uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

إيحاءات قصيرة

إيحاءات قصيرة

Kanalga Telegram’da o‘tish

"كَلِمَاتُنَــــا لَيسَتْ حُرُوفًـا أُلْقِيَتْ بَـلْ إنَّهَـا نَبَضَــاتُ قَلـبٍ يَخْفِقُ."! للتواصل: @aldaeani10_bot

Ko'proq ko'rsatish
673
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-2130 kun
Postlar arxiv
غدا السابع من أكتوبر يوم لا تنساه الذاكرة، ويوم كشفت فيه الأيام ما كان مستورا، وأسقطت الأقنعة عن وجوه طالما اختبأت خلف الشعارات.

"الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان!" أتعرف لماذا؟ لأن الفراغ يُضخم غالبية الشعور، يُضخم العاطفة، يُضخم التعب، يُضخم الألم والفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان، وأكبر نقمة قد يواجهها المرء في حياته، وأَثق أن الغارق بانشغالاته يكون متزنًا بانفعالاته تجاه الحياة. - غازي القصيبي.

اللهم قوّ جندك، وأعن من جاهد في سبيلك وقاتل لإعلاء كلمتك، واربط على القلوب، وثبّت الأقدام، وانصر اهلنا المقاومين المرابطين على من طغى يا كريم.

مثلما كانت غزة "الفاضحة" التي عرت خيانة الأنظمة المطبعة وتخاذل المنافقين؛ فإن تعز الجريحة هي "الفاضحة" التي كشفت دجل المتأيرن وإجرام المشروع الرافضي! دماء المسلمين في كل بقاع الأرض دماء زكية ومعصومة عند الله، لا تتجزأ ولا تُقايض.. ومن يتباكى على دم هناك، ويستبيح ويُصفق لسفك دمائنا هنا، ليس سوى منافق رخيص وأداة لمشروع باطني قذر!

الاسلام قضية رابحة تحتاج إلى محامي ذكي.

في هذه الدنيا اجتهد ما استطعت: ألا تكون ثقيلًا على أحد. وألا تُوجِعَ قلبَ أحد. وألا تقعَ في عِرضِ أحد. وألا تقف ببابِ أحد. وليتك تسلم بعد ذلك، لكنك تستفيد من ذلك عزَّ النفس وطيبَ العيش وسلامة الصدر وعِظَمَ الأجر. فإن استقمت على ذلك وأضفت إليه ألا تضيق من إساءة أحد.. فقد رُزقت صفاء الحال وراحة البال وقلة السآمة والمَلال والتوفيق الذي لا تكاد تحصي وجوهه عليك مما يأتيك من بركات السماوات والأرض، والله يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم.

آخر كلمات الشهيد قبل أستشهاده الأسد الغضنفر أحمد الحيدري تقبلك الله أتعبت من بعدك 💔💔 " ما مات منّا سيّد بفراشه أو كان عن ساح الوغى يتأخرُ والقتل للأحرار ليس بسبّة ودَّ النبي القتل لو يتكررُ."

يقولون لا تهلك أسًى وتجلّدِ...

الجرح كبير، -وإن اجتمعت علينا مصائب الدهر ونوائب الأيام- فلن تكون بمصابك، عزاؤنا يا أحمد أنك شهيد عند ربك، فزت ورب الكعبة. طوبى للشهداء، طوبى للشهداء!

حبيبي أحمد وابن خالي شهيدا مقبلاً غير مدبر رحمك الله وتقبلك، وأسكنه فسيح الجنات... دمعة أمي غالية، الله يستعملنا في الثأر، الله يستعملنا!

فِي الجُبنِ عَارُ وفِي الإِقدَام مَكرَمةٌ والمـرءُ بالجُـبن لاَ ينجُـو منَ القَـدرِ

اللهم كن لإخواننا المجاهدين في كل الجبهات.. اللهم كن لهم في تعز عوناً ونصيراً.. اللهم اجعلهم لايضرهم من خذلهم وتكالب عليهم.

