رِيْشَـة أَمَـل
Kanalga Telegram’da o‘tish
مَسَاحَةٌ حُرّة أُرِيدَ بها النّفع وترك الأثَر..
Ko'proq ko'rsatish691
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-330 kunlar
Postlar arxiv
وكان ابن الجلاء الزاهد بمكّة يقولُ لأصحابه:اطلبوا خلّة الناسِ في هذه الدنيا بالتقوى، تنفعكم في الدارِ الأخرى، ألم تسمعوا الله تعالى يقول: ﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾
خبر تقييد حساب الشيخ أحمد في السعودية إيش وضعه؟!
يعني حسبي الله ونعم الوكيل، صارت مشاريع الإصلاح تهديد لهذي الدرجة؟
حفظ الله العيون الساهرة على ثغور هذي الأمة، وانتقم من كل ظالم يسعى للإفساد وتشتيت شملها..
فزكريا لما دعى بيحيى، قال كما جاء في الكتاب العزيز:
﴿وَإِنّي خِفتُ المَوالِيَ مِن وَرائي وَكانَتِ امرَأَتي عاقِرًا فَهَب لي مِن لَدُنكَ وَلِيًّايَرِثُني وَيَرِثُ مِن آلِ يَعقوبَ وَاجعَلهُ رَبِّ رَضِيًّا}
وحين جاءته البشرى جاءته مفصلة كتفصيل دعاءه وزيادة!
قال تعالى:يا زَكَرِيّا إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسمُهُ يَحيى لَم نَجعَل لَهُ مِن قَبلُ سَمِيًّاقالَ رَبِّ أَنّى يَكونُ لي غُلامٌ وَكانَتِ امرَأَتي عاقِرًا وَقَد بَلَغتُ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَد خَلَقتُكَ مِن قَبلُ وَلَم تَكُ شَيئًاقالَ رَبِّ اجعَل لي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلّا تُكَلِّمَ النّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّافَخَرَجَ عَلى قَومِهِ مِنَ المِحرابِ فَأَوحى إِلَيهِم أَن سَبِّحوا بُكرَةً وَعَشِيًّايا يَحيى خُذِ الكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيناهُ الحُكمَ صَبِيًّاوَحَنانًا مِن لَدُنّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّاوَبَرًّا بِوالِدَيهِ وَلَم يَكُن جَبّارًا عَصِيًّاوَسَلامٌ عَلَيهِ يَومَ وُلِدَ وَيَومَ يَموتُ وَيَومَ يُبعَثُ حَيًّا﴾ فإذا فتح الله عليك بالدعاء أبشر.. أنوار الأنبياء
السبب في شقاءِ الإنسانِ أنه دائمًا يزهد في سعادةِ يومِه، ويلهو عنها بما يتطلّع إليه من سعادةِ غده، فإذا جاء غده أعتقد أن أمسه كان خيرا من يومه، فهو لا ينفكّ شقيّا في حاضرِه وماضيه!
المنفلوطي
في المكان الذي لا يقدّر وجودك، تُهدر جهودك..
تحترق تعبًا و لاشيء يُرى!
ويتحدثون كأنك ما حرّكت قدمًا، ولا أنهكت جسدًا ويُسمعونك "ماذا فعلت؟"
تدرك حينها في هذا المكان لن يُلاحظ ما قدّمت ولو كان كبيرًا في عينيك..
لا جدوى من المحاولة في بيئةٍ ترى ما تفعل واجبًا ينبغي عليك تقديمه وتستصغر ما ترغم نفسك عليه..
حسبك أن الله يرى..
وأنّ هذه الحياة الحافلة بصنوفِ الشقاء وأنواعِ الآلام، والتي لا يفيق المرءُ فيها من غمرةٍ إلا إلى غمرةٍ، ولا يئل من عثرةٍ إلا إلى عثرةٍ، لا يعين عليها إلا عقيدةٌ راسخةٌ يلوذُ بها الحائرُ كلما عثرت خطواته، وتداركت عثراته، ويستروح من أعطافِها رائحة الجنة كلما ضاقَ ذرعه باحتمالِ جحيم العذاب.
