إحسان 🌱
Ir al canal en Telegram
«..وَٱفۡعَلُوا۟ ٱلۡخَیۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ»
Mostrar más3 877
Suscriptores
Sin datos24 horas
-117 días
-6030 días
Archivo de publicaciones
3 877
الموت بيخطف الناس.. فاستعد
1- حافظ على الفرائض
2- لو عليك دين لله سدده (لو عليك صلوات أو صيام اقضيهم ، لو عليك زكاة طلعها ، لو الحج وجب عليك انوي تحج السنة الجاية واسعى)
3- لو عليك دين للناس سدده
4- إياك والكبائر
5- إياك تدل حد على ذنب زي مسلسل أو أغنية
أو إنك تسبب وراك ذنوب جارية
6- اجتهد في الاستكثار من الطاعات
واجتهد في مجاهدة نفسك في الصغائر
من الكبائر المنتشرة: تأخير الصلوات حتى خروج الوقت بدون عذر ، عدم إخراج الزكاة (لمن وجبت في حقه الزكاة) ، إفطار يوم من رمضان بدون عُذر ، ترك الحج (لمن وجب في حقه الحج) ، الكلام في الدين بغير علم ، تبادل الشتائم بالأب والأم مع صحابك ، التكلم في أعراض النساء ولو بهزار ، الإصرار على صغائر الذنوب ، سب وشتم الناس زي لما تشتم لاعب عشان ماتش كورة ، عقوق الوالدين ، الغيبة ، النميمة ، الكذب ، السرقة ، عدم الاستنزاه من البول ، الكِبر ، السِّحر ، تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال ، الدياثة ، اللعن ، أذى المسلمين ، سب الصحابة ، نشوز المرأة .
3 877
مِن سُنَن يوم الجمعة:
1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف
2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك
3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان)
4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة
[اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
3 877
من الآن فصاعدًا
سيكون هناك تذكير بالصيام إن شاء الله
جعلنا الله وإياكم من أهل الصيام الذين يدخلون الجنة من باب الريان.. باب الصائمين!
3 877
قال -ﷺ-:
«عليكَ بالصوم فإنَّهُ لا مِثلَ له»
يعني: لا عِدل ولا كُفءَ له في الأجر والثواب!
و قال -ﷺ-: «من صام يومًا في سبيلِ اللهِ ، باعدَ اللهُ وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفًا»
من السُّنَّة:
صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، والأفضل أن يكونوا يوم 13, 14 ,15 من الشهر الهجري رُوِيَ عن النبي -ﷺ-: «وإن بحَسبك أنْ تصوم كل شهر ثلاثة أيام ؛ فإن لك بكل حسنة عَشرُ أمثالها فإنَّ ذلك صيام الدهر كله»
ومن السُّنَّةِ أيضًا:
صيام الاثنين والخميس من كل أسبوع
رُوِيَ عن مولانا -ﷺ-: «تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فأحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ»
3 877
مِن سُنَن يوم الجمعة:
1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف
2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك
3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان)
4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة
[اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
3 877
مِن سُنَن يوم الجمعة:
1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف
2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك
3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان)
4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة
[اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
3 877
3⃣ ثالث و رابع كبائر القلوب: العُجْبُ والكِبر .
في كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر للإمام ابن حجر ، أوَرَدَ -رحمه الله- العُجْبَ والكِبْرَ والخُيلاء في عنوان واحد.. فكلهم معانٍ متقاربة.. وكلهم عدَّهم ابن حجر من الكبائر!
فما الفرق بين العُجب والكِبر؟
العُجب: إعجاب المرء بنفسه ، فهو يرى نفسه عظيمًا! ، يزهو بنفسه! ، ولكن دون أذىً أو أثرٍ لذلك على الناس .
أما الكِبْر: فهو أن يرى المرء نفسَه أعظم وأفضل من غيره ، فهو يتكبَّر عليهم!
وقالوا: العُجبُ هو إعجاب المرء بعمله ، والكبر إعجاب المرء بنفسه .
عندما يعجَبُ المرءُ بعَمَلِه فإن ذلك يكون سببًا لإهمال الذنوب ونسيانها ، فلا يحدث لها توبة ، ويستعظم أعماله وطاعاته ويمُنُّ على الله بفعلها ، والمعجب يغتر بنفسه وبرأيه ويأمن مكر الله وعذابه ويظن أنه عند الله بمكان ولا يسمع نصح ناصح ولا وعظ واعظ ، ويمنعه عجبه عن سؤال أهل العلم فهذا وأمثاله من آفات العجب!
