Q U R
Kanalga Telegram’da o‘tish
260
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
260
وَ أَنَّ الرَّاحِلَ إِلَيْكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ وَ أَنَّكَ لَا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلَّا أَنْ تَحْجُبَهُمُ الْأَعْمَالُ دُونَك.
260
Repost from قُرآنيّات
﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [ سورة آل عمران: ١٦٤]ابتعثه الله إتمامًا لأمره ، وعزيمة على إمضاء حكمه ، وإنفاذًا لمقادير حتمه ، فرأى الأُمم فرقًا في أديانهم ، عُكَّفًا على نيرانها ، عابدة لأوثانها ، منكرة لله مع عرفانها ، فأنار الله بأبي ، محمّد ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ظُلَمَها ، وكشف عن القلوب بهمها، وجلا عن الأبصار غممها، وقام في الناس بالهداية ، فأنقذهم من الغواية ، وبصّرهم من العماية ، وهداهم إلى الدّين القويم ، ودعاهم إلى الصّراط المستقيم.
من الْخُطْبَةِ الْفَدَكِيَّةِ لِمَوْلَاتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)
260
دعا النبي موسى وأخوه هارون (عليهما السلام) على فرعون، فاستجاب الله لهما دعوتهما فورًا فقال تعالى: (قد أجيبت دعوتكما) إلّا أنّ تنفيذ العقوبة تأخر أربعين سنة! فكأنّ استجابة الدعوة كانت بمثابة حكم مع تأجيل التنفيذ، حتّى جاء الموعد: (فأخذه الله نكال الآخرة والأولى)!
وهنا درسٌ شديد الأهمية:
قد تقف مع الحق، وتدعو الله سبحانه وتعالى ليلًا ونهارًا لنصرة الحق والانتقام من الظالم، ثم ترى في المقابل الباطل يزداد قوةً وبطشًا ونفوذًا، حتى يأتيك الشيطان من حيث لا تشعر، فيزلزل يقينك ويدخل الشك إلى قلبك:
أين الإجابة؟
وأين النصر؟
ولماذا يزداد الظالم قوةً وتمكينًا؟
هنا تذكّر الأربعين عامًا بين استجابة دعوة موسى وهارون وبين تنفيذ العقوبة في فرعون.
ولا تنظر إلى المشهد في منتصف الطريق؛ بل انظر إلى العاقبة: (والعاقبة للمتّقين).
260
Repost from قُرآنيّات
﴿ ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ [ القصص: 29]ألذُّ المطالبِ ما وقعَ بعد تعبٍ؛ انظُر إلى الطّعام ألذُّه ما وقعَ بعد جوع، وانظُر إلى الشّراب أعذبُه ما وقعَ بعد عَطَش، وكذا لقاءُ الأصحابِ أحلاه ما وقعَ بعد انفرادٍ وتوحُّش، وكذا النّوم ألذُّه ما وقعَ بعد كدّ وجِهاد. كما و أنّ ابتِلاءَ الأنبياء والصّالحين قد يكون من هذا الباب؛ فهو تجويعٌ لهم حتى يقعَ النّعيمُ المؤجّل ألذّ موقع.
260
Repost from قُرآنيّات
ثُمَّ- يَا عَلِيُّ- أَنْتَ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ أَوْلَادُكَ مِنْكَ، فَأَنْتُمْ قَادَةُ الْهُدَى وَ التُّقَى، وَ الشَّجَرَةُ الَّتِي أَنَا أَصْلُهَا، وَ أَنْتُمْ فَرْعُهَا، فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهَا فَقَدْ نَجَا، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا فَقَدْ هَلَكَ، الَّذِينَ أَوْجَبَ اللَّهُ تَعَالَى مَوَدَّتَهُمْ وَ وَلَايَتَهُم وَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَصَفَهُمْ لِعِبَادِهِ، فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ:
﴿۞إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾فَأَنْتُمْ صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ عِمْرَانَ، وَ أَنْتُمُ الْأُسْرَةُ مِنْ إِسْمَاعِيلَ، وَ الْعِتْرَةُ الْهَادِيَةُ مِنْ مُحَمَّدٍ».
260
Repost from قُرآنيّات
الإمام زين العابدين (ع) وتعظيم القرآن
من الأمور المهمة التي كانت تحظى بعناية واهتمام الإمام علي بن الحسين زين العابدين عنايته الخاصة بالقرآن الكريم تلاوة وحفظاً وتفسيراً وتدبراً، ونشر المعارف والثقافة القرآنية بين الخاصة والعامة.
