2 225
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
2 225
تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع... أكره المفاجآت، أميل إلى الحياة الهادئة الرتيبة، رغم هذا أؤمن تمامًا بالموت كمفاجأة وحيدة متوقعة، وبحبك كمفاجأة متكررة غير متوقعة.
*ضي رحمي.
2 225
من فرطِ ما كنتُ لطيفاً مع الجميع في الحارة
طلبتْ مني دودة الأرض
قبل ثلاثين عاماً
أن أحمل الأرض عنها
ففعلتُ.
*مروان البطوش.
2 225
خُذْني من يدي
إلى نساءٍ أخريات غيري
إلى ولاداتٍ تافهةٍ حقا
إلى جُذوةِ المُشابهة
إلى اليقين بالوجود
ألم أكن الثانية دائما
أو الأخيرة بعيون
أقلَّ غيابا من هذه الطفلة القبيحة
هل قلبي أكثرُ خفاءً
ويداي أقلُّ خجلا
خُذني إلى الحياة
خذني أبعدَ من الحاجز المنخفض
الذي يفصلني عنّي
الذي يفصل كلَّ شيء سوى رمادي
سوى رُعْبِي مِنّي.
*بول إيلوار | كُلهن لأجل واحدة.
ترجمة: محمد خطاب.
2 225
لو عشتُ حياتي من جديد،
فسأُجرّبُ في الثانيةِ
أن أَستزيدَ من الخطايا،
لن أُجرّبَ أن أتكامَل،
سأَرتاحُ أكثَر ،
سأتَشَبَعُ أكثر . مما أنا عليهِ الآنَ،
سأَخذُ الأمورَ بجدّيةٍ أقَلّ
وأَلتزمُ أقلّ بعاداتي الصحيّةِ،
سأُغامرُ أكثرَ ،
سأكثرُ من أسفاري،
سأَشهَدُ لحظاتِ غروبٍ أكثَر،
سأَصعدُ مرتفعاتٍ أكثَر،
سأسبحُ في أنهارٍ أكثَر،
سأزور من الآيس كريمِ أكثَر،
وأغرقُ في خيالاتٍ أقَّل،
فقد كنتُ ممّن يعيشُ
حياةٌ حصيفةً، حياةً خصيبةً.
في كلّ لحظةٍ من حياتي،
عشتُ، طبعاً، أوقات سعادةٍ .لكن،
لو قُدّر لي أن أعودَ
فسأُجرّبُ اللحظاتِ الحُلوةَ فقط،
إن لم تعرف ما تدلُّ عليهِ الحياةُ،
فلا تخسَرِ الآنيةَ !
كنتُ ممّن لا ينطلقون إلى مكانٍ
من غيرِ ميزانِ حرارةٍ،
من غيرِ زُجاجةِ ماءٍ حار،
من غيرِ شمسيّةٍ أو مِظلَّةٍ جوّيةٍ ،
لو قُدّرَ أَن أعيشَ من جديدٍ
فسأُجرّبُ العمَل بقدمينِ حافيتينِ
من خفقةِ الربيعِ حتى مُنتهى الخريفِ،
سأركبُ عرباتِ خيولٍ أكثَر
وأُلاعبُ أولاداً أكثَر،
سأقتنصُ حياتي .
مع أني الآن بالخامسةِ والثمانين
وأعلمُ أنّي ميتٌ…
*خورخي لويس بورخيس.
ترجمة: محمد عيد إبراهيم.
2 225
مع الكأس الثانية في المطعم
تتلامس أيدينا على الطاولة العارية
ها نحن هنا من جديد، نجدّد وعدينا بقتل بعضنا البعض
أنت تشرب الجنّ، يذوب التوت الأزرق الليلي في جسدك
وأنا أتناول كوكتيلاً مدخناً
ألوك طعمه الطينيّ ودخانه.
تمدّنا الأرض، من التراب نحن وإليه نعود
وأنّى كنا، نكون في سريرنا عاريين، متماهيين،
ممدّدين جسداً على جسدٍ، شبه مغيّبين بعد الحب
نتأرجح جيئة وذهاباً عبر حدود الوعي،
متعانقين، رضيّين.
