O7bhaa | أُحبهآ
Kanalga Telegram’da o‘tish
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
Ko'proq ko'rsatish1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
1 343
حسنا،
دعينا نتفق؛
لك الغياب:
بما يملك من هيبة ووقار
ولي الانتظار:
بكامل وحشيته
لكن؛ على الأقل
هبيني من ابتسامتك المتوارية خلف لمعانها
ما يكفيني
لأموت سعيدا
1 343
ليس الحزن، ولا الغياب،
ما يجعلني أبدو بهذا الحجم من الخراب،
ولا لسعات الانتظار،
المتتالية دون هوادة
ما يجعل رجلا مجنونا مثلي
يجوب الشوارع الخالية ليلا،
محدّقا في أعمدة الإنارة
المحدّقة في ظلّها
متوسّدا رصيف المحطات الباردة
إنها -ببساطة- فكرة واحدة تبدو سخيفة جدا!
أن أمضي -دون وجهة محددة-
بكل هذا الخراب،
دون أن تفتح لي امرأة باب بيتها منتصف الليل لتسألني عن حالي!
أو دون أن أجد امرأة أخرى -مصابة بالأرق-
تختلس النظر إلي خلف ستائر نافذتها
وتبكي معي
وحدتي
1 343
أدرّب القلب على حبّكَ
كطفلٍ صغيرٍ يحاول المشي
للمرة الأولى
خطوة.. خطوتان
أحبّكَ،
أقولها بصوتٍ خافتٍ
هي خطوتي الأولى
نحوكَ..
أحبّكَ.. أحبّكَ،
أقولها كَمَن يردّد
اسمًا غريبًا؛
إنّها استهجاني
من جنون الحياة
وجنونكَ
إنّها ورغبتي بالعبث
أحبّكَ.. أحبّكَ.. أحبّكَ
أردّدها كصرخةٍ ثائرةٍ
وأعلم أنّها انتفاضة الروح
على صمت القلب
أدّرب القلب على حبّكَ
ككهلٍ يحاول أنْ يقطع النهر
دون أنْ يُصاب بالبلل!!
1 343
في هذا الصباح يجب أن اخبرك بأني لا اصلح للحب لسبب او عده اسباب لا يهم ذلك
لَكن عليك ان لا تثقي بمزاجي فهو مُتقلب
فها انا في الصباح اخبرتك بأني لاصلح للحب
وفي المساء أحببتك
وفي صباح اليوم الثاني
رجعتُ الى رشدي وتخليت عن
فكرة حُب أمراة غيرك
انتِ أمراة اكبر من ان تكوني حقيقة
انتِ أمراة صُنعت من نبيذ الجنة .
ايتُها الجِميلة لا احد يعلم مدا حُبي لكِ،
كُنت اجفف ضحكتكِ لاستخدمها
في الايام السوداء لتُضيها.
احب "رياض الصالح حسين" ومثله ارمي
قطعة النقود ولا اهتم ان كانت صورة ام
كتابة ففي كل الاحوال انا احبك
حُبك المصقلة التي اصعد لها وانا مبتسم .
1 343
"لماذا لا تُحرك مقبضَ بابي
في هذه اللحظة
وتدخل
كضوءٍ
في العتمة؟
تجلس إلى حافة سريري
تعيشُ أرقي
والقهوة
وموسيقى روحٍ تجلّت؟"
1 343
وكنتُ كلما إشتقت
أهرعُ صعوداً الى السطح
أفتحُ قلبي، فبيتُنا ضيق
لا يتسع لكلِ هذا الحنين
1 343
ينطفئ لحن الحانة
ويبدأُ كُلَ شيءٍ بالتمدد
الكراسي
والأرض
وقدماي
وصاحبي
والشارع
وبيتنا
إِلا أنتِ ، تتقلصين وتُصبحين قلبي
1 343
عندما تتأخرين
أجهز لك العصا، والسيف، والمشنقة
وحين تظهرين
أتذكر فقط
الوردة التي خبأتها في ملابسي .
1 343
لم أتجاوز مرحلة فيها أتخيلك
هكذا قالتها وابتسمت وعينيها تستجمع قواها
حتى لاتسقط دمعة واحدة
وأيضاً قالت بعد أن غلبتها الدموع
ولم أترك عادة خلق المواقف
التي أشعر بها بعناق قلبك قبل ان تُعانقني عينيك.