والواحد من هؤلاء رغم هذا الحال كله الذي علمت طرفًا يسيرًا جدًّا منه؛ إذ التفاصيل أضعاف ذلك.. فإنه مقيمٌ على عمله في الجهاد والأمن وحوائج الثغر الذي يقف عليه من علمٍ أو دعوةٍ أو إغاثةٍ أو غير ذلك، يعطي وقلما يأخذ، يجود بنفسه وقلما آثره أحدٌ على نفسه، يحرس الناس ويسد الثغور ويتقي الناس به المكاره دون أن يأخذ حظه من الناس. وأمام هذه الخارطة المتشعبة من الابتلاء فإنَّ الظن الكريم بالله أن الأخ الذي يعاني هذا كله أو بعضه هو من أوسع الناس أجرًا، ومن أعظم الناس أثرًا، وهو من خيرة عباد الله الصالحين في هذه البلدة المقدسة. ولهذا لا عجب أن تأتي النصوص تبشره وتُبشِّر عامَّةَ من كان على هذه الشاكلة بأنَّهم أول الناس دخولًا للجنة يوم القيامة. فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاصي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراءُ والمهاجرون الذين تُسَدُّ بهم الثغور، ويُتَّقَى بهم المكاره، ويموت أحدُهم وحاجَتُهُ في صدره لا يستطيع لها قضاءً! فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم فحيوهم. فتقول الملائكة: نحن سكانُ سمائك، وخِيرتُكَ من خلقك، أفتأمرنا أن نأتيَ هؤلاء فَنُسَلِّمَ عليهم؟! قال: إنهم كانوا عبادًا يعبدوني لا يشركون بي شيئًا، وتُسَدُّ بهم الثغور، ويُتَّقَى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء. قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل باب: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}. قال شعيب الأرنؤوط: إسناده جيد، وقال الألباني: صحيح. أسأل الله جل جلاله أن يحفظ هؤلاء ويأخذ العيون عنهم، وأن يجزيهم خير الجزاء ويجزل لهم المثوبة والعطاء، وأن يقيض لهم من أهل الفضل من يقوم بحوائجهم، وألا يطول بهم الوقت حتى يصيروا إلى الهناء بعد الذي هم فيه من العناء، وأن يتقبل منهم ويعفو عنهم ويرفع أقدارهم ويحفظ أهلهم ويبارك في ذريتهم ويقضي حوائجهم ويحقق آمالهم ويبارك أعمالهم ويحفظ الصحة عليهم، إن الله على كل شيء قدير وبالإجابة جدير والحمد لله رب العالمين. محمد بن محمد الأسطل الأربعاء 15 صفر 1448 هـ الموافق 29-7-2026م. #منسيون_بين_الركام