تضغط يدكَ على الطاولة.
تخشى أن أتردد وأنكث بالوعد.
ما لا تريده هو أن تستلقي على سرير المشفى عاماً بطوله بعد سكتة دماغية دون أن تكون قادراً على التفكير أو على الموت
ما لا تريده هو أن تُقيّد إلى كرسيّ وتطلق اللعنات كما الجدة كبيرة العائلة.
الغرفة ضبابية من حولنا.
كراتٌ عاجيّة، ستائر وردية خصورها محزومة
وفي الخارج يعلو شفقٌ صيفيٌّ حلوٌ مضيء.
أقول لك: إذا كنت تظن أني لن أقتلك، فأنت لا تعرفني.
اذكرْ كيف كنا نستحمّ معاً عيناً مقابل عين
حلمة مقابل حلمة
ذكراً مقابل أنثى
نصفَي كائن ينجرفان إلى حافة المادة
زدْ أنك تعرفني من غرفة الولادة تلك المضيئة المبّقعة بالدم.
لو كنتَ بين فكّي الأسد، سأهاجمه
لو كان معصماك هما الحبلين اللذين يقيدان روحك، سأقطعهما.
*شارون اولدز | الوعد.
ترجمة: نسرين زريق.
2 225
لماذا التعب والمغامرة وركوب الخطر
من أجل ابتكار مانظنهُ جديداً ومُميّزاً ؟
ِلمَ لا نخلعُ أحذيتنا ،كسائر الناس ،
ونرفع أطراف سراويلنا
ونخوضُ بمرَح
في مجرى العادة ؟!
*حسن عبدالله.
2 225
البارحة،
جرحت نفسي، ولم يكن التفسير مقنعًا
قلتُ: حسنَا، كنت ماشيًا...
وكانت هذه نهاية الحكاية.
في هذا العمر،
جسدي غريب أواصل الالتقاء به مرارًا
كلمات مثل "أنا" تتحول ببطء إلى
"اعتدت أن أكون"
سنة إثر سنة يحتل الزمن الماضي
مساحة أكبر من لغتي اليومية.
على مهل أدرك أنه عندما يكون الهيكل العظمي جديدًا
والعظام نابضة بالحياة
يجبران العقل على الاعتقاد أن الأيام سوف تمر
وأن الجسد سوف يصمد.
يعدنا الشباب بالخلود
إلا أنه لا يملك سبيلًا لإتمام الصفقة.
*رودي فرانسيسكو.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
الأفكار التي تخطر في بالي مكررة بشكل ممل.
كل يوم٬ تتكرر سلسلة الأفكار ذاتها وكأنها تنتظر حلولا مني حتى أصبحت الأفكار شخصيات تحاورني واحدة تقول بأنني ممل والأخرى تقول بأن عليّ التوقف عن الحديث مع نفسي بشكل سلبي. التوقف عن لومها على ما فعلته وما لم تفعله.
منذ يومين٬ قررت أن أترك الأفكار المكررة والاحكام عن ما ينفع وما يضر.
قلت لعقلي: أصغي للجديد ولا تكرر وتعيد وهو وعدني!
من ساعتها لم يقل عقلي شيئا ابدا ألا وأنتبه الى وعده وسكت.
من ساعتها وانا أتأمل كم إنني حبيس تكرار أفكار غير مجدية.
*علي سام.
2 225
أشعر بالحب للقطط في بيتي وأنا متيقن ربما لأنني نجحت بخداع نفسي٬ بأن القط يبادلني الحب.
سألت نفسي: القطط لا تتكلم ولا تبتسم فكيف أشعر بحبها وما الذي يجعلني أؤمن إنها تحبني؟
لا أعرف اجابة لهذا السؤال.
أعرف إن حبنا لمن لا يبتسم ولا يغني ولا يكتب٬ إن كان حقيقيا٬ يعني إن الحب ليس كلمة ولا هو محدود بعلاقتنا بأبناء جنسنا ولا ابتسامة ولا غمزة.
الحب ثقة عميقة... أمان... استرخاء... عدم قلق... عدم خوف.
*علي سام.
