التي عاش فيها، مثل الأعشاش، والجحور، وآثار الأقدام، «البقايا المحفوظة-Preserved remains»، نعثر في هذا النوع من الحفريات على بقايا من الكائن الحي، مثل الجلود، والشعر، والعظام المحفوظة. يعد هذا النوع من الحفريات الأكثر ندرة، حيث يتطلب العثور على حفريات من هذا النوع دفن الكائن الحي مباشرة بعد وفاته في الثلج، أو الرماد البركاني، أو «المستنقعات الخثية-Peat bogs». من أمثلة هذا النوع حفريات الماموث. ■ما هي الحفريات الانتقالية؟ «الحفرية الانتقالية-Transitional fossil» هي الحفرية التي تحتوي على صفات مشتركة بين الأسلاف القديمة والكائنات الحديثة. "Transitional fossil Definition & Meaning - Merriam-Webster" https://www.merriam-webster.com/dictionary/transitional%20fossil عند افتراض تطور نوع من نوع آخر، يجب أن يمر النوع بمراحل وسيطة يحمل فيها صفات من النوع الأول وصفات من النوع الثاني. فإن أردت أن تنتقل من النقطة A إلى النقطة C عليك المرور بالنقطة B أولا . فعلى سبيل المثال، إذا افترضنا تطور الطيور من الديناصورات، علينا العثور على حفرية لكائن وسيط يحمل صفات مشابهة لصفات الديناصورات جنبًا إلى جنب مع صفات الطيور. وما علينا سوى أن نبحث في السجل الأحفوري عن حفريات لكائنات وسيطة بين نوعين وبهذا نستنتج علاقتهما التطورية. كما نكون قد عثرنا على دليل من أدلة التطور من السجل الأحفوري. ■ من المياه إلى اليابسة رأينا في المنشور المتعلق بالأدلة الجنينية على التطور تكون الأقواس الخيشومية التي تمتلكها الأسماك لدى أجنة الحيوانات غير المائية. دفع ذلك العلماء إلى استنتاج تطور الحيوانات الأرضية من الحيوانات البحرية. ولكن هل هناك عينات من السجل الأحفوري لتوثيق انتقال الحياة على الأرض من المياه إلى اليابسة؟ نعم حدث ذلك بالفعل، تعالوا نتعرف على حكاية الـ «تكتاليك-Tiktaalik». التكتاليك عاش جدنا التكتاليك منذ حوالي 375 مليون سنة، ويمثل شكلًا من أشكال التكيّف لمناسبة المياه الضحلة شحيحة الأوكسجين التي كان يعيش فيها. وهو ما سيمهد لظهور البرمائيات وانتقال الحياة من المياه إلى اليابسة حيث تنفس الأكسجين. يمتلك تكتاليك صفات سمكية، جنبًا إلى جنب مع صفات لرباعيات الأطراف. كما يمتلك صفات وسيطة بين كل من الأسماك ورباعيات الأطراف. هيا نتعرف على هذه الصفات. - صفات تكتاليك السمكية: امتلاك الخياشيم. امتلاك قشور الأسماك. -صفات تكتاليك المشابهة لرباعيات الأطراف: عظام ضلوع مشابهة لتلك التي تمتلكها رباعيات الأطراف. رقبة قادرة على التحرك (وهي صفة لا تمتلكها الأسماك). امتلاك رئتين. -صفات وسيطة بين الأسماك ورباعيات الأطراف: مفاصل وأطراف نصف سمكية – نصف رباعية الأطراف. فقد امتلك تكتاليك مفصل رسغ وظيفي، جنبًا إلى جنب مع زعانف سمكية بدلًا من الأصابع في نهاية الأطراف. منطقة أذن نصف سمكية – نصف رباعية الأطراف. فهل يمكننا اعتبار التكتاليك سلف مشترك لكل رباعيات الأطراف؟ بالطبع لا، فعلى الرغم من امتلاك تكتاليك لصفات وسيطة بين الأسماك ورباعيات الأطراف. إلا أنه ليس سوى حلقة في سلسلة تسبقه فيها سمكة «باندركتايس-Panderichthys» التي عاشت منذ 380 مليون سنة. ويليه في السلسلة حيوان «إكثيوستيجا-Ichthyostega» الذي عاش منذ 365 مليون سنة.

مقارنة بأنواع طيور الغاق الأخرى، يُعد غاق الجالاباجوس أثقلهم وزنًا، وكذلك النوع الوحيد الذي لا يطير من بين 29 نوع. وتمتلك أجنحة ضامرة بثلث حجم الجناح الذي يحتاجه غاق الجالاباجوس ليتمكن من الطيران. أدى الانتخاب الطبيعي لضمور هذه الأجنحة نظرًا لعدم وجود عدد كبير من المفترسات الأرضية في بيئته، فاختار الانتخاب الطبيعي الطيور السبّاحة لتمرير جيناتها. ولكن هل يستخدم غاق الجالاباجوس أجنحته في السباحة؟ لا يستخدم غاق الجالاباجوس أجنحته في السباحة حتى، وإنما يضمهم إلى جانبيه ويستخدم أرجله في الدفع تحت الماء. في الطيور المائية، تُغطى الأجنحة بطبقة من الزيت لتشكل طبقة عازلة بين الريش وبين الماء. تعمل تلك الطبقة العازلة على الحفاظ على مرونة الريش وعدم انكساره. إلا أن أجنحة غاق الجالاباجوس لا تنتج ما يكفي من الزيت لحماية أجنحته من الماء، ولهذا يقوم بفرد أجنحته بعد السباحة للاعتماد على أشعة الشمس في تجفيف أجنحته. "Flightless cormorant - Galapagos Conservation Trust" https://galapagosconservation.org.uk/species/flightless-cormorant/ وكما نرى فأجنحة غاق الجالاباجوس ليس لها أي فائدة تذكر ( خرذة ان صح التعبير )، بل إنها حتى قد تشكل عائقًا له. مما يجعل من أجنحة غاق الجالاباجوس عضوا ضامرًا بامتياز. - ذيل الإنسان : تستخدم معظم الثدييات ذيولها من أجل التوزان أثناء الحركة، ولكن بعد أن تعلمنا السير على قدمين فقد الذيل وظيفته، فضمر وأصبح ما يُعرف الآن ب «العصعص-Coccyx». مما يعني أن العصعص عبارة عن ذيل ضامر. "10 body parts that are useless in humans (or maybe not) | Live Science" https://www.livescience.com/useless-human-body-parts#:~:text=The%20Tailbone%3A%20Grandpa%20didn't,vertebrae%20we%20call%20a%20coccyx. وتتصل بعض «عضلات القاع الحوضي-Pelvic floor muscles» بالعصعص، إلا أن هذه العضلات تمتلك «نقاط اتصال-Attachement points» أقوى من نقطة اتصالها مع العصعص، وعلى أي حال فإن الوظيفة الأساسية للذيل هي التوازن، ولهذا يُعد العصعص من الأعضاء الضامرة. -الجفن الثالث : انظر إلى عينك في المرآة، هل ترى النقطة الحمراء في الزاوية باتجاه أنفك؟ هذه هي بقايا ما يُعرف ب «الغشاء الناري-Nictitating membrane»، وهو شائع لدى الطيور وبعض الثدييات كجفن ثالث. يعمل الجفن الثالث عند الطيور كوسيلة حماية للعين ضد الرياح المحملة بالأتربة، لكنه لا يعمل لدى الإنسان. مما يعني أن الجفن الثالث عضو ضامر، حيث أنه لا يؤدي وظيفته الأصلية. ولا يمكن تفسير وجود هذا الجزء في جسم الإنسان إلا في ضوء التطور من سلف مشترك بيننا وبين الكائنات التي ما زال الغشاء الناري محتفظًا فيها بوظيفته. "7 Vestigial Features of the Human Body | Britannica" https://www.britannica.com/list/7-vestigial-features-of-the-human-body - «ضرس العقل-Wisdom tooth» : مع تطور الإنسان ونشوء الحضارة، تغير نظامه الغذائي، فاتجه إلى استهلاك الأطعمة الناعمة الطرية بدلًا من الأطعمة الصلبة والنيئة التي كان يأكلها أسلافنا. وهو ما أدى إلى انعدام الحاجة إلى فك كبير وقوي. فتضاءل حجم فك الإنسان تدريجيًا، مما يجعل من ضرس العقل عضوًا ضامرًا، حيث أننا لم نعد بحاجة إليه. قم الآن بتمرير لسانك الى اخر سن ستجده مدفون الى 95% منه . لمسته بلسانك؟ نعم ذالك ما يسمى ب ضرس العقل، ولهذا يتسبب نمو ضرس العقل بالآلام وكافة أنواع المشاكل لبعض البالغين. كما يعتبر درس العقل دليلًا قويًا على تطور فك الإنسان وتغيره على مر الزمن. "7 Vestigial Features of the Human Body | Britannica" https://www.britannica.com/list/7-vestigial-features-of-the-human-body -العضلات الأذنية-Auricular muscles : العضلات الأذنية هي التي تتضمن «عضلة الأذن الأمامية-Anterior auricular muscle»، و«عضلة الأذن العلوية-Superior auricular muscle»، و«عضلة الأذن الخلفية-Posterior auricular muscle». وتتحكم هذه العضلات الثلاث بحركة «صيوان الأذن-Ear penna» (الجزء الظاهر من الأذن). وتستخدم الثدييات هذه العضلات في تحريك آذانها لتحديد مواقع الأصوات أو للتعبير عن المشاعر، ولكن هذه العضلات بلا وظيفة في جسم الإنسان. حيث يستطيع الإنسان التعرف على مصادر الأصوات عن طريق تحريك رأسه. إلا أن بعض الناس يمكنهم تحريك آذانهم (ومنهم انا هههه) فإن كنت منهم، فاعلم أن هذه بقايا تطورية من أسلافك القدامى. "7 Vestigial Features of the Human Body | Britannica" https://www.britannica.com/list/7-vestigial-features-of-the-human-body

● ادلة التطور - الأعضاء الضامرة vestigial organs اليوم يوجد نوع آخر من أدلة التطور التي يمكنك أن تراها بأعينك في نفسك ، وهي الأعضاء الضامرة. ■ تعريف الأعضاء الضامرة وفقا لموقع (biologyonline)، فإن «الأعضاء الضامرة-Vestigial organs» هي أعضاء موجودة في جسم الكائن الحي فاقدة لوظيفتها أو تقوم بوظيفة أخرى غير وظيفتها الرئيسية "Vestigial - Definition and Examples - Biology Online Dictionary" https://www.biologyonline.com/dictionary/vestigial#:~:text=Vestigial-,vestigial,of%20reduced%20or%20altered%20function. قبل ان يأتي خلقوي ويقول "الاعضاء الضامرة غير صحيحة لانها تؤدي بعض الوظائف وهذا يجعلها غير ضامرة " طبعا هذا الكلام يردده البغبغاوات الخلقويين ونقلوه من المدلس اياد قنيبي من رحلة اليقين "الغباء" ، التركيب الضامر يا عزيزي ليس بالضرورة ان يكون غير وظيفي يوجد اعضاء ضامرة وظيفية ولكن وظيفة نسبية ليست وظيفة متكاملة، لانها فقدت وظيفتها الأصلية عندما تطورت . ويوجد كذالك اعضاء ضامرة غير وظيفية اي مجرد خردة بالجسم ، ولكن من أين لنا أن نعرف الوظيفة الأصلية لهذه الأعضاء لكي نحدد أن وظيفتها قد تغيرت؟ نستطيع معرفة الوظيفة الأصلية للأعضاء الضامرة عن طريق مقارنتها تشريحيًا ووظيفيًا بالأعضاء المشابهة في الكائنات الأخرى، وبناء عليه يمكننا تحديد ما إذا كان العضو ضامرا أم لا، لنستعرض أمثلة للتوضيح. ■طيور لا تطير جميعنا نعلم أن وظيفة الأجنحة عند الطيور هي الطيران، ولكن ماذا إن كان الطائر لا يطير؟ فما فائدة الأجنحة في هذه الحالة؟ ولكي نطبق ما ذكرناه سابقًا، سنقوم بالمقارنة بين وظائف هذه التراكيب والأعضاء وبين الأعضاء المشابهة لها في الكائنات الأخرى لنرى ما إذا كانت ضامرة أم لا، وما دلالة هذا الضمور؟ - النعام : قد تنمو النعامة ليصل طولها إلى 2.5 متر، ويزيد وزنها عن 135 كيلوجرام، وتستطيع الجري بسرعة 72 كم/ساعة، إلا أنها لا تستطيع الطيران. فأجنحة النعامة صغيرة نسبيًا مقارنة بحجم جسدها "8 Birds That Can’t Fly | Britannica" https://www.britannica.com/list/8-birds-that-cant-fly كما أن تلك الأجنحة أضعف من أن ترفع النعامة ذات الوزن الثقيل عن الأرض. إلا أن النعامة قامت بتوظيف أجنحتها في أشياء أخرى، كاستخدامها للتظليل على بيضها الكبير نسبيا. تبقى وظيفة الأجنحة في الطيور الأخرى الطيران، وليست التظليل على البيض أو الحفاظ على التوازن أثناء الجري. - البطريق : تعد البطاريق من الطيور التي لا تطير، حيث تمتلك ريشا ومناقيرًا وأجنحة كذلك. لكن لا تستخدم البطاريق أجنحتها في الطيران، وإنما تستخدمها في السباحة أثناء الصيد. على الرغم من التشابه الوظيفي بين أجنحة الطيور وزعانف الأسماك (كلاهما يستخدم في السباحة) إلا أنها لا تتشارك نفس التشريح الداخلي مع الزعانف. ولكن تتبع النمط المكون من عظمة، ثم عظمتين، ثم عدد من العظام، ثم الأصابع. يدل هذا على أن الأطراف الأمامية للبطاريق هي أجنحة ضامرة. "Why can't penguins fly? | All About Birds All About Birds" https://www.allaboutbirds.org/news/why-cant-penguins-fly/#:~:text=In%20fact%2C%20penguins%20are%20the,that%20fly%20through%20the%20air. -الإيمو-Emu : قد تبلغ طيور الإيمو ارتفاع 1.8 متر، ووزنًا يقارب ال 50 كيلوجرام، إلا أنه أجنحتها صغيرة جدًا لتمكينها من الطيران. فأجنحة طائر الإيمو تبلغ من الطول 20 سم فقط، أي أن أجنحتها تكاد لا تكون ظاهرة من الأساس. ويستخدم طائر الإيمو أجنحته هذه في الرفرفة أثناء الجري ليوازن جسده، ولكن كما ذكرنا مسبقًا أن الوظيفة الأصلية للأجنحة هي الطيران. وبالتالي فأجنحة الإيمو تُعد من الأعضاء الضامرة. "Common Emu Facts" https://www.nationalgeographic.com/animals/birds/facts/common-emu#:~:text=The%20common%20emu%20may%20not,(50%20kilometers)%20per%20hour. - الكاكابو-Kakapo : الكاكابو هو النوع الوحيد من الببغاوات غير القادرة على الطيران، فأجنحتها القصيرة لا تقدر على حملها، وإنما تستخدمها للتوازن. كما تمتلك الكاكابو ريشًا ناعمًا مقارنة بالطيور الأخرى، فهي لا تحتاج الريش القوي الذي يمكّن الطيور من الطيران. وكما لاحظت، فلم نذهب بعيدًا لمقارنة ببغاء الكاكابو بطيور أخرى، وإنما قمنا بمقارنته بأبناء نوعه من الببغاوات. وتبينّا من هذا أن أجنحة الكاكابو من الأعضاء الضامرة. "The Creature Feature: 10 Fun Facts About the Kakapo | WIRED" https://www.wired.com/2014/03/creature-feature-10-fun-facts-kakapo/ - غاق الجالاباجوس-Flightless cormorant :

الأمر ذاته يخص الفيروسات (HERV-KC4 و HERV-K(HML6.17 و RTVL-Ia فهي متواجدة عن القردة العليا وكذلك قردة العال القديم، وأعطت نتائج البحث أن هذه الفيروسات أدرجت قبل 31 مليون سنة أو أكثر، ما يتوافق تماما مع الفترة التي انقسمت فيها قردة العالم القديم والقردة العليا [7]. -📌📌 الجينات الوظيفية يوجد نوع من الجينات الوظيفية تدعى الريتروجينات، وهي جينات خالية من الانترونات ناتجة من إعادة نسخ عكسي لجين عادي بفعل انزيمات النسخ العكسي والنوكلياز الداخلي (الانزيمات المسؤولة على انتقال العناصر الناقلة)، مثلا، يوجد جين يدعى GLUD1 وهو جين له دور محوري في عمليات الأيض، وبالضبط أيض الكلوتاميت لإنتاج الطاقة. يحمل الإنسان ريتروجين خاص بهذا الجين ويدعى GLUD2، وهو جين بدون انترونات ومحصور بين منطقة مستهدفة مضاعفة مكونة من 10 نيوكليوتيدات ATAGAACAAA، وهو ما يدل على كونه ريتروجين تم نسخه عكسيا من الجين GLUD1، وينتج هذا الريتروجين انزيما قريبا جدا من انزيم النسخة الأصلية ويتم التعبير عنه في الدماغ والخصيتين. تمتلك كل القردة العليا (الانسان، الشيمبانزي، الغوريلا، الأورانغوتان، الجيبون) نسخة الريتروجين GLUD2 في نفس الموقع من الجينوم وبين نفس المنطقة المستهدفة، بينما لا تمتلكها قردة العالم القديم وبقية هذه المنطقة من الجينوم عندها سليمة. وهذا دليل اضافي على انحدار القردة العليا من سلف مشترك واحد [8]. -📌📌 الجينات الزائفة يوجد جين يدعى CYP21 يشارك في عمليات الأيض الخاصة بالهرمونات الستيرويدية. وتوجد منه نسختين A وB متشابهتين. لأن النسخة B نشأت عن طريق تضاعف جيني من النسخة الأصلية A وهذه الأخيرة وظيفية، بينما النسخة B زائفة. توجد فقط في القردة العليا وفي قردة العالم القديم. ما يعني أن هذا التضاعف حدث قبل 23 مليون عام. النسخة الزائفة B عند الإنسان فقدت وظيفتها بسبب طفرة حذف تسببت في فقدان 8 قواعد من التسلسل الجيني للجين. وبالضبط من الإكزون الثالث، وعند فحص جينوم الشيمبانزي نجد أنه يمتلك نفس النسخة المضاعفة في نفس المكان من الجينوم. وأكثر من ذلك فإن هذه النسخة الزائفة عند الشيمبانزي هي الأخرى فقدت 8 قواعد من التسلسل الجيني في الإكزون الثالث[8] . ولا يمكن لعقل أن يتقبل حدوث ذلك إلا إذا كان التطور حقيقة علمية. بحيث أن السلف المشترك للانسان والشيمبانزي هو الذي فقد هذه ال8 قواعد وورثها النوعين [9]. مثال أخر من الجينات الزائفة هو الجينات المشفرة لبروتين الفيتوليجنين vitellogenin وهو بروتين يقوم بنقل المواد الخذائية الى أصفر البيض في الحيوانات البيوضة، بالرغم من ذلك فإن الثدييات (من بينها الإنسان) لا يزال يمتلك هذه الجينات (وعددها ثلاثة) بالرغم من أنه لا يبيض، وتظهر متدهورة لكون الثدييات الولودة لا حاجة لها بها، بينما الثدييات العتيقة التي لا تزال تضع البيض مثل الوحشيات الأولية لا تزال تمتلك جينا وظيفيا واحدا وجينين زائفين [10]. 1 – https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC52649/ 2 – https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/2340757/ 3 – https://genesdev.cshlp.org/content/19/18/2100.long 4 – https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC52649/ 5 – https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/19188690/ 6 – https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC515315/pdf/0141704.pdf 7 – https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.96.18.10254 8 – https://www.nature.com/articles/ng1431 9 – David N Cooper, 1999. Human gene evolution. p 268. 10 – https://journals.plos.org/plosbiology/article?id=10.1371/journal.pbio.0060063

