uz
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

Kanalga Telegram’da o‘tish

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

Ko'proq ko'rsatish
1 134
Obunachilar
-124 soatlar
-67 kunlar
-2030 kunlar
Postlar arxiv
وكان الصحابة إذا اجتمعوا وفيهم أبو موسى الأشعري يقولون: يا أبا موسى ذكرنا ربنا، فيقرأ، وهم يستمعون، فلمحبي القرآن -من الوجد، والذوق، واللذة، والحلاوة، والسرور- أضعاف ما لمحبي السماع الشيطاني. فإذا رأيت الرجل، ذوقه، ووجده، وطربه، وتشوقه إلى سماع الأبيات دون سماع الآيات، فهذا من أقوى الأدلة على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه، وتعلقه بمحبة سماع الشيطان، والمغرور يعتقد أنه على شيء. _ ابن القيم.

صبحكم الله بالخيرات.. يقول الله جلّ وعلا: ولا يحيق المكرُ السيءُ إلا بأهله. وإني ما رأيتُ منجاة من مضائق الأمور كالنية الصالحة وأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك. لن يأخذ رزقك أحد، فقر عينا. _ محمد علام.

من كانت الدُّنيا همَّه، فرَّق اللهُ عليه أمرَه، وجعل فقرَه بين عينَيْه، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له. ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه، جمع اللهُ له أمرَه، وجعل غناه في قلبِه، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ. _ نبينا ﷺ.

كلما كانت اختياراتك على أساس التقوى والفقه والبصيرة وكل ما يقربك من الله؛ كانت مسيرتك مباركة. ولن تندم أبدًا على خيارات اخترتها في سبيل الله! ستخرج منتصرًا من كل معركة وابتلاء بقلبٍ سليمٍ لا يزال ينبض توكلاً على مولاه. تأتيك الدُّنيا راغمةً في حين يلهث خلفها الناس، ولكن إن تلوثت مسيرتك بمعصية أو حرام؛ فترقب الهزيمة والكدر، ولن يعيدها سيرتها الأولى مهيبة موفقة إلا التوبة النصوح والمسابقة الأوفى.

الكمال الذي تنشُده لا يتحقق إلا بالممارسة المنقوصة (المَعيبة) التي ترفضها. _ د. أحمد ياسر.
الكمال الذي تنشُده لا يتحقق إلا بالممارسة المنقوصة (المَعيبة) التي ترفضها. _ د. أحمد ياسر.

ورأيت رجلًا من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا، فجاءَتْه صلاته عليَّ فأقامَتْه على قدميه وأنقذَتْه. _ نبينا ﷺ.

فهو على طريقِ سفرٍ؛ لا يشغله إلا الوصول. يحاول أن يلحق بالركبان... مسكين! ويرجو من مولاه ألا ينسى هذه الحقيقة، وأنه لا مكان ولا مقر له هنا. يرجو ألا يأنس بها، ولا يستلذ بها إلى حدٍّ يجعله يحيد عن الوجهة. يأمل ويرجو أن لو وصل... أن يصل، والنور في قلبه؛ لا الدنيا! وليته يصل!

عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي اللّه عنها قالت: ما رأيتُ رسولَ اللهِ إلى شيءٍ من الخيرِ أسرعُ منه إلى الركعتَين قبل الفجرِ، ولا إلى غنيمةٍ.

عن عائشة أمّ المؤمنين: «ما رَأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ في شيءٍ مِنَ النَّوافِلِ أسرَعَ منه إلى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ».

من علاماتِ انتكاسِكَ تضييعُ وقتِكَ في أشياءَ تافهةٍ، والسُّرعةُ في العباداتِ كأنَّكَ تودُّ لو أنَّها تنتهي. ثم تتركُ أذكارَ الصباحِ والمساءِ، وقيامَ الليلِ، وسائرَ النوافلِ، فتصبحُ قلعتُكَ خاليةً من الحصونِ، فيسهلُ على الشيطانِ اقتحامُها. وأوَّلُ فرضٍ يسقطُ منك هو الفجرُ! فتنامُ عنه تارةً غيرَ متعمِّدٍ، وتارةً أخرى متعمِّدًا! هلَّا عدتَ؟ فإنَّ جلوسَكَ على الأرضِ مُؤذٍ! قُمْ، وقاوِمْ، واجتهدْ، واعلمْ أنَّ نجاتَكَ في مناجاتِكَ!

قال أحمد بن حنبل: بلغني أنَّ عامر بن عبد قيس كان إذا أصبح قال: اللهم إنَّ هؤلاء يغدون ويروحون ولكل حاجة وإنَّ حاجة عامر أنْ تغفر له. (الزهد لأحمد بن حنبل)

لا تَظلِم نفسك مرتين؛ فالمرة الأولى يوم آذاك من آذاك، والثانية يوم تسمح لذلك الأذى أن يسكن قلبك ويسرق راحتك ونومك! فكثير ممن يَظلِمون الناس يمضون في حياتهم بصورة طبيعية، يأكلون ويضحكون وينامون دون أدنى وخزٍ في الضمير، بل إن أكثرهم لا يشعر أصلًا أنه قد أخطأ في حقك! فلا تُعلّق قلبك بوهمِ أنهم سيعودون نادمين على أعتابك يطلبون الصفح، فانتظارك لاعتذارٍ لن يأتي هو الظلم الثاني الذي تُوقعه أنت بنفسك على نفسك. عَلِّق قلبك بمن لا يضيع عنده مثقال ذرة، قال تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ [الأنبياء: 47]، وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: 42]. _ بدر آل مرعي.

