fa
Feedback
خاطر عبد الحفيظ

خاطر عبد الحفيظ

رفتن به کانال در Telegram

أَرْتَقِبُ طيف الأوبة على شاطئ المدى، وَيعصِفُ الحنينُ في أرجاءِ الروحِ كَعاصفةٍ في انتظارِ العودة. |خَاطِر عَبْدِ الحَفِيظِ. https://t.me/Elprof20061

نمایش بیشتر
1 438
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-137 روز
-3830 روز
آرشیو پست ها
وَخليلٌ نَثّاءُ سرٍّ لا أمانَ لِعهده، إذا غضبْتَ تراهُ أول ناثرِ فِي المَلأُ! > أميمة محمد.

«‏الخَيرُ خَيرٌ وَإِن طالَ الزمانُ بِهِ والشرُّ أَخبثُ ما أَوعَيت مِن زادِ». ـ طرفة بن العبد.

إني وجدت في الاعتزال راحه، وإني كلما خالطت الناس تأذيت. - أحمد خالد توفيق.

لا تَستطيع أمَّة أن تَعيش بِغيرِ تَاريخها ـ محمود شاكر.

لا منا طلاما باعت يبق عايزك

انا مشفاكر والله باعت لمين فولو 😂

الباعت ع صراحه مييين ؟😁

وكانَ لَهُ مِن أَوجَاعِ قَلبِه حَديثٌ طَويل!

ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل.. ولكني غيرت خططي ألف مرة لأفرح.. وألف مرة لأحتَمِل.. وألف مرة لأعيش. - فرانز كافكا.

«كانتِ الأندلس مدينةً غزيرةً بقصص الحبّ الذي نضجَ وكثُرَ حتّى عند عامّة النّاس؛ وأعادوا السّبب إلى الطّبيعة وما لها مِن تأثير في نفوسِهم الرّقْراقة، فكانوا إذا ذكروا الحبَّ وقصصه قالوا: «الأندلس»؛ تقول عبير محمّد في ديوانها الشّعريّ «مقصِد الأُلّاف» في المعنى نفسه: «إن كان للحبِّ العظيمِ مدينةٌ فهُيامُ قلبي فيكَ يُدعَى: أندَلُس!»

لماذا تكتُب؟! لأنني أبكَمٌ في وطني، والمناصِبُ لا تقرأ. ـ عُمَـر الشافعي.

عجبًا لبُخِلك في الوِصالِ تَورُّعا حتىٰ خيالُك في المنامِ تَمنَّعا!

ظَلّ يَنظُر إليّ في كل مَحطة مِن نافذة الوَهم، وَأنَا البَاحثة عَلى البَاب المَفتُوح لِلقاء بَيننا، وَمزقتُ تذكرة الوصول مُدركة أن هو النَاجي الوحيد، وأنا هُنا حَيثُ أسرفتُ بِالكتمان، وَغَلبني حَديث الوِصَال. > أميمة محمد

قد كنتُ أكفرُ بالهوىٰ، حَتَّى خُلِّدتُ في نارِه. أحمَد العسكري

نَعوذُ بالله مِن قَدَرٍ وَافقَ إرادةَ حَسود. - ابن عمر.

‏ألقَوا فؤادي في غَيابَة جُبِّهم يا ربَّ يوسفَ مُدَّني بالقافِلة!

من أقسىٰ ما قيل في بلاغة الاستغناء، هو قول الرّافعِيّ: «وأنزلتُه من درجة أنه كلُّ الناس، إلىٰ منزلة أنه ككلِّ الناس!» الفرقُ بينَ العِبارتَين في الظاهر حرفُ الكاف، لكن في المعنىٰ مسافة سقوط كاملة!

أفظَعُ مثالٍ للخذلان أن يُشنق أخاكَ وأنت لاهٍ والأقذَر منهُ يا جار الخير، اعتيادُك. - عُمَر الشافعي

لو عَلق مِسمَار بثوبك لَرجِعت إلى الوراءِ لتَخلصه، فأين مَساميرُ الذُّنوب؟!
- المُدهِشُ لابنِ الجَوزي،صـ ١٥٨.