أقوى الأدلة الجينية على التطور📌 الأدلة على التطور كثيرة جدا ولا يمكن حصرها في مجال واحد أو اثنين، فأينما نظرت في الطبيعة تجد دليلا على التطور، لكن الأدلة الجينية لها وقع خاص، وأثبتت بما لا يدعوا للشك أن التطور حقيقة علمية، ودقت أخر مسمار في نعش الخلقيين ومن على شاكلتهم ممن يرفضون التطور البيولوجي. في هذا المقال ستقرأ بعض الأدلة الجينية التي قل ما تم الإلتفاف إليها، وربما لم تكن قد سمعت ببعضها من قبل. -📌📌 التيلوميرات الخلالية التيلوميرات هي تسلسلات جينية تتواجد في نهايات الكروموسوم، وهي سلسلة متكررة من القواعد T T A G G G تحمي الكروموسومات من التلف أثناء تضاعف الحمض النووي، لكن أحيانا نجد هذه التسلسلات داخل الكروموسوم وتسمى في هذه الحالة بالتسلسلات الخلالية interstitial telomeric sequences. ويمكن أن تنشأ عن طريق التحام الكروموسومات أو عن طريق اعادة الترتيب الجيني، أو عن طريق اقتطافها من طرف أنظمة الإصلاح الخلوي وإدراجها داخل الكروموسوم من أجل ترقيع موقع حدوث كسر في سلسلة الحمض النووي، [1] [2] [3] في حالة التيلوميرات الخلالية التي نشأت عن طريق التحام الكروموسومات، فقد أثبتت الدراسات العلمية أن الكروموسوم الثاني عند الإنسان هو نتاج التحام كروموسومين منفصلين عند القردة العليا الأفريقية الأخرى، وذلك لوجود تيلوميرات خلالية متقابلة رأس_لرأس في المنطقة المتوقعة لحدوث الإندماج بالضبط. ما يثبت صحة التطور. [4] في حالة التيلوميرات الخلالية التي نشأت عن طريق الطفرات وأنظمة الإصلاح فإنها هي الأخرى تقدم دليلا قاطعا على صحة التطور. مثلا توجد بعض التيلوميرات الخلالية التي نشأت نتيجة انتشالها بواسطة نظام إصلاح الحمض النووي NHEJ حيث يقوم هذا الأخير بإدراجها في موقع حودث الكسر في الحمض النووي (والتي تحدث بواسطة عوامل مختلفة) [5]. وقد قام العلماء بفحص جينوم الإنسان والبحث عن هذه التيلوميرات الداخلية ومقارنتها بالرئسيات الأخرى، وكانت النتيجة أنهم وجدوا أن هذه التسلسلات مشتركة بين أنواع مختلفة من الرئسيات، مثلا في التسلسل البشري AL033381 نجد أن التسلسل التيلوميري TAGGGT تكرر خمس مرات في منطقة حدوث الانكسار، ونجد أن نفس هذه التسلسل التيلوميري موجود كذلك عند الشيمبانزي والغوريلا في نفس المكان بالضبط، بينما لم يحدث الكسر عند القردة الأخرى وبقي المكان سليما من هذه التيلوميرات الداخلية. والأمر سيان لعدد كبير من المناطق تجدونها مفصلة في هذه الدراسة [6]، ماذا يعني ذلك ؟ يعني أن هذه الأنواع (الانسان والشيمبانزي والغوريلا) حدث عندهم نفس الكسر ونفس الضرر في نفس المكان بالضبط، وتم إصلاح هذه الضرر بنفس التسلسل من التيلوميرات TAGGGT وهذا أمر محال احتماليا. أو أن السلف المشترك لهذه الأنواع الثلاثة هو من أصيب بهذا الضرر وورثوا منه الضرر والإصلاح. -📌📌 الساعات الجزيئية و الفيروسات القهقرية نحن نعلم جميعا أن تواجد الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs في نفس المكان من جينوم نوعين مختلفين دليل دامغ على انحدار النوعين من سلف مشترك واحد أصيب بهذا الفيروس، الجديد في هذا الدليل هو أنه يمكننا التحقق من صحته باعتماد الساعات الجزئية، فحين يدرج الفيروس القهقرية حمضه النووي داخل جينوم الكائن المصاب فإن الأطراف الطويلة LTRs التي تتواجد في أطراف تسلسل الفيروس القهقري تكون متطابقة، وبعد أن يتأثر الفيروس بالطفرات الجينية ويفقد وظيفته فإن تسلسله يبدأ في مراكمة الطفرات مع مرور الزمن، وبذلك تكون الطفرات التي تحدث في LTR احد طرفي الفيروس مختلفة عن الطفرات التي تحدث في LTR الطرف الاخر. وبذلك تبدأ التسلسلات الطويلة LTRs الخاصة بالفيروس تتباين عن بعضها البعض مع مرور الزمن. وكلما مر وقت طويل جدا على ادراج الفيروس كلما زاد التباين والاختلاف بين LTR في طرفي تسلسل الفيروس، وباعتماد هذه الاختلافات الجينية يمكن للعلماء تحديد الفترة التي ادرج فيها الفيروس داخل الجينوم (الفترة التي لا تزال فيه LTRs متطابقتين)، لذلك إذا كان التطور فعلا حقيقة فإننا يجب أن نجد عمر الفيروس المشترك بين نوعين مساو أو قريب لعمر سلفهما المشترك. في دراسة نشرت عام 1999 قام فيها الباحثون بتحديد عمر 5 فيروسات قهقرية بالاعتماد على الفروقات الجينية بين LTRs الخاصة بها ومقارنتها بأعمار السلف المشترك لكل الأنواع المصابة بنفس الفيروس القهقري وكانت النتائج مدهشة. مثلا الفيروسان HERV-K18 و RTVL-Ha موجودان فقط عن الإنسان والشيمبانزي ، نتائج البحث أكدت أن الفروقات الجينية بين LTRs الخاصة بهما قليلة ما أعطى وقت ادراجهما 5.7 و 6.7 مليون سنة، وهو الوقت التي انفصل فيه الإنسان عن الشيمبانزي.