وكان الإمام زين العابدين يحث على ختم القرآن الكريم كاملاً،فقد روي عنه: «مَن خَتَمَ القُرآنَ بِمَكَّةَ لَم يَمُت حَتّى يَرى رَسولَ اللّهِ (ص)، ويَرى مَنزِلَهُ فِي الجَنَّةِ »
من لا يحضره الفقيهوقد اشتهر الإمام زين العابدين بأنه من أحسن الناس صوتاً في قراءته للقرآن الكريم، فكان يتلوه حق تلاوته، ويجود صوته بقراءته، حتى أن من يمر على باب داره يقف حتى يستمع لتلاوته للقرآن. وفي إشارة إلى هذه الحقيقة قال الإمام الصادق : «كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ- أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ، وَكَانَ السَّقَّاؤُونَ يَمُرُّونَ، فَيَقِفُونَ بِبَابِهِ يَسْمَعُونَ قِرَاءَتَهُ»
أصول الكافيوعَنْ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (ع) كَانَ يَقْرَأُ، فَرُبَّمَا مَرَّ بِهِ الْمَارُّ، فَصَعِقَ مِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ»
وسائل الشيعة
260
Repost from قُرآنيّات
عن محمد بن سنان، عن رجلٍ، قال:
سألتُ أبا عبد الله (ع) عن قوله تعالى:
﴿وَ مَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً.﴾قال: «ذَلك قَائِم آل مُحَمّد، يَخرُج فَيَقتُلُ بدمِ الْحُسَين (ع)، فلو قَتل أهل الأرض لم يكن مسرفاً. و قوله: فلا يسرف في القتل أي لم يكن ليصنع شيئا يكون سرفاً » ثم قال أبو عبد الله (ع): «يقتل- و اللّهِ- ذراريّ قتلة الحسين (ع) بفعال آبائها».
كامل الزيارات_عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: قلت لأبي الحسن علي بن موسى الرضا (ع): يا ابن رسول الله، ما تقول في حديث روي عن الصادق (ع) أنه قال: «إِذا قام القائم (ع) قتل ذراريَّ قتلة الحسين (ع) بفعالِ آبائهم؟» فقال (ع): «هو كذلك». قلت: و قول الله: ولا تزر وازرة وزر أخرى ما معناه؟ فقال: «صدق الله في جميع أقواله، لكن ذراري قتلة الحسين (ع) يرضون بأفعال آبائهم و يفتخرون بِها، و من رَضِيَ شَيئاً، كانَ كمن أتاه، و لو أن رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب، لكان الراضي عند اللَّه شريك القاتل، و إنما يقتلهم القائم (ع) إِذا خرج، لرضاهم بفعل آبائهم»
عيون أخبار الرّضا (ع)
260
Repost from قُرآنيّات
في الخرايج الجرايح عن المنهال بن عمر قال:والله أنا رأيت رأس الحسين(عليه السلام)حين حمل وأنا بدمشق، وبين يديه رجل يقرأ الكهف حتى بلغ قوله: ﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾ فانطق الله تعالى الرأس بلسان ذرب طلق قال: أعجب من أصحاب الكهف حملى وقتلى.
في كتاب المناقب لابن شهر آشوب وروى ابومخنف عن الشعبىانه صلب رأس الحسين بالصياف في الكوفة فتنحنح الرأس وقرء سورة الكهف إلى قوله: إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى وسمع ايضا يقرأ: " أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا".
260
Repost from قُرآنيّات
١٠ مُحَّرم الحَّرام ١٤٤٨هـ
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"عْظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَ جَعَلْنا وَ اِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمَامِ المَهْديَّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلام.
260
ليتها كانت الليلة الأخيرة لهذه الدنيا، يطفئ الله نجومها، ويُعدم فجرها..
فإن أبى الفجر إلّا أن يطلع، فيا ليت جيش البغي خلّى سبيل سبط رسول الله صلّى الله عليه وآله، فمضى الركب بأمان، يسلم فيه الرجال والنساء والأطفال..
فإن تمادوا ولم يكن من كفرهم إلّا إشهار السيوف، فيا ليتها كانت في نحورهم، ولم تمسس آل الرسول وصحبهم..
فإن كُتب القتل على أنصار الحسين، فيا ليتها حربٌ بقيت بين الرجال، ولم تثكل أمٍّ بطفلها وأخرى تُثكل بالرضيع..