مَنسِيُّون بين الركام ثمة فئاتٌ كثيرةٌ تُعاني وقد لا يُلتَفَت إليها أو يُلتفت إليها التفاتًا لا يغير شيئًا من حال المعاناة، وقد رأيت أن آتي بين الفينة والفينة على ما تيسر لي الانتباه له من حال هذه الفئات التي تعاني في سبيل الله. وأبدأ الآن بها مكتوبةً ولعلي أصير إلى التسجيل بعون الله تعالى. وأول الفئات التي أستهل بها هذه السلسلة: الإخوة المستهدفون من القيادات المجاهدة الميدانية ومن رجال السابع من أكتوبر ومن أصحاب التخصصات العسكرية والأمنية الذين يطالهم الاستهداف ومن على شاكلتهم من أبناء المجتمع. فالواحد من هؤلاء يعاني شحَّ الأماكن التي يجلس فيها، وهو على انتظار القتل، وكثيرٌ منهم ينتقل من مكانٍ إلى مكان، لا يكاد يجلس في مكانٍ يومين أو ثلاثة أو أسبوعين أو ثلاثة حتى يستعد للمكان الذي بعده، وأكثر الناس يتهيبون من استقباله؛ لأنَّ بطش العدو بلغ المنتهى إذ يقصف من يطاله. ثم إنه لو أراد أن يتخذ له مكانين يتنقل بينهما بحسب الظروف الأمنية فإنَّ المكان الواحد المكون من خيمةٍ أو خيمتين وحمام يشبه أن تبلغ تكلفته تكلفة بيتٍ صغير قبل الحرب؛ فبيت الخلاء يمكن أن تصل تكلفته إلى 2000 دولار، والكرسي وحده ثمنه اليوم في حدود 2000 شيكل أي ما يعادل 700 دولار. ولو كان لا يمتلك مغسلةً وبرميل ماء وبعض متطلبات السباكة الخفيفة فيمكن أن يُضاف 1000 دولار فوق ذلك. ولو أراد أن يضع ساترًا حول الخيمة وبعض المرافق الأساسية ليبقى مع ذلك محتفظًا بموقعه من التقلل لا يتجاوز من الحوائج إلا ما يتأكد.. فإنَّه يحتاج بضعة آلاف دولار، في الوقت الذي لا توجد فيه رواتب ولا يوجد فيه من يتكفل بهذه الحوائج. وهذا كله غير الطعام والشراب والدواء وما يستجد من الحوائج، ولو كان يُعاني الديون فإنَّ العبء النفسي أضعاف ذلك. ثم إن الغالب في حركته أنه لا يتحرك إلا فجرًا أو ليلًا، ولا توجد مواصلات، ولو تيسرت فإنَّ الظرف الأمني قد يجعله يتجافى الركوب مع العامة لئلا يُقصف أحدٌ بسببه، ولو أنه أراد أن يشتري دراجة كهربائية فإن ثمنها يوازي ثمن سيارة فاخرة قبل الحرب أو سيارة متوسطة الحال الآن. ومن ثم فليس أمامه إلا المشي، وقد يمشي في المشوار الواحد أكثر من 10 كم، وهذا يوقعه في المشي في جوف الليل أو في آخره منفردًا، والغالب أنه لا يوجد معه سلاح شخصي (مُسَدَّس)، ومن ثم فهو على خطر؛ إذ العدو وأدواته من العملاء قد تكون لهم حركةٌ خفيةٌ في الليل لتنفيذ بعض الأعمال الإجرامية. وأما نقاط رباط المجاهدين التي تحرس البلد عادةً فإنَّ العدو يتتبعها ليفرض المعادلة الأمنية التي يريد، ولهذا يكون المرابطون عادةً في غاية التخفي، والعدو يبحث عنهم باستمرار ويقصفهم كما يقصف نقاط الشرطة. وأمام هذا الوضع الذي يتطلب مال قارون فإنَّ الواحدَ من هؤلاء لا يسهل أن يعمل في أيِّ سلكٍ وظيفيٍّ أو مهني، كما أنه لا يجد من يكفيه المؤونة، وربما كانت الإعانة التي يأخذها في أحسن الأحوال عبارة عن كابونة أكثر أغراضها غير مطلوبٍ له، أو مساعدة مالية شحيحة، ولو جاء الراتب فأكثر الأوراق المالية مهترئة لا يقبلها الباعة في السوق، وربما كان مع ذلك يجلس في مكانٍ غير معروف فيه لأحد، ولو أن اسمه وُضِع في أي كشفٍ إغاثي لعُرِف مكانه بذلك. في لقاءٍ بأخي الشيخ نائل مصران رحمه الله ذُكِر هذا الأمر فقال: إنَّ اسمي مانعٌ من الدخول في أي كشف؛ لسهولة معرفة مكاني بذلك. والتعفف يمنع صاحبه من الطلب. ولقد بلغ الضيق المادي وفرط الحاجة ببعض الإخوة أن خرج وافتتح بسطةً يبيع ويشتري يقتات منها، ومن ثم تلقفه العدو بسهولة وتم استهدافه ليقضي نَحبه وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء. ثم إن الواحد من هؤلاء معظم مصالحه معطلة؛ إذ لا يستطيع السير في النهار، وهذا يحمل على دوام الجلوس في الخيمة وهو مظنة المرض، ومن ثم فهو يعاني من تعبٍ في الصحة وكثرة في الأمراض وخطرٍ في الحالة الأمنية. أحد خيار الناس في ديارنا الغزية كلها يقول لي: لقد غيَّرت مكاني واحدًا وثلاثين مرة، ولقد نحتت فينا الحرب وعملت عملها! فالابتلاء اليوم ابتلاءٌ نفسيٌّ وجسديٌّ وماليٌّ وأمنيٌّ واجتماعي. ومن أشق فصول الابتلاء في حياة هذه الفئة أنَّ كثيرًا من هؤلاء ما زالوا حتى اللحظة محرومين من الالتقاء بأهلهم، من الزوجة والولد، وإذا طغت المشاعر عند أحدهم وزار أهله فإذ هم (الملطش) الذي ينتظره العدو طويلًا إذ يدقق المراقبة عندهم ويتابع حركتهم وكثيرٌ من الإخوة تم استهدافهم عند هذا (الملطش) ليبقى الأخ حائرًا في الترجيح بين معاناة أعباء الاحتياط الأمني أو معاناة طغيان مشاعر الشوق. وكثيرٌ منهم قد يتمكن أن يرى أهله مرة في الشهر، وهي لا تغني شيئًا، ولا يتيسر للرجل أن يتابع حوائج أهله وتربية أولاده في هذا الظرف الذي تآكلت فيه كثيرٌ من القيم. يتبع

تحت الثرى.. عليك رحمة الله التي وسعت كل شيء، وفوق الثرى.. عليّ أحزان قلبي الذي ضاقت بكل شيء؛ تحت الثرى تتجدد عليك أفراح الجنة
تحت الثرى.. عليك رحمة الله التي وسعت كل شيء، وفوق الثرى.. عليّ أحزان قلبي الذي ضاقت بكل شيء؛ تحت الثرى تتجدد عليك أفراح الجنة، وفوق الثرى تتقادم عليّ أحزان الأرض! ٣٠ أغسطس ٢٠٢٥!