إلا أنها احتفظت ببعض صفات أسلافها، فعلى الرغم من حياتها في الظلام إلا أنها ما زالت تنجذب ناحية الضوء. كما حافظت على «دورتها اليومية-Circadian cycle» وهي الدورة المسئولة عن تحديد مواعيد النوم والاستيقاظ. وهذه الصفات المكتسبة لدى «ذباب الظلام-Dark flies» دليل على التطور، حيث ساقت الظروف البيئية الجديدة ذباب الفاكهة لتطوير صفات جديدة لتتناسب مع البيئة التي يعيش فيها، وهذه التجربة توضح لنا كيف نستطيع مشاهدة التطور في المعامل مباشرة ، "Flies reared in the dark for 60 years give up their genetic secrets | Nature" https://www.nature.com/articles/nature.2016.19339#/b1 هذه مجرد امثلة بسيطة و يوجد العديد من التجارب على التطور الملحوظ ، وأشهرها تجربة لينسكي وسأتكلم عنها بقادم الأيام ، هذه مجرد تطورات بسيطة . نعم نعرف ولاكن ان تراكمت هذه التطورات ؟ ستنتج لنا كائن اخر متغير اليس كذالك! المتر صغير ولاكن اذا تراكم على مدة زمنية سينتج لنا الكيلومترات عاجلا او اجلا ، وهذا هو التطور تماما ،

● ادلة التطور التجريبية ( مشاهدة التطور مباشرة ) ■ كثيرا ما يثير معارضو التطور تساؤل “لماذا لا نشاهد التطور يحدث الآن؟”، وغالبا ما تكون الإجابة على هذا التساؤل هي أن التطور يحدث على مدى أجيال كثيرة وفترات زمنية طويلة. هذه إجابة صحيحة، إلا أنها غير مكتملة. فالتجارب المعملية أثبتت مرارا وتكرار ان التطور قابل للرصد، وأصبح بمقدورنا مشاهدة التطور في المعامل وعبر اجيال فقط ، لنرى بعضًا من هذه التجارب. ■ تجربة العالم إدوارد لويس وفريقه على (ذباب الفاكهة) في هده التجربة تمت مراقبة ذباب الفاكهة لعدة اجيال. عمر ذبابة الفاكهة هو من 10 الى 25 يوم. عمر الجيل الواحد هو 10 ايام. وبعد مراقبة ذبابة الفاكهة لمدة 12 اجيال ظهرت طفرة جينية في احد الذباب. هده الطفرة زادة من طول الاجنحة. ليصبح اطول بكتير من الطول العادي لجناح ذبابة الفاكهة العادية. بعد دراسة هدا النوع من الذباب التي ظهر فيها هدا التغير. تم الاتبات ان سبب زيادة طول الاجنحة هو ظهور طفرة في الجين المسؤول عن تحديد طول الاجنحة. ادت الى زيادة طول الاجنحة هده الذبابة التي ظهرت فيها الطفرة الجينية. سوف تتزاوج وسوف تخرج لنا ذباب اخرين يحملون هده الطفرة الجينة. وهنا سيخرج نوع جديد من الذباب مختلف عن النوع السابق... ، وهدا هو التطور البيولوجي القائم على الطفرات الجينية. هده التجربة تمت اعادتها اكتر من مرة وتم القيام بها في اكتر من مختبر. The Evolution of Drosophila melanogaster Wings: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3282785/ ■ بكتيريا E.coli في عام 1988، قام عدد من الباحثين من «جامعة ولاية ميتشيجن-Michigan state university» بعمل تجربة على 12 مجموعة من البكتيريا من نوع “Escherichia coli”. قاموا بوضع ال 12 مجموعة في بيئة تحتوي على القليل من ال «جلوكوز-Glucose» و«السترات-Citrate»، وهي مادة لا تستطيع بكتيريا ال E.coli الاستفادة منها غذائيًا في الظروف الطبيعية. وتكاثرت مجموعات البكتيريا في هذه البيئة لآلاف من الأجيال، إلى أن حدثت المفاجأة! اكتسب الجيل رقم 31,500 قدرة على التمثيل الغذائي للسترات، وهو أمر يدعو للدهشة. إذ يتعرّف العلماء على بكتيريا E.coli عن طريق فشلها في التمثيل الغذائي للسترات، فهي صفة مميزة لها. إلا أن تلك الصفة تطورت لدى فرد واحد، خلية واحدة، من ال 12 مجموعة التي أُجريت عليها التجربة. نجح ذلك الفرد بسبب البيئة الغنية بالسترات في الانقسام الانتشار إلى أن أصبحت صفة لجماعة من البكتيريا. تعد هذه التجربة واحدة من المرات التي استطعنا فيها مشاهدة التطور بأنفسنا في المعمل واختباره. "Historical contingency and the evolution of a key innovation in an experimental population of Escherichia coli | PNAS" https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0803151105 ■ ذباب الفاكهة تحت تأثير الجفاف في تجربة علمية، تعرضت 5 مجموعات من ذباب “Drosophila melanogaster” المعروف ب اللغة الدارجة باسم «ذباب الفاكهة-Fruit flies» للجفاف لما يزيد عن 200 جيل. نتج ذلك الجفاف عن زيادة في قدرات الذباب على النجاة من تأثيرات الجفاف القاتلة. بالإضافة إلى تطور بعض الصفات الفسيولوجية، مثل تفضيلها لتخزين الكربوهيدرات، وقلة مخزونها الاحتياطي من الدهون، وزيادة ملحوظة في حجم الدم. أدت تلك التغيرات إلى زيادة محتوى الصوديوم والكلورين خارج خلاياها، وتعد هذه الصفات مميزة إذا ما قورنت بباقي أفراد بني