فإن كانت القلوب قد صمّها عظم الجحود، ولم يبق فيها للرحمة مكان، ولم يسلم حتّى الرضيع في كربلاء، فيا ليت رحمةً نزلت بإعجاز من السماء، ووصلت صرخة زينب عليها السلام «أما فيكم مسلم؟!» إلى قلوب اللعناء، فكفّوا أيديهم عن حبيب المصطفى..
لكن ما عساها تنفع الأماني؟ وهل ستبدّل جور الزمان؟
غدًا تحدث عاشوراء حتمًا، ويبقى السبط ظامٍ في كربلاء، غدًا تتعجّب من صبره ملائكة السماء، غدًا يبكيه كلّ شيءٍ حتّى حيتان البحار.. غدًا الصخور الصمّاء تبكي، ويهتزّ حتّى الجماد، وأمّة البؤس ستجني أبشع الجرائم، هذا يرميه بالحجارة وذاك يرمي بالسهام، هؤلاء بالرماح وأولئك بالسيوف.. غدًا يأتيه سهم حُصين يجرح الثغر الشريف، والدم من الرأس ينزف من حجر أبي الحتوف، وغدًا سهم مثلّث يخرق القلب الشريف، وا غوثاه ويسقط من على المهر جريح، وسيبقى سبط النبيّ مفترشًا حرّ الرمال، حتى يأتيه أشقى الأشقياء.. قد علمتُ أنّ الأماني لن تغيّر كربلاء، إلّا أنّ قلبي سيبقى هاتفًا عندما يأتي اللعين، ليتها شُلَّت يداه ونجا ابن البتول.. ولكن ما عساها تنفع الأماني؟
260
Repost from قُرآنيّات
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: فِي قَوْلِهِ:
«يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي» يَعْنِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع.
تفسير القمي، ج٢، ص: ٤٢٢
260
| موت الرّباب كمداً على سيد الشهداء |
" ولما توفي الحسين خُطبت الرباب وألح عليها فقالت: ما كنت لأتخذ حمواً بعد رسول الله -ص- فلم تُزوّج.
وعاشت بعده سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمداً!¹ وكانت من أحمل النساء وأعقلهن. "
📚 تاريخ مدينة دمشق.
١- الحزن الشديد المكتوم
260
Repost from N/a
لو أننا أردنا نسج أسطورة لتكون قصتك مع الإمام الحسين، ما كنا لنبتدع شيئًا بهذه الروعة يا أبا الفضل 💔
260
Repost from قُرآنيّات
الامام الحسين (ع) سار وهو يعلم انه سيقتل، ومن كان هذا أصلًا من أصول مسيرته، فإن ثورته لم تكن طلبًا للمنصب. ولا بحثًا عن سلطان ولا من أجل العلو في الارض، وهو الذي كان يكرر قوله تعالى:
📖 {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين}
(القصص:۸۳).💠 خرج الامام الحسين عليه السلام، من مكة المكرمة الي أرض كربلاء كان يذكّر من حوله بقصة النبي يحيي، ويؤكد ويقول:
📜 «من هوان الدنيا على الله أن يُهدي رأس يحيي بن زكريا الي بغي من بغايا بني اسرائيل».▪️لماذا؟ لكي يذكّر من حوله ويؤكد لهم ان حركته ليست لتنصيبه علي رأس السلطة، أو للحصول علي شهرة، وإنما كان يريد الآخرة وان الدنيا هينة، ولذا يسعى إلى ما سوف يسبب ذبحه كما ذبح يحيي بن زكريا.
260
Repost from قُرآنيّات
عن الصّادق (علیه السلام)- اقْرَءُوا سُورَةَ الْفَجْرِ فِی فَرَائِضِکُمْ وَ نَوَافِلِکُمْ فَإِنَّهَا سُورَةٌ لِلْحُسَیْنِبْنِعَلِیٍّ (علیه السلام) مَنْ قَرَأَهَا کَانَ مَعَ الْحُسَیْنِبْنِعَلِیٍّ (علیه السلام) یَوْمَ الْقِیَامَةِ فِی دَرَجَتِهِ مِنَ الْجَنَّةِ إِنَ اللهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ.
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١٨، ص٨٨ - ثواب الأعمال، ص١٢٣/ نورالثقلین/ البرهان]
260
Repost from العُلَمَاءُ وَرَثَـةُ الأَنبيَـاء
أهمية كتاب(فاجعة الطف) للسيد الفقيه محمد سعيد الحكيم(طاب ثراه)
- السيد محمد رضا شرف الدين.
