uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Ko'proq ko'rsatish
1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
"أنتِ صاحبة الجسد الأكثر خواءً كنتِ دائمًا تبدين محدّقة بعيونٍ فارغة بينما كلُّ ما حولكِ ينهار منبئًا بكارثة تعلّمتِ جمع الشظايا ولصقها في شكلٍ لائقٍ للنظرِ إليه".

لقد تغيرت كثيراً ، أصبحت أجلس فوق التلفاز و اتابع الكرسي !! 🥴

‏تقف على حافة الكرسي وتلف رقبتك بأسلاك الخيبة ثم فجأة تعطيك امرأة صوتها وتظل حياً .

‏أتصوّر أنَّ التعبير العراقي عميقٌ جداً ‏فمثلاً أن يقولَ شخص لـِآخر، ‏" ويوم الما أشوفك ما أريد عيوني." ‏لا أعتقدُ أنَّ هنُاك لهجة أخرى أجمل. -

‏ لا أبحث عنك في أيّ شيء لأنّك في كلّ شيء حيث أكون، تكون في كلّ نفس، في كلّ ابتسامة حتى في لحظات الألم حضورك مقيم.

حزين .. نيابة عن الشوارع التي لم تمري منها .

كِثرة التباهي ، نَقص.

‏يقول مبرراً لـ حُبه: كانت عيناها أعمق من أن أنظر اليها وأمضي كأنها لم تكُن، لذلك عدت.

الأمر يتعلق بمن يبقىٰ، وليس مَن وعد.

سقط الحصان عن القصيدة و الجليليات مبللات بالفراش و بالندى. .

‏أعرفُ امرأةً صبغت شعرها ذاتَ مرةٍ بلون القمح فاجتمعَ الغيمُ يناقشُ موعد الهطول.

الرغبات لا ترتوي أبدًا .

خذيني بأقنعتي كلّها أحبّيني بالخفة التي أنزع فيها واحداً و أضع آخر بالسهولة التي تجعلني أبدو عادياً و ممكناً لا تبحثي عن وجهي نسيتهُ !

‏قدمك الصغيرة العارية تستأْنف الألفة بين الغرف في وحشة الممرّ الطويل قدمك الناصعة مثْل أوّل الصداقة

‏لقد أصغيت لهم بما فيه الكفاية لتغدو ميّتة رغبتي بالحديث.

عم يغمرك متلي عم يلعب بشعراتك الحلوين؟ رجعك طفلة عمرا عشر سنين عطاكي حب وحنين ؟ ما بظن.

‏عودتك مرة أخرى، تشبه سماع نفس الخبر للمرّة الثانية. لاشيء يشدّ الانتباه.

بتعرف شو.. انا ما عدت اشتقلَك متل الأول بس مع هيك لهلأ ما مسحت صورك اخبارك ماعادت اثرت فيني بالمرّة بس لسّا بسأل عَنك وبحاول اعرف كُل شي أول بأول بطلت انطُر شوفك صدفّه بس لساتني بمرّ من الأماكن يلي بتمرّ منا بطلت فتش عنك بس لسّا عم بسمع الأغاني يلي انت بتسمعى.

الغاضبون، الفارغون، الوحيدون، والمغرّرُ بهم كُلّنا متاحفٌ للخوف.