uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Ko'proq ko'rsatish
1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
خرجت أبحث عنك أنا والأماكن التي التقينا فيها .

‏إحنا بندفن أحزاننا الجديدة جمب إخواتهم مش بنتخطاها لأ .

‏إحنا بندفن أحزاننا الجديدة جمب إخواتهم مش بنتخطاها لأ .

انا مُش انطوائي بس يعني مُش اي حد هيكون صاحبي .

عِندما تواعدنَا عند الثامنَة صباحاً، أنا من أيقظَ المنبِّه.

أغلقُ عينيّ أضعُ إصبعي على نبضي: أنت تدقُّ.

لست قديسا لكنني أقول لكم هذا الرجلُ الخائن احبه وهذي المرأة التي تأكل من ثدييها أبكي لها و هذي الفأس التي طرحوها بردا منذ هجم السيراميك على البيت _ بعد أن غاب عن البيت أبي _ أشعر بها أقول لكم أنا النخلة التي لم تصبها نوبة التخصيب فقطعوا ظلها وأنا الجرّة التي ركنوها على السطح تصحب الفئران والقطط الفقيرة والهدوم الممزقة انا فرشاة الحلاقة التي أفقدوها شعرها وأنا موس الحلاقة الذي أنهوا خدمته مرتين وأنا المقلمة التي طفح الحبر عليها ومنديل الفتاة التي نسي الولد الليلة وعدها

بدأ الإنسان فردَ ذراعيهِ كمحاولة جادّة للطيران، ثم بالعناق، غطّى على خيبة أملهِ.

أمسحُ بانتظاري عناكب الغُبارِ...

"و لكن على جدار '' في مكان ما '' يخربش أحدهم '' انا لا اريد مجردَ البقاءِ حيًّا '' (اريدُ انْ اعيش. )!" -

‏"نتهامس، نتلامس يلامس أحدنا من الآخر ما لم يلمسْهُ أحدٌ من قبل يرى أحدنا الآخر كما لم يره أحدٌ من قبل نعمى عن كلِّ هؤلاء الحرَّاس تعمى عنا الأحزان ونصفو، ونصفو، ونصفو"

‏"هناك شيءٌ بيننا، نوع من الجذب. شيءٌ دائمًا ما تفعلينه بي وأنا بك."

‏"أُحبكِ، في أزرقٍ لا أسمّيهِ لونا ولكن أسمّيه موتي وفي شارعٍ لا يريدُ الوصولَ ونافذةٍ لا تُطيقُ الجدارَ وفي قمرٍ مولعٍ بالهدوءِ يلوّحُ لي باستقالتِه كلما جُنّ باسمكِ صوتي فلستُ أناديكِ إلا ويسقطُ فوقي الظلامْ."

‏لا دليل ، لكنِّي أشعُر .

إنتَ مثل هالبلد .. جنت بزمانك حلو .

سَـ تَعيشينَ دائِمًا فِي القَصائد التي كتبتُها لكِ، كُل قَصيِّدة هي شَرنقة، وَ لن تَخرُجِي منهَا إلا عَلى هَيئة فَرَاشْة !.

‏في الحقيقة دونكِ أنا مُتعَب تائِه بائس وحزين، ثمّة أشياء أخرى أخشى ذكرها لكن هذا ما أبدو عليه الآن وما دون ذلك مجرّد ادعاءات.

وهمستُ بدفء برئتيها الباردتين ‏ أيقتلكِ البردُ؟ أنا يقتلني نِصفُ الدفء ونصفُ الموقفِ أكثر ...

"نحنُ أنانيّون حتى في إطلاقِ أوجاعنا!"