رِيْشَـة أَمَـل
Открыть в Telegram
مَسَاحَةٌ حُرّة أُرِيدَ بها النّفع وترك الأثَر..
Больше693
Подписчики
Нет данных24 часа
+67 дней
+130 дней
Архив постов
+2
فَالرِّيحُ تكتبُ وَالْغَدِيرُ صَحِيفَةٌ
وَالسُحْبُ تَنْقُطُ وَالحَمائِمُ تَقْرَأُ
صُوَرٌ تَدُلُّ عَلَى حَكِيمٍ صانِعٍ
وَاللهُ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ وَيَبْرَأُ
البارودي ☘️
«إن اللين في القوة الرائعة أقوى من القوة نفسها؛ لأنه يُظهر لك موضع الرحمة فيها، والتواضع في الجمال أحسن من الجمال؛ لأنه ينفي الغرور عنه؛ وكل شيء من القوة لا مكان فيه لشيء من الرحمة؛ فهو مما وضع الله على الناس من قوانين الهلاك».
الرافعي رحمه الله
في كل يومٍ يواسيني قلبي بأنه ما زال قادرًا على ثلاثة أشياء؛ أن يرى الجمالَ جمالًا، وأن يستحضر الشفقة على البشر حين تراوده الأفكار عن مقدار الشرّ فيهم، وأن يَتُوق ويتلهَّف إلى الحب في غمرة الأيام والأحداث.
-محمود سلامة
وقد جعل الله سبحانه بين السمع والبصر والفؤاد علاقة وارتباطًا ونفوذًا يقوم به بعضها مقام بعض ولهذا يقرن سبحانه بينهما كثيرًا في كتابه كقوله ﴿إنَّ السَّمْعَ والبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أُولَئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾ وقوله تعالى ﴿وَجَعَلْنا لَهم سَمْعًا وأبْصارًا وأفْئِدَةً﴾ وقوله ﴿لَهم قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها ولَهم أعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها ولَهم آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها﴾ وهذا من عناية الخالق سبحانه بكمال هذه الصورة البشرية لتقوم كل حاسة منها مقام الحاسة الأخرى وتفيد فائدتها في الجملة لا في كل شيء
ثم أودع سبحانه قوة التفكر وأمره باستعمالها فيما يجدي عليه النفع في الدنيا والآخرة.
-ابن القيم رحمه الله
يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ
يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ
لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ!
عودت نفسي ألّا أُبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودة؛ فإن كان في صحبتي خير فحسبه من الحسرة أنّه فوّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شر فلِمَ أحزن على إنسان اختار الصواب ونجا من شري؟
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
-بدر ال مرعي.
"وَيَكونُ أَقصَرَ ما يَكونُ إِذا الفَتى مَدَّت لَهُ الدُنيا يَدَ المُتَوَدِّدِ فَتَوَسَّطَ اللَذاتِ غَيرَ مُنَفِّرٍ وَتَوَسَّدَ الأَحلامَ غَيرَ مُنَكَّدِ فَإِذا لَذيذُ العَيشِ نَغبَةَ طائِرٍ وَإِذا طَويلُ الدَهرِ خَطرَةَ مَرودِ!"
Repost from رِيْشَـة أَمَـل
ومهما بلغت القسوة بالقلب الإنساني وغمرت الشهوات شعوره ووجدانه، فلا بد أن تهب عليه من حين إلى حين نفحـة من نفحات الفطرة الإلهية تنعشه وتوقظ شعوره، فيستطيع أن يعود إلى نفسه قليلًا، وأن يفهم أن في العالم صنوفًا من السعادة غير التي
يعرفها ويألفها، وربما أكبرها وأعظمها وتمنَاها لنفسه، وود لو طال استمتاعه بها.
-المنفلوطي
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
يا رب..
لا تكِلني إليّ، ولا تفتِنّي بي، ولا تفتن أحدًا بما لديّ، ولا قَلبي بما لدى النَّاس، الحمد لله على ما أملك، والحمد على ما فقدت، والحمد على ما ليس لي ولا بينَ يديّ!
رضيتُ يا ربّي وأُرضيت.
+1
النظر إلى السماء بمفهومه الواسع- كما بيّنت- يأخذ الإنسانَ بعيدا عن أسر اللحظة الراهنة، ويهوّن عليه صعابَه، ويبصّره بحقيقة مُشكلاته، ويرفعه عاليا بعيدا عن التعلق الأرضي، ويربطه بالله الذي بيده ملكوت كل شيء.
النظر إلى السماء يُضْعف من مدّ عينيك للدنيا ومن حدّة بصرك لعطاءات من حولك.
أحمد عبد المنعم
( أعرف من أين تؤكل الكتف، لكنني لا أريد أن آكلها بهذه الطريقة. )
في اعتقادي من أكثر ما يسبّب المُعاناة، أنْ يكون الإنسان الطيّب (ذكيًّا). لأنّه حينها يكون الذكي صاحب القُدرة التحليلة الذي يرى بوضوح كيف يُمكن التعامل مع الأمور بطريقة فعّالة، لكّنه يُدرك في الوقت نفسه أنّ هذه الطُرق تحمل قدرًا من الخِداع أو الانتهاك لمبادئه.
يعرف الطريق الذي قد يمنح الآخرين النجاح في الظاهر، لكنّه يشعُر أنّ السير فيه سيُفسده من الداخل.
وهُنا يبدأ الصراع السرّي، بين ما يعرف أنّه يُجدي، وما يؤمن أنّه لا يليق.
-مصطفى عبده
