النِهاية،مرة أُخرىٰ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
283
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
حينما يجيء خطيب
أمي تُنظف كل ممرات البيت وتنسى ممرات شراييني
مُلطخةً ببقع إنسان
حينما يجيء خطيب
أمي تُنظف كل ممرات البيت وتنسى ممرات شراييني
مُلطخةً ببقع إنسان
تركتُ البابَ مواربًا لأجلك،
فمرَّ الجميعُ من خلاله:
هزائمي، مخاوفي،
وكلُّ ما لم أرغَب به...
إلا أنت،
أنت وحدك لم تمُر.
أكثر ما يؤلمني أنني أتذكر تفاصيل لم يعد أصحابها يتذكرونها.
أماكن،
وكلمات،
وضحكات،
وأيامًا كنت أظنها ستبقى.
كأنني الحارس الأخير لأشياء ماتت في قلوب الجميع إلا قلبي.
استنزفتني كل الأشياء التي أردتها بشدة،
ثم كان عليّ أن ألوّح لها وهي تمضي بعيدًا عني
لدي رغبةٌ واحدة: أن أرحل، أن أمشي إلى حيث لا أدري أيًّا كان. وددت أن أغادر، ألا أعود أبدًا، أختفي، أتبخّر، أذوب في الغابة، في الغيوم، ألا يكون لي ذكريات، أنسى، وأنسى..
عاطفتي عزيزة إلى حدٍ لا أحتمل صبّها في من لا يتوق ولا يتوهّج ولا يموت انبهارًا و إمتنانًا لإمتلاكها
ولكني يا لَيْلَى
لا أعرف عن الحُبّ إلا القليل
سمعتهم يقولون أنه
رَجُل وامْرَأَة
يتقاسمان الآلام.
يا لَيْلَى أخبريني
أهناك آلام
بعد نيل الحُبّ؟
لا أؤهل شخصًا للتقرب مني ولا اضمن له مدة بقائي معه
لأنني ارحل متى ما شعرت بأن طقسه بدأ لا يناسبني.
كان ينقصني شخص يُشبه اندفاعي بالشعور
وشغفي تجاه الأشياء التي أُحبّها،
شخص يستحق مُبالغتي به.