كما أن العُجْبَ من أسباب الكِبر ، فمَن أعجبته نفسه أو أعجبه عمله تكبَّر بذلك على الناس وظن أنه خيرٌ منهم
وقد عرَّفَ رسول الله -ﷺ- الكِبرَ فقال:
«بَطَرُ الحق ، وغَمْطُ الناس»
بطر الحق: أي رده وإنكاره ، فالمتكبر إن رأى رأيًا ثم تبين له خطؤه ، ترفَّع عن الاعتراف بالخطأ عِزةً بالإثم وتجبرًا
غمط الناس: أي احتقارهم وازدرائهم .
فالمتكبر يَصِلُ أذاه للناس ، فيحتقرهم ويُقلل من شأنهم ويُسفِّهُ من آرائهم ، بل ربما قاد الكِبْرُ صاحِبَه لما هو أكبر من ذلك!
3 877
مِن سُنَن يوم الجمعة:
1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف
2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك
3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان)
4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة
[اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
3 877
مِن سُنَن يوم الجمعة:
1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف
2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك
3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان)
4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ-
5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة
[اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
3 877
-تابع 2-
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (لا يخلو جسد من حسد، ولكن المؤمن يخفيه والمنافق يبديه)
بمعنى إن فلوبنا للأسف مش سليمة 100% ، فممكن تلاقي شخص مؤمن متدين ، ولكن قلبه فيه شيء من الحسد وهو كاره ده وبيجاهد نفسه.. فهل ده كده وقع في الذنب؟
الجواب: لا ؛ طالما هو كاره للآفة دي في قلبه وبيجاهد نفسه فيها ومش بيخليها تسيطر عليه فهو على خير ، بل يُؤجر إن شاء الله على مجاهدة نفسه
طيب بعد ما ذكرنا تعريف الحسد وحكمه وأضراره.. ايه علاج الحسد؟
1- دعاء الله بتطهير القلب ، قول يارب طهر قلبي من الحسد والغل والحقد ومما لا يرضيك
2- لما تشوف نعمة عند حد جاهد نفسك في إنك تفرحله ، روح باركله ، وادعيله بالبركة ، وقول يارب اكرمني زي ما أكرمته
3- الرضا بقضاء الله ، إنك ترضى بنصيبك وتعرف إن الدنيا أرواق متقسمة ، وكل واحد بياخد نصيبه ، باللي حصلت عنده نعمة مخدش نصيبك ، هو خد نصيبه وانت خدت نصيبك
قال الله -جل وعلا-: «..نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَیۡنَهُم مَّعِیشَتَهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۚ..»
قال حاتم الأصم: (تأملتها ، فعلمتُ أن القِسمةَ من الله فما حسدتُ أحدًا أبدًا) .
4- حط في دماغك إن الحسد هينكد عليك حياتك ويخليك بدل ما تتشغل إنك تنجح في حياتك مشغول بغيرك ، فهتعيش في سخط وتعاسة ده غير الذنب.. فليه كل ده؟
نسأل الله أن يطهِّر قلوبنا مما لا يُرضيه
3 877
-تابع 1-
ذكرنا سابقًا أن الحسد من الكبائر ، وأنه أول معصية عُصي الله بها في السماء وفي الأرض ، وأنه خُلُقٌ خبيثٌ دنيء.. وفوق كل ذلك ، فللحسد أضرارٌ على الحاسد نفسه! .. ومن أضراره:
1- يُعذِّب صاحبَه نفسيًا ؛ فالحاسد يعيش في همٍّ وضيق كلما رأى نعمة عند غيره! ، فلا يهنأ ولا يطمئِن! .
2- الاعتراض على قضاء الله: لأن الحسد يتضمن كراهية ما أنعم الله به على غيره، وهذا ينافي الرضا بقضاء الله وقدره!
3- يُورِثُ البغضاء والقطيعة: فيفسد العلاقات بين الأقارب والأصدقاء والجيران! .
4- يحرم صاحبَه راحة القلب ؛ لأن قلبه يظل متعلقًا بما عند الناس بدلًا من شكر الله على ما عنده! .
5- يُؤخر صاحبَه عن النجاح في حياته ؛ فيجعله ينشغل بالناس بدلًا من الانشغال بإصلاح حياته .
فبعد كل هذا ، كيف لعاقلٍ أن ينشَغِل بحسد الناس؟! ، والله لو لم يكن للحسد عقوبةٌ أُخروية لحرى بالعاقل أن يتركه لِما فيه من أضرار ذكرناها!
