uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Ko'proq ko'rsatish
1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
‏“يرتجف ليس من البرد ..بل مما هو أدهي من البرد .. يرتجف من الحنين.” -

لأنني أجبن من أن أكتب لك هذا في رسالة نصية، قررت البوح هنا: أشعر بالإهانة لأني أحبك.

‏المرأة لا تحتاج إلى شيء.. فقط انظُر إليها برقَّة.

“ عليك أن تُحبّ إمراة ساحرة، هيَّ فقط من سَتعلمك في نهاية كلِّ سنة كيف تستخدم أصابعها لتُحصي خيباتك كإنجازات .”

سيأتي يوم تنهزمين فيه سيتركك الجميع ستلعنين قلبك وثقتك ستشعرين أن كل شيء تخلى عنك حتى جمالك سينسحب من المشهد سيتركك وحدك تعبثين بحزنك الكبير سيتركك نحيلة لاتليقين على قميص خيبتك الفضفاض أنا لا أتمنى لك السوء أبداً لكنني أعرف حقيقة الأيام أعرف أنه لامحالة سيأتي يوم أحبك فيه وحدي.

أنا وحدي، تعال… تعالي أنتي، أنا أيضاً وحدكِ.

‏"وعندما نلتقي، بعد غيابٍ طويل، في شارعٍ عام ‏ستركضين لي بلهفة، ثم تلتهمين شفتيّ، بوحشية الأنثى المشتاقة، ستنظرين لي ببراءة طفل ‏أسقط كوب عصير دون أن يقصد، ‏فيما أتحسس الجرح الذي ‏أصابتني به أسنانك الصغيرة، ‏لا تعتذري . فحتى جروحكِ احبها ! ‏

صداقة النساء لبعضهم البعض صداقة مزيفة، تجمعُهُنّ الخيبات ويفرقُهُنّ النجاح

كتب مؤلف موسيقي ألماني على قبر زوجته: هنا ترقـد موسيقى روحي

أنا شخص ملول، أعرف نفسي. لايجب أن أتعود على شيء، لايجب أن أتعلق بشيء. ممنوع أن أحب شيئاً ما، أو أحداً ما! قلبي حقيبتي الفارغة، والخفيفة.. جاهزة دوماً لرحيل ما. أنا حاج أبدي.. أطوف حول الأشياء وأعبدها ثم أتركها. أنا شخص ملول، أعرف نفسي، لاأستطيع الأحتفاظ بالأشخاص. أُدرب نفسي دائماً على الترك.. لاأبني علاقة مع الأشياء، ليس لدي كوب مفضل، ولا أُربي الحيوانات، ولا أقتني الكُتب. عادةً مايحدث هذا فجأة أتوقف في المنتصف، هكذا بدون مُقدمات... صوت مايأمرني أن أخذُل أحدهم.

أنتِ القوية التي حين كنتُ جاهلًا كرهتك، وحين قرأت، حين تعلمت، حين عرفت كيف تفك رموز الحرف، عشقتك ..

‏أعرفُ أنَّ الشتاء بارد وأننا جمرتانِ في موقد نشيعُ دفئ هذهِ الحكاية على الساهرين .

“ أنت لا تعرف مدى حُب المرأة لرائحة السجائِر المتداخلة مع رائحة النبيذ دعك من اللواتي يُمسكن أنوفهن من رائحة السجائر ، هؤلاء نسوة لايعرفن الحزن و الندم ، والذكريات " .

‏لم أفكر يوماً في أن أهدي أغنية لامرأةٍ تنام مع كل هؤلاء القتلة على كوكبٍ واحد.. امرأة تشن حروبها الصغيرة والخاطفة من هاتفها وهي تتثائب في المقاعد الخلفية لسيارات الأجرة.. أثارني أنها جميلة و ذكية و قاتلة في آن واحد. أدهشني أنها بالغة الرقة حتى وهي تغرز سكيناً في ظهر جنوني بها.

"لا تقرئيني من خلال قصائدي أنا مؤمنٌ وقصائدي تتزندقُ."

‏"كان يُربكها بكلماته بطريقة تجعلها تنسى حصيلتها اللغوية" .

إثارة إعجاب امرأة مثلها أمر شبه مستحيل، كلما تأملت شخصيتها انتابني شعور بأنها امرأة خالية من أي شهوات دنيوية، لا غاية حقيقة ولا هدف كبير تسعاه، ربما الحياة بالنسبة لها مجرد تقويم تمزقه حتى الورقة الأخيرة، حتى الموت. خلف جمالها الأخاذ، خلف رقتها الهادئة، هناك مأساة لا أعرفها، ولن يكون سهلًا إدراكها، هي من النوع الذي ما أن سألت عن أوجاعه اكتفى بالابتسامة والإنكار. امرأة خلابة، من الطراز الأول، مجرد تخيل ارتشاف فنجان القهوة معها يملأني بالسعادة، فما أسعدني لو عانقتها يومًا، لو كنت سببًا لضحكة تتجاوز فيها الابتسامة، أقصى طموحي أن أرى رقمها على هاتفي تتصل وتحدثني عن أمر شخصي..