O7bhaa | أُحبهآ
رفتن به کانال در Telegram
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 343
لأنني أجبن من أن أكتب لك هذا في رسالة نصية، قررت البوح هنا:
أشعر
بالإهانة
لأني
أحبك.
1 343
“ عليك أن تُحبّ إمراة ساحرة،
هيَّ فقط من
سَتعلمك في نهاية كلِّ سنة كيف تستخدم
أصابعها لتُحصي خيباتك كإنجازات .”
1 343
سيأتي يوم تنهزمين فيه
سيتركك الجميع
ستلعنين قلبك وثقتك
ستشعرين أن كل شيء تخلى عنك
حتى جمالك سينسحب من المشهد
سيتركك وحدك تعبثين بحزنك الكبير
سيتركك نحيلة لاتليقين على قميص خيبتك الفضفاض
أنا لا أتمنى لك السوء أبداً
لكنني أعرف حقيقة الأيام
أعرف أنه لامحالة
سيأتي يوم أحبك فيه وحدي.
1 343
"وعندما نلتقي،
بعد غيابٍ طويل، في شارعٍ عام
ستركضين لي بلهفة، ثم تلتهمين شفتيّ،
بوحشية الأنثى المشتاقة،
ستنظرين لي ببراءة طفل
أسقط كوب عصير دون أن يقصد،
فيما أتحسس الجرح الذي
أصابتني به أسنانك الصغيرة،
لا تعتذري . فحتى جروحكِ احبها !
1 343
أنا شخص ملول، أعرف نفسي.
لايجب أن أتعود على شيء،
لايجب أن أتعلق بشيء.
ممنوع أن أحب شيئاً ما، أو أحداً ما!
قلبي حقيبتي الفارغة، والخفيفة..
جاهزة دوماً لرحيل ما.
أنا حاج أبدي..
أطوف حول الأشياء وأعبدها ثم أتركها.
أنا شخص ملول، أعرف نفسي،
لاأستطيع الأحتفاظ بالأشخاص.
أُدرب نفسي دائماً على الترك..
لاأبني علاقة مع الأشياء،
ليس لدي كوب مفضل،
ولا أُربي الحيوانات،
ولا أقتني الكُتب.
عادةً مايحدث هذا فجأة
أتوقف في المنتصف،
هكذا بدون مُقدمات...
صوت مايأمرني أن أخذُل أحدهم.
1 343
أنتِ القوية التي حين كنتُ جاهلًا كرهتك، وحين قرأت، حين تعلمت، حين عرفت كيف تفك رموز الحرف، عشقتك ..
1 343
أعرفُ أنَّ الشتاء بارد
وأننا جمرتانِ في موقد
نشيعُ دفئ هذهِ الحكاية على الساهرين .
1 343
“ أنت لا تعرف مدى حُب المرأة لرائحة
السجائِر المتداخلة مع رائحة النبيذ دعك
من اللواتي يُمسكن أنوفهن من رائحة
السجائر ، هؤلاء نسوة لايعرفن الحزن
و الندم ، والذكريات " .
1 343
لم أفكر يوماً في أن أهدي أغنية لامرأةٍ تنام مع كل
هؤلاء القتلة على كوكبٍ واحد..
امرأة تشن حروبها الصغيرة والخاطفة من هاتفها
وهي تتثائب في المقاعد الخلفية لسيارات
الأجرة..
أثارني أنها جميلة و ذكية و قاتلة في آن واحد.
أدهشني أنها بالغة الرقة
حتى وهي تغرز سكيناً في ظهر جنوني بها.
1 343
إثارة إعجاب امرأة مثلها أمر شبه مستحيل، كلما تأملت شخصيتها انتابني شعور بأنها امرأة خالية من أي شهوات دنيوية، لا غاية حقيقة ولا هدف كبير تسعاه، ربما الحياة بالنسبة لها مجرد تقويم تمزقه حتى الورقة الأخيرة، حتى الموت.
خلف جمالها الأخاذ، خلف رقتها الهادئة، هناك مأساة لا أعرفها، ولن يكون سهلًا إدراكها، هي من النوع الذي ما أن سألت عن أوجاعه اكتفى بالابتسامة والإنكار.
امرأة خلابة، من الطراز الأول، مجرد تخيل ارتشاف فنجان القهوة معها يملأني بالسعادة، فما أسعدني لو عانقتها يومًا، لو كنت سببًا لضحكة تتجاوز فيها الابتسامة، أقصى طموحي أن أرى رقمها على هاتفي تتصل وتحدثني عن أمر شخصي..