جنسها. وها نحن ذا نشاهد مرة أخرى كيف أكسب التطور صفات جديدة لجنس محدد، ليتناسب مع بيئته. وأيضا تمكنا من مشاهدة التطور مباشرة ، "Adaptive Evolution in the Lab: Unique Phenotypes in Fruit Flies Comprise a Fertile Field of Study1 | Integrative and Comparative Biology | Oxford Academic" https://academic.oup.com/icb/article/45/3/492/609641 ■ ذباب الفاكهة في الظلام في 11 نوفمبر لعام 1954، قام عالم البيئة الياباني “سيوتي موري -Syuiti Mori” بتغطية مستعمرة من ذباب الفاكهة بقطعة من القماش الداكن. أطلق موري بذلك واحدة من أطول تجارب علم الأحياء التطوري. وبعد 61 عام (أي بعد 1,500 جيل)، تعرّف الباحثون على عدد كبير من التغيرات والتنوعات الجينية التي قد تساعد نسل الذباب (الذي أُجري عليه التجربة عام 1954) على مواكبة الحياة في الظلام. طوّرت هذه المجموعة صفات جديدة لتساعدها على التعايش مع بيئتها المظلمة الجديدة. إذ أصبحت تمتلك شعيرات رأس أطول (مقارنة بذباب الفاكهة العادي)، علما بأن ذباب الفاكهة يستخدم هذه الشعيرات كحساسات لمصادر الضوء. كما امتلكت حاسة شم أقوى، وأظهرت تفوقا ملحوظا في العثور على شريك جنسي في الظلام مقارنة بأنواع الذباب العادية.

يردد الخلقيون عن جهل هذا المثال كثيرا، فيقولون كيف للإنسان أن يمتلك عددًا مختلفا من الكروموسومات عن القردة العليا إن كان منهم؟ والحقيقة أن الكروموسوم 2 لدى الإنسان عبارة عن كروموسومين ملتحمين كما أثبتث بالمنشور السابق بشكل أكثر تفصيلا . هذا بغض النظر عن وجود حالات مرضية لتغير عدد الكروموسومات داخل نفس النوع، فلدينا نحن البشر مجموعة من التغيرات الكروموسومية بالفعل: • «متلازمة داون-Down syndrome»، وتنتج عن وجود كروموسوم زائد مماثل للزوج رقم 21، وبالتالي فإن كل خلايا الجسم تحتوي على 47 كروموسوم بدلا من 46. • «متلازمة كلاينفلتر- Klinefelter syndrome»، وتنتج عن وجود كروموسوم X زائد في الحيوان المنوي، فتصبح كروموسومات الجنين XXY. • «متلازمة تيرنر-Turner syndrome»، وتحدث في الإناث نتيجة عدم نقص وجود كروموسوم X بشكل كلي أو جزئي. "Chromosomal problems in newborn babies" https://www.aboutkidshealth.ca/Article?contentid=468&language=English#:~:text=Some%20chromosomal%20abnormalities%20occur%20when,syndrome%20and%20triple%20X%20syndrom. كما أن الأبحاث العلمية أثبتت بشكل قطعي أن الكروموسوم 2 عبارة عن كروموسومين ملتحمين، لذا فلا فائدة من نكرانه أو محاولة الهروب منه. ■ 7 سمكة السيليكانث-Ceolacanth يحتج الخلقيون بأن سمكة السيليكانث لم تتطور على مدى ملايين السنين وهذا يجعل منها «أحفورة حية-Living fossil»، وأن هذا يعارض التطور. وهو ادعاء باطل من وجهين: أولا، لا تحتم نظرية التطور على كل الكائنات أن تستمر في التغير، فالانتخاب الطبيعي يحافظ على الصفات المناسبة لبيئتها بشكل كاف. لذا فوجود أي كائن لم يتغير على مدى سنين كثيرة لا يعد حجة لتستخدم في نقد التطور. ثانيا، لا تعد السيليكانث أحفورة حية أصلا فالسجل الأحفوري يزخر بأقرباء السيليكانث المنقرضين مثلما نرى في الصورة رقم 3 (سمكة Latimeria هي نوع السيليكانث الموجود حاليا) "Coelacanths are not living fossils – Ecologica" https://ecologicablog.wordpress.com/2013/08/24/coelacanths-are-not-living-fossils/ منذ أن خرجت نظرية التطور إلى النور وهي مبحث مهم من مباحث العلم الحديث ، ويستمر البحث في نظرية التطور، وتستمر الأدلة في الزيادة، ونستمر في التعلم والتقدم للأمام...🧬🔬

أضف إلى علمك أن الانفجار الكمبري استمر لحوالي 20 مليون سنة، وهو ليس بالرقم الصغير .فمهما حدث من تنوع حيوي، فقد حدث على مدار 20 مليون سنة "Current understanding on the Cambrian Explosion: questions and answers | PalZ" https://link.springer.com/article/10.1007/s12542-021-00568-5 في الواقع لدينا أمثلة على تحولات تطورية كبيرة في فترات أقل بكثير من هذه، فلدينا سجل أحفوري جيد جدا يوثق تطور الحيتانيات مثلا حتى أن نوعا جديدا من الحيتان البدائية اكتشف في وادي الحيتان في مصر في 2021 وأطلق عليه مكتشفوه اسم «فيوميسيتس أنوبيس-Phiomicetus Anubis» "A new protocetid whale offers clues to biogeography and feeding ecology in early cetacean evolution | Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences" https://royalsocietypublishing.org/doi/10.1098/rspb.2021.1368 ونحن نعلم أن هذا التحول الكبير من حيوانات برية إلى الحيتان حدث في أقل من 10 مليون سنة فقط "How did whales evolve? - Whale and Dolphin Conservation" https://uk.whales.org/whales-dolphins/how-did-whales-evolve/#:~:text=Unlike%20the%20hippo's%20ancestor%2C%20whale,of%20about%208%20million%20years. إذا فالعثور على حفريات انتقالية قبل الانفجار الكمبري تعد صورا أولية للكائنات التي ظهرت فيه. ومعرفة أن الانفجار الكمبري استمر 20 مليون سنة، تكفي للإطاحة بحجة الانفجار الكمبري، وإثبات أنها لم تعد تصلح لاستخدامها في نقد التطور...