المنفلوطي
هناك انتماء فطري بداخلنا لقبلتنا الأولى، لمسرى نبينا، إذا كنت أراه من خلف الشاشات فأشعر وكأن العصافير ترفرف في فؤادي فكيف إذا كان ذلك واقعًا؟
صلّوا عليهِ وسلّموا وتشدَّدوا وتثبّتوا لتأهُّبٍ وتشمّر
أبناؤُهُ أنتم فكونوا أُمةً
وتحرّسوا من خادعٍ ومزوّر!
الخُسران الحقيقي:
فَاعبُدوا ما شِئتُم مِن دونِهِ قُل إِنَّ الخاسِرينَ الَّذينَ خَسِروا أَنفُسَهُم وَأَهليهِم يَومَ القِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُالفوز الحقيقي:
﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ وَإِنَّما تُوَفَّونَ أُجورَكُم يَومَ القِيامَةِ فَمَن زُحزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَد فازَ وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ﴾
لا تستَسلِم لِطبائعِ السُّوءِ فيك، فإنّه ليس أحدٌ من النّاس إلّا وفيهِ من كلِّ طبيعة سُوءٍ غَريزة، وإنّما التفاضل في مُغالبة طَبائع السوء.
-ابن المقفّع.
-مرسال مجهول الوجهةعمتِ مساءً، أكتب هذه الرسالة وأنا أصفف الشعر المموّج، وأستمع لصوتِ الحصري الذي صدح به المسجد قبيل آذان المغرب.. تتحرك أوراق شجرة الزيتون بفعل نسمات تموز القاسي! لحظة، لقد نعت تموز بالقاسي، هل لي الحق لفعل ذلك؟ لا أظن! على الأقل تدور فوق رأسي مروحة تخفف وطأة القيظ هذا، ولي القدرة على الكتابة، والقراءة، ونشر الغسيل، وغسل الصحون، والقيام بما ينبغي عليّ ولا تغدو ثيابي قطعة مبللة بالماء المفقود من جسمي الذي يفوق الماء المشروب.. إذن بمَ ينعت الصيف من يفترش الخيمة؟ يؤثر فيه لهيب الشمس؛ فيترك في خدّه أثرًا، وفي جسدِه الندوبَ والحروق، ويختبر في الشهرِ الواحد من الآلام ما لاقدرة لبشرٍ أن يتحمله! إنّ أقسى ما يمكن أن يحدث هو أن يعتاد المرء هذه الحياة، وأنا أخشى الاعتياد الذي يجعلني أشيح بوجهي عن كل مصيبة وكأني لم أبصرها.. وفاة أحدهم بفعل الصيف، أو قطع أطراف فتاة، أو احتراق خيمة، أن يمرّ كل ذلك كبقية الأخبار المتداولة في هذا الفضاء الرقمي ولا يبعث في النفس ضيقًا ولا حتى التفاتة لهي مصيبة عظمى جلّ شأنها! الاعتياد يا حبيبة يعني ألا نحس.. ولسنا وحدنا نسير نحوه بل حتى مَن يعيش في خضم تلك المعاناة، وهذا الذي يخيف.. كيف تطلب من شعبٍ اعتاد المعاناة وصارت له حياة، أن يقاوم لتغييرها؟ هل يعتاد أحدهم الشوق للجدار، لمسّه، للاتكاء عليه؟ ربما لو سألني أحدهم هذا السؤال لشككت في قواه العقلية، أما آلان فأقول نعم يشتاق الإنسان الجدار الإسمنتيّ حين تصبح حدوده أقمشة تبدي الظلال ولا تسترها، حين تصبح تلك التفاصيل مفقودة هل يمكن أن تُنسى؟ لا أظن ذلك، ربما الاعتياد كذبة نصنعها لنعيش المعاناة ولكننا نحنّ ونشتاق، ليست الحرب مادية فحسب بل تتسع لتميت كل شيء، حتى الشعور يصبح تهديدًا خطيرًا ينبغي قتله. -
سُرير.*ملحوظة صغيرة؛ عرفتُ اليوم أني ما عدت أجيد الكتابة، لأني اعتدت وهذا مؤسف جدًا.
