الإستشفاء بالقرآن وألسنه
Kanalga Telegram’da o‘tish
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ألا إنَّ الدنيا ملعونةٌ، ملعونٌ ما فيها، إلا ذكرُ الله، وما والاه، وعالمٌ أو متعلمٌ))، رواه الترمذي. للتبادل @m2007mz
Ko'proq ko'rsatish793
Obunachilar
-124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-1630 kunlar
Postlar arxiv
"اللهُمَّ رُدَّنا إليك رداً جميلاً"
الرَّدُ الجميلُ أن يردكَ اللهُ إليه بلطفٍ
دون أن يبتليكَ بمصيبةٍ
أن تعودَ إلى اللهِ
دون أن تجركَ المصائبُ إليه جراً
كأن تستيقظَ من غفلتكَ
بسماعِ آيةٍ من القرآن
أو حديثٍ نبويٍّ
أو موعظةٍ أو رسالةٍ ربانية
مؤثرة جدا
( شاب يغازل أنثى بوقاحة علنًّا)
لفت انتباهي وأنا راكب أحد الباصات شاب في السادسة عشرة من عمره وهو يتلقى مكالمة هاتفية أغضب الركاب بسبب الكلمات ، ونبرة صوته بالحديث ، وأسلوب مختلف وهو يتناول كلمات غزلية ورومانسية جداً : ــ
(أحبك - يا عمري - يا روحي - تمنيت أحضانك - ولمسات يديك - فديتك يا غالية ، ياعيوني وكل حياتي . الخ )
كلمات مخجلة كان يرددها دون حياء والبسمة مرسومة على وجهه ...
وهناك امرأة في المقدمة كانت تستغفر الله على هذا الجيل الصاعد الذي لا يمتلك حتى ذرة خجل أو حياء .
كنت أنا بجانب الشاب أحاول عبثا أن أجعله يخفض من صوته دون جدوى وهو في قمة الراحة والسعادة ، ولا يبالي بما يجري حوله من نظرات احتقار وهمسات ساخرة حتى أوشكت المكالمة على الانتهاء والركاب في قمة الغضب !!!
وعندها ختم الشاب مكالمته بالقول : ــ
(حماكى الله يا أمي - ياحبيبتي - ادعي لي بالتوفيق حتى أعود بسلام لأقبل رأسك وقدميك يا أمي الحبيبة) !!
وهنا صعق الركاب جميعاً خجلاً من سوء تفكيرهم ومن حال أبنائهم ...
أما المرأة التي كانت تستغفرالله في المقدمة فما كان منها إلا أن أوقفت الباص وعيونها تدمع، وتوجهت لتقبل رأس الشاب ، والآخرون ينظرون إليها وهم في قمة التأثر والدهشة من موقف الشاب العظيم، وقاموا بتحيته ومدحه على بر والدته.
وقال له أحدهم: هل تعلم أنك تركت شيئاً ثميناً فينا؟ فتعجب الشاب وقال وما هو؟
فقال له لقد تركت فينا درساً عظيماً مؤثراً ونادراً من نوعه عن بر الوالدين وعن حسن الظن ..
وقال: أين نحن من هذا الشاب؟ ... وأين أبناؤنا؟؟
وكانت دموع الرجل تتساقط بشدة وهو يقبل رأس الشاب..
إخواني!
الأم نعمة فلا تخسروها وهي غير راضية عنكم ...
أحسنوا الظن بالآخرين .