أخطر ما يمكن أن يواجه الشاب المسلم اليوم أن يكون صادق القلب، محبًّا لدينه، لكنه لا يملك من الوعي ما يحمي هذا الحب. فالشبهة لم تعد تأتيه في كتاب ضخم يحتاج إلى مناقشة، بل تصل إليه في مقطع قصير، أو عبارة جذابة، أو فكرة مغلّفة باسم الحرية والعلم والتقدم. فإن لم يكن لديه أصل شرعي يزن به ما يسمع، وثقافة تعينه على فهم الفكرة ونشأتها والغاية منها، فقد يعيش بعقل غيره وهو يظن أنه اختار طريقه بنفسه. لذلك لا يكفي في بناء الشاب المسلم أن نعتني بقلبه ونهمل عقله، أو نعلّمه بعض الأحكام دون أن نساعده على فهم العالم الذي يعيش فيه؛ كما أن الثقافة الواسعة لا تنفع صاحبها إن لم يكن لديه من العلم الشرعي ما يضبطها ويهديه. يقول الدكتور إبراهيم السكران في كتابه «مسلكيات»: «ومن أعظم وسائل الدعوة اليوم التسلح بقدر أساس من الثقافة المعاصرة، فإن العلم الشرعي غذاء، والثقافة المعاصرة وعاء، والوعاء الجميل يفتح شهية المتلقي للغذاء النافع، وأكثر العلماء بعد السلف تأثيرًا في قضايا المنهج هم العلماء المثقفون، كابن حزم والغزالي وابن تيمية، بل إن المثقفين الإسلاميين كالمودودي وسيد قطب والندوي ونحوهم كانوا أكثر تأثيرًا من بعض فحول العلماء في عصرنا، برغم ما يعتري خطاب هؤلاء المثقفين الإسلاميين من بعض القصور الناشئ عن قلة الخبرة بعلوم الشريعة، فكيف لو جمع بينهما في نموذج «العالم المثقف»؟!» وهذا هو النموذج الذي نحتاج إلى تقديمه للشباب؛ فالعلم الشرعي يمنح الشاب الميزان، والثقافة المعاصرة تمكّنه من فهم ما يُعرض عليه ووضعه في هذا الميزان. وباجتماعهما يتكوّن الوعي الذي يحفظ عليه دينه، ويجعله قادرًا على فهم أسئلة عصره والإجابة عنها، بدلًا من ترديد إجابات محفوظة عن أسئلة لا يفهمها. لذلك يحتاج الشاب المسلم إلى مشروع حقيقي في القراءة والتعلّم؛ يبدأ من كتاب الله والسنة والعقيدة والسيرة، ثم يقرأ في التاريخ والفكر والاجتماع والنفس والسياسة، ويتعرّف إلى الأفكار التي شكّلت هذا العالم، والمصطلحات التي تتحكم في نظرته إلى الإنسان والدين والحياة. يقرأ لشيخ الإسلام ابن تيمية، ثم يفتح لنفسه أبوابًا مع مالك بن نبي، وعلي عزت بيجوفيتش، وعبدالوهاب المسيري، والمودودي، والندوي، وسيد قطب، ومحمد قطب، وفريد الأنصاري، ومحمد جلال كشك، والشيخ محمود شاكر، وإبراهيم السكران وغيرهم؛ حتى تتسع رؤيته دون أن يفقد ميزانه. ومن هنا نفهم قيمة نماذج مثل المهندس أيمن عبدالرحيم، وحسام أبو البخاري، والشيخ أحمد عبدالمنعم، والدكتور نايف بن نهار، والشيخ أحمد يوسف السيد؛ ممن قدّموا للشباب أبوابًا مختلفة من العلم والمعرفة داخل رؤية إسلامية تجمع بينها، وتعيدهم في كل مرة إلى أصلهم وهويتهم. ما نحتاجه اليوم هو شاب يعرف دينه ويفهم واقعه؛ لا تسرقه الشبهة، ولا تخدعه المصطلحات، ولا يعيش تابعًا لكل فكرة رائجة. يعرف من هو، ومن أين يستمد قيمه، وكيف يرى العالم من خلال دينه. فبناء وعي الشاب المسلم اليوم ليس ترفًا ثقافيًّا، بل ضرورة لحفظ دينه وعقله، وتأهيله ليكون صاحب أثر، لا مجرد متلقٍّ لكل ما يُلقى إليه.

ماذا بين العلامة الطريفي وبين الله حتى ألقى الله له هذا القبول في قلوب الناس ترى محبته في القلوب، وإقبال الناس على كتبه وتدويناته

الطريفي رجل كان بإمكانه أن يمضي حياته "العلمية" و "الدعوية" في القصور، لكنه أبى إلا أن ينصر الحق

اللهم فكّ أسر المحدّث عبد العزيز الطريفي وفرّج عنه فغيابه غصّة في قلوب محبيه، وحرمان للأمة من علمه ودروسه وفوائده..

الشخص الذي ينصحك ويريد لك الخير يجب أن تضعه تاجًا على رأسك، ولا تمارس خبثك وعقدك النفسية عليه، قرف يقرف هذه المواقع التي أظهرت لنا شر النفوس الخبيثة التي تتغطى بالتدين الكاذب!