uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Ko'proq ko'rsatish
1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
‏لم نكن وحدنا، الأغاني التي بيننا ايضاً بدت وكأنها منهكة بعدما غادرنا في جهات معاكسة.

تتزاحمُ حِكايات الحِسّن بين تَفاصيلُ وجهكِ .

تأتِ المشاكل، لتستهلك طاقتك كلها قبل أن تفكر في استغلالها.

"أقفُ خلفَ كبريائي أختلسُ النظر على صورتك"

‏إن الامتناع عن الإنجاب لا ينبع من كراهية الأطفال أو إحتقارهم، بل من الحُبّ الذي لا يسمح بجلبهم إلى عالمٍ يتّسم بالضيق والفراغ والقسوة.

‏مازلتُ حتى اللحظة أدفع ثمن الألعاب التي اكتفيت بالتحديق بها من خارج المتجر في طفولتي.

أعطيتك قلبي أنظري كيف عاملته! لم تعيديه لي بعد ربما – لأنه تحطم

‏أكتبُ لك لا لِبراعتي، بل لأن يدايْ عمياوتان ووجهُك الرَّقيق بصيرتيّ ♥️

تضع الكحل حول عينيها الساذجتين ،كي يتسعا ويبتلعاني .

انها التاسعة ليلاً لقد اردت ان ارسل لك رسالة وان كنت قد اقفلت بريدك منذُ الصباح لقد آلمتني رسالتك الاخيرة كثيراً وبصراحة هل من محبوب لا يتألم من رسائل العتاب ؟ لن اسألك شيئاً ما ولن اخبرك اي شيء غير اني كنتُ و مازلت متألمة كطائر مُصطادٌ يَرفس مُتلوياً وانت كنت تعاتبني لاني كنت امشي ببطئ بقدمي المجروحة واطير لمسافات قصيرة باجنحتي المقصوصة واغفو منتصف الطريق دون ان اعتذر لك عن ذلك حسناً .. لقد قررتُ ألا احاول الطيران مَـــرّة اخرى والا اكتب نصوصاً عشوائية ومبعثرة كهذا النص لقد قرأت تواً تحذيراً يقول الا نزرع وردة لا نستطيع ان نسيقها وربما قد فعلتُ انا ولذا لن تسمع ضحكتي مَـــرّة اخرى او تراني غاضبة فتضحك بالتالي لن اسمع ضحكتك ايضاً لن تحتضني في الليالي التي ارتجف فيها برداً او حزناً ولن تستطيع ان تسمع صوتي ولهجتي الجدية صباحاً وعيني المنتفخة من بكاء الليل.. انها الرسالة الاخيرة التي اطير فيها وارميها فوق بريدك المُغلق لعل الرياح تنقلها اليك ان ارادت.. ولعلها لا تفعل .. يجب ان تفعل الرياح شيئاً مــا .. حتى لو كان اغلاق دفتر رسائلنا الى الابد ، صحيح ؟

آلاف النساء تشتهي الصداقة أكثر من الحب، بعض من يُقبلن على الحب، يهرولن هناك لأن الصداقة محرمة في بيئتهن، يصبح المناص الوحيد، الحب داخل أسوار الأسرار. أنا لا أهاجم الحب، أنا لا أنصر الصداقة، أنا يوجعني أننا نفتقد الإحساس بالمشاعر الجميلة، السهلة، المفهومة..

شتخسر الدنيا وتجيبك، وينه وجهك؟ صوت المراية بعيد مرايتي تغنيلي بأسمك".

عندما ينتهي كل هذا التعب، لا أريد أن أخرج منه كشخص عظيم، أو بانتصارات مدهشة، فقط أريد أن أكون شخصًا راضيًا راضيًا وحسب

‏تأملها حتى حفظ تفاصيلها، نظرت إليه فتظاهر بأنه لا يُبالي.

لا شيء .. صباحٌ آخرٌ دونَ عينيكِ ما أكثرَ اللا شيء.

أناديك كالمثكول والأرملة واليتيم أناديك بحرارة الوجع الطازج أكتب لأناديك لا لكي ترد أو تأتي إنما لأطمئن كم تبقى لدي من النداء

كل شيء في العالم يتحدث عن النساء عن جمالهن ووحدتهن وشعرهن وأغانيهن وقبلاتهن وحقدهن وملابسهن لكنه لا يتحدث عن رجل المنزل الذي يقف وحيداً يحضر فنجان الشاي في منتصف الليل وهو مشوش العقل يبحث عن أغنية تنقذه ولا يجد ولا كيف استطاع الاستمرار لشهور طوال في عمل لا يحبه من أجل العائلة لا يتحدث عن حبه للثمالة حافي القدمين على شاطئ 'وادي قنديل' مع فتاته التي يحبها وعن قبلتهما في الرابعة فجراً فيما تلامس الأمواج أطراف أقدامهما وتذهب لا يجيد شرح قائمة أمنياته في السفر حول العالم على متن باخرة أو تجربة السقوط الحر من ارتفاع مخيف ولا في قيادة سيارة 'الفورميلاوان' بسرعة جنونية إلى أن يبتلعه الطريق أو تفكيره في الصعود على متن منطاد عن أمنيته في حضور إحدى حفلات الجاز أو ربما المساكنة عندما يسافر إلى كندا في عطلة نهاية الأسبوع ويلتقي بشارلوت الفتاة ذات الشعر الأصهب وعن حبها 'للعرب' من خلاله عن تعلم اللغة الاسبانية وتجربة رقص السالسة على موسيقا المكسيك الحيوية عن هجر أصدقاءه وبقاءه وحيداً كجرذ قذر عن قسوة العائلة عليه وعن الطفولة اللعينة التي سرقها سانتا كلوز لهديها لآخر كل شيء في العالم يتحدث عن النساء حتى النساء عن النساء فيما يقف رجل المنزل برفقة حزنه شاردين في لون النار الزرقاء تحت إبريق الشاي الذي يطلق صافرته طالباً النجدة، ولا أحد يأبه.

واجتمعت روحي على قمة نهديها كآلاف ذكور المنّ والسلوى على دفءٍ صغير أنا في الحب صحيحٌ إنما لست خبير

لطالما كنت أجهز الكلام للقائتنا، لم أعرف يومًا حديث النهائيات، لم أعرف أساسًا أن للنهايات حديث.. لطالما أعتقدت أن النهاية شيءٌ من العدم، شيء ليس له صحة من الوجود، حتى اللحظة التي وجدت نفسي بها أبحث عن آخر حديث أكتبه بيننا، لاتسأليني، أنا لا أعرف.. هذا الأمر ثقيلٌ على كتفي، جربي أن ترحلي بلا وداعٍ مني، فتقبل فكرة أنك لست موجودة أهون علي من كتابتها.. إنك أنتي التي أستمد قوّتها مني، تصوري حجم ضعفي عندما أحاول نزعك مني الآن.. فأنا والله أضعف من وهن. -رسالة وداع، سبتمبر ٢٠٢٠

- دائمًا تقال لنا الحقائق على هيئة نكته، لكننا نحن من نصّر على أن نضحك عليها.