es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Ir al canal en Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Mostrar más
1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
‏"عروق يدك قصائدٌ يُمكن لمسهَا".

وأنتِ تتحدثين معي أرجوكِ توقفي بين جملة وأخرىٰ لإلتقط أنفاسي

ليش عم تخبّيني من الدني ؟ لأن كلّن وسخين و ما بيتمنولي افرح ..

‏يا حُسنك مثل السهر ونُور الفجر ..

لولا الموسيقى ما كان بحياتنا أي فسحة.

لا أعرفُ طريقةً أقول بها أني آسفٌ على كل ما حدث، سوى أن أحبكِ للأبد.

"‏يكاد يقسم أن الزهور على فستانها، البارحة كانت بذورًا قبل أن ترتديه"

حسنا، دعينا نتفق؛ لك الغياب: بما يملك من هيبة ووقار ولي الانتظار: بكامل وحشيته لكن؛ على الأقل هبيني من ابتسامتك المتوارية خلف لمعانها ما يكفيني لأموت سعيدا

‏” أشعر بنسمة تهبّ على صدري، لابد أنها تبتسم الآن.”

ليس الحزن، ولا الغياب، ما يجعلني أبدو بهذا الحجم من الخراب، ولا لسعات الانتظار، المتتالية دون هوادة ما يجعل رجلا مجنونا مثلي يجوب الشوارع الخالية ليلا، محدّقا في أعمدة الإنارة المحدّقة في ظلّها متوسّدا رصيف المحطات الباردة إنها -ببساطة- فكرة واحدة تبدو سخيفة جدا! أن أمضي -دون وجهة محددة- بكل هذا الخراب، دون أن تفتح لي امرأة باب بيتها منتصف الليل لتسألني عن حالي! أو دون أن أجد امرأة أخرى -مصابة بالأرق- تختلس النظر إلي خلف ستائر نافذتها وتبكي معي وحدتي

أدرّب القلب على حبّكَ كطفلٍ صغيرٍ يحاول المشي للمرة الأولى خطوة.. خطوتان أحبّكَ، أقولها بصوتٍ خافتٍ هي خطوتي الأولى نحوكَ.. أحبّكَ.. أحبّكَ، أقولها كَمَن يردّد اسمًا غريبًا؛ إنّها استهجاني من جنون الحياة وجنونكَ إنّها ورغبتي بالعبث أحبّكَ.. أحبّكَ.. أحبّكَ أردّدها كصرخةٍ ثائرةٍ وأعلم أنّها انتفاضة الروح على صمت القلب أدّرب القلب على حبّكَ ككهلٍ يحاول أنْ يقطع النهر دون أنْ يُصاب بالبلل!!

في هذا الصباح يجب أن اخبرك بأني لا اصلح للحب لسبب او عده اسباب لا يهم ذلك لَكن عليك ان لا تثقي بمزاجي فهو مُتقلب فها انا في الصباح اخبرتك بأني لاصلح للحب وفي المساء أحببتك وفي صباح اليوم الثاني رجعتُ الى رشدي وتخليت عن فكرة حُب أمراة غيرك انتِ أمراة اكبر من ان تكوني حقيقة انتِ أمراة صُنعت من نبيذ الجنة . ايتُها الجِميلة لا احد يعلم مدا حُبي لكِ، كُنت اجفف ضحكتكِ لاستخدمها في الايام السوداء لتُضيها. احب "رياض الصالح حسين" ومثله ارمي قطعة النقود ولا اهتم ان كانت صورة ام كتابة ففي كل الاحوال انا احبك حُبك المصقلة التي اصعد لها وانا مبتسم .

"لماذا لا تُحرك مقبضَ بابي في هذه اللحظة وتدخل كضوءٍ في العتمة؟ تجلس إلى حافة سريري تعيشُ أرقي والقهوة وموسيقى روحٍ تجلّت؟"

‏وكنتُ كلما إشتقت ‏أهرعُ صعوداً الى السطح أفتحُ قلبي، فبيتُنا ضيق ‏لا يتسع لكلِ هذا الحنين ⁩

ينطفئ لحن الحانة ويبدأُ كُلَ شيءٍ بالتمدد الكراسي والأرض وقدماي وصاحبي والشارع وبيتنا إِلا أنتِ ، تتقلصين وتُصبحين قلبي

انا .. ربما .. مدينٌ لكم بجرح واحدٍ فقط ! أنتم مدينون لي بكل جروحي ...

عندما تتأخرين أجهز لك العصا، والسيف، والمشنقة وحين تظهرين أتذكر فقط الوردة التي خبأتها في ملابسي .

حين تنام في رأسي يتشكل المكان على هيئتك سنكون قميصين معلقين داخل بعضهما ..

‏لم أتجاوز مرحلة فيها أتخيلك ‏هكذا قالتها وابتسمت وعينيها تستجمع قواها ‏حتى لاتسقط دمعة واحدة ‏وأيضاً قالت بعد أن غلبتها الدموع ‏ولم أترك عادة خلق المواقف ‏التي أشعر بها بعناق قلبك قبل ان تُعانقني عينيك.

هل لديك جناحين لتحلق بها ؟
Anonymous voting