إحسان 🌱
Kanalga Telegram’da o‘tish
«..وَٱفۡعَلُوا۟ ٱلۡخَیۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ»
Ko'proq ko'rsatish3 934
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kun
-4930 kun
Postlar arxiv
3 934
مِن سُنَن يوم الجمعة:
1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف
2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك
3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان)
4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة
[اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
3 934
مِن سُنَن يوم الجمعة:
1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف
2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك
3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان)
4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة
[اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
3 934
3⃣ ثالث و رابع كبائر القلوب: العُجْبُ والكِبر .
في كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر للإمام ابن حجر ، أوَرَدَ -رحمه الله- العُجْبَ والكِبْرَ والخُيلاء في عنوان واحد.. فكلهم معانٍ متقاربة.. وكلهم عدَّهم ابن حجر من الكبائر!
فما الفرق بين العُجب والكِبر؟
العُجب: إعجاب المرء بنفسه ، فهو يرى نفسه عظيمًا! ، يزهو بنفسه! ، ولكن دون أذىً أو أثرٍ لذلك على الناس .
أما الكِبْر: فهو أن يرى المرء نفسَه أعظم وأفضل من غيره ، فهو يتكبَّر عليهم!
وقالوا: العُجبُ هو إعجاب المرء بعمله ، والكبر إعجاب المرء بنفسه .
عندما يعجَبُ المرءُ بعَمَلِه فإن ذلك يكون سببًا لإهمال الذنوب ونسيانها ، فلا يحدث لها توبة ، ويستعظم أعماله وطاعاته ويمُنُّ على الله بفعلها ، والمعجب يغتر بنفسه وبرأيه ويأمن مكر الله وعذابه ويظن أنه عند الله بمكان ولا يسمع نصح ناصح ولا وعظ واعظ ، ويمنعه عجبه عن سؤال أهل العلم فهذا وأمثاله من آفات العجب!
كما أن العُجْبَ من أسباب الكِبر ، فمَن أعجبته نفسه أو أعجبه عمله تكبَّر بذلك على الناس وظن أنه خيرٌ منهم
وقد عرَّفَ رسول الله -ﷺ- الكِبرَ فقال:
«بَطَرُ الحق ، وغَمْطُ الناس»
بطر الحق: أي رده وإنكاره ، فالمتكبر إن رأى رأيًا ثم تبين له خطؤه ، ترفَّع عن الاعتراف بالخطأ عِزةً بالإثم وتجبرًا
غمط الناس: أي احتقارهم وازدرائهم .
فالمتكبر يَصِلُ أذاه للناس ، فيحتقرهم ويُقلل من شأنهم ويُسفِّهُ من آرائهم ، بل ربما قاد الكِبْرُ صاحِبَه لما هو أكبر من ذلك!
3 934
مِن سُنَن يوم الجمعة:
1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف
2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك
3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان)
4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة
[اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
3 934
مِن سُنَن يوم الجمعة:
1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف
2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك
3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان)
4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة
[اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
3 934
-تابع 2-
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (لا يخلو جسد من حسد، ولكن المؤمن يخفيه والمنافق يبديه)
بمعنى إن فلوبنا للأسف مش سليمة 100% ، فممكن تلاقي شخص مؤمن متدين ، ولكن قلبه فيه شيء من الحسد وهو كاره ده وبيجاهد نفسه.. فهل ده كده وقع في الذنب؟
الجواب: لا ؛ طالما هو كاره للآفة دي في قلبه وبيجاهد نفسه فيها ومش بيخليها تسيطر عليه فهو على خير ، بل يُؤجر إن شاء الله على مجاهدة نفسه
طيب بعد ما ذكرنا تعريف الحسد وحكمه وأضراره.. ايه علاج الحسد؟
1- دعاء الله بتطهير القلب ، قول يارب طهر قلبي من الحسد والغل والحقد ومما لا يرضيك
2- لما تشوف نعمة عند حد جاهد نفسك في إنك تفرحله ، روح باركله ، وادعيله بالبركة ، وقول يارب اكرمني زي ما أكرمته
3- الرضا بقضاء الله ، إنك ترضى بنصيبك وتعرف إن الدنيا أرواق متقسمة ، وكل واحد بياخد نصيبه ، باللي حصلت عنده نعمة مخدش نصيبك ، هو خد نصيبه وانت خدت نصيبك
قال الله -جل وعلا-: «..نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَیۡنَهُم مَّعِیشَتَهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۚ..»