يقول الشيخ سليمان العبودي: "أذكُر أني رأيت أحد الفضلاء كثير البركةِ في وقتِه، يُنجز في اليومِ ما يضطلِعُ به سواه في أيام أو حتىٰ أسابيع! فسألتُه عن سر ذلك، فذكرَ لي أنه يُردد كثيرًا في ساعات الصباح الأولىٰ: «لا حول ولا قوة إلَّا بالله» مستشعرًا افتِقاره وضعفه وحاجته، ووجدَ لها مفعولًا عجِيبًا"

VID_٢٠٢٦٠٤١٧_٢٢٥٦١١.mp31.38 MB

إذا أراد الله بعبده خيرًا فتح له من أبواب التوبة والندم والانكسار والذل والافتقار والاستعانة به وصدق اللجأ إليه ودوام التضرع والدعاء والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات ما تكون تلك السيئة به سبب رحمته، حتى يقول عدو الله يا ليتني تركته ولم أوقعه. وهذا معنى قول بعض السلف: إنَّ العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل بها النار، قالوا كيف؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه خائفا منه مشفقا وجلا باكيا نادما مستحيا من ربه تعالى ناكس الرأس بين يديه منكسر القلب له، فيكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه، حتى يكون ذلك الذنب سبب دخوله الجنة. ويفعل الحسنة فلا يزال يمن بها على ربه ويتكبر بها ويرى نفسه ويعجب بها ويستطيل بها ويقول: فعلت وفعلت؛ فيورثه من العجب والكبر والفخر والاستطالة ما يكون سبب هلاكه. فإذا أراد الله تعالى بهذا المسكين خيرًا ابتلاه بأمر يكسره به ويذل به عنقه ويصغر به نفسه عنده، وإن أراد به غير ذلك خلاه وعجبه وكبره، وهذا هو الخذلان الموجب لهلاكه. _ ابن القيم.

VID_٢٠٢٦٠٤١٧_٢٢٥٦١١.mp31.38 MB

يا عجبًا للناسِ عجبًا لا ينتهي! كيف يجعلون الحياةَ مُدَّةَ نزاعٍ وهي مُدَّةُ عمل، وكيف لا تبرحُ تَنزو النوازي بهم في الخلافِ والباطل، وهم كلَّما تدافعوا بينهم قضيَّةً من النزاعِ فضربوا خصمًا بخصمٍ وردوا كيدًا بكيد، جاء حُكمُ الموتِ تكذيبًا قاطعًا لكلِّ مَن يقولُ لشيء: هذا لي؟ [وحي القلم للرافعي]

يا عجبًا للناسِ عجبًا لا ينتهي! كيف يجعلون الحياةَ مُدَّةَ نزاعٍ وهي مُدَّةُ عمل، وكيف لا تبرحُ تَنزو النوازي بهم في الخلافِ والباطل، وهم كلَّما تدافعوا بينهم قضيَّةً من النزاعِ فضربوا خصمًا بخصمٍ وردوا كيدًا بكيد، جاء حُكمُ الموتِ تكذيبًا قاطعًا لكلِّ مَن يقولُ لشيء: هذا لي؟ [وحي القلم لابن القيم]

يا عجبًا للناسِ عجبًا لا ينتهي! كيف يجعلون الحياةَ مُدَّةَ نزاعٍ وهي مُدَّةُ عمل، وكيف لا تبرحُ تَنزو النوازي بهم في الخلافِ والباطل، وهم كلَّما تدافعوا بينهم قضيَّةً من النزاعِ فضربوا خصمًا بخصمٍ وردوا كيدًا بكيد، جاء حُكمُ الموتِ تكذيبًا قاطعًا لكلِّ مَن يقولُ لشيء: هذا لي؟ [وحي القبور || وحي القلم]

عن ابنِ عباس رضي الله عنهما، قال: "اجتمع أبو هريرة وكعبٌ، فقال أبو هريرة: إنَّ في الجُمعة ساعة لا يوافقُها رجُل مسلم في صلاة يَسألُ الله خيرًا إلّا آتاه إيّاه، فقال كعب: ألَا أُحدّثكم عن يومِ الجُمعة؟ إنّه إذا كان يوم الجُمعة فزعت له السّموات والأرض والبحر والبرّ والجبال والشّجر والخلائق كلّها، إلّا ابن آدم والشّيطان، وحفّت الملائكة بأبوابِ المسجدِ، فيَكتُبون من جاء، الأوّل فالأوّل، حتّى يخرج الإمام، فإذا خرج الإمام طوَوا صُحفهم، فمن جاء بعد جاء لحقِّ الله، ولِما كُتب عليه، وحقٌّ على كلّ حالمٍ أن يغتسِل يومئذٍ كاغتساله مِن الجنابة، والصّدقة فيه أعظَم مِن الصّدقة في سائرِ الأيّامِ، ولم تطلُع الشّمس ولم تغرب على يوم مثل يوم الجُمعة" قال ابن عبّاس: هذا حديث كعبٍ وأبي هُريرة، وأنا أرى إن كان لأهلِه طِيبٌ ليمَسّ منه.