، ■ 4 التطور يحدث داخل نفس النوع يعترض الكثيرون قائلين أن التطور يحدث في نفس النوع فقط، ويتخيلون أن كل أمثلة التطور المرصود هي مجرد تكيفات ولا تصلح لاستخدامها كدليل على التطور. وللرد على هذا الادعاء علينا أولا معرفة تعريف «النوع-species». وفقا للموسوعة البريطانية، النوع هو مجموعة من الكائنات الحية تضم أفرادا يمتلكون خصائص متشابهة ويمكنهم التزاوج "Species | Definition, Types, & Examples | Britannica" https://www.britannica.com/science/species-taxon و الواقع أن هناك تجربة شهيرة توضح حدوث «الانتواع-Speciation»، مباشرة أمام أعيننا. حيث قامت «دايان دود-Diane Dodd» بتجربة بسيطة قامت فيها بعزل مجموعتين من ذباب الفاكهة ووضعت كل مجموعة في قفص مغلق. قامت دايان بتغذية مجموعة منهم على طعام مكون بشكل أساسي من سكر «المالتوز-Maltose»، بينما غذّت المجموعة الأخرى بطعام مكوّن بشكل أساسي من «النشاء-Starch». وبعد فترة، أطلقت المجموعتين على بعضهما البعض لترى أنماط التزاوج التي سيتخذونها، وهنا كانت المفاجأة! تزاوج ذباب المالتوز مع ذباب المالتوز، وذباب النشاء مع ذباب النشاء. هذا مثال على الانتواع يحدث أمام أعيننا، فقد أدى الانعزال والعيش في ظروف مختلفة لفترة من الزمن إلى ظهور نوعين من ذباب الفاكهة. "Evidence for speciation - Understanding Evolution" https://evolution.berkeley.edu/evolution-101/speciation/evidence-for-speciation/ لكنهم يقولون أن الذباب ظل ذبابا، ولم يصبح أي كائن آخر أجل نعرف . فهل تقول نظرية التطور أن الذباب سيبيض عصافيرا مثلا ؟ او عقارب ؟ ما يخبرنا به التطور أن التغيرات الصغيرة تتراكم على مدى زمني طويل لتصير تغيرات كبيرة ملحوظة. وكل التغيرات الصغيرة التي نرصدها في المعمل أو خارج المعمل ما هي إلا خطوات صغيرة إذا استمرت وتراكمت، ستصير الكائنات بشكل مختلف تماما. فتراكم السنتيمترات (على الرغم من صغرها) سيعطينا عاجلا أم آجلًا كيلومترات، ولا يمكنك إنكار هذا لأنه لا يعجبك. وهنا قد تتساءل إذا لم يكن التطور الكبير مرصودا فكيف للعلماء أن يعرفوا حدوثه؟ يعرف العلماء حدوثه من السجل الأحفوري الذي يوثق تطور أنواع كثيرة. كما يعرفونه من علم الأجنة الذي يوفّر أدلة قوية على التطور. وكذلك يعرفونه من الجينوم الذي أثبت حدوث التطور بأدلة قاطعة كما بينت كثيرا بالفيروسات القهقرية وتشابه الجينات ، ■ 5 لوسي قرد عادي نعم، هذا صحيح تماما، فالتصنيف العلمي لي ولك وللشيمبانزي والغوريلا والأورانجوتان هو القردة العليا-Great Apes . وكذلك كان الأوسترالوبيثيكاس (لوسي)، ولكن ليس هذا ما يعنيه الخلقيون، ما يقصدونه هو أن لوسي مجرد شيمبانزي وليست ضمن الخط التطوري للبشر. وهذا غير صحيح لأننا نجد صفات بشرية لدى لوسي ليست لدى القرود غير البشرية، مثل المشي المنتصب. نعرف أن لوسي قد مشيت منتصبة عن طريق معرفة زاوية تمفصل عظمة الفخذ مع عظمة الحوض في الحفرية. كما عثرنا على حفريات لآثار أقدامها، وهي مشابهة لآثار البشر انتظرو المنشورات القادمة سأتكلم عن السجل الأحفوري جيدا . ■6 عدد كروموسومات الإنسان

● الرد على تدليسات الخلقيين ومغالطاتهم حول نظرية التطور ، ■ 1 : التشابه ليس دليلا على التطور يعترض الخلقيون قائلين أن التشابه بين تراكيب الكائنات الحية ليس دليلا على التطور. هذا ادعاء صحيح إلى حد ما (نسبيا يعني )، فليست كل التشابهات بين الكائنات الحية يمكن استخدامها على أنها دليل على تطورها من بعضها البعض بشكل مباشر. على سبيل المثال، يمتلك كل من الطيور والحشرات الطائرة أجنحة، ولكن هذا لا يمكن أن يستخدم كدليل على انحدارهم من سلف مشترك امتلك أجنحة. في الواقع هذا ادعاء خاطئ، فقد طور كل منهم تركيبة الأجنحة بشكل منفصل. ولكن كيف يعرف العلماء ما إن كانت هذه التراكيب منحدرة من سلف مشترك أم تطورت بشكل منفصل؟ تكمن الإجابة في معرفة التركيبة والوظيفة للأعضاء التي نقارنها. فمثلا لدى كل من الخفافيش والطيور أجنحة ولكنها مختلفة تماما في التركيبة على الرغم من تأديتهم لنفس الوظيفة. فعلى سبيل المثال، يتكون جناح الخفاش من غشاء يمتد بين أصابعه، بينما لا نرى ذلك في أجنحة الطيور. لاحظ الصورة رقم 1 ولكن عندما نأتي مثلًا لنرى زعانف الحيتان مقارنة بذراع الإنسان، نرى أنهما يتبعان نمطًا واحدا. فعلى الرغم من امتلاكهم لوظائف مختلفة تماما، فنحن نرى نفس التركيبة بالإضافة إلى أن زعانف الحوت لا تشبه زعانف الأسماك، ولكنها كما قلت تتبع نمط الأطراف الأمامية لدى الثدييات. وهو ما يتوافق مع كونها ثدييات أصلا. باختصار شديد نوع التشابه الذي يستخدم للدلالة على التطور من سلف مشترك هو التشابه غير الضروري في تركيبة الأعضاء على الرغم من اختلاف الوظيفة. "Homologies - Understanding Evolution" https://evolution.berkeley.edu/lines-of-evidence/homologies/ ■ 2 وجود فجوات في السجل الأحفوري ينتقد الخلقيون نظرية التطور باعتبارها تفتقد لاكتمال السجل الأحفوري. فعندما يرون الكم الهائل من الأدلة التي تؤيد التطور من السجل الأحفوري، يقولون أن السجل الأحفوري غير مكتمل. بالطبع هذا الادعاء صحيح ، ولكنه لا يصلح لاستخدامه في نقد التطور. فتكون الحفريات عملية نادرة للغاية، ونحن على الأرجح لن نحصل على سجل أحفوري مكتمل في يوم من الأيام. ولكن هذا لا يصلح لمواجهة الكم الهائل من الحفريات التي عثرنا عليها، حيث أن كل حفرية من الحفريات الموجودة في السجل الأحفوري كانت “حلقة مفقودة” في مرحلة ما. على سبيل المثال، كان الاعتقاد سائدا منذ زمن بعيد أن الإنسان والشيمبانزي متشابهان، ولكن لم تكن هناك حفريات انتقالية لتدعيم فكرة انحدار الإنسان والشيمبانزي من سلف مشترك. أصبح لدينا اليوم سجل أحفوري يزخر بالحفريات الانتقالية التي تحكي لنا قصة تطور الإنسان. إذا فمجرد وجود فجوات في السجل الأحفوري لن ينفي وجود عدد كبير من الحفريات الانتقالية المكتشفة بالفعل، ولا يصلح كنقد للتطور. ■ 3 الانفجار الكمبري ولعلها اكبر ما يتداولها الجهلة الخلقيون بدون فهم ، ليس لدى الخلقيين حجة أفضل الانفجار الكمبري ليستخدموها في نقد التطور. إلا أنها مبنية على أساس نفس الادعاء السابق . تتلخص حجتهم أن في مرحلة ما من تاريخ الأرض، ظهر عدد ضخم من الكائنات الحية بشكل “مفاجئ” في السجل الأحفوري. وأن داروين نفسه اعترف بندرة الحفريات مما قبل العصر الكمبري، مما يثبت فرضيتهم عن الخلق المباشر. ولكن هذا ادعاء غير صحيح بالمرة وخاطئ فالحياة لم تبدأ في العصر الكمبري. ولكن يمكننا اقتفاء أثر للحياة مما قبل الانفجار الكمبري بحوالي 3 بليون سنة ، وصحيح أن الحفريات ما قبل الانفجار الكمبري كانت نادرة في عصر داروين، ولكن هذا كان في عصر داروين فقط وليس بعصرنا الان ، وجد العلماء العديد من الحفريات مما قبل الكمبري، والتي تعتبر نماذجا أولية لأشكال الحياة التي عاشت في العصر الكمبري. مثل «بارفانكورينا-Parvancorina»، والتي تُشبه «الترايلوبايت-Trilobites» التي عاشت في العصر الكمبري إلى حد كبير. ولا يمكننا معرفة ما إذا كانت هي الأسلاف الحقيقية للترايلوبايت، ولكننا نرى التشابه في الصفات التشريحية كما تتنبأ نظرية التطور بالضبط. كما عثر عليها في نفس الطبقات الرسوبية التي يتنبأ التطور بوجودها فيها "Parvancorina | Fossil Wiki | Fandom" https://fossil.fandom.com/wiki/Parvancorina شاهد الصورة (2) كما عثر العلماء على «الكمبريلا-Kimbrella»، والتي تشابه الرخويات بدرجة كبيرة. ومجددا، في نفس الطبقات الرسوبية التي تتنبأ بها نظرية التطور. "The Late Precambrian fossil Kimberella is a mollusc-like bilaterian organism | Nature" https://www.nature.com/articles/42242 وغيرها الكثير من أشكال الحياة البدائية التي يمكننا العثور عليها مما قبل الانفجار الكمبري، وهذا يقودنا إلى استنتاج مفاده أن الانفجار الكمبري ليس “انفجارًا” حقًا.

شاهد ايضا مقالة مهمة جدا من نيو ساينتست يشرح فيها بروفيسور دان جراور الاخطاء المتكررة التي يتم سردها حول الجينات الخرذة( 2) مقالة من الاكاديمية الوطنية للعلوم الامريكي المعروف ب PNAS وهو يناقش مشروع ENCODE وادعاءاته وهل فعلا انتهى مفهوم الحمض النووي الخردة؟ (3) (1): https://journals.plos.org/plosgenetics/article?id=10.1371/journal.pgen.1004351 (2) : https://www.newscientist.com/article/2140926-at-least-75-per-cent-of-our-dna-really-is-useless-junk-after-all/ (3) : https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/23479647/