قال حاتم الأصم: (تأملتها ، فعلمتُ أن القِسمةَ من الله فما حسدتُ أحدًا أبدًا) .
4- حط في دماغك إن الحسد هينكد عليك حياتك ويخليك بدل ما تتشغل إنك تنجح في حياتك مشغول بغيرك ، فهتعيش في سخط وتعاسة ده غير الذنب.. فليه كل ده؟
نسأل الله أن يطهِّر قلوبنا مما لا يُرضيه
3 934
-تابع 1-
ذكرنا سابقًا أن الحسد من الكبائر ، وأنه أول معصية عُصي الله بها في السماء وفي الأرض ، وأنه خُلُقٌ خبيثٌ دنيء.. وفوق كل ذلك ، فللحسد أضرارٌ على الحاسد نفسه! .. ومن أضراره:
1- يُعذِّب صاحبَه نفسيًا ؛ فالحاسد يعيش في همٍّ وضيق كلما رأى نعمة عند غيره! ، فلا يهنأ ولا يطمئِن! .
2- الاعتراض على قضاء الله: لأن الحسد يتضمن كراهية ما أنعم الله به على غيره، وهذا ينافي الرضا بقضاء الله وقدره!
3- يُورِثُ البغضاء والقطيعة: فيفسد العلاقات بين الأقارب والأصدقاء والجيران! .
4- يحرم صاحبَه راحة القلب ؛ لأن قلبه يظل متعلقًا بما عند الناس بدلًا من شكر الله على ما عنده! .
5- يُؤخر صاحبَه عن النجاح في حياته ؛ فيجعله ينشغل بالناس بدلًا من الانشغال بإصلاح حياته .
فبعد كل هذا ، كيف لعاقلٍ أن ينشَغِل بحسد الناس؟! ، والله لو لم يكن للحسد عقوبةٌ أُخروية لحرى بالعاقل أن يتركه لِما فيه من أضرار ذكرناها!
3 934
لو عندك حد عزيز عليك وحابب يستفيد من سلاسل الدروس على القناة ، ابعتله لينك القناة ، هو يستفيد وأنت تُؤجَر
قال مولانا ﷺ :
«مَن دعا إلى هُدًى كان له مِن الأجرِ مِثْلُ أجورِ مَن تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك مِن أجورِهم شيئًا»
3 934
مِن سُنَن يوم الجمعة:
1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف
2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك
3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان)
4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة
[اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
3 934
2⃣ ثاني كبائر القلوب: الحسد .
الحسد هو تمني زوال النعمة من الغير ، بل قالوا: هو كراهة ما أنعم الله به على غيره!
فبمجرد أن تسمع أن فلانًا حصلت له نعمة يضطرب قلبُك حسدًا له ، وربما تمنيًا لزوال نعمته عنه وانتقالها إليك! .
بعض العلماء عدَّ الحسد من كبائر القلوب!
وهو مرض خبيث دفين يأكُلُ صاحبه
قال القرطبي: [والحسد مذمومٌ وصاحبه مغموم، وهو يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب]
وقال عبد الله بن مسعود: لا تُعادوا نِعم الله، قيل له: ومَنْ يُعادي نعم الله؟ قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله مِن فضله
ويُقال: الحسد أول ذنب عُصِيَ الله به في السماء، وأول ذنب عُصِي به في الأرض، فأما في السماء فحسد إبليس لآدم، وأما في الأرض فحسد قابيل لهابيل .
-يُتبَع-
3 934
مِن سُنَن يوم الجمعة:
1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف
2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك
3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان)
4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة
[اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
3 934
قال ابن عباس رضي الله عنهما:
«ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يتحرى فضله على الأيام إلا هذا اليوم - يعني يوم عاشوراء - وهذا الشهر - يعني رمضان»
غدًا الخميس صيام عاشوراء
3 934
قال رسول الله-ﷺ-: «صيام يوم عاشوراء
، أحتسبُ على الله أن يُكفِّر السنة التي قبله»
وقال -ﷺ-: «لئِن بقيتُ إلى قابِلٍ، لأصومنَّ التاسع»
غدًا الأربعاء يوافق: تاسوعاء
وبعد غدٍ الخميس يوافق: عاشورا
اجتهد أنْ تصومَه ، وذكِّر .
