uz
Feedback
ما أحببتُكِ يومًا!

ما أحببتُكِ يومًا!

Kanalga Telegram’da o‘tish

أَرْتَقِبُ طيف الأوبة على شاطئ المدى، وَيعصِفُ الحنينُ في أرجاءِ الروحِ كَعاصفةٍ في انتظارِ العودة. |خَاطِر عَبْدِ الحَفِيظِ. https://t.me/Elprof20061

Ko'proq ko'rsatish
1 520
Obunachilar
-124 soatlar
-157 kunlar
-4730 kunlar
Postlar arxiv
ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل.. ولكني غيرت خططي ألف مرة لأفرح.. وألف مرة لأحتَمِل.. وألف مرة لأعيش. - فرانز كافكا.

«كانتِ الأندلس مدينةً غزيرةً بقصص الحبّ الذي نضجَ وكثُرَ حتّى عند عامّة النّاس؛ وأعادوا السّبب إلى الطّبيعة وما لها مِن تأثير في نفوسِهم الرّقْراقة، فكانوا إذا ذكروا الحبَّ وقصصه قالوا: «الأندلس»؛ تقول عبير محمّد في ديوانها الشّعريّ «مقصِد الأُلّاف» في المعنى نفسه: «إن كان للحبِّ العظيمِ مدينةٌ فهُيامُ قلبي فيكَ يُدعَى: أندَلُس!»

لماذا تكتُب؟! لأنني أبكَمٌ في وطني، والمناصِبُ لا تقرأ. ـ عُمَـر الشافعي.

عجبًا لبُخِلك في الوِصالِ تَورُّعا حتىٰ خيالُك في المنامِ تَمنَّعا!

ظَلّ يَنظُر إليّ في كل مَحطة مِن نافذة الوَهم، وَأنَا البَاحثة عَلى البَاب المَفتُوح لِلقاء بَيننا، وَمزقتُ تذكرة الوصول مُدركة أن هو النَاجي الوحيد، وأنا هُنا حَيثُ أسرفتُ بِالكتمان، وَغَلبني حَديث الوِصَال. > أميمة محمد

قد كنتُ أكفرُ بالهوىٰ، حَتَّى خُلِّدتُ في نارِه. أحمَد العسكري

نَعوذُ بالله مِن قَدَرٍ وَافقَ إرادةَ حَسود. - ابن عمر.

‏ألقَوا فؤادي في غَيابَة جُبِّهم يا ربَّ يوسفَ مُدَّني بالقافِلة!

من أقسىٰ ما قيل في بلاغة الاستغناء، هو قول الرّافعِيّ: «وأنزلتُه من درجة أنه كلُّ الناس، إلىٰ منزلة أنه ككلِّ الناس!» الفرقُ بينَ العِبارتَين في الظاهر حرفُ الكاف، لكن في المعنىٰ مسافة سقوط كاملة!

أفظَعُ مثالٍ للخذلان أن يُشنق أخاكَ وأنت لاهٍ والأقذَر منهُ يا جار الخير، اعتيادُك. - عُمَر الشافعي

لو عَلق مِسمَار بثوبك لَرجِعت إلى الوراءِ لتَخلصه، فأين مَساميرُ الذُّنوب؟!
- المُدهِشُ لابنِ الجَوزي،صـ ١٥٨.

سُئل ابن الجوزي: هل يوجد فِي القُرآن ما يُشير إلى هذا المثل: "لأجل عَين تكرم ألفُ عين" قال: نعم. ﴿وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم وَأَنتَ فيهِم﴾ [الأنفال: ٣٣]

لوّحتُ له يدي مودّعةً، ولا يعلم كم يدًا في قلبي لوّحت له للبقاء! _مي زيادة.

طَيْرٌ أنا .. والجرحُ تحتَ جناحِهِ من يُقنِعُ الأشعارَ ألاَّ تَنْكأَهْ؟

كانت تَحفِرُ قبري بِيَدَيها، لم أخشَ الموتَ بقدرِ ما خَشيتُ أن تَخدِشَ الأرضُ طِلاءَ أظافِرِها. -أحمَد العسكري.

أيطُول الهَجر وأبقَى دُون لقَاك!

فَمَا المَرءُ إلَّا لَوعَةٌ بَعد صَبوةٍ!

عِينَاها أكبَر لِصٍ تَحت قُبة السَماء. -زين الشايب.

"مَا زَالَ سُؤَالُ ابنِ الجَوزِيِّ يَحتَاجُ جَوَابًا: أتَريدُ أن تَدخُلَ الجَنَّةَ بِعَملِ أهلِ النَارِ؟