uz
Feedback
النِهاية،مرة أُخرىٰ.

النِهاية،مرة أُخرىٰ.

Kanalga Telegram’da o‘tish

مزدحمٌ أنا بك وإن غبت وحيدٌ وإن حضرَ الآخرون

Ko'proq ko'rsatish
Iroq87 254Toif belgilanmagan
287
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kunlar
-830 kunlar
Postlar arxiv
‏أنا متهور للغاية، أقدّم قلبي مقابل كلمة لطيفة!

لدي رغبةٌ واحدة: أن أرحل، أن أمشي إلى حيث لا أدري أيًّا كان. وددت أن أغادر، ألا أعود أبدًا، أختفي، أتبخّر، أذوب في الغابة، في الغيوم، ألا يكون لي ذكريات، أنسى، وأنسى..

عاطفتي عزيزة إلى حدٍ لا أحتمل صبّها في من لا يتوق ولا يتوهّج ولا يموت انبهارًا و إمتنانًا لإمتلاكها

‏إن لم يكن لك في البلاد حبيبة ‏فاذهب بعيدًا فالبلاد مؤجّلة

المرأة التي أنا عليها الآن أحبها وأكرهُ جميع من صنعوها.

لا يمكنك النجاة من المرأة التي تُثير عقلك

سيبقى المطر يذكّرك بها وستصبحُ كل فصولك شتاء

تفتحُ البابَ للشَخصِ الوَحِيدِ الذي لم يطرقْهُ

ولكني يا لَيْلَى لا أعرف عن الحُبّ إلا القليل سمعتهم يقولون أنه رَجُل وامْرَأَة يتقاسمان الآلام. يا لَيْلَى أخبريني أهناك آلام بعد نيل الحُبّ؟

ما أعذب أن يعُود المرء عند المساء إلى غرفةٍ لا ينتظره فيها أحد..

لا أؤهل شخصًا للتقرب مني ولا اضمن له مدة بقائي معه لأنني ارحل متى ما شعرت بأن طقسه بدأ لا يناسبني.

كان ينقصني شخص يُشبه اندفاعي بالشعور وشغفي تجاه الأشياء التي أُحبّها، شخص يستحق مُبالغتي به.

‏هذا الشُح الذي تراه الآن، ‏ ثمن اسرافي في المكانِ الخاطئ

جسدي غرفةٌ ضيّقة تزدحمُ فيها أنفاسي، وقلبي نافذةٌ مكسورة تدخلُ منها كلُّ الرياح.

حتى أني بحثتُ عن طريقةٍ أضع بها رأسي على كتفي وأبكي!

‏بعضُ الأحيان ‏أتمنّى لو كنتُ إنسانًا آخر ‏لا يأبهُ للوداع ‏ولا تُبكيه الذكريات ‏لا تستوحشه الوحدة ‏ولا تُقيّده العاطفة ‏إنسان ‏يمضي خفيفًا ‏لا يُرهقه التمنّي ‏ولا تُربكه البدايات ‏ولا تُرعبه النهايات ‏

حناني هو سلاحي الوحيد لأن وبعد كل الصراعات التي خضتها والتي لم يعلم بها أحد ها أنا مرة أخرى ناعمة ومليئة بالحب

لدي إيمان راسخ بأنه حتى لو ألحق بي أحدهم الأذى، أو حاول إحباطي أو دفعني، أو مررت بتجربة سيئة في حياتي، فسأزداد قوة بمعجزة وستتحسن حياتي. لأن هذا هو الحال دائمًا . لم أرَ الله يتخلى عني قط، ولا حتى للحظة. بل على العكس، في أوقات الشدة، كنت أقل ما أفكر فيه. عندما طلبت منه العون، لم يُرفض طلبي أبدًا..

لا شيء يمنحك القوة مثل أن تدرك أنك لا تملك شيئاً لتخسره، وأن العالم الذي كنت تخشى خيانته هو أصلاً عالم خائن بطبعه.