O7bhaa | أُحبهآ
رفتن به کانال در Telegram
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 343
لم نكن وحدنا، الأغاني التي بيننا ايضاً بدت وكأنها منهكة بعدما غادرنا في جهات معاكسة.
1 343
إن الامتناع عن الإنجاب لا ينبع من
كراهية الأطفال أو إحتقارهم، بل من
الحُبّ الذي لا يسمح بجلبهم إلى عالمٍ
يتّسم بالضيق والفراغ والقسوة.
1 343
مازلتُ حتى اللحظة أدفع ثمن الألعاب التي اكتفيت بالتحديق بها من خارج المتجر في طفولتي.
1 343
انها التاسعة ليلاً
لقد اردت ان ارسل لك رسالة
وان كنت قد اقفلت بريدك منذُ الصباح
لقد آلمتني رسالتك الاخيرة كثيراً
وبصراحة هل من محبوب لا يتألم من رسائل العتاب ؟
لن اسألك شيئاً ما
ولن اخبرك اي شيء
غير اني كنتُ و مازلت متألمة كطائر مُصطادٌ يَرفس مُتلوياً
وانت كنت تعاتبني
لاني كنت امشي ببطئ بقدمي المجروحة
واطير لمسافات قصيرة باجنحتي المقصوصة
واغفو منتصف الطريق دون ان اعتذر لك عن ذلك
حسناً ..
لقد قررتُ ألا احاول الطيران مَـــرّة اخرى
والا اكتب نصوصاً عشوائية ومبعثرة كهذا النص
لقد قرأت تواً تحذيراً يقول الا نزرع وردة لا نستطيع ان نسيقها
وربما قد فعلتُ انا
ولذا
لن تسمع ضحكتي مَـــرّة اخرى
او تراني غاضبة فتضحك
بالتالي لن اسمع ضحكتك ايضاً
لن تحتضني في الليالي التي ارتجف فيها برداً او حزناً
ولن تستطيع ان تسمع صوتي ولهجتي الجدية صباحاً وعيني المنتفخة من بكاء الليل..
انها الرسالة الاخيرة
التي اطير فيها
وارميها فوق بريدك المُغلق
لعل الرياح تنقلها اليك ان ارادت..
ولعلها لا تفعل ..
يجب ان تفعل الرياح شيئاً مــا ..
حتى لو كان اغلاق دفتر رسائلنا الى الابد ، صحيح ؟
1 343
آلاف النساء تشتهي الصداقة أكثر من الحب، بعض من يُقبلن على الحب، يهرولن هناك لأن الصداقة محرمة في بيئتهن، يصبح المناص الوحيد، الحب داخل أسوار الأسرار. أنا لا أهاجم الحب، أنا لا أنصر الصداقة، أنا يوجعني أننا نفتقد الإحساس بالمشاعر الجميلة، السهلة، المفهومة..
1 343
عندما ينتهي كل هذا التعب، لا أريد أن أخرج منه كشخص عظيم، أو بانتصارات مدهشة، فقط أريد أن أكون شخصًا راضيًا راضيًا وحسب
1 343
أناديك كالمثكول والأرملة واليتيم
أناديك بحرارة الوجع الطازج
أكتب لأناديك
لا لكي ترد أو تأتي
إنما لأطمئن كم تبقى لدي من النداء
1 343
كل شيء في العالم يتحدث عن النساء عن جمالهن ووحدتهن وشعرهن وأغانيهن وقبلاتهن وحقدهن وملابسهن
لكنه لا يتحدث عن رجل المنزل الذي يقف وحيداً يحضر فنجان الشاي في منتصف الليل وهو مشوش العقل يبحث عن أغنية تنقذه ولا يجد ولا كيف استطاع الاستمرار لشهور طوال في عمل لا يحبه من أجل العائلة
لا يتحدث عن حبه للثمالة حافي القدمين على شاطئ 'وادي قنديل' مع فتاته التي يحبها وعن قبلتهما في الرابعة فجراً فيما تلامس الأمواج أطراف أقدامهما وتذهب
لا يجيد شرح قائمة أمنياته في السفر حول العالم على متن باخرة أو تجربة السقوط الحر من ارتفاع مخيف
ولا في قيادة سيارة 'الفورميلاوان' بسرعة جنونية إلى أن يبتلعه الطريق أو تفكيره في الصعود على متن منطاد
عن أمنيته في حضور إحدى حفلات الجاز
أو ربما المساكنة عندما يسافر إلى كندا في عطلة نهاية الأسبوع ويلتقي بشارلوت الفتاة ذات الشعر الأصهب وعن حبها 'للعرب' من خلاله
عن تعلم اللغة الاسبانية وتجربة رقص السالسة على موسيقا المكسيك الحيوية
عن هجر أصدقاءه وبقاءه وحيداً كجرذ قذر
عن قسوة العائلة عليه
وعن الطفولة اللعينة التي سرقها سانتا كلوز لهديها لآخر
كل شيء في العالم يتحدث عن النساء
حتى النساء عن النساء
فيما يقف رجل المنزل برفقة حزنه شاردين في لون النار الزرقاء تحت إبريق الشاي الذي يطلق صافرته طالباً النجدة، ولا أحد يأبه.
1 343
واجتمعت روحي على قمة نهديها
كآلاف ذكور المنّ والسلوى
على دفءٍ صغير
أنا في الحب صحيحٌ إنما لست خبير
1 343
لطالما كنت أجهز الكلام للقائتنا، لم أعرف يومًا حديث النهائيات، لم أعرف أساسًا أن للنهايات حديث.. لطالما أعتقدت أن النهاية شيءٌ من العدم، شيء ليس له صحة من الوجود، حتى اللحظة التي وجدت نفسي بها أبحث عن آخر حديث أكتبه بيننا، لاتسأليني، أنا لا أعرف.. هذا الأمر ثقيلٌ على كتفي، جربي أن ترحلي بلا وداعٍ مني، فتقبل فكرة أنك لست موجودة أهون علي من كتابتها.. إنك أنتي التي أستمد قوّتها مني، تصوري حجم ضعفي عندما أحاول نزعك مني الآن.. فأنا والله أضعف من وهن.
-رسالة وداع، سبتمبر ٢٠